حراس الأمن بمستشفى سعود بعنيزة يشكون تأخر رواتبهم

طالبوا مكتب العمل بالتدخل ومعاقبة الشركة على المماطلة

شكا حراس الأمن بمستشفى الملك سعود في عنيزة من عدم صرف رواتبهم لمدة شهرين، مشيرين إلى أن الشركة تماطلهم رغم تدخل مكتب العمل في وقت سابق لإرغامها على دفع الرواتب على خلفية إضراب الموظفين عن العمل.

وقال الحراس أصحاب الشكوى: "راجعنا مسؤولي الشركة ولا نجد إلا التسويف والمماطلة والأعذار الارتجالية".

وأضافوا: "لا يبالي مسؤولو الشركة بالأعباء والالتزامات المادية الملقاة على عاتقنا، رغم أنهم لن يسمحوا بأي تقصير في العمل علماً بأننا نبذل أقصى الجهد لأداء المطلوب منّا على الوجه الأكمل".

وأردفوا: "نناشد المسؤولين، وعلى رأسهم مكتب العمل، التحرك ومعاقبة الشركة حتى تمنحنا حقوقنا".

اعلان
حراس الأمن بمستشفى سعود بعنيزة يشكون تأخر رواتبهم
سبق

شكا حراس الأمن بمستشفى الملك سعود في عنيزة من عدم صرف رواتبهم لمدة شهرين، مشيرين إلى أن الشركة تماطلهم رغم تدخل مكتب العمل في وقت سابق لإرغامها على دفع الرواتب على خلفية إضراب الموظفين عن العمل.

وقال الحراس أصحاب الشكوى: "راجعنا مسؤولي الشركة ولا نجد إلا التسويف والمماطلة والأعذار الارتجالية".

وأضافوا: "لا يبالي مسؤولو الشركة بالأعباء والالتزامات المادية الملقاة على عاتقنا، رغم أنهم لن يسمحوا بأي تقصير في العمل علماً بأننا نبذل أقصى الجهد لأداء المطلوب منّا على الوجه الأكمل".

وأردفوا: "نناشد المسؤولين، وعلى رأسهم مكتب العمل، التحرك ومعاقبة الشركة حتى تمنحنا حقوقنا".

27 سبتمبر 2016 - 26 ذو الحجة 1437
04:33 PM

طالبوا مكتب العمل بالتدخل ومعاقبة الشركة على المماطلة

حراس الأمن بمستشفى سعود بعنيزة يشكون تأخر رواتبهم

A A A
2
1,199

شكا حراس الأمن بمستشفى الملك سعود في عنيزة من عدم صرف رواتبهم لمدة شهرين، مشيرين إلى أن الشركة تماطلهم رغم تدخل مكتب العمل في وقت سابق لإرغامها على دفع الرواتب على خلفية إضراب الموظفين عن العمل.

وقال الحراس أصحاب الشكوى: "راجعنا مسؤولي الشركة ولا نجد إلا التسويف والمماطلة والأعذار الارتجالية".

وأضافوا: "لا يبالي مسؤولو الشركة بالأعباء والالتزامات المادية الملقاة على عاتقنا، رغم أنهم لن يسمحوا بأي تقصير في العمل علماً بأننا نبذل أقصى الجهد لأداء المطلوب منّا على الوجه الأكمل".

وأردفوا: "نناشد المسؤولين، وعلى رأسهم مكتب العمل، التحرك ومعاقبة الشركة حتى تمنحنا حقوقنا".