حضور مشهود للزعماء بـ"قمة البحر الميت".. وجهان جديدان وهؤلاء هم الغائبون

فيما يشارك بها ممثلون للأمم المتحدة وروسيا وأمريكا والاتحادين الإفريقي والأوروبي

 تنطلق، غداً الأربعاء، أعمال القمة العربية في دورتها العادية الثامنة والعشرين، وسط توقعات بحضور 16 من الرؤساء والملوك والأمراء العرب، في وقت يغيب 6 زعماء؛ لأسباب صحية أو غير معلنة؛ لتكون هذه القمة من أكثر القمم حضوراً للقادة العرب المشاركين في تاريخ القمم العربية، فيما يصدر عن قمة عمّان التي تقام بمنطقة البحر الميت إعلان عمان، كبيان ختامي لأعمالها.

ويحضر القمة إلى جانب رئيسها الملك عبدالله الثاني، بحسب جريدة "الغد" الأردنية: خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وملك المغرب محمد السادس، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

ويحضر، أيضاً، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والتونسي الباجي قائد السبسي، والفلسطيني محمود عباس، والرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والسوداني عمر البشير، والصومالي محمد عبدالله فرماجو، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، ورئيس جمهورية القمر المتحدة غزالي عثماني.

ويغيب عن القمة: سلطان عُمان قابوس بن سعيد؛ لأسباب غير معلنة، ويمثل السلطنة أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون العلاقات والتعاون الدولي، والممثل الخاص للسلطان قابوس بن سعيد، والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة؛ لدواعٍ صحية، ويمثل بلاده رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ لدواعٍ صحية، ويمثل بلاده الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، والرئيس العراقي فؤاد معصوم؛ لأسباب غير معلنة، ويمثل بلاده رئيس الوزراء حيدر العبادي.

في حين تُعتبر ليبيا بلا رئيس، ويمثلها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، أما رئيس النظام السوري بشار الأسد، فسيغيب أيضاً؛ لتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية على خلفية الصراع القائم بالبلاد منذ 2011.

وتشهد القمة الثامنة والعشرون حضور وجهين جديدين، هما الرئيس اللبناني ميشال عون، والرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو، فيما سيحضر القمة بصفة ضيوف كل من: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مبعوث شخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو نائب وزير الخارجية الروسي ومبعوث الرئيس إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ميخائيل بوغدانوف، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، ورئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -لم يُعلَن اسمه بعد- ومبعوث للحكومة الفرنسية، لم يُعلن اسمه بعدُ.

وتأتي استضافة الأردن لأعمال القمة العربية؛ بعد اعتذار اليمن عن ذلك منتصف أكتوبر الماضي؛ نظراً للأوضاع الميدانية والسياسية في البلاد.

وكانت قمة موريتانيا، التي عُقدت في 25 يوليو الماضي، عُدّت من أقل القمم العربية من حيث مشاركة القادة والزعماء العرب فيها، إذ حضرها 8 من الزعماء العرب، في حين غاب عنها 14 زعيماً لأسباب مختلفة، وشارك في القمة العربية الـ 26، التي انعقدت بمنتجع شرم الشيخ بمصر في 2015، 14 من زعماء الدول العربية، وأيضاً شهدت قمة الكويت، التي انعقدت في 2014، مشاركة عدد مماثل من القادة العرب.

وتنصّ المادة الحادية عشرة من ميثاق جامعة الدول العربية على أنه "يمثل حضور ثلثي الدول الأعضاء النصاب القانوني اللازم لصحة انعقاد أي دورة للمجلس"، في حين تنص المادة الثانية على أنه "يتألف مجلس الجامعة العربية من ثلاثة مستويات؛ الأول: على مستوى ملوك ورؤساء وأمراء أو من يمثلهم على مستوى القمة، والثاني: على مستوى وزراء الخارجية أو من ينوب عنهم، والثالث: على مستوى المندوبين الدائمين".

الملك في الأردن خادم الحرمين الشريفين الأردن القمة العربية رئيس مجلس الأعمال "السعودي الأردني" توقيع 14 اتفاقية بقيمة 750 مليون دينار أردني شاهد.. استقبال الملك سلمان في الأجواء الأردنية خادم الحرمين وملك الأردن يشهدان توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية بين البلدَيْن خادم الحرمين الشريفين وملك الأردن يعقدان جلسة مباحثات رسمية في عمَّان "انفوجرافيك الخارجية": السعودية والأردن مملكتان تربطهما علاقات تاريخية راسخة تزامناً مع زيارة الملك .. 12 اتفاقية بين القطاع الخاص السعودي والأردني
اعلان
حضور مشهود للزعماء بـ"قمة البحر الميت".. وجهان جديدان وهؤلاء هم الغائبون
سبق

 تنطلق، غداً الأربعاء، أعمال القمة العربية في دورتها العادية الثامنة والعشرين، وسط توقعات بحضور 16 من الرؤساء والملوك والأمراء العرب، في وقت يغيب 6 زعماء؛ لأسباب صحية أو غير معلنة؛ لتكون هذه القمة من أكثر القمم حضوراً للقادة العرب المشاركين في تاريخ القمم العربية، فيما يصدر عن قمة عمّان التي تقام بمنطقة البحر الميت إعلان عمان، كبيان ختامي لأعمالها.

ويحضر القمة إلى جانب رئيسها الملك عبدالله الثاني، بحسب جريدة "الغد" الأردنية: خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وملك المغرب محمد السادس، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

ويحضر، أيضاً، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والتونسي الباجي قائد السبسي، والفلسطيني محمود عباس، والرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والسوداني عمر البشير، والصومالي محمد عبدالله فرماجو، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، ورئيس جمهورية القمر المتحدة غزالي عثماني.

ويغيب عن القمة: سلطان عُمان قابوس بن سعيد؛ لأسباب غير معلنة، ويمثل السلطنة أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون العلاقات والتعاون الدولي، والممثل الخاص للسلطان قابوس بن سعيد، والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة؛ لدواعٍ صحية، ويمثل بلاده رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ لدواعٍ صحية، ويمثل بلاده الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، والرئيس العراقي فؤاد معصوم؛ لأسباب غير معلنة، ويمثل بلاده رئيس الوزراء حيدر العبادي.

في حين تُعتبر ليبيا بلا رئيس، ويمثلها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، أما رئيس النظام السوري بشار الأسد، فسيغيب أيضاً؛ لتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية على خلفية الصراع القائم بالبلاد منذ 2011.

وتشهد القمة الثامنة والعشرون حضور وجهين جديدين، هما الرئيس اللبناني ميشال عون، والرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو، فيما سيحضر القمة بصفة ضيوف كل من: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مبعوث شخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو نائب وزير الخارجية الروسي ومبعوث الرئيس إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ميخائيل بوغدانوف، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، ورئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -لم يُعلَن اسمه بعد- ومبعوث للحكومة الفرنسية، لم يُعلن اسمه بعدُ.

وتأتي استضافة الأردن لأعمال القمة العربية؛ بعد اعتذار اليمن عن ذلك منتصف أكتوبر الماضي؛ نظراً للأوضاع الميدانية والسياسية في البلاد.

وكانت قمة موريتانيا، التي عُقدت في 25 يوليو الماضي، عُدّت من أقل القمم العربية من حيث مشاركة القادة والزعماء العرب فيها، إذ حضرها 8 من الزعماء العرب، في حين غاب عنها 14 زعيماً لأسباب مختلفة، وشارك في القمة العربية الـ 26، التي انعقدت بمنتجع شرم الشيخ بمصر في 2015، 14 من زعماء الدول العربية، وأيضاً شهدت قمة الكويت، التي انعقدت في 2014، مشاركة عدد مماثل من القادة العرب.

وتنصّ المادة الحادية عشرة من ميثاق جامعة الدول العربية على أنه "يمثل حضور ثلثي الدول الأعضاء النصاب القانوني اللازم لصحة انعقاد أي دورة للمجلس"، في حين تنص المادة الثانية على أنه "يتألف مجلس الجامعة العربية من ثلاثة مستويات؛ الأول: على مستوى ملوك ورؤساء وأمراء أو من يمثلهم على مستوى القمة، والثاني: على مستوى وزراء الخارجية أو من ينوب عنهم، والثالث: على مستوى المندوبين الدائمين".

28 مارس 2017 - 29 جمادى الآخر 1438
11:09 AM
اخر تعديل
19 يونيو 2017 - 24 رمضان 1438
02:27 AM

حضور مشهود للزعماء بـ"قمة البحر الميت".. وجهان جديدان وهؤلاء هم الغائبون

فيما يشارك بها ممثلون للأمم المتحدة وروسيا وأمريكا والاتحادين الإفريقي والأوروبي

A A A
8
24,330

 تنطلق، غداً الأربعاء، أعمال القمة العربية في دورتها العادية الثامنة والعشرين، وسط توقعات بحضور 16 من الرؤساء والملوك والأمراء العرب، في وقت يغيب 6 زعماء؛ لأسباب صحية أو غير معلنة؛ لتكون هذه القمة من أكثر القمم حضوراً للقادة العرب المشاركين في تاريخ القمم العربية، فيما يصدر عن قمة عمّان التي تقام بمنطقة البحر الميت إعلان عمان، كبيان ختامي لأعمالها.

ويحضر القمة إلى جانب رئيسها الملك عبدالله الثاني، بحسب جريدة "الغد" الأردنية: خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وملك المغرب محمد السادس، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

ويحضر، أيضاً، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والتونسي الباجي قائد السبسي، والفلسطيني محمود عباس، والرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والسوداني عمر البشير، والصومالي محمد عبدالله فرماجو، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، ورئيس جمهورية القمر المتحدة غزالي عثماني.

ويغيب عن القمة: سلطان عُمان قابوس بن سعيد؛ لأسباب غير معلنة، ويمثل السلطنة أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون العلاقات والتعاون الدولي، والممثل الخاص للسلطان قابوس بن سعيد، والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة؛ لدواعٍ صحية، ويمثل بلاده رئيس مجلس الأمة الجزائري عبدالقادر بن صالح، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان؛ لدواعٍ صحية، ويمثل بلاده الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، والرئيس العراقي فؤاد معصوم؛ لأسباب غير معلنة، ويمثل بلاده رئيس الوزراء حيدر العبادي.

في حين تُعتبر ليبيا بلا رئيس، ويمثلها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، أما رئيس النظام السوري بشار الأسد، فسيغيب أيضاً؛ لتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية على خلفية الصراع القائم بالبلاد منذ 2011.

وتشهد القمة الثامنة والعشرون حضور وجهين جديدين، هما الرئيس اللبناني ميشال عون، والرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو، فيما سيحضر القمة بصفة ضيوف كل من: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مبعوث شخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هو نائب وزير الخارجية الروسي ومبعوث الرئيس إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ميخائيل بوغدانوف، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، ورئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -لم يُعلَن اسمه بعد- ومبعوث للحكومة الفرنسية، لم يُعلن اسمه بعدُ.

وتأتي استضافة الأردن لأعمال القمة العربية؛ بعد اعتذار اليمن عن ذلك منتصف أكتوبر الماضي؛ نظراً للأوضاع الميدانية والسياسية في البلاد.

وكانت قمة موريتانيا، التي عُقدت في 25 يوليو الماضي، عُدّت من أقل القمم العربية من حيث مشاركة القادة والزعماء العرب فيها، إذ حضرها 8 من الزعماء العرب، في حين غاب عنها 14 زعيماً لأسباب مختلفة، وشارك في القمة العربية الـ 26، التي انعقدت بمنتجع شرم الشيخ بمصر في 2015، 14 من زعماء الدول العربية، وأيضاً شهدت قمة الكويت، التي انعقدت في 2014، مشاركة عدد مماثل من القادة العرب.

وتنصّ المادة الحادية عشرة من ميثاق جامعة الدول العربية على أنه "يمثل حضور ثلثي الدول الأعضاء النصاب القانوني اللازم لصحة انعقاد أي دورة للمجلس"، في حين تنص المادة الثانية على أنه "يتألف مجلس الجامعة العربية من ثلاثة مستويات؛ الأول: على مستوى ملوك ورؤساء وأمراء أو من يمثلهم على مستوى القمة، والثاني: على مستوى وزراء الخارجية أو من ينوب عنهم، والثالث: على مستوى المندوبين الدائمين".