حضور نسائي بارز في ختام منتدى "الإعلام صديق للطفولة" بوزارة التعليم

أوصى بإدماج حقوق الطفل ضمن المناهج مع "تفعيل قوانين الحماية"

برز العنصر النسائي حضوراً ومشاركة في ختام جلسات منتدى فعاليات منتدى "الإعلام صديق للطفولة"، الذي أقيم بمقر وزارة التعليم الجديد بالرياض.

 

وتَرَكّزت جلسات اليوم الثالث والأخير من المنتدى ‫حول محور تمكين الأطفال بأخلاقيات الإعلام ومبادرات وتجارب واقعية لإعلام وثقافة الطفل.

 

وأوصى منتدى "الإعلام صديق للطفولة" في يومه الأخير أمس، الذي نظّمته اللجنة الوطنية للطفولة التابعة لوزارة التعليم، تحت رعاية وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، بتفعيل القوانين وأنظمة الحماية ذات الصلة بالطفولة، مع الالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية، وكذا المعايير المعنية بحقوق الطفل.

 

كما نصّت عليها اتفاقية حقوق الطفل والاتفاقيات الأخرى التي صادقت عليها المملكة؛ بما يحقق المحاسبة تجاه الانتهاكات الإعلامية لقضايا حقوق الأطفال، والدعوة إلى إدماج حقوق الطفل وحمايته، ضمن مناهج التعليم العام ومقررات كليات ومعاهد الإعلام، وإنشاء أقسام متخصصة في إعلام الطفل في الجامعات.

 

وتَضَمّنت التوصياتُ التي أعلنتها الدكتورة وفاء الصالح الأمين العام للجنة الوطنية للطفولة، الاهتمام بالتربية الإعلامية بين الأطفال أنفسهم في إعداد وبث البرامج الإعلامية المُقدَّمة لهم أو في القضايا التي تخص حقوقهم، وإتاحة الفرصة المناسبة لهم؛ بما يضمن تعزيز مبدأ وحق المشاركة، والعمل على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والتربوية والاجتماعية في مجالات حماية الطفولة وصون حقوقها، إضافة لاتباع أساليب مبتكرة وغير تقليدية للتواصل مع الإعلاميين؛ لتُمَكّنهم من نشر ثقافة حقوق الطفل، مع الاستمرار في عقد ورش العمل والحلقات النقاشية والدورات التدريبية للإعلاميين؛ بحيث تتناول الجوانب الإنسانية والمهنية والتقنية.

 

وأشارت التوصيات المعلنة للمنتدى إلى دعوة المؤسسات الإعلامية إلى الاستعانة بمتخصصين وخبراء عند إعداد البرامج التي تتناول قضايا حقوق الطفل، ودعوة مجلس وزراء الإعلام العرب إلى الموافقة على المبادئ المهنية لمعالجة الإعلام العربي، لقضايا حقوق الطفل؛ بما يضمن التزام المؤسسات الإعلامية بتطبيقها، إضافة لتأسيس وتجويد علاقة مستدامة بين المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بالأطفال وحقوقهم.

 

واشتملت التوصيات على التأكيد على أهمية وضع سياسة إعلامية موحدة تجاه قضايا حقوق الطفل؛ وفق مقارنة تنموية حقوقية، ودعوة المؤسسات الإعلامية إلى إنتاج برامج وأفلام موجهة للطفل، تنتهج البُعد الحقوقي وأساليب التنشئة الحديثة، وتمكين الأطفال من استخدام البرامج والتطبيقات الإلكترونية التربوية على شبكة الإنترنت؛ بما يساعدهم في المراحل التعليمية المختلفة.

 

من جهتها كشفت مساعدة الأمين العام للجنة الوطنية للطفولة فردوس أبو القاسم، عن فتح التسجيل من خلال الموقع الإلكتروني للمنتدى بعد قُرابة أسبوع؛ للتقديم على منح لقب سفير إعلام الطفولة؛ وفقاً لمعايير محددة تتضمن تقديم خطة عمل إعلامية في مجال الطفولة لتنفيذها، وأن يكون من الإعلاميين المؤثرين اجتماعياً، وأن يشارك في الأنشطة والفعاليات الاجتماعية الخاصة بالطفولة.

 

ولفتت "أبو القاسم"، خلال ورقة عمل بعنوان "مبادرة سفراء إعلام الطفولة"، إلى أن رحلة البحث عن الإعلاميين المهتمين بالطفولة والمؤثر في إعلام الطفولة، بلغ فقط 58 إعلامياً وإعلامية.

 

بدورها، استعرضت "هوازن باداود" مُعِدّة برامج قناة "أجيال" بهيئة الإذاعة والتلفزيون، تجربة قناة أجيال للطفل، وتشجيعه وتحفيزه على التفكير والإبداع والابتكار.

 

واعتبرت وفاء الطجل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تربويون، خلال ورقة عمل بعنوان "بعد 15 عاماً من العمل"، تجربتها في بريد المعلم وانتشاره بصورة أكثر شمولية للفئة المستهدفة.

 

وطالَبَ الممثل المخضرم عبدالرحمن الخطيب، بتوحيد أهداف وجهود جهات وقنوات الإعلام الموجهة للطفل.

 

وقد استضافت المنصة الإعلامية للمنتدى بعضَ الشخصيات الهامة، التي ستنقل عبر وسائل الإعلام؛ منها الدكتور عادل عبدالغفار أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، والممثل السعودي الشهير عبدالرحمن الخطيب ونحوهم.

 

وعقدت ورشة عمل للأطفال في ختام المنتدى بعنوان "كيف أصبح إعلامياً ناجحاً"، قدّمها الإعلامي فهد السعير مقدم برنامج "صغار ستار"، على قناة "روتانا خليجية"، وسط تفاعل جيد من الصغار.

اعلان
حضور نسائي بارز في ختام منتدى "الإعلام صديق للطفولة" بوزارة التعليم
سبق

برز العنصر النسائي حضوراً ومشاركة في ختام جلسات منتدى فعاليات منتدى "الإعلام صديق للطفولة"، الذي أقيم بمقر وزارة التعليم الجديد بالرياض.

 

وتَرَكّزت جلسات اليوم الثالث والأخير من المنتدى ‫حول محور تمكين الأطفال بأخلاقيات الإعلام ومبادرات وتجارب واقعية لإعلام وثقافة الطفل.

 

وأوصى منتدى "الإعلام صديق للطفولة" في يومه الأخير أمس، الذي نظّمته اللجنة الوطنية للطفولة التابعة لوزارة التعليم، تحت رعاية وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، بتفعيل القوانين وأنظمة الحماية ذات الصلة بالطفولة، مع الالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية، وكذا المعايير المعنية بحقوق الطفل.

 

كما نصّت عليها اتفاقية حقوق الطفل والاتفاقيات الأخرى التي صادقت عليها المملكة؛ بما يحقق المحاسبة تجاه الانتهاكات الإعلامية لقضايا حقوق الأطفال، والدعوة إلى إدماج حقوق الطفل وحمايته، ضمن مناهج التعليم العام ومقررات كليات ومعاهد الإعلام، وإنشاء أقسام متخصصة في إعلام الطفل في الجامعات.

 

وتَضَمّنت التوصياتُ التي أعلنتها الدكتورة وفاء الصالح الأمين العام للجنة الوطنية للطفولة، الاهتمام بالتربية الإعلامية بين الأطفال أنفسهم في إعداد وبث البرامج الإعلامية المُقدَّمة لهم أو في القضايا التي تخص حقوقهم، وإتاحة الفرصة المناسبة لهم؛ بما يضمن تعزيز مبدأ وحق المشاركة، والعمل على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والتربوية والاجتماعية في مجالات حماية الطفولة وصون حقوقها، إضافة لاتباع أساليب مبتكرة وغير تقليدية للتواصل مع الإعلاميين؛ لتُمَكّنهم من نشر ثقافة حقوق الطفل، مع الاستمرار في عقد ورش العمل والحلقات النقاشية والدورات التدريبية للإعلاميين؛ بحيث تتناول الجوانب الإنسانية والمهنية والتقنية.

 

وأشارت التوصيات المعلنة للمنتدى إلى دعوة المؤسسات الإعلامية إلى الاستعانة بمتخصصين وخبراء عند إعداد البرامج التي تتناول قضايا حقوق الطفل، ودعوة مجلس وزراء الإعلام العرب إلى الموافقة على المبادئ المهنية لمعالجة الإعلام العربي، لقضايا حقوق الطفل؛ بما يضمن التزام المؤسسات الإعلامية بتطبيقها، إضافة لتأسيس وتجويد علاقة مستدامة بين المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بالأطفال وحقوقهم.

 

واشتملت التوصيات على التأكيد على أهمية وضع سياسة إعلامية موحدة تجاه قضايا حقوق الطفل؛ وفق مقارنة تنموية حقوقية، ودعوة المؤسسات الإعلامية إلى إنتاج برامج وأفلام موجهة للطفل، تنتهج البُعد الحقوقي وأساليب التنشئة الحديثة، وتمكين الأطفال من استخدام البرامج والتطبيقات الإلكترونية التربوية على شبكة الإنترنت؛ بما يساعدهم في المراحل التعليمية المختلفة.

 

من جهتها كشفت مساعدة الأمين العام للجنة الوطنية للطفولة فردوس أبو القاسم، عن فتح التسجيل من خلال الموقع الإلكتروني للمنتدى بعد قُرابة أسبوع؛ للتقديم على منح لقب سفير إعلام الطفولة؛ وفقاً لمعايير محددة تتضمن تقديم خطة عمل إعلامية في مجال الطفولة لتنفيذها، وأن يكون من الإعلاميين المؤثرين اجتماعياً، وأن يشارك في الأنشطة والفعاليات الاجتماعية الخاصة بالطفولة.

 

ولفتت "أبو القاسم"، خلال ورقة عمل بعنوان "مبادرة سفراء إعلام الطفولة"، إلى أن رحلة البحث عن الإعلاميين المهتمين بالطفولة والمؤثر في إعلام الطفولة، بلغ فقط 58 إعلامياً وإعلامية.

 

بدورها، استعرضت "هوازن باداود" مُعِدّة برامج قناة "أجيال" بهيئة الإذاعة والتلفزيون، تجربة قناة أجيال للطفل، وتشجيعه وتحفيزه على التفكير والإبداع والابتكار.

 

واعتبرت وفاء الطجل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تربويون، خلال ورقة عمل بعنوان "بعد 15 عاماً من العمل"، تجربتها في بريد المعلم وانتشاره بصورة أكثر شمولية للفئة المستهدفة.

 

وطالَبَ الممثل المخضرم عبدالرحمن الخطيب، بتوحيد أهداف وجهود جهات وقنوات الإعلام الموجهة للطفل.

 

وقد استضافت المنصة الإعلامية للمنتدى بعضَ الشخصيات الهامة، التي ستنقل عبر وسائل الإعلام؛ منها الدكتور عادل عبدالغفار أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، والممثل السعودي الشهير عبدالرحمن الخطيب ونحوهم.

 

وعقدت ورشة عمل للأطفال في ختام المنتدى بعنوان "كيف أصبح إعلامياً ناجحاً"، قدّمها الإعلامي فهد السعير مقدم برنامج "صغار ستار"، على قناة "روتانا خليجية"، وسط تفاعل جيد من الصغار.

27 يناير 2017 - 29 ربيع الآخر 1438
02:33 PM

حضور نسائي بارز في ختام منتدى "الإعلام صديق للطفولة" بوزارة التعليم

أوصى بإدماج حقوق الطفل ضمن المناهج مع "تفعيل قوانين الحماية"

A A A
0
516

برز العنصر النسائي حضوراً ومشاركة في ختام جلسات منتدى فعاليات منتدى "الإعلام صديق للطفولة"، الذي أقيم بمقر وزارة التعليم الجديد بالرياض.

 

وتَرَكّزت جلسات اليوم الثالث والأخير من المنتدى ‫حول محور تمكين الأطفال بأخلاقيات الإعلام ومبادرات وتجارب واقعية لإعلام وثقافة الطفل.

 

وأوصى منتدى "الإعلام صديق للطفولة" في يومه الأخير أمس، الذي نظّمته اللجنة الوطنية للطفولة التابعة لوزارة التعليم، تحت رعاية وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، بتفعيل القوانين وأنظمة الحماية ذات الصلة بالطفولة، مع الالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية، وكذا المعايير المعنية بحقوق الطفل.

 

كما نصّت عليها اتفاقية حقوق الطفل والاتفاقيات الأخرى التي صادقت عليها المملكة؛ بما يحقق المحاسبة تجاه الانتهاكات الإعلامية لقضايا حقوق الأطفال، والدعوة إلى إدماج حقوق الطفل وحمايته، ضمن مناهج التعليم العام ومقررات كليات ومعاهد الإعلام، وإنشاء أقسام متخصصة في إعلام الطفل في الجامعات.

 

وتَضَمّنت التوصياتُ التي أعلنتها الدكتورة وفاء الصالح الأمين العام للجنة الوطنية للطفولة، الاهتمام بالتربية الإعلامية بين الأطفال أنفسهم في إعداد وبث البرامج الإعلامية المُقدَّمة لهم أو في القضايا التي تخص حقوقهم، وإتاحة الفرصة المناسبة لهم؛ بما يضمن تعزيز مبدأ وحق المشاركة، والعمل على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والتربوية والاجتماعية في مجالات حماية الطفولة وصون حقوقها، إضافة لاتباع أساليب مبتكرة وغير تقليدية للتواصل مع الإعلاميين؛ لتُمَكّنهم من نشر ثقافة حقوق الطفل، مع الاستمرار في عقد ورش العمل والحلقات النقاشية والدورات التدريبية للإعلاميين؛ بحيث تتناول الجوانب الإنسانية والمهنية والتقنية.

 

وأشارت التوصيات المعلنة للمنتدى إلى دعوة المؤسسات الإعلامية إلى الاستعانة بمتخصصين وخبراء عند إعداد البرامج التي تتناول قضايا حقوق الطفل، ودعوة مجلس وزراء الإعلام العرب إلى الموافقة على المبادئ المهنية لمعالجة الإعلام العربي، لقضايا حقوق الطفل؛ بما يضمن التزام المؤسسات الإعلامية بتطبيقها، إضافة لتأسيس وتجويد علاقة مستدامة بين المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بالأطفال وحقوقهم.

 

واشتملت التوصيات على التأكيد على أهمية وضع سياسة إعلامية موحدة تجاه قضايا حقوق الطفل؛ وفق مقارنة تنموية حقوقية، ودعوة المؤسسات الإعلامية إلى إنتاج برامج وأفلام موجهة للطفل، تنتهج البُعد الحقوقي وأساليب التنشئة الحديثة، وتمكين الأطفال من استخدام البرامج والتطبيقات الإلكترونية التربوية على شبكة الإنترنت؛ بما يساعدهم في المراحل التعليمية المختلفة.

 

من جهتها كشفت مساعدة الأمين العام للجنة الوطنية للطفولة فردوس أبو القاسم، عن فتح التسجيل من خلال الموقع الإلكتروني للمنتدى بعد قُرابة أسبوع؛ للتقديم على منح لقب سفير إعلام الطفولة؛ وفقاً لمعايير محددة تتضمن تقديم خطة عمل إعلامية في مجال الطفولة لتنفيذها، وأن يكون من الإعلاميين المؤثرين اجتماعياً، وأن يشارك في الأنشطة والفعاليات الاجتماعية الخاصة بالطفولة.

 

ولفتت "أبو القاسم"، خلال ورقة عمل بعنوان "مبادرة سفراء إعلام الطفولة"، إلى أن رحلة البحث عن الإعلاميين المهتمين بالطفولة والمؤثر في إعلام الطفولة، بلغ فقط 58 إعلامياً وإعلامية.

 

بدورها، استعرضت "هوازن باداود" مُعِدّة برامج قناة "أجيال" بهيئة الإذاعة والتلفزيون، تجربة قناة أجيال للطفل، وتشجيعه وتحفيزه على التفكير والإبداع والابتكار.

 

واعتبرت وفاء الطجل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تربويون، خلال ورقة عمل بعنوان "بعد 15 عاماً من العمل"، تجربتها في بريد المعلم وانتشاره بصورة أكثر شمولية للفئة المستهدفة.

 

وطالَبَ الممثل المخضرم عبدالرحمن الخطيب، بتوحيد أهداف وجهود جهات وقنوات الإعلام الموجهة للطفل.

 

وقد استضافت المنصة الإعلامية للمنتدى بعضَ الشخصيات الهامة، التي ستنقل عبر وسائل الإعلام؛ منها الدكتور عادل عبدالغفار أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، والممثل السعودي الشهير عبدالرحمن الخطيب ونحوهم.

 

وعقدت ورشة عمل للأطفال في ختام المنتدى بعنوان "كيف أصبح إعلامياً ناجحاً"، قدّمها الإعلامي فهد السعير مقدم برنامج "صغار ستار"، على قناة "روتانا خليجية"، وسط تفاعل جيد من الصغار.