#حلب_تحترق .. إجرام طاغية لا يستثني حجراً أو بشراً .. لا يعرف مسجداً

١٠٠ ويزيد حصيلة العدوان .. و"شهيد بين الأنقاض" لقطة متداولة وشاهدة

تناقل المغرِّدون في صفحات الإعلام الاجتماعي، صوراً للدمار الذي لحق بمدينة حلب السورية إثر الغارات التي يشنّها النظام الطاغي، منذُ أيام، ولا تستثني مسجداً ولا مستشفى وطال شرها البيوت والساكنين وحصدت ضحايا كثراً.

وبحجم المأساة التي يتعرّض لها سكان حلب، لم تكن الصور المتداولة أقل وجعاً وإيلاماً لمَن يشاهدها، فالضحايا تحت ركام البيوت المنهارة، منهم مَن يخرج، ومنهم مَن يموت تحت أنقاض منزله في مناظر مفزعة.

وتقف مؤسسات المجتمع الدولي صامتة وبعضها اكتفى بالتنديدات التي لم تترجم لأفعال لإيقاف حمام الدم الذي ينزف منذ أيام؛ حيث دمّرت الغارات مستشفى القدس، ثم مستشفى المرجة وكأنه لا توجد للمستشفيات حرمة؛ وكأن سكان حلب نكرات لا يستحقون العيش.

‏وقال الدفاع المدني في حلب ، إن 106 رجال و43 سيدة و40 طفلاً حصيلة ضحايا القصف على أحياء حلب، في 8 أيام ماضية؛ حيث تصدّر وسم  #حلب_تحترق الأكثر تفاعلاً في "تويتر" وبلغت التغريدات أكثر من نصف مليون.

من ضمن الصور المتداولة، رجل مسجى بين أنقاض منزله يحتضر، ويرفع إصبع سبابته مغادراً الحياة ولا ذنب له إلا أنه مواطن حلبي أخذته يد العنف والعدوان؛ حيث لقيت الصورة تفاعلاً في مواقع التواصل ضمن الصور التي ستظل شاهدة على جرائم نظام الأسد.

اعلان
#حلب_تحترق .. إجرام طاغية لا يستثني حجراً أو بشراً .. لا يعرف مسجداً
سبق

تناقل المغرِّدون في صفحات الإعلام الاجتماعي، صوراً للدمار الذي لحق بمدينة حلب السورية إثر الغارات التي يشنّها النظام الطاغي، منذُ أيام، ولا تستثني مسجداً ولا مستشفى وطال شرها البيوت والساكنين وحصدت ضحايا كثراً.

وبحجم المأساة التي يتعرّض لها سكان حلب، لم تكن الصور المتداولة أقل وجعاً وإيلاماً لمَن يشاهدها، فالضحايا تحت ركام البيوت المنهارة، منهم مَن يخرج، ومنهم مَن يموت تحت أنقاض منزله في مناظر مفزعة.

وتقف مؤسسات المجتمع الدولي صامتة وبعضها اكتفى بالتنديدات التي لم تترجم لأفعال لإيقاف حمام الدم الذي ينزف منذ أيام؛ حيث دمّرت الغارات مستشفى القدس، ثم مستشفى المرجة وكأنه لا توجد للمستشفيات حرمة؛ وكأن سكان حلب نكرات لا يستحقون العيش.

‏وقال الدفاع المدني في حلب ، إن 106 رجال و43 سيدة و40 طفلاً حصيلة ضحايا القصف على أحياء حلب، في 8 أيام ماضية؛ حيث تصدّر وسم  #حلب_تحترق الأكثر تفاعلاً في "تويتر" وبلغت التغريدات أكثر من نصف مليون.

من ضمن الصور المتداولة، رجل مسجى بين أنقاض منزله يحتضر، ويرفع إصبع سبابته مغادراً الحياة ولا ذنب له إلا أنه مواطن حلبي أخذته يد العنف والعدوان؛ حيث لقيت الصورة تفاعلاً في مواقع التواصل ضمن الصور التي ستظل شاهدة على جرائم نظام الأسد.

30 إبريل 2016 - 23 رجب 1437
11:32 AM

١٠٠ ويزيد حصيلة العدوان .. و"شهيد بين الأنقاض" لقطة متداولة وشاهدة

#حلب_تحترق .. إجرام طاغية لا يستثني حجراً أو بشراً .. لا يعرف مسجداً

A A A
29
39,920

تناقل المغرِّدون في صفحات الإعلام الاجتماعي، صوراً للدمار الذي لحق بمدينة حلب السورية إثر الغارات التي يشنّها النظام الطاغي، منذُ أيام، ولا تستثني مسجداً ولا مستشفى وطال شرها البيوت والساكنين وحصدت ضحايا كثراً.

وبحجم المأساة التي يتعرّض لها سكان حلب، لم تكن الصور المتداولة أقل وجعاً وإيلاماً لمَن يشاهدها، فالضحايا تحت ركام البيوت المنهارة، منهم مَن يخرج، ومنهم مَن يموت تحت أنقاض منزله في مناظر مفزعة.

وتقف مؤسسات المجتمع الدولي صامتة وبعضها اكتفى بالتنديدات التي لم تترجم لأفعال لإيقاف حمام الدم الذي ينزف منذ أيام؛ حيث دمّرت الغارات مستشفى القدس، ثم مستشفى المرجة وكأنه لا توجد للمستشفيات حرمة؛ وكأن سكان حلب نكرات لا يستحقون العيش.

‏وقال الدفاع المدني في حلب ، إن 106 رجال و43 سيدة و40 طفلاً حصيلة ضحايا القصف على أحياء حلب، في 8 أيام ماضية؛ حيث تصدّر وسم  #حلب_تحترق الأكثر تفاعلاً في "تويتر" وبلغت التغريدات أكثر من نصف مليون.

من ضمن الصور المتداولة، رجل مسجى بين أنقاض منزله يحتضر، ويرفع إصبع سبابته مغادراً الحياة ولا ذنب له إلا أنه مواطن حلبي أخذته يد العنف والعدوان؛ حيث لقيت الصورة تفاعلاً في مواقع التواصل ضمن الصور التي ستظل شاهدة على جرائم نظام الأسد.