"حمزة السالم": "البنوك الإسلامية تعاملاتها أقرب لليهودية"

هاجم "مؤسسة النقد" واعتبر أن التحول سينهي مشاكل البلد

أعرب أستاذ الاقتصاد المالي الدكتور حمزة السالم عن قناعته بأنه لا يوجد هناك "اقتصاد إسلامي وغير إسلامي"، معتبراً أن البنوك الإسلامية هي في تعاملاتها "أقرب لليهودية".

 

 ووجّه "السالم" نقداً لاذعاً لمؤسسة النقد، واعتبر أن المسؤولين فيها لا يعلمون شيئاً عن النقد، مطالباً بإجراء اختبار لهم، وكاشفاً عن "تزوير البنوك" خلال اكتتاب البنك الأهلي.

 

واستضاف الزميل سلطان السعد القحطاني "السالم" في برنامج "حديث العمر" المذاع على قناة روتانا خليجية.

 

وأشاد "السالم" في اللقاء ببرنامج التحول الوطني مؤكدا أنه في حال تنفيذه كما خطط له سيعمل على معالجة مشاكل البلد.

 

وقال "السالم": "سابقا كانت اللجان تعرقل الكثير من القرارات ، حاليا ومن خلال برنامج التحول الوطني يتم استعراض مبادرات الجهات الحكومية والتي تكون قابلة للتنفيذ ، حيث تطرح الجهة صاحبة المبادرة مبادرتها بحضور ممثلين من الوزارات المعنية وعند اعتراض أي جهة على المبادرة تتم المقارنة بين الأمرين ويحكم الخبراء المحايدين الأفضل منها ومن ثم يرفع للمجلس الاقتصادي ويتم البت فيه خلال اسبوعين حيث في حال كانت المبادرة تقبل التنفيذ والاعتراض ليس مبرراً يتم اقرار تنفيذها دون المبالاة بالاعتراض".

 

وأضاف: " الوزراء الكثير منهم مجتهد ويريد أن يعمل ويطور ولكن كانوا يواجهون عوائق أغلبها تتم عن جهل أو مصلحة شخصية، وفي حال تطبيق برنامج التحول الوطني كما خطط له فمن المتوقع أن تنتهي مشاكل البلد".

 

وعن أسباب إشادته المتكررة بوزير الإسكان الجديد قال "السالم": "أزمة الإسكان ليست سهلة ، الوزير استلم الوزارة وهي تعاني من مشاكل الأراضي والتمويل والبناء وغيرها".

 

وأضاف: "الوزير لديه نماذج ومبادرات جيّدة لحل مشكلة الإسكان رغم أنها مشاكل لا يمكن حلها بسهولة ، ومشروع الوزير سيفيد البلد في عدة مجالات".

 

وأردف "السالم": "قرار رسوم الأراضي البيضاء إذا تم تطبيقه بشكل جيد سيتسبب في خفض أسعار الأراضي بنسبة كبيرة ويفيد الإسكان، ووزير الإسكان يخطط على تنفيذ 1.5 مليون وحدة سكنية خلال سبع سنوات".

 

وتابع: "لا تزال وزارة الإسكان تعمل بخطوات ثابتة وجيدة ومن يعمل كثيرا لا بد أن يخطئ وهو أفضل ممن لا يعمل ولا يخطئ".

 

وتحدث "السالم" عن الموظفين السعوديين قائلا : "ًالموظف السعودي  الذي يفهم عمله يعتبر عملة نادرة للأسف والإشكالية عن وضع موظف غير كفؤ فهو لا يميز الكفؤ إنما يميز العفريت الذي يمتاز بالكلام".

 

وأضاف: "مدير الإدارة يبحث عن الموظف الذي يطيعه أو يوسع خاطره ولكن الموظف الفاهم يرى أنه يقلقه بكثرة المعارضات ، وحالياً لا يوجد لدينا متميزون سوى الأطباء والطيارون لأن الشخص في هذين المجالين يعتمد على نفسه دون تسلسل المديرين".

 

وأردف: "البترول كان له تأثير علينا في أننا لم نعد نعتمد على الكفاءات حيث أصبحنا نستوردها من الخارج".

 

وقال "السالم": "كان هناك ضرائب الأفضل أن تكون على الدخل وذلك لعدم تضرر المواطن البسيط حيث إن الضريبة على السلع ستكون مضرة وهي ظالمة للمواطن، وإن مشروع الوزير الحقيل سيحل الكثير من المشاكل ويغني عن الضرائب".

 

وتابع: "هبوط سعر الريال له مخاطر أمنية واقتصادية كبيرة  ، أبرزها أن الريال سيهجر ويؤثر على سيادة الدولة وغيرها من المخاطر، والاحتياط النقدي السعودي ليس في خطر في الوقت الحالي".

 

وقال "السالم": "مؤسسة النقد  يجب أن يجمعوا ويجرى لهم اختبار في الاقتصاد ، فعلى سبيل المثال اكتتاب البنك الأهلي عندما أعلن عن اكتتاب 250 مليارا في يوم واحد ، أين مؤسسة النقل والمالية والإعلام عنهم ، البنوك زورت 10 أضعاف ما تملك عندما أعلنت عن الاكتتاب بما يقارب 250 مليارا رغم أنها لا تملك هذه المبالغ ، حيث انكشفت فيما كانت مؤسسة النقد غافلة لكونها لا تفهم شيئاً، وأتحدى بيني وبينهم في اختبار في أبسط الأشياء ، ببساطة هم لا يفهمون شيئا في النقد".

 

وأضاف: "المؤسسة تحتاج لإعادة تقييمها كاملة ، وهيكلة جديدة، مع ملاحظة أن السعودية ليست في حاجة لصندوق سيادي حيث بإمكانها الاكتفاء بالاحتياطات النقدية".

 

واختتم "السالم" بالقول: "لا يوجد هناك اقتصاد إسلامي وغير إسلامي والبنوك الإسلامية في تعاملاتها هي أقرب لليهودية".

 

 

اعلان
"حمزة السالم": "البنوك الإسلامية تعاملاتها أقرب لليهودية"
سبق

أعرب أستاذ الاقتصاد المالي الدكتور حمزة السالم عن قناعته بأنه لا يوجد هناك "اقتصاد إسلامي وغير إسلامي"، معتبراً أن البنوك الإسلامية هي في تعاملاتها "أقرب لليهودية".

 

 ووجّه "السالم" نقداً لاذعاً لمؤسسة النقد، واعتبر أن المسؤولين فيها لا يعلمون شيئاً عن النقد، مطالباً بإجراء اختبار لهم، وكاشفاً عن "تزوير البنوك" خلال اكتتاب البنك الأهلي.

 

واستضاف الزميل سلطان السعد القحطاني "السالم" في برنامج "حديث العمر" المذاع على قناة روتانا خليجية.

 

وأشاد "السالم" في اللقاء ببرنامج التحول الوطني مؤكدا أنه في حال تنفيذه كما خطط له سيعمل على معالجة مشاكل البلد.

 

وقال "السالم": "سابقا كانت اللجان تعرقل الكثير من القرارات ، حاليا ومن خلال برنامج التحول الوطني يتم استعراض مبادرات الجهات الحكومية والتي تكون قابلة للتنفيذ ، حيث تطرح الجهة صاحبة المبادرة مبادرتها بحضور ممثلين من الوزارات المعنية وعند اعتراض أي جهة على المبادرة تتم المقارنة بين الأمرين ويحكم الخبراء المحايدين الأفضل منها ومن ثم يرفع للمجلس الاقتصادي ويتم البت فيه خلال اسبوعين حيث في حال كانت المبادرة تقبل التنفيذ والاعتراض ليس مبرراً يتم اقرار تنفيذها دون المبالاة بالاعتراض".

 

وأضاف: " الوزراء الكثير منهم مجتهد ويريد أن يعمل ويطور ولكن كانوا يواجهون عوائق أغلبها تتم عن جهل أو مصلحة شخصية، وفي حال تطبيق برنامج التحول الوطني كما خطط له فمن المتوقع أن تنتهي مشاكل البلد".

 

وعن أسباب إشادته المتكررة بوزير الإسكان الجديد قال "السالم": "أزمة الإسكان ليست سهلة ، الوزير استلم الوزارة وهي تعاني من مشاكل الأراضي والتمويل والبناء وغيرها".

 

وأضاف: "الوزير لديه نماذج ومبادرات جيّدة لحل مشكلة الإسكان رغم أنها مشاكل لا يمكن حلها بسهولة ، ومشروع الوزير سيفيد البلد في عدة مجالات".

 

وأردف "السالم": "قرار رسوم الأراضي البيضاء إذا تم تطبيقه بشكل جيد سيتسبب في خفض أسعار الأراضي بنسبة كبيرة ويفيد الإسكان، ووزير الإسكان يخطط على تنفيذ 1.5 مليون وحدة سكنية خلال سبع سنوات".

 

وتابع: "لا تزال وزارة الإسكان تعمل بخطوات ثابتة وجيدة ومن يعمل كثيرا لا بد أن يخطئ وهو أفضل ممن لا يعمل ولا يخطئ".

 

وتحدث "السالم" عن الموظفين السعوديين قائلا : "ًالموظف السعودي  الذي يفهم عمله يعتبر عملة نادرة للأسف والإشكالية عن وضع موظف غير كفؤ فهو لا يميز الكفؤ إنما يميز العفريت الذي يمتاز بالكلام".

 

وأضاف: "مدير الإدارة يبحث عن الموظف الذي يطيعه أو يوسع خاطره ولكن الموظف الفاهم يرى أنه يقلقه بكثرة المعارضات ، وحالياً لا يوجد لدينا متميزون سوى الأطباء والطيارون لأن الشخص في هذين المجالين يعتمد على نفسه دون تسلسل المديرين".

 

وأردف: "البترول كان له تأثير علينا في أننا لم نعد نعتمد على الكفاءات حيث أصبحنا نستوردها من الخارج".

 

وقال "السالم": "كان هناك ضرائب الأفضل أن تكون على الدخل وذلك لعدم تضرر المواطن البسيط حيث إن الضريبة على السلع ستكون مضرة وهي ظالمة للمواطن، وإن مشروع الوزير الحقيل سيحل الكثير من المشاكل ويغني عن الضرائب".

 

وتابع: "هبوط سعر الريال له مخاطر أمنية واقتصادية كبيرة  ، أبرزها أن الريال سيهجر ويؤثر على سيادة الدولة وغيرها من المخاطر، والاحتياط النقدي السعودي ليس في خطر في الوقت الحالي".

 

وقال "السالم": "مؤسسة النقد  يجب أن يجمعوا ويجرى لهم اختبار في الاقتصاد ، فعلى سبيل المثال اكتتاب البنك الأهلي عندما أعلن عن اكتتاب 250 مليارا في يوم واحد ، أين مؤسسة النقل والمالية والإعلام عنهم ، البنوك زورت 10 أضعاف ما تملك عندما أعلنت عن الاكتتاب بما يقارب 250 مليارا رغم أنها لا تملك هذه المبالغ ، حيث انكشفت فيما كانت مؤسسة النقد غافلة لكونها لا تفهم شيئاً، وأتحدى بيني وبينهم في اختبار في أبسط الأشياء ، ببساطة هم لا يفهمون شيئا في النقد".

 

وأضاف: "المؤسسة تحتاج لإعادة تقييمها كاملة ، وهيكلة جديدة، مع ملاحظة أن السعودية ليست في حاجة لصندوق سيادي حيث بإمكانها الاكتفاء بالاحتياطات النقدية".

 

واختتم "السالم" بالقول: "لا يوجد هناك اقتصاد إسلامي وغير إسلامي والبنوك الإسلامية في تعاملاتها هي أقرب لليهودية".

 

 

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
05:25 PM

هاجم "مؤسسة النقد" واعتبر أن التحول سينهي مشاكل البلد

"حمزة السالم": "البنوك الإسلامية تعاملاتها أقرب لليهودية"

A A A
20
37,260

أعرب أستاذ الاقتصاد المالي الدكتور حمزة السالم عن قناعته بأنه لا يوجد هناك "اقتصاد إسلامي وغير إسلامي"، معتبراً أن البنوك الإسلامية هي في تعاملاتها "أقرب لليهودية".

 

 ووجّه "السالم" نقداً لاذعاً لمؤسسة النقد، واعتبر أن المسؤولين فيها لا يعلمون شيئاً عن النقد، مطالباً بإجراء اختبار لهم، وكاشفاً عن "تزوير البنوك" خلال اكتتاب البنك الأهلي.

 

واستضاف الزميل سلطان السعد القحطاني "السالم" في برنامج "حديث العمر" المذاع على قناة روتانا خليجية.

 

وأشاد "السالم" في اللقاء ببرنامج التحول الوطني مؤكدا أنه في حال تنفيذه كما خطط له سيعمل على معالجة مشاكل البلد.

 

وقال "السالم": "سابقا كانت اللجان تعرقل الكثير من القرارات ، حاليا ومن خلال برنامج التحول الوطني يتم استعراض مبادرات الجهات الحكومية والتي تكون قابلة للتنفيذ ، حيث تطرح الجهة صاحبة المبادرة مبادرتها بحضور ممثلين من الوزارات المعنية وعند اعتراض أي جهة على المبادرة تتم المقارنة بين الأمرين ويحكم الخبراء المحايدين الأفضل منها ومن ثم يرفع للمجلس الاقتصادي ويتم البت فيه خلال اسبوعين حيث في حال كانت المبادرة تقبل التنفيذ والاعتراض ليس مبرراً يتم اقرار تنفيذها دون المبالاة بالاعتراض".

 

وأضاف: " الوزراء الكثير منهم مجتهد ويريد أن يعمل ويطور ولكن كانوا يواجهون عوائق أغلبها تتم عن جهل أو مصلحة شخصية، وفي حال تطبيق برنامج التحول الوطني كما خطط له فمن المتوقع أن تنتهي مشاكل البلد".

 

وعن أسباب إشادته المتكررة بوزير الإسكان الجديد قال "السالم": "أزمة الإسكان ليست سهلة ، الوزير استلم الوزارة وهي تعاني من مشاكل الأراضي والتمويل والبناء وغيرها".

 

وأضاف: "الوزير لديه نماذج ومبادرات جيّدة لحل مشكلة الإسكان رغم أنها مشاكل لا يمكن حلها بسهولة ، ومشروع الوزير سيفيد البلد في عدة مجالات".

 

وأردف "السالم": "قرار رسوم الأراضي البيضاء إذا تم تطبيقه بشكل جيد سيتسبب في خفض أسعار الأراضي بنسبة كبيرة ويفيد الإسكان، ووزير الإسكان يخطط على تنفيذ 1.5 مليون وحدة سكنية خلال سبع سنوات".

 

وتابع: "لا تزال وزارة الإسكان تعمل بخطوات ثابتة وجيدة ومن يعمل كثيرا لا بد أن يخطئ وهو أفضل ممن لا يعمل ولا يخطئ".

 

وتحدث "السالم" عن الموظفين السعوديين قائلا : "ًالموظف السعودي  الذي يفهم عمله يعتبر عملة نادرة للأسف والإشكالية عن وضع موظف غير كفؤ فهو لا يميز الكفؤ إنما يميز العفريت الذي يمتاز بالكلام".

 

وأضاف: "مدير الإدارة يبحث عن الموظف الذي يطيعه أو يوسع خاطره ولكن الموظف الفاهم يرى أنه يقلقه بكثرة المعارضات ، وحالياً لا يوجد لدينا متميزون سوى الأطباء والطيارون لأن الشخص في هذين المجالين يعتمد على نفسه دون تسلسل المديرين".

 

وأردف: "البترول كان له تأثير علينا في أننا لم نعد نعتمد على الكفاءات حيث أصبحنا نستوردها من الخارج".

 

وقال "السالم": "كان هناك ضرائب الأفضل أن تكون على الدخل وذلك لعدم تضرر المواطن البسيط حيث إن الضريبة على السلع ستكون مضرة وهي ظالمة للمواطن، وإن مشروع الوزير الحقيل سيحل الكثير من المشاكل ويغني عن الضرائب".

 

وتابع: "هبوط سعر الريال له مخاطر أمنية واقتصادية كبيرة  ، أبرزها أن الريال سيهجر ويؤثر على سيادة الدولة وغيرها من المخاطر، والاحتياط النقدي السعودي ليس في خطر في الوقت الحالي".

 

وقال "السالم": "مؤسسة النقد  يجب أن يجمعوا ويجرى لهم اختبار في الاقتصاد ، فعلى سبيل المثال اكتتاب البنك الأهلي عندما أعلن عن اكتتاب 250 مليارا في يوم واحد ، أين مؤسسة النقل والمالية والإعلام عنهم ، البنوك زورت 10 أضعاف ما تملك عندما أعلنت عن الاكتتاب بما يقارب 250 مليارا رغم أنها لا تملك هذه المبالغ ، حيث انكشفت فيما كانت مؤسسة النقد غافلة لكونها لا تفهم شيئاً، وأتحدى بيني وبينهم في اختبار في أبسط الأشياء ، ببساطة هم لا يفهمون شيئا في النقد".

 

وأضاف: "المؤسسة تحتاج لإعادة تقييمها كاملة ، وهيكلة جديدة، مع ملاحظة أن السعودية ليست في حاجة لصندوق سيادي حيث بإمكانها الاكتفاء بالاحتياطات النقدية".

 

واختتم "السالم" بالقول: "لا يوجد هناك اقتصاد إسلامي وغير إسلامي والبنوك الإسلامية في تعاملاتها هي أقرب لليهودية".