حملة "نحو رؤية أفضل" تذهل المنظمين بأرقامها التي حققتها داخل المملكة

بعد الارتفاع المقلق في حالات ضعف البصر والإعاقات البصرية

 جذبت حملة "نحو رؤية أفضل" التي تم تدشينها مؤخراً الأنظار في المجتمع السعودي وأذهلت المنظمين بالأرقام التي حققتها في مدى انتشار الحملة ونجاحها في رفع مستوى وعي وثقافة المجتمع بصحة العين وسلامة النظر.


وقالت مديرة نادي البصريات بجامعة الملك سعود، سمر سعدون، بهذه المناسبة: "تكررت آيات الكتاب الكريم في الحث على التدبر والتفكر في خلق الإنسان، ومن ذلك العين وحاسة البصر التي ألفت فيها الكتب، ولأنني شخص أصبح بعنقه أمانة عظيمة وهي صحة عين وسلامة نظر المجتمع اعتزمت أن أطلق فكرة تدشين حملة "نحو رؤية أفضل".


وأوضحت أن ذلك جاء بالتعاون مع بقية الجهات المنفذة الأخرى لزيادة وعي المجتمع بأمراض العيون، وكيف أن بعضها بالحرص والكشف المبكر قد تساعد في منع تقدم المرض وفقدان النظر، معربة عن شكرها إلى الزميل عبدالرحمن الحربي الذي ساهم معها في تنفيذ فكرة الحملة وتطبيقها بنجاح.


وبدوره علق المشرف العام على عيادات البصريات الأكلينيكية بجامعة القصيم الاستشاري د طارق بن عبدالعزيز الحمد قائلاً: إن المؤشرات والإحصائيات الصادرة من بعض الجهات المختصة تبين أن هناك ارتفاعاً مقلقاً في حالات ضعف البصر والإعاقات البصرية، حيث نشرت منظمة الصحة العالمية في أحد منشوراتها أن عدد الأشخاص المصابين بضعف البصر يبلغ 285 مليون شخص، كما يعد هناك ثلاثة أسباب رئيسية تؤدي إلى ضعف البصر وهي العيوب الإنكسارية غير المصححة، والماء الأبيض، والماء الأزرق.


وأضاف: وهذا ما دفع مجموعة من المختصين بالقيام بحملة من أكبر الحملات الإلكترونية المتخصصة في العناية بالعين والبصر، وذلك تحت عنوان "نحو رؤية أفضل"، حيث يتركز دورها على التثقيف والتوعوية والوقاية من مسببات الإعاقات البصرية والعمى، والطرق الصحيحة للمحافظة على هذه النعمة، ليس فقط في مملكتنا الحبيبة، وإنما على مستوى الدول العربية الشقيقة، والمستوى العالمي في القريب العاجل.


وأوضح الدكتور "الحمد" أن هذا النوع من الحملات يركز على جانب الوقاية والتوعية للشخص غير المصاب بالمرض، وبالنسبة للمصابين بهذا النوع من الضعف الحاد في البصر فإنه يسهم في عمل برامج معينة للطريقة المثلى في التعامل مع الحالة الراهنة للمريض، وذلك بالتعاون مع المختصين في القطاعين الحكومي والخاص، وجميع ذلك تحت مظلة القيادة الرشيدة.


وفي الختام قال رئيس الجمعية السعودية للبصريات وعلوم الرؤية، البروفيسور يوسف الدباسي: "أودّ أن أشكر باسمي وباسم إخواني المشاركين بالحملة كل من سبقنا في خدمة مجتمعنا العزيز على قلوبنا جميعًا من خلال إقامة مثل هذه الحملات، والتي تهدف إلى توعية المجتمع وزيادة الوعي لديه بأهمية البصر وتجنب المشاكل والأمراض اللي قد تحدث له".


وأضاف قائلاً: "مما لا شكّ فيه أن التعاون المثمر البنّاء هو أحد أسس الالتزام لتحقيق النجاح والترابط بين أبناء المجتمع، وهنا لا بدّ من الإشارة لتفعيل كافّة المؤسسات والفعاليات في مملكتنا الغالية".
وفي الختام تقدم البروفيسور "الدباسي" بجزيل الشكر والعرفان والتقدير إلى كل من قدم وساهم في أي عمل كان في سبيل توعية المجتمع وخدمته.
 

اعلان
حملة "نحو رؤية أفضل" تذهل المنظمين بأرقامها التي حققتها داخل المملكة
سبق

 جذبت حملة "نحو رؤية أفضل" التي تم تدشينها مؤخراً الأنظار في المجتمع السعودي وأذهلت المنظمين بالأرقام التي حققتها في مدى انتشار الحملة ونجاحها في رفع مستوى وعي وثقافة المجتمع بصحة العين وسلامة النظر.


وقالت مديرة نادي البصريات بجامعة الملك سعود، سمر سعدون، بهذه المناسبة: "تكررت آيات الكتاب الكريم في الحث على التدبر والتفكر في خلق الإنسان، ومن ذلك العين وحاسة البصر التي ألفت فيها الكتب، ولأنني شخص أصبح بعنقه أمانة عظيمة وهي صحة عين وسلامة نظر المجتمع اعتزمت أن أطلق فكرة تدشين حملة "نحو رؤية أفضل".


وأوضحت أن ذلك جاء بالتعاون مع بقية الجهات المنفذة الأخرى لزيادة وعي المجتمع بأمراض العيون، وكيف أن بعضها بالحرص والكشف المبكر قد تساعد في منع تقدم المرض وفقدان النظر، معربة عن شكرها إلى الزميل عبدالرحمن الحربي الذي ساهم معها في تنفيذ فكرة الحملة وتطبيقها بنجاح.


وبدوره علق المشرف العام على عيادات البصريات الأكلينيكية بجامعة القصيم الاستشاري د طارق بن عبدالعزيز الحمد قائلاً: إن المؤشرات والإحصائيات الصادرة من بعض الجهات المختصة تبين أن هناك ارتفاعاً مقلقاً في حالات ضعف البصر والإعاقات البصرية، حيث نشرت منظمة الصحة العالمية في أحد منشوراتها أن عدد الأشخاص المصابين بضعف البصر يبلغ 285 مليون شخص، كما يعد هناك ثلاثة أسباب رئيسية تؤدي إلى ضعف البصر وهي العيوب الإنكسارية غير المصححة، والماء الأبيض، والماء الأزرق.


وأضاف: وهذا ما دفع مجموعة من المختصين بالقيام بحملة من أكبر الحملات الإلكترونية المتخصصة في العناية بالعين والبصر، وذلك تحت عنوان "نحو رؤية أفضل"، حيث يتركز دورها على التثقيف والتوعوية والوقاية من مسببات الإعاقات البصرية والعمى، والطرق الصحيحة للمحافظة على هذه النعمة، ليس فقط في مملكتنا الحبيبة، وإنما على مستوى الدول العربية الشقيقة، والمستوى العالمي في القريب العاجل.


وأوضح الدكتور "الحمد" أن هذا النوع من الحملات يركز على جانب الوقاية والتوعية للشخص غير المصاب بالمرض، وبالنسبة للمصابين بهذا النوع من الضعف الحاد في البصر فإنه يسهم في عمل برامج معينة للطريقة المثلى في التعامل مع الحالة الراهنة للمريض، وذلك بالتعاون مع المختصين في القطاعين الحكومي والخاص، وجميع ذلك تحت مظلة القيادة الرشيدة.


وفي الختام قال رئيس الجمعية السعودية للبصريات وعلوم الرؤية، البروفيسور يوسف الدباسي: "أودّ أن أشكر باسمي وباسم إخواني المشاركين بالحملة كل من سبقنا في خدمة مجتمعنا العزيز على قلوبنا جميعًا من خلال إقامة مثل هذه الحملات، والتي تهدف إلى توعية المجتمع وزيادة الوعي لديه بأهمية البصر وتجنب المشاكل والأمراض اللي قد تحدث له".


وأضاف قائلاً: "مما لا شكّ فيه أن التعاون المثمر البنّاء هو أحد أسس الالتزام لتحقيق النجاح والترابط بين أبناء المجتمع، وهنا لا بدّ من الإشارة لتفعيل كافّة المؤسسات والفعاليات في مملكتنا الغالية".
وفي الختام تقدم البروفيسور "الدباسي" بجزيل الشكر والعرفان والتقدير إلى كل من قدم وساهم في أي عمل كان في سبيل توعية المجتمع وخدمته.
 

29 أكتوبر 2016 - 28 محرّم 1438
05:27 PM
اخر تعديل
18 مايو 2017 - 22 شعبان 1438
12:31 AM

حملة "نحو رؤية أفضل" تذهل المنظمين بأرقامها التي حققتها داخل المملكة

بعد الارتفاع المقلق في حالات ضعف البصر والإعاقات البصرية

A A A
0
1,326

 جذبت حملة "نحو رؤية أفضل" التي تم تدشينها مؤخراً الأنظار في المجتمع السعودي وأذهلت المنظمين بالأرقام التي حققتها في مدى انتشار الحملة ونجاحها في رفع مستوى وعي وثقافة المجتمع بصحة العين وسلامة النظر.


وقالت مديرة نادي البصريات بجامعة الملك سعود، سمر سعدون، بهذه المناسبة: "تكررت آيات الكتاب الكريم في الحث على التدبر والتفكر في خلق الإنسان، ومن ذلك العين وحاسة البصر التي ألفت فيها الكتب، ولأنني شخص أصبح بعنقه أمانة عظيمة وهي صحة عين وسلامة نظر المجتمع اعتزمت أن أطلق فكرة تدشين حملة "نحو رؤية أفضل".


وأوضحت أن ذلك جاء بالتعاون مع بقية الجهات المنفذة الأخرى لزيادة وعي المجتمع بأمراض العيون، وكيف أن بعضها بالحرص والكشف المبكر قد تساعد في منع تقدم المرض وفقدان النظر، معربة عن شكرها إلى الزميل عبدالرحمن الحربي الذي ساهم معها في تنفيذ فكرة الحملة وتطبيقها بنجاح.


وبدوره علق المشرف العام على عيادات البصريات الأكلينيكية بجامعة القصيم الاستشاري د طارق بن عبدالعزيز الحمد قائلاً: إن المؤشرات والإحصائيات الصادرة من بعض الجهات المختصة تبين أن هناك ارتفاعاً مقلقاً في حالات ضعف البصر والإعاقات البصرية، حيث نشرت منظمة الصحة العالمية في أحد منشوراتها أن عدد الأشخاص المصابين بضعف البصر يبلغ 285 مليون شخص، كما يعد هناك ثلاثة أسباب رئيسية تؤدي إلى ضعف البصر وهي العيوب الإنكسارية غير المصححة، والماء الأبيض، والماء الأزرق.


وأضاف: وهذا ما دفع مجموعة من المختصين بالقيام بحملة من أكبر الحملات الإلكترونية المتخصصة في العناية بالعين والبصر، وذلك تحت عنوان "نحو رؤية أفضل"، حيث يتركز دورها على التثقيف والتوعوية والوقاية من مسببات الإعاقات البصرية والعمى، والطرق الصحيحة للمحافظة على هذه النعمة، ليس فقط في مملكتنا الحبيبة، وإنما على مستوى الدول العربية الشقيقة، والمستوى العالمي في القريب العاجل.


وأوضح الدكتور "الحمد" أن هذا النوع من الحملات يركز على جانب الوقاية والتوعية للشخص غير المصاب بالمرض، وبالنسبة للمصابين بهذا النوع من الضعف الحاد في البصر فإنه يسهم في عمل برامج معينة للطريقة المثلى في التعامل مع الحالة الراهنة للمريض، وذلك بالتعاون مع المختصين في القطاعين الحكومي والخاص، وجميع ذلك تحت مظلة القيادة الرشيدة.


وفي الختام قال رئيس الجمعية السعودية للبصريات وعلوم الرؤية، البروفيسور يوسف الدباسي: "أودّ أن أشكر باسمي وباسم إخواني المشاركين بالحملة كل من سبقنا في خدمة مجتمعنا العزيز على قلوبنا جميعًا من خلال إقامة مثل هذه الحملات، والتي تهدف إلى توعية المجتمع وزيادة الوعي لديه بأهمية البصر وتجنب المشاكل والأمراض اللي قد تحدث له".


وأضاف قائلاً: "مما لا شكّ فيه أن التعاون المثمر البنّاء هو أحد أسس الالتزام لتحقيق النجاح والترابط بين أبناء المجتمع، وهنا لا بدّ من الإشارة لتفعيل كافّة المؤسسات والفعاليات في مملكتنا الغالية".
وفي الختام تقدم البروفيسور "الدباسي" بجزيل الشكر والعرفان والتقدير إلى كل من قدم وساهم في أي عمل كان في سبيل توعية المجتمع وخدمته.