خادم الحرمين يهنئ الرئيس السوداني بقرار رفع بعض العقوبات الأمريكية

الخرطوم تؤكد أن تلك الخطوة نتاج طبيعي لجهود مشتركة وحوار طويل

أجرى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، اتصالاً هاتفيًّا اليوم بالرئيس السوداني عمر حسن البشير، هنأه خلاله بنجاح العملية الجراحية التي أُجريت له، كما هنأه ـ رعاه الله ـ بقرار رفع بعض العقوبات الأمريكية عن السودان.
 
وعبَّر الرئيس السوداني عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين على مشاعره الأخوية، وللمملكة العربية السعودية للجهود التي قامت بها في هذا المجال لدعم رفع العقوبات.
 
من جانبها، رحّبت الحكومة السودانية بالقرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأعلنته الإدارة الأمريكية اليوم بإلغاء العقوبات الاقتصادية على السودان.
 
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، السفير قريب الله الخضر، في بيان: إن الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًّا مهمًّا في مسيرة العلاقات الثنائية بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية.
 
وأضاف السفير الخضر بأن الخطوة نتاج طبيعي لجهود مشتركة وحوار طويل وصريح، شاركت فيه العديد من المؤسسات من الجانبَيْن، وثمرة لتعاون وثيق بين البلدَيْن في قضايا دولية وإقليمية محل اهتمام مشترك.
 
وأكد الخضر أن السودان مصمم على استمرار التعاون والحوار مع الولايات المتحدة؛ حتى يتم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتجاوز العقبات كافة أمام طريق التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين، بما يحقق المصالح العليا لشعبي البلدين.

 
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت في بادئ الأمر عقوبات على السودان عام 1997، منها حظر تجاري وتجميد أصول الحكومة، كما فرضت المزيد من العقوبات في 2006 بسبب ما قالت إنه تواطؤ في العنف في دارفور. 
 

اعلان
خادم الحرمين يهنئ الرئيس السوداني بقرار رفع بعض العقوبات الأمريكية
سبق

أجرى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، اتصالاً هاتفيًّا اليوم بالرئيس السوداني عمر حسن البشير، هنأه خلاله بنجاح العملية الجراحية التي أُجريت له، كما هنأه ـ رعاه الله ـ بقرار رفع بعض العقوبات الأمريكية عن السودان.
 
وعبَّر الرئيس السوداني عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين على مشاعره الأخوية، وللمملكة العربية السعودية للجهود التي قامت بها في هذا المجال لدعم رفع العقوبات.
 
من جانبها، رحّبت الحكومة السودانية بالقرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأعلنته الإدارة الأمريكية اليوم بإلغاء العقوبات الاقتصادية على السودان.
 
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، السفير قريب الله الخضر، في بيان: إن الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًّا مهمًّا في مسيرة العلاقات الثنائية بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية.
 
وأضاف السفير الخضر بأن الخطوة نتاج طبيعي لجهود مشتركة وحوار طويل وصريح، شاركت فيه العديد من المؤسسات من الجانبَيْن، وثمرة لتعاون وثيق بين البلدَيْن في قضايا دولية وإقليمية محل اهتمام مشترك.
 
وأكد الخضر أن السودان مصمم على استمرار التعاون والحوار مع الولايات المتحدة؛ حتى يتم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتجاوز العقبات كافة أمام طريق التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين، بما يحقق المصالح العليا لشعبي البلدين.

 
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت في بادئ الأمر عقوبات على السودان عام 1997، منها حظر تجاري وتجميد أصول الحكومة، كما فرضت المزيد من العقوبات في 2006 بسبب ما قالت إنه تواطؤ في العنف في دارفور. 
 

13 يناير 2017 - 15 ربيع الآخر 1438
10:15 PM

خادم الحرمين يهنئ الرئيس السوداني بقرار رفع بعض العقوبات الأمريكية

الخرطوم تؤكد أن تلك الخطوة نتاج طبيعي لجهود مشتركة وحوار طويل

A A A
2
26,144

أجرى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، اتصالاً هاتفيًّا اليوم بالرئيس السوداني عمر حسن البشير، هنأه خلاله بنجاح العملية الجراحية التي أُجريت له، كما هنأه ـ رعاه الله ـ بقرار رفع بعض العقوبات الأمريكية عن السودان.
 
وعبَّر الرئيس السوداني عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين على مشاعره الأخوية، وللمملكة العربية السعودية للجهود التي قامت بها في هذا المجال لدعم رفع العقوبات.
 
من جانبها، رحّبت الحكومة السودانية بالقرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأعلنته الإدارة الأمريكية اليوم بإلغاء العقوبات الاقتصادية على السودان.
 
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، السفير قريب الله الخضر، في بيان: إن الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًّا مهمًّا في مسيرة العلاقات الثنائية بين السودان والولايات المتحدة الأمريكية.
 
وأضاف السفير الخضر بأن الخطوة نتاج طبيعي لجهود مشتركة وحوار طويل وصريح، شاركت فيه العديد من المؤسسات من الجانبَيْن، وثمرة لتعاون وثيق بين البلدَيْن في قضايا دولية وإقليمية محل اهتمام مشترك.
 
وأكد الخضر أن السودان مصمم على استمرار التعاون والحوار مع الولايات المتحدة؛ حتى يتم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتجاوز العقبات كافة أمام طريق التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين، بما يحقق المصالح العليا لشعبي البلدين.

 
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت في بادئ الأمر عقوبات على السودان عام 1997، منها حظر تجاري وتجميد أصول الحكومة، كما فرضت المزيد من العقوبات في 2006 بسبب ما قالت إنه تواطؤ في العنف في دارفور.