خبراء الدول المشاركة: "رعد الشمال".. سيمهد لبناء تحالفات تقلب موازين القوى في المنطقة

يركز التمرين على تدريبات على كيفية التعامل مع الجماعات الإرهابية

حامد العلي- حفر الباطن: انطلقت أمس في المنطقة الشمالية، فعاليات تمرين "رعد الشمال"، الذي تشارك فيها قوات تمثل دول كل من: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، والبحرين، والسنغال، والسودان، والكويت، والمالديف، والمغرب، وباكستان، وتشاد، وتركيا، وتونس، وجزر القمر، وجيبوتي، وسلطنة عمان، وقطر، وماليزيا، ومصر، وموريتانيا، إضافة إلى قوات درع الجزيرة.

 

والذي يُعَدّ واحداً من أكبر التمارين العسكرية في العالم؛ من حيث عدد القوات المشاركة، واتساع منطقة المناورات؛ وهو ما يجعل هذا التمرين يحظى بالاهتمام على المستوى الإقليمي والدولي.

 

ويركز تمرين "رعد الشمال" على تدريب القوات على كيفية التعامل مع القوات غير النظامية، والجماعات الإرهابية، وفي نفس الوقت يدرب القوات على التحول من نمط العمليات التقليدية إلى ما يسمى بالعمليات منخفضة الشدة، كما يركز التمرين على تدريب القوات على العمل على عدة أنساق متباعدة الزمان والمكان.

 

وأبدى قادة القوات العربية والإسلامية المشاركة في تدريب "رعد الشمال"، الذي تستضيفه مدينة الملك خالد العسكرية بمدينة حفر الباطن شمال السعودية، تفاؤلاً كبيراً، بأن يكون تجمعهم، نواةٌ لقوة إسلامية عربية، تُدافع عن مصالح الأمة ومكتسباتها؛ مشددين على أن التمرين سيساهم في توظيف إمكانات القوات المشاركة، ويطور خبراتها القتالية، ويؤهلها لاستخدام الأسلحة الحديثة داخل الميدان؛ متوقعين أن يمهد "رعد الشمال" الطريق لتحالفات جديدة كبرى، تعيد توازن القوى في المنطقة وفي العالم.

 

ويجمع التمرين قوات تمثل عشرين دولة، تضم إلى جانب السعودية كلاً من: دولة الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والبحرين، والسنغال، والسودان، والكويت، والمالديف، والمغرب، وباكستان، وتشاد، وتونس، وجزر القمر، وجيبوتي، وسلطنة عمان، وقطر، وماليزيا، ومصر، وموريتانيا، وموريشيوس، بالإضافة إلى قوات درع الجزيرة.

 

- تبادل الخبرات

وحملت تصاريح قائد المنطقة الشمالية اللواء الركن فهد المطير، لدى تفقده القوات الواصلة للمشاركة في مناورات "رعد الشمال"، الكثير من التفاؤل بوحدة الصف العربي والإسلامي، وقال: "المملكة وأشقاؤها تقف صفاً واحداً في مواجهة التحديات والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة"؛ مضيفاً: "من خلال تفقد القوات العربية والإسلامية، يمكن القول إن هذه المناورات ستحقق ما تم تحديده من أهداف في تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق العسكري"؛ مؤكداً أن "الجيوش المتواجدة حريصة على الوصول إلى أعلى درجة من القوة المطلوبة لمكافحة الإرهاب".

 

واعتبر "المطير" تمرين رعد الشمال "نقلة نوعية من حيث استخدام القوات كافة في الميدان؛ حيث ستشهد توظيف جميع القدرات المتاحة؛ وفقاً لأحدث الخبرات والتكتيكات الحربية؛ لمضاعفة درجة الأداء؛ في ظل دمج الإمكانات بين كل القوات المشاركة".

 

واستطرد "المطير": "من هنا، نتوقع تحقيق نتائج مفيدة بالغة التأثير لتجربة دمج القوات المسلحة بإمكاناتها وقواتها، بالإضافة إلى المشاركة والدعم من الوحدات العسكرية والقوات المتطورة التابعة لها، كما نتوقع تحقيق المناورات لأهدافها في تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق الاستراتيجي بين القوات المشاركة".

 

تعزيز التنسيق

ومن جانبه، أشار رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمود حجازي إلى أن التدريب المشترك "رعد الشمال" يمثل إضافة قوية لدعم وتكامل علاقات الشراكة العسكرية والتعاون الاستراتيجي بين مصر والمملكة العربية السعودية والدول العربية الصديقة؛ لدعم وحماية ركائز الأمن القومي المصري والعربي".

 

ودعا إلى "تنسيق الجهود والعمل الجماعي والتعاون مع القوات المسلحة في الدول المشاركة؛ لتحقيق كل الأهداف المخططة من التدريب، وعلى رأسها ثقل مهارة القوات والعناصر المشاركة على العمل المشترك بمسارح العمليات المختلفة، وتنفيذ المهام والواجبات المكلفين بها تحت مختلف الظروف". وتابع حجازي أن "التنسيق الجيد بين الدول المشاركة في التمرين، يمهد الطريق لتنفيذ الأنشطة والمهام التدريبية؛ وصولاً إلى أعلى معدلات الاستعداد والتدريب القتالي على تخطيط وإدارة مهام مشتركة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة".

 

عمليات السلام

وحرصت قوات الجيش المغربي على المشاركة فى مناورات "رعد الشمال"؛ مؤكدة سعادتها بالانضمام إلى التحالف العربي والإسلامي، على أرض المملكة العربية السعودية.

 

ورصدت أخبار المغرب اليوم، ما كشفته إحصائيات للأمم المتحدة، وشبكة البحوث حول علميات السلام بكندا، بأن المغرب يحتل المركز الـ13 في تصنيف الدول الأكثر مساهمة فى عمليات السلام في القارة الإفريقية؛ ليكون بذلك ضمن 20 دولة الأكثر مشاركة في حفظ السلام.

 

السعودية ستدافع عن مصالحها

يُذكر أن الأمير تركي الفيصل قد أشار، قبل أيام، في حوار مع قناة ccn أجراه معه بيكي أندرسون، إلى أن "المملكة قالت إنها مستعدة لتوفير جنود إن كان معنا حلفاء لإنجاح هذا العرض، لدينا فعلاً تحالف في الجو، والأمر يتطلب فقط الخطوة الإضافية لتنفيذها في الواقع أيضاً".

 

وأضاف "الفيصل" أن مناورات "رعد الشمال" ستكون ساحة اختبار ليس للسعودية فقط؛ وإنما لكل المشاركين؛ حيث توجد عشرون دولة مشاركة.. "نأمل أن يكون هناك إجماع لكيفية توظيف تكتيكاتهم"؛ مضيفاً أن: الملك قرر أن المملكة ستكون أكثر نشاطاً في الدفاع عن مصالحها ليس محلياً فقط؛ وإنما في المناطق المجاورة أيضاً. لدينا وسائل للدفاع عن مصالحنا وسنستخدم هذه الوسائل، وسنلتمس دعم أصدقائنا حول العالم في توفير هذه الوسائل".

اعلان
خبراء الدول المشاركة: "رعد الشمال".. سيمهد لبناء تحالفات تقلب موازين القوى في المنطقة
سبق

حامد العلي- حفر الباطن: انطلقت أمس في المنطقة الشمالية، فعاليات تمرين "رعد الشمال"، الذي تشارك فيها قوات تمثل دول كل من: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، والبحرين، والسنغال، والسودان، والكويت، والمالديف، والمغرب، وباكستان، وتشاد، وتركيا، وتونس، وجزر القمر، وجيبوتي، وسلطنة عمان، وقطر، وماليزيا، ومصر، وموريتانيا، إضافة إلى قوات درع الجزيرة.

 

والذي يُعَدّ واحداً من أكبر التمارين العسكرية في العالم؛ من حيث عدد القوات المشاركة، واتساع منطقة المناورات؛ وهو ما يجعل هذا التمرين يحظى بالاهتمام على المستوى الإقليمي والدولي.

 

ويركز تمرين "رعد الشمال" على تدريب القوات على كيفية التعامل مع القوات غير النظامية، والجماعات الإرهابية، وفي نفس الوقت يدرب القوات على التحول من نمط العمليات التقليدية إلى ما يسمى بالعمليات منخفضة الشدة، كما يركز التمرين على تدريب القوات على العمل على عدة أنساق متباعدة الزمان والمكان.

 

وأبدى قادة القوات العربية والإسلامية المشاركة في تدريب "رعد الشمال"، الذي تستضيفه مدينة الملك خالد العسكرية بمدينة حفر الباطن شمال السعودية، تفاؤلاً كبيراً، بأن يكون تجمعهم، نواةٌ لقوة إسلامية عربية، تُدافع عن مصالح الأمة ومكتسباتها؛ مشددين على أن التمرين سيساهم في توظيف إمكانات القوات المشاركة، ويطور خبراتها القتالية، ويؤهلها لاستخدام الأسلحة الحديثة داخل الميدان؛ متوقعين أن يمهد "رعد الشمال" الطريق لتحالفات جديدة كبرى، تعيد توازن القوى في المنطقة وفي العالم.

 

ويجمع التمرين قوات تمثل عشرين دولة، تضم إلى جانب السعودية كلاً من: دولة الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والبحرين، والسنغال، والسودان، والكويت، والمالديف، والمغرب، وباكستان، وتشاد، وتونس، وجزر القمر، وجيبوتي، وسلطنة عمان، وقطر، وماليزيا، ومصر، وموريتانيا، وموريشيوس، بالإضافة إلى قوات درع الجزيرة.

 

- تبادل الخبرات

وحملت تصاريح قائد المنطقة الشمالية اللواء الركن فهد المطير، لدى تفقده القوات الواصلة للمشاركة في مناورات "رعد الشمال"، الكثير من التفاؤل بوحدة الصف العربي والإسلامي، وقال: "المملكة وأشقاؤها تقف صفاً واحداً في مواجهة التحديات والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة"؛ مضيفاً: "من خلال تفقد القوات العربية والإسلامية، يمكن القول إن هذه المناورات ستحقق ما تم تحديده من أهداف في تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق العسكري"؛ مؤكداً أن "الجيوش المتواجدة حريصة على الوصول إلى أعلى درجة من القوة المطلوبة لمكافحة الإرهاب".

 

واعتبر "المطير" تمرين رعد الشمال "نقلة نوعية من حيث استخدام القوات كافة في الميدان؛ حيث ستشهد توظيف جميع القدرات المتاحة؛ وفقاً لأحدث الخبرات والتكتيكات الحربية؛ لمضاعفة درجة الأداء؛ في ظل دمج الإمكانات بين كل القوات المشاركة".

 

واستطرد "المطير": "من هنا، نتوقع تحقيق نتائج مفيدة بالغة التأثير لتجربة دمج القوات المسلحة بإمكاناتها وقواتها، بالإضافة إلى المشاركة والدعم من الوحدات العسكرية والقوات المتطورة التابعة لها، كما نتوقع تحقيق المناورات لأهدافها في تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق الاستراتيجي بين القوات المشاركة".

 

تعزيز التنسيق

ومن جانبه، أشار رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمود حجازي إلى أن التدريب المشترك "رعد الشمال" يمثل إضافة قوية لدعم وتكامل علاقات الشراكة العسكرية والتعاون الاستراتيجي بين مصر والمملكة العربية السعودية والدول العربية الصديقة؛ لدعم وحماية ركائز الأمن القومي المصري والعربي".

 

ودعا إلى "تنسيق الجهود والعمل الجماعي والتعاون مع القوات المسلحة في الدول المشاركة؛ لتحقيق كل الأهداف المخططة من التدريب، وعلى رأسها ثقل مهارة القوات والعناصر المشاركة على العمل المشترك بمسارح العمليات المختلفة، وتنفيذ المهام والواجبات المكلفين بها تحت مختلف الظروف". وتابع حجازي أن "التنسيق الجيد بين الدول المشاركة في التمرين، يمهد الطريق لتنفيذ الأنشطة والمهام التدريبية؛ وصولاً إلى أعلى معدلات الاستعداد والتدريب القتالي على تخطيط وإدارة مهام مشتركة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة".

 

عمليات السلام

وحرصت قوات الجيش المغربي على المشاركة فى مناورات "رعد الشمال"؛ مؤكدة سعادتها بالانضمام إلى التحالف العربي والإسلامي، على أرض المملكة العربية السعودية.

 

ورصدت أخبار المغرب اليوم، ما كشفته إحصائيات للأمم المتحدة، وشبكة البحوث حول علميات السلام بكندا، بأن المغرب يحتل المركز الـ13 في تصنيف الدول الأكثر مساهمة فى عمليات السلام في القارة الإفريقية؛ ليكون بذلك ضمن 20 دولة الأكثر مشاركة في حفظ السلام.

 

السعودية ستدافع عن مصالحها

يُذكر أن الأمير تركي الفيصل قد أشار، قبل أيام، في حوار مع قناة ccn أجراه معه بيكي أندرسون، إلى أن "المملكة قالت إنها مستعدة لتوفير جنود إن كان معنا حلفاء لإنجاح هذا العرض، لدينا فعلاً تحالف في الجو، والأمر يتطلب فقط الخطوة الإضافية لتنفيذها في الواقع أيضاً".

 

وأضاف "الفيصل" أن مناورات "رعد الشمال" ستكون ساحة اختبار ليس للسعودية فقط؛ وإنما لكل المشاركين؛ حيث توجد عشرون دولة مشاركة.. "نأمل أن يكون هناك إجماع لكيفية توظيف تكتيكاتهم"؛ مضيفاً أن: الملك قرر أن المملكة ستكون أكثر نشاطاً في الدفاع عن مصالحها ليس محلياً فقط؛ وإنما في المناطق المجاورة أيضاً. لدينا وسائل للدفاع عن مصالحنا وسنستخدم هذه الوسائل، وسنلتمس دعم أصدقائنا حول العالم في توفير هذه الوسائل".

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
09:47 AM

يركز التمرين على تدريبات على كيفية التعامل مع الجماعات الإرهابية

خبراء الدول المشاركة: "رعد الشمال".. سيمهد لبناء تحالفات تقلب موازين القوى في المنطقة

A A A
10
16,017

حامد العلي- حفر الباطن: انطلقت أمس في المنطقة الشمالية، فعاليات تمرين "رعد الشمال"، الذي تشارك فيها قوات تمثل دول كل من: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، والبحرين، والسنغال، والسودان، والكويت، والمالديف، والمغرب، وباكستان، وتشاد، وتركيا، وتونس، وجزر القمر، وجيبوتي، وسلطنة عمان، وقطر، وماليزيا، ومصر، وموريتانيا، إضافة إلى قوات درع الجزيرة.

 

والذي يُعَدّ واحداً من أكبر التمارين العسكرية في العالم؛ من حيث عدد القوات المشاركة، واتساع منطقة المناورات؛ وهو ما يجعل هذا التمرين يحظى بالاهتمام على المستوى الإقليمي والدولي.

 

ويركز تمرين "رعد الشمال" على تدريب القوات على كيفية التعامل مع القوات غير النظامية، والجماعات الإرهابية، وفي نفس الوقت يدرب القوات على التحول من نمط العمليات التقليدية إلى ما يسمى بالعمليات منخفضة الشدة، كما يركز التمرين على تدريب القوات على العمل على عدة أنساق متباعدة الزمان والمكان.

 

وأبدى قادة القوات العربية والإسلامية المشاركة في تدريب "رعد الشمال"، الذي تستضيفه مدينة الملك خالد العسكرية بمدينة حفر الباطن شمال السعودية، تفاؤلاً كبيراً، بأن يكون تجمعهم، نواةٌ لقوة إسلامية عربية، تُدافع عن مصالح الأمة ومكتسباتها؛ مشددين على أن التمرين سيساهم في توظيف إمكانات القوات المشاركة، ويطور خبراتها القتالية، ويؤهلها لاستخدام الأسلحة الحديثة داخل الميدان؛ متوقعين أن يمهد "رعد الشمال" الطريق لتحالفات جديدة كبرى، تعيد توازن القوى في المنطقة وفي العالم.

 

ويجمع التمرين قوات تمثل عشرين دولة، تضم إلى جانب السعودية كلاً من: دولة الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والبحرين، والسنغال، والسودان، والكويت، والمالديف، والمغرب، وباكستان، وتشاد، وتونس، وجزر القمر، وجيبوتي، وسلطنة عمان، وقطر، وماليزيا، ومصر، وموريتانيا، وموريشيوس، بالإضافة إلى قوات درع الجزيرة.

 

- تبادل الخبرات

وحملت تصاريح قائد المنطقة الشمالية اللواء الركن فهد المطير، لدى تفقده القوات الواصلة للمشاركة في مناورات "رعد الشمال"، الكثير من التفاؤل بوحدة الصف العربي والإسلامي، وقال: "المملكة وأشقاؤها تقف صفاً واحداً في مواجهة التحديات والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة"؛ مضيفاً: "من خلال تفقد القوات العربية والإسلامية، يمكن القول إن هذه المناورات ستحقق ما تم تحديده من أهداف في تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق العسكري"؛ مؤكداً أن "الجيوش المتواجدة حريصة على الوصول إلى أعلى درجة من القوة المطلوبة لمكافحة الإرهاب".

 

واعتبر "المطير" تمرين رعد الشمال "نقلة نوعية من حيث استخدام القوات كافة في الميدان؛ حيث ستشهد توظيف جميع القدرات المتاحة؛ وفقاً لأحدث الخبرات والتكتيكات الحربية؛ لمضاعفة درجة الأداء؛ في ظل دمج الإمكانات بين كل القوات المشاركة".

 

واستطرد "المطير": "من هنا، نتوقع تحقيق نتائج مفيدة بالغة التأثير لتجربة دمج القوات المسلحة بإمكاناتها وقواتها، بالإضافة إلى المشاركة والدعم من الوحدات العسكرية والقوات المتطورة التابعة لها، كما نتوقع تحقيق المناورات لأهدافها في تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق الاستراتيجي بين القوات المشاركة".

 

تعزيز التنسيق

ومن جانبه، أشار رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمود حجازي إلى أن التدريب المشترك "رعد الشمال" يمثل إضافة قوية لدعم وتكامل علاقات الشراكة العسكرية والتعاون الاستراتيجي بين مصر والمملكة العربية السعودية والدول العربية الصديقة؛ لدعم وحماية ركائز الأمن القومي المصري والعربي".

 

ودعا إلى "تنسيق الجهود والعمل الجماعي والتعاون مع القوات المسلحة في الدول المشاركة؛ لتحقيق كل الأهداف المخططة من التدريب، وعلى رأسها ثقل مهارة القوات والعناصر المشاركة على العمل المشترك بمسارح العمليات المختلفة، وتنفيذ المهام والواجبات المكلفين بها تحت مختلف الظروف". وتابع حجازي أن "التنسيق الجيد بين الدول المشاركة في التمرين، يمهد الطريق لتنفيذ الأنشطة والمهام التدريبية؛ وصولاً إلى أعلى معدلات الاستعداد والتدريب القتالي على تخطيط وإدارة مهام مشتركة لمواجهة المخاطر والتحديات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة".

 

عمليات السلام

وحرصت قوات الجيش المغربي على المشاركة فى مناورات "رعد الشمال"؛ مؤكدة سعادتها بالانضمام إلى التحالف العربي والإسلامي، على أرض المملكة العربية السعودية.

 

ورصدت أخبار المغرب اليوم، ما كشفته إحصائيات للأمم المتحدة، وشبكة البحوث حول علميات السلام بكندا، بأن المغرب يحتل المركز الـ13 في تصنيف الدول الأكثر مساهمة فى عمليات السلام في القارة الإفريقية؛ ليكون بذلك ضمن 20 دولة الأكثر مشاركة في حفظ السلام.

 

السعودية ستدافع عن مصالحها

يُذكر أن الأمير تركي الفيصل قد أشار، قبل أيام، في حوار مع قناة ccn أجراه معه بيكي أندرسون، إلى أن "المملكة قالت إنها مستعدة لتوفير جنود إن كان معنا حلفاء لإنجاح هذا العرض، لدينا فعلاً تحالف في الجو، والأمر يتطلب فقط الخطوة الإضافية لتنفيذها في الواقع أيضاً".

 

وأضاف "الفيصل" أن مناورات "رعد الشمال" ستكون ساحة اختبار ليس للسعودية فقط؛ وإنما لكل المشاركين؛ حيث توجد عشرون دولة مشاركة.. "نأمل أن يكون هناك إجماع لكيفية توظيف تكتيكاتهم"؛ مضيفاً أن: الملك قرر أن المملكة ستكون أكثر نشاطاً في الدفاع عن مصالحها ليس محلياً فقط؛ وإنما في المناطق المجاورة أيضاً. لدينا وسائل للدفاع عن مصالحنا وسنستخدم هذه الوسائل، وسنلتمس دعم أصدقائنا حول العالم في توفير هذه الوسائل".