خبراء وباحثون: أمريكا تضع اهتماماً كبيراً لعلاقاتها مع السعودية

خلال ورشة عمل نظمها المعهد الدبلوماسي تزامناً مع زيارة ترامب

تزامناً مع القمم الثلاث التي تشهدها العاصمة السعودية الرياض: (قمة سعودية - أمريكية، (قمة خليجية - أمريكية)، (قمة عربية إسلامية - أمريكية) يوم غد السبت وبعد غد الأحد، عندما يحل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض في أول رحلة خارجية له عقب تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة في العشرين من يناير الماضي، عقدت في الرياض أمس ورشة عمل  نظمها مركز الدراسات الأمريكية بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، وكانت تحت عنوان: "العلاقات السعودية - الأمريكية".

 حضر الورشة عدد من كبار المسؤولين ونخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين. 

وافتتحت ورشة العمل بكلمة للمدير العام لمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية الدكتور عبدالكريم بن حمود الدخيل رحب فيها بضيوف الورشة من الولايات المتحدة الأمريكية وبالمشاركين من وزارة الخارجية ومجلس الشورى وعدد من الجهات الحكومية ومعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية والجامعات السعودية، متمنياً أن تخرج ورشة العمل بالنتائج المرجوة منها، ثم ألقى الدكتور حمد بن عبدالله بن خضير، من وكالة وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية كلمة نوه فيها بتطور العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في كافة المجالات.

عقب ذلك ألقى رئيس مجلس إدارة مجلس سياسات الشرق الأوسط في واشنطن السفير ريتشارد شميرير كلمة حيا فيها عقد هذه الورشة، عاداً إياها دليلاً على العلاقات الودية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، متمنياً للمشاركين كل توفيق.

وتضمنت ورشة العمل أربع جلسات: الجلسة الأولى بعنوان:" العلاقات السعودية -  الأمريكية"، وترأسها مدير عام المعهد الدكتور عبدالكريم الدخيل، فيما تحدث فيها من الجانب الأمريكي مدير مجلس سياسة الشرق الأوسط  السفير فورد فريكر، ومن الجانب السعودي الدكتور مشاري بن عبدالرحمن النعيم، الأستاذ المشارك السابق في قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود.

وكانت الجلسة  الثانية تحت عنوان: "العلاقات الاقتصادية والتجارية: رؤية  المملكة 2030 والشراكة الامريكية -  السعودية"، وترأسها الدكتور علي بن محمد القرني من معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، فيما قدم أوراقها من الجانب السعودي الاقتصادي السفير الدكتور عبدالله بن إبراهيم القويز، والدكتورة نورة بنت عبدالرحمن اليوسف، أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك سعود، كما تحدث فيها من الجانب الأمريكي مدير مجلس سياسة الشرق الأوسط السفير فورد فريكر، وجوناثان بيرن، من مكتب وائل عبدالرحمن العيسى للمحاماة القانونية.

أما الجلسة الثالثة فكانت ببعنوان: "المتغيرات الجيوستراتيجية في الشرق الأوسط: الأزمة السورية، والقضية الفلسطينية"، وترأسها المدير التنفيذي لمجلس سياسة  الشرق الاوسط الدكتور توماس ماتير، وتحدث فيها من الجانب الأمريكي رئيس مجلس ادارة مجلس سياسات الشرق الأوسط السفير ريتشارد شميرير، ورئيس الأكاديمية الأمريكية للدبلوماسية السفير رونالد نيومان، ومن الجانب السعودي المشرف على مركز الدراسات الأمريكية بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية  الدكتور صالح بن عبدالله الراجحي.

وكان عنوان الجلسة الرابعة: "مستجدات المنطقة وأمن الخليج العربي: إيران، العراق، واليمن"، وترأسها رئيس الأكاديمية الأمريكية للدبلوماسية  السفير رونالد نيومان، في حين قدم ورقتها من الجانب الأمريكي الدكتور جون الترمان، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ومن الجانب السعودي قدم الورقة رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن جبر الحمادي.

 وأشاد المدير العام لمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية الدكتور عبدالكريم الدخيل بما حظيت به هذه الورشة من اهتمام وما لقيته من حضور وما قدم فيها من أوراق ستكون معينة على تنمية وتطوير العلاقات السعودية الأمريكية.

ونوه الدكتور الدخيل بتزامن عقد هذه الورشة مع الزيارة التي يبدأها غدًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة وما تحظى به هذه الزيارة من أهمية بالغة على كافة المستويات، وما يحيط بها من اهتمام على مختلف الأصعدة إقليمياً ودولياً، لافتاً إلى أن تزامن عقد هذه الورشة عن العلاقات السعودية - الأمريكية مع احتضان الرياض ثلاثة مؤتمرات قمة بالغة الأهمية هي القمة السعودية الأمريكية، والقمة الخليجية الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية تدل على ما تعلقه واشنطن على علاقاتها مع المملكة العربية السعودية من أهمية بالغة.

‏‫

اعلان
خبراء وباحثون: أمريكا تضع اهتماماً كبيراً لعلاقاتها مع السعودية
سبق

تزامناً مع القمم الثلاث التي تشهدها العاصمة السعودية الرياض: (قمة سعودية - أمريكية، (قمة خليجية - أمريكية)، (قمة عربية إسلامية - أمريكية) يوم غد السبت وبعد غد الأحد، عندما يحل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض في أول رحلة خارجية له عقب تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة في العشرين من يناير الماضي، عقدت في الرياض أمس ورشة عمل  نظمها مركز الدراسات الأمريكية بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، وكانت تحت عنوان: "العلاقات السعودية - الأمريكية".

 حضر الورشة عدد من كبار المسؤولين ونخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين. 

وافتتحت ورشة العمل بكلمة للمدير العام لمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية الدكتور عبدالكريم بن حمود الدخيل رحب فيها بضيوف الورشة من الولايات المتحدة الأمريكية وبالمشاركين من وزارة الخارجية ومجلس الشورى وعدد من الجهات الحكومية ومعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية والجامعات السعودية، متمنياً أن تخرج ورشة العمل بالنتائج المرجوة منها، ثم ألقى الدكتور حمد بن عبدالله بن خضير، من وكالة وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية كلمة نوه فيها بتطور العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في كافة المجالات.

عقب ذلك ألقى رئيس مجلس إدارة مجلس سياسات الشرق الأوسط في واشنطن السفير ريتشارد شميرير كلمة حيا فيها عقد هذه الورشة، عاداً إياها دليلاً على العلاقات الودية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، متمنياً للمشاركين كل توفيق.

وتضمنت ورشة العمل أربع جلسات: الجلسة الأولى بعنوان:" العلاقات السعودية -  الأمريكية"، وترأسها مدير عام المعهد الدكتور عبدالكريم الدخيل، فيما تحدث فيها من الجانب الأمريكي مدير مجلس سياسة الشرق الأوسط  السفير فورد فريكر، ومن الجانب السعودي الدكتور مشاري بن عبدالرحمن النعيم، الأستاذ المشارك السابق في قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود.

وكانت الجلسة  الثانية تحت عنوان: "العلاقات الاقتصادية والتجارية: رؤية  المملكة 2030 والشراكة الامريكية -  السعودية"، وترأسها الدكتور علي بن محمد القرني من معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، فيما قدم أوراقها من الجانب السعودي الاقتصادي السفير الدكتور عبدالله بن إبراهيم القويز، والدكتورة نورة بنت عبدالرحمن اليوسف، أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك سعود، كما تحدث فيها من الجانب الأمريكي مدير مجلس سياسة الشرق الأوسط السفير فورد فريكر، وجوناثان بيرن، من مكتب وائل عبدالرحمن العيسى للمحاماة القانونية.

أما الجلسة الثالثة فكانت ببعنوان: "المتغيرات الجيوستراتيجية في الشرق الأوسط: الأزمة السورية، والقضية الفلسطينية"، وترأسها المدير التنفيذي لمجلس سياسة  الشرق الاوسط الدكتور توماس ماتير، وتحدث فيها من الجانب الأمريكي رئيس مجلس ادارة مجلس سياسات الشرق الأوسط السفير ريتشارد شميرير، ورئيس الأكاديمية الأمريكية للدبلوماسية السفير رونالد نيومان، ومن الجانب السعودي المشرف على مركز الدراسات الأمريكية بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية  الدكتور صالح بن عبدالله الراجحي.

وكان عنوان الجلسة الرابعة: "مستجدات المنطقة وأمن الخليج العربي: إيران، العراق، واليمن"، وترأسها رئيس الأكاديمية الأمريكية للدبلوماسية  السفير رونالد نيومان، في حين قدم ورقتها من الجانب الأمريكي الدكتور جون الترمان، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ومن الجانب السعودي قدم الورقة رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن جبر الحمادي.

 وأشاد المدير العام لمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية الدكتور عبدالكريم الدخيل بما حظيت به هذه الورشة من اهتمام وما لقيته من حضور وما قدم فيها من أوراق ستكون معينة على تنمية وتطوير العلاقات السعودية الأمريكية.

ونوه الدكتور الدخيل بتزامن عقد هذه الورشة مع الزيارة التي يبدأها غدًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة وما تحظى به هذه الزيارة من أهمية بالغة على كافة المستويات، وما يحيط بها من اهتمام على مختلف الأصعدة إقليمياً ودولياً، لافتاً إلى أن تزامن عقد هذه الورشة عن العلاقات السعودية - الأمريكية مع احتضان الرياض ثلاثة مؤتمرات قمة بالغة الأهمية هي القمة السعودية الأمريكية، والقمة الخليجية الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية تدل على ما تعلقه واشنطن على علاقاتها مع المملكة العربية السعودية من أهمية بالغة.

‏‫

19 مايو 2017 - 23 شعبان 1438
05:01 PM

خبراء وباحثون: أمريكا تضع اهتماماً كبيراً لعلاقاتها مع السعودية

خلال ورشة عمل نظمها المعهد الدبلوماسي تزامناً مع زيارة ترامب

A A A
0
2,897

تزامناً مع القمم الثلاث التي تشهدها العاصمة السعودية الرياض: (قمة سعودية - أمريكية، (قمة خليجية - أمريكية)، (قمة عربية إسلامية - أمريكية) يوم غد السبت وبعد غد الأحد، عندما يحل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض في أول رحلة خارجية له عقب تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة في العشرين من يناير الماضي، عقدت في الرياض أمس ورشة عمل  نظمها مركز الدراسات الأمريكية بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، وكانت تحت عنوان: "العلاقات السعودية - الأمريكية".

 حضر الورشة عدد من كبار المسؤولين ونخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين. 

وافتتحت ورشة العمل بكلمة للمدير العام لمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية الدكتور عبدالكريم بن حمود الدخيل رحب فيها بضيوف الورشة من الولايات المتحدة الأمريكية وبالمشاركين من وزارة الخارجية ومجلس الشورى وعدد من الجهات الحكومية ومعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية والجامعات السعودية، متمنياً أن تخرج ورشة العمل بالنتائج المرجوة منها، ثم ألقى الدكتور حمد بن عبدالله بن خضير، من وكالة وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية كلمة نوه فيها بتطور العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في كافة المجالات.

عقب ذلك ألقى رئيس مجلس إدارة مجلس سياسات الشرق الأوسط في واشنطن السفير ريتشارد شميرير كلمة حيا فيها عقد هذه الورشة، عاداً إياها دليلاً على العلاقات الودية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، متمنياً للمشاركين كل توفيق.

وتضمنت ورشة العمل أربع جلسات: الجلسة الأولى بعنوان:" العلاقات السعودية -  الأمريكية"، وترأسها مدير عام المعهد الدكتور عبدالكريم الدخيل، فيما تحدث فيها من الجانب الأمريكي مدير مجلس سياسة الشرق الأوسط  السفير فورد فريكر، ومن الجانب السعودي الدكتور مشاري بن عبدالرحمن النعيم، الأستاذ المشارك السابق في قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود.

وكانت الجلسة  الثانية تحت عنوان: "العلاقات الاقتصادية والتجارية: رؤية  المملكة 2030 والشراكة الامريكية -  السعودية"، وترأسها الدكتور علي بن محمد القرني من معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، فيما قدم أوراقها من الجانب السعودي الاقتصادي السفير الدكتور عبدالله بن إبراهيم القويز، والدكتورة نورة بنت عبدالرحمن اليوسف، أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك سعود، كما تحدث فيها من الجانب الأمريكي مدير مجلس سياسة الشرق الأوسط السفير فورد فريكر، وجوناثان بيرن، من مكتب وائل عبدالرحمن العيسى للمحاماة القانونية.

أما الجلسة الثالثة فكانت ببعنوان: "المتغيرات الجيوستراتيجية في الشرق الأوسط: الأزمة السورية، والقضية الفلسطينية"، وترأسها المدير التنفيذي لمجلس سياسة  الشرق الاوسط الدكتور توماس ماتير، وتحدث فيها من الجانب الأمريكي رئيس مجلس ادارة مجلس سياسات الشرق الأوسط السفير ريتشارد شميرير، ورئيس الأكاديمية الأمريكية للدبلوماسية السفير رونالد نيومان، ومن الجانب السعودي المشرف على مركز الدراسات الأمريكية بمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية  الدكتور صالح بن عبدالله الراجحي.

وكان عنوان الجلسة الرابعة: "مستجدات المنطقة وأمن الخليج العربي: إيران، العراق، واليمن"، وترأسها رئيس الأكاديمية الأمريكية للدبلوماسية  السفير رونالد نيومان، في حين قدم ورقتها من الجانب الأمريكي الدكتور جون الترمان، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ومن الجانب السعودي قدم الورقة رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن جبر الحمادي.

 وأشاد المدير العام لمعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية الدكتور عبدالكريم الدخيل بما حظيت به هذه الورشة من اهتمام وما لقيته من حضور وما قدم فيها من أوراق ستكون معينة على تنمية وتطوير العلاقات السعودية الأمريكية.

ونوه الدكتور الدخيل بتزامن عقد هذه الورشة مع الزيارة التي يبدأها غدًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة وما تحظى به هذه الزيارة من أهمية بالغة على كافة المستويات، وما يحيط بها من اهتمام على مختلف الأصعدة إقليمياً ودولياً، لافتاً إلى أن تزامن عقد هذه الورشة عن العلاقات السعودية - الأمريكية مع احتضان الرياض ثلاثة مؤتمرات قمة بالغة الأهمية هي القمة السعودية الأمريكية، والقمة الخليجية الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية تدل على ما تعلقه واشنطن على علاقاتها مع المملكة العربية السعودية من أهمية بالغة.

‏‫