خبير أمريكي يعرض ممارسات تحقق الفعالية والسعادة للطلاب بينبع

بعد مشاركته أعمال اللقاء التناظري لمديري ومديرات التدريب والابتعاث

أكد الخبير الامريكي "مونتي هالبرج" أن الحصة الدراسية التي يغلب عليها طابع الإلقاء لا تدعم فكرة البيئة التعليمية المدعومة عاطفيا ، لذا علينا تعليم أو تدريس الطالب بحيث ترسخ المعلومات لفترة طويلة بإشراك الطالب بالأنشطة و التجارب ، وتحفيز الطالب على تطبيق الطريقة الإجرائية ، ودمج مهارات التفكير في التعليم.

 

جاء ذلك بعد مشاركته أعمال اللقاء التناظري لمديري ومديرات التدريب والابتعاث "بنين ـ بنات"  والذي يستضيفه تعليم ينبع في مركز الملك فهد الحضاري ، بمشاركة أكثر من 250 من القيادات التدريبية في الوزارة والمناطق والمحافظات.

 

وقال "هالبرج" إن بعض المعلمين يعمد إلى التعقيد أحياناً ، مع أن استخدام وتفعيل التكنولوجيا "التعلم بالتقنية" في التعليم يوفر كثيرا من الطاقة والجهد ، وأكد على أنه لأبد من تطبيق هذه الاستراتيجيات مع ما يتماشى مع ثقافتنا.

 

من جانبه كشف الدكتور حسين هيشور من خلال  ورقة عمله التي جاءت بعنوان " التطوير المهني للمعلم توجهات مستقبلية " العائد على الاستثمار في التطوير المهني , ومن خلال عرض للتجارب في الولايات المتحدة الامريكية ودراسة حديثة تقوم على حجم الاستثمار في خمسين منطقة تعليمية كلفت 12 مليون دولار ورغم ذلك لم تنجح الولايات المتحدة في تطوير معلميها .

 

وأضاف هيشور أن التمويل الإضافي ليس الحل بل إنما التصميم الجيد هو ما يطور المعلم السعودي والتركيز على دعم المعلم داخل المدرسة وإعادة النظر في معايير قبول المعلمين ومعايير حوافزهم , وعرضنا مجموعة من التجاري الدولية للتطوير الفعال الذي لا يعتمد على التمويل وحده , وتحدث خلال الورقة عن المعايير للتربية المهنية وجودة البرامج التي توفرها المملكة , ولإعادة النظر في مفهوم التطوير فعلينا إعادة النظر في مستوى التمويل الكافي والتطرق لكل ما يتعلق بالتشريعات والبرامج التي توفر من قبل الوزارة.

 

إلى هذا قدمت خلال الجلسات عددا من العروض والتجارب وأوراق العمل حملت العناوين التالية : (برنامج التطوير المهني المتمازج لمعلمي ومعلمات العلوم والرياضيات "تمكين") ، و ( توطين التدريب في المدارس ـ تعليم الليث ) ، و(بحث الدرس) و(الشبكات المهنية المتخصصة ـ تعليم الحوطة).

اعلان
خبير أمريكي يعرض ممارسات تحقق الفعالية والسعادة للطلاب بينبع
سبق

أكد الخبير الامريكي "مونتي هالبرج" أن الحصة الدراسية التي يغلب عليها طابع الإلقاء لا تدعم فكرة البيئة التعليمية المدعومة عاطفيا ، لذا علينا تعليم أو تدريس الطالب بحيث ترسخ المعلومات لفترة طويلة بإشراك الطالب بالأنشطة و التجارب ، وتحفيز الطالب على تطبيق الطريقة الإجرائية ، ودمج مهارات التفكير في التعليم.

 

جاء ذلك بعد مشاركته أعمال اللقاء التناظري لمديري ومديرات التدريب والابتعاث "بنين ـ بنات"  والذي يستضيفه تعليم ينبع في مركز الملك فهد الحضاري ، بمشاركة أكثر من 250 من القيادات التدريبية في الوزارة والمناطق والمحافظات.

 

وقال "هالبرج" إن بعض المعلمين يعمد إلى التعقيد أحياناً ، مع أن استخدام وتفعيل التكنولوجيا "التعلم بالتقنية" في التعليم يوفر كثيرا من الطاقة والجهد ، وأكد على أنه لأبد من تطبيق هذه الاستراتيجيات مع ما يتماشى مع ثقافتنا.

 

من جانبه كشف الدكتور حسين هيشور من خلال  ورقة عمله التي جاءت بعنوان " التطوير المهني للمعلم توجهات مستقبلية " العائد على الاستثمار في التطوير المهني , ومن خلال عرض للتجارب في الولايات المتحدة الامريكية ودراسة حديثة تقوم على حجم الاستثمار في خمسين منطقة تعليمية كلفت 12 مليون دولار ورغم ذلك لم تنجح الولايات المتحدة في تطوير معلميها .

 

وأضاف هيشور أن التمويل الإضافي ليس الحل بل إنما التصميم الجيد هو ما يطور المعلم السعودي والتركيز على دعم المعلم داخل المدرسة وإعادة النظر في معايير قبول المعلمين ومعايير حوافزهم , وعرضنا مجموعة من التجاري الدولية للتطوير الفعال الذي لا يعتمد على التمويل وحده , وتحدث خلال الورقة عن المعايير للتربية المهنية وجودة البرامج التي توفرها المملكة , ولإعادة النظر في مفهوم التطوير فعلينا إعادة النظر في مستوى التمويل الكافي والتطرق لكل ما يتعلق بالتشريعات والبرامج التي توفر من قبل الوزارة.

 

إلى هذا قدمت خلال الجلسات عددا من العروض والتجارب وأوراق العمل حملت العناوين التالية : (برنامج التطوير المهني المتمازج لمعلمي ومعلمات العلوم والرياضيات "تمكين") ، و ( توطين التدريب في المدارس ـ تعليم الليث ) ، و(بحث الدرس) و(الشبكات المهنية المتخصصة ـ تعليم الحوطة).

30 مايو 2016 - 23 شعبان 1437
05:35 PM

بعد مشاركته أعمال اللقاء التناظري لمديري ومديرات التدريب والابتعاث

خبير أمريكي يعرض ممارسات تحقق الفعالية والسعادة للطلاب بينبع

A A A
4
3,527

أكد الخبير الامريكي "مونتي هالبرج" أن الحصة الدراسية التي يغلب عليها طابع الإلقاء لا تدعم فكرة البيئة التعليمية المدعومة عاطفيا ، لذا علينا تعليم أو تدريس الطالب بحيث ترسخ المعلومات لفترة طويلة بإشراك الطالب بالأنشطة و التجارب ، وتحفيز الطالب على تطبيق الطريقة الإجرائية ، ودمج مهارات التفكير في التعليم.

 

جاء ذلك بعد مشاركته أعمال اللقاء التناظري لمديري ومديرات التدريب والابتعاث "بنين ـ بنات"  والذي يستضيفه تعليم ينبع في مركز الملك فهد الحضاري ، بمشاركة أكثر من 250 من القيادات التدريبية في الوزارة والمناطق والمحافظات.

 

وقال "هالبرج" إن بعض المعلمين يعمد إلى التعقيد أحياناً ، مع أن استخدام وتفعيل التكنولوجيا "التعلم بالتقنية" في التعليم يوفر كثيرا من الطاقة والجهد ، وأكد على أنه لأبد من تطبيق هذه الاستراتيجيات مع ما يتماشى مع ثقافتنا.

 

من جانبه كشف الدكتور حسين هيشور من خلال  ورقة عمله التي جاءت بعنوان " التطوير المهني للمعلم توجهات مستقبلية " العائد على الاستثمار في التطوير المهني , ومن خلال عرض للتجارب في الولايات المتحدة الامريكية ودراسة حديثة تقوم على حجم الاستثمار في خمسين منطقة تعليمية كلفت 12 مليون دولار ورغم ذلك لم تنجح الولايات المتحدة في تطوير معلميها .

 

وأضاف هيشور أن التمويل الإضافي ليس الحل بل إنما التصميم الجيد هو ما يطور المعلم السعودي والتركيز على دعم المعلم داخل المدرسة وإعادة النظر في معايير قبول المعلمين ومعايير حوافزهم , وعرضنا مجموعة من التجاري الدولية للتطوير الفعال الذي لا يعتمد على التمويل وحده , وتحدث خلال الورقة عن المعايير للتربية المهنية وجودة البرامج التي توفرها المملكة , ولإعادة النظر في مفهوم التطوير فعلينا إعادة النظر في مستوى التمويل الكافي والتطرق لكل ما يتعلق بالتشريعات والبرامج التي توفر من قبل الوزارة.

 

إلى هذا قدمت خلال الجلسات عددا من العروض والتجارب وأوراق العمل حملت العناوين التالية : (برنامج التطوير المهني المتمازج لمعلمي ومعلمات العلوم والرياضيات "تمكين") ، و ( توطين التدريب في المدارس ـ تعليم الليث ) ، و(بحث الدرس) و(الشبكات المهنية المتخصصة ـ تعليم الحوطة).