خبير اقتصادي: زيارة الملك إلى الصين مهمة .. لهذه الأسباب

 أكّد عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله أحمد المغلوث؛ أهمية رحلة خادم الحرمين الشريفين القادمة إلى دولة الصين؛ نظراً لما هذه الدولة من قوة اقتصادية وعسكرية وثقل سياسي، كما أنها إحدى الدول التي تمتلك حق "الڤيتو" في مجلس الأمن بالأمم المتحدة.

 

وقال "المغلوث"؛ لـ "سبق": الصين محرّك اقتصادي على مستوى العالم بما تصنع من منتجات في مختلف السلع من سيارات وقطع غيار ومنتجات استهلاكية وغذائية وتقنية في شبكات الاتصالات والبتروكيماويات والطاقة وتمتلك قوة بشرية هائلة.

 

وأضاف: الصين تنافس أمريكا في مجالات عدة؛ منها التقنية والتكنولوجيا ومشتقات الطاقة؛ بل في الصناعات العسكرية والطيران، وتمتلك احتياطيات كبيرة من العملة والذهب، وتمتلك صناديق سيادية تحافظ على توازنها الاقتصادي والتجاري؛ بل أصبحت جميع منتجاتها تصل إلى كل القارات.

 

وأردف: يربط السعودية بالصين مجلس أعمال سعودي - صيني يعزّز نمو العلاقات ويفتح مجالات للاستيراد والتصدير، كما يوجد مجلس أعمال لرجال أعمال سعوديين وصينيين ويشرف عليه مجلس الغرف السعودي.

 

وتابع: عقد عديد من الاجتماعات لأجل تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بين البلدين في مجال التصنيع والبناء والتشييد والتكنولوجيا والطاقة والتقنية، علماً بأن الصين أكبر مستورد للنفط السعودي بما يعادل أكثر من ٩٠٠ ألف برميل يومياً.

 

وقال "المغلوث": التعاون التجاري بين البلدين قفز من مليار دولار إلى ٧٠ مليار دولار أخيراً، وتعكس جولة خادم الحرمين الشريفين الثقل الكبير الذي تتمتع به السعودية لدورها المحوري في الأوساط العربية والإسلامية، كما  تعزّز الشراكة مع القوة الصاعدة، مثل الصين و تسعى إلى تحقيق رؤية ٢٠٣٠.

 

وأضاف: لا ننسى أن الصين واحدة من الأسواق المهمة للسعودية في ظل ارتفاع أسعار النفط؛ بل تسعى هذه الزيارة الكريمة إلى تطلع السعودية إلى الاستثمارات والتجربة الصينية من أجل المساعدة على تطبيق رؤية ٢٠٣٠ التي تهدف إلى تنويع القاعدة الإنتاجية وتقليل الاعتماد على النفط.

 

وأردف: تأتي هذه الزيارة تأكيداً ورداً لزيارة قام بها الرئيس الصيني إلى المملكة العام الماضي، وتوثيقاً للزيارة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان؛ إلى الصين في شهر أغسطس الماضي، والتوقيع على ١٥ اتفاقية تعاون غطّت مختلف المجالات بداية من الإسكان حتى النفط.

 

 وتابع: أعتقد أن زيارة الملك توجّه رسائل لقوى دولية وإقليمية حاولت تحقيق اختراقات نوعية في العلاقة مع النمور الآسيوية، ومنها الصين، فلم تحقّق المأمول، بينما ستحقّق جولة خادم الحرمين الشريفين المصالح العليا، وتسهم في تنويع الاستثمارات وتعزيز العلاقات مع الصين؛ الدولة الصديقة والشريك التجاري القوي.

خادم الحرمين الشريفين جولة الملك الآسيوية 2017 الملك في آسيا الصين "العجلان" يدعو الصينيين إلى اقتناص فرص الاستثمار بالمملكة: هنا تصب جولة الملك الصين تترقب زيارة الملك.. و"الماضي": علاقة بدأت مع القوافل وامتدت لمصالح استراتيجية السفير الصيني في حوار مع "سبق": شعبنا لن ينسى وقفتكم بعد زلزال 2008م الصين "المارد الأحمر" ورشة عمل للعالم.. أرخص الأسعار وأحدث التقنيات خادم الحرمين الشريفين يصل إلى جمهورية الصين الشعبية العلاقات السعودية الصينية.. ترابط اقتصادي وتوافق سياسي 185 مليار ريال حجم التبادل التجاري السعودي الصيني في 2015
اعلان
خبير اقتصادي: زيارة الملك إلى الصين مهمة .. لهذه الأسباب
سبق

 أكّد عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله أحمد المغلوث؛ أهمية رحلة خادم الحرمين الشريفين القادمة إلى دولة الصين؛ نظراً لما هذه الدولة من قوة اقتصادية وعسكرية وثقل سياسي، كما أنها إحدى الدول التي تمتلك حق "الڤيتو" في مجلس الأمن بالأمم المتحدة.

 

وقال "المغلوث"؛ لـ "سبق": الصين محرّك اقتصادي على مستوى العالم بما تصنع من منتجات في مختلف السلع من سيارات وقطع غيار ومنتجات استهلاكية وغذائية وتقنية في شبكات الاتصالات والبتروكيماويات والطاقة وتمتلك قوة بشرية هائلة.

 

وأضاف: الصين تنافس أمريكا في مجالات عدة؛ منها التقنية والتكنولوجيا ومشتقات الطاقة؛ بل في الصناعات العسكرية والطيران، وتمتلك احتياطيات كبيرة من العملة والذهب، وتمتلك صناديق سيادية تحافظ على توازنها الاقتصادي والتجاري؛ بل أصبحت جميع منتجاتها تصل إلى كل القارات.

 

وأردف: يربط السعودية بالصين مجلس أعمال سعودي - صيني يعزّز نمو العلاقات ويفتح مجالات للاستيراد والتصدير، كما يوجد مجلس أعمال لرجال أعمال سعوديين وصينيين ويشرف عليه مجلس الغرف السعودي.

 

وتابع: عقد عديد من الاجتماعات لأجل تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بين البلدين في مجال التصنيع والبناء والتشييد والتكنولوجيا والطاقة والتقنية، علماً بأن الصين أكبر مستورد للنفط السعودي بما يعادل أكثر من ٩٠٠ ألف برميل يومياً.

 

وقال "المغلوث": التعاون التجاري بين البلدين قفز من مليار دولار إلى ٧٠ مليار دولار أخيراً، وتعكس جولة خادم الحرمين الشريفين الثقل الكبير الذي تتمتع به السعودية لدورها المحوري في الأوساط العربية والإسلامية، كما  تعزّز الشراكة مع القوة الصاعدة، مثل الصين و تسعى إلى تحقيق رؤية ٢٠٣٠.

 

وأضاف: لا ننسى أن الصين واحدة من الأسواق المهمة للسعودية في ظل ارتفاع أسعار النفط؛ بل تسعى هذه الزيارة الكريمة إلى تطلع السعودية إلى الاستثمارات والتجربة الصينية من أجل المساعدة على تطبيق رؤية ٢٠٣٠ التي تهدف إلى تنويع القاعدة الإنتاجية وتقليل الاعتماد على النفط.

 

وأردف: تأتي هذه الزيارة تأكيداً ورداً لزيارة قام بها الرئيس الصيني إلى المملكة العام الماضي، وتوثيقاً للزيارة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان؛ إلى الصين في شهر أغسطس الماضي، والتوقيع على ١٥ اتفاقية تعاون غطّت مختلف المجالات بداية من الإسكان حتى النفط.

 

 وتابع: أعتقد أن زيارة الملك توجّه رسائل لقوى دولية وإقليمية حاولت تحقيق اختراقات نوعية في العلاقة مع النمور الآسيوية، ومنها الصين، فلم تحقّق المأمول، بينما ستحقّق جولة خادم الحرمين الشريفين المصالح العليا، وتسهم في تنويع الاستثمارات وتعزيز العلاقات مع الصين؛ الدولة الصديقة والشريك التجاري القوي.

11 مارس 2017 - 12 جمادى الآخر 1438
02:06 PM
اخر تعديل
31 أكتوبر 2019 - 3 ربيع الأول 1441
06:52 PM

خبير اقتصادي: زيارة الملك إلى الصين مهمة .. لهذه الأسباب

A A A
5
18,352

 أكّد عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله أحمد المغلوث؛ أهمية رحلة خادم الحرمين الشريفين القادمة إلى دولة الصين؛ نظراً لما هذه الدولة من قوة اقتصادية وعسكرية وثقل سياسي، كما أنها إحدى الدول التي تمتلك حق "الڤيتو" في مجلس الأمن بالأمم المتحدة.

 

وقال "المغلوث"؛ لـ "سبق": الصين محرّك اقتصادي على مستوى العالم بما تصنع من منتجات في مختلف السلع من سيارات وقطع غيار ومنتجات استهلاكية وغذائية وتقنية في شبكات الاتصالات والبتروكيماويات والطاقة وتمتلك قوة بشرية هائلة.

 

وأضاف: الصين تنافس أمريكا في مجالات عدة؛ منها التقنية والتكنولوجيا ومشتقات الطاقة؛ بل في الصناعات العسكرية والطيران، وتمتلك احتياطيات كبيرة من العملة والذهب، وتمتلك صناديق سيادية تحافظ على توازنها الاقتصادي والتجاري؛ بل أصبحت جميع منتجاتها تصل إلى كل القارات.

 

وأردف: يربط السعودية بالصين مجلس أعمال سعودي - صيني يعزّز نمو العلاقات ويفتح مجالات للاستيراد والتصدير، كما يوجد مجلس أعمال لرجال أعمال سعوديين وصينيين ويشرف عليه مجلس الغرف السعودي.

 

وتابع: عقد عديد من الاجتماعات لأجل تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بين البلدين في مجال التصنيع والبناء والتشييد والتكنولوجيا والطاقة والتقنية، علماً بأن الصين أكبر مستورد للنفط السعودي بما يعادل أكثر من ٩٠٠ ألف برميل يومياً.

 

وقال "المغلوث": التعاون التجاري بين البلدين قفز من مليار دولار إلى ٧٠ مليار دولار أخيراً، وتعكس جولة خادم الحرمين الشريفين الثقل الكبير الذي تتمتع به السعودية لدورها المحوري في الأوساط العربية والإسلامية، كما  تعزّز الشراكة مع القوة الصاعدة، مثل الصين و تسعى إلى تحقيق رؤية ٢٠٣٠.

 

وأضاف: لا ننسى أن الصين واحدة من الأسواق المهمة للسعودية في ظل ارتفاع أسعار النفط؛ بل تسعى هذه الزيارة الكريمة إلى تطلع السعودية إلى الاستثمارات والتجربة الصينية من أجل المساعدة على تطبيق رؤية ٢٠٣٠ التي تهدف إلى تنويع القاعدة الإنتاجية وتقليل الاعتماد على النفط.

 

وأردف: تأتي هذه الزيارة تأكيداً ورداً لزيارة قام بها الرئيس الصيني إلى المملكة العام الماضي، وتوثيقاً للزيارة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان؛ إلى الصين في شهر أغسطس الماضي، والتوقيع على ١٥ اتفاقية تعاون غطّت مختلف المجالات بداية من الإسكان حتى النفط.

 

 وتابع: أعتقد أن زيارة الملك توجّه رسائل لقوى دولية وإقليمية حاولت تحقيق اختراقات نوعية في العلاقة مع النمور الآسيوية، ومنها الصين، فلم تحقّق المأمول، بينما ستحقّق جولة خادم الحرمين الشريفين المصالح العليا، وتسهم في تنويع الاستثمارات وتعزيز العلاقات مع الصين؛ الدولة الصديقة والشريك التجاري القوي.