خبير يضع مقترحات لتحويل طلاب المدارس لعلماء في البيئة

"تركستاني" يشير إلى 11 خطوة لخلق بيئة معافاة بأيدي الصغار

طالب الخبير البيئي الدكتور فهد عبدالكريم علي تركستاني، مستشار رئاسة حماية البيئة (سابقاً) أستاذ الكيمياء المشارك بجامعة أم القرى، وزارة التعليم بضرورة إسناد العناية بالبيئة المدرسية إلى دراسات استشارية لتقييم الأثر البيئي للمدارس التي سبق إنشاؤها، وعمل دراسات البعد والأمن البيئي للمدارس الحديثة طور الإنشاء، وذلك بإدخالها ضمن النظام العام للبيئة واللائحة التنفيذية للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.

 

 واعتبر "تركستاني" الاهتمام بالبيئة من ضمن أهم الأوليات لصحة أبنائنا الطلاب، ولخص أسس إشراك الصغار في الحفاظ على البيئة في 12 مرتكزاً مهماً، منها:

 

تقييم الوضع البيئي في المدرسة، ووضع أولويات للمشاكل البيئية، ودراسة الأمن والسلامة والأماكن الخطرة التي تسبب حوادث للتلاميذ، ووضع خطط لحل المشاكل البيئية، وإصدار شهادة من قِبل الجهة المنفذة عن طريق مكاتب الاستشارات البيئية، وتضمين ذلك في النظام العام واللائحة التنفيذية التي تنفذها وتشرف عليها الرئاسة العامةللأرصاد وحماية البيئة، كالمطابخ والمصانع والشركات، وكذلك توفير مياه نقية ونظيفة ومعقمة، والإشراف على نظافة خزانات المياه وإغلاقها بشكل مُحكم؛ يمنع دخول الحشرات والغبار والملوثات، وكذلك يجب تأمــــين عـدد مناسـب من حنفيات المياه، يتناســب مـع عـدد الطلبـة.

 

وأضاف: وللأسف، ما نشاهده في البيئة التعليمية على مستوى النظافة لا يرتقي للمستوى المأمول من تجهيز الحمامات المدرسية بالصابون والمناشـف الورقيـــة ذات الاستعمال الفــــــردي، وكذلك لا يوجد متابعة ورقابة ومتابعة حثيثة في متابعة المقاصف المدرسية ومراقبة المأكولات التي تباع فيها ونوعيتها ومدة صلاحيتهــا، الاهتمام بنظــــافة المدرسة وتوفـير التهـوية والإضـــــــاءة الجيـــــــدة، وتكوين نــــــوادي البيئــــــة كنشاط لا صفي بين تلاميـــــذ المـدارس.

 

  وأشار إلى ضعف الاهتمام بتصريف المياه القذرة والتخلص من القمامةفي المدرسة بشكــــل صحي، وأنه يجب تفعيل التعاون بين القطاعات المختلفة، مثل الصحة والتعليم والبيئة والبلديات، في ذلك.

 

ونوه "تركستاني" بإشراك التلاميذ في عملية إصحاح البيئة، من خلال النشاطات الثقافيــــة المدرسيـة وطباعة النشرات والرسوم التثقيفية والتوعوية، التي تتماشى مع فهم وقدرة استيعاب التلاميذ حسب أعمارهم.

 

ولفت إلى أن مخاطر التلوث البيئي تحتاج إلى توعية صحيحة، مشيراً إلى أن تلوث الهواء وتلوث الماء من مسببات الأمراض، وإلى أهمية توافر الهواء النقي والماء النظيف لصحة الإنسان؛ فتلاميذ اليوم هم رجال ونساء الغد؛ وبالتالي يجب علينا غرس المفاهيم الصحية والبيئية فيهم؛ ليكونوا رسلاً لثقافة صحية سليمة داخل المجتمع، ولكي ينشؤوا على حب البيئة ومعرفة المخاطر الناجمة عن التلوث البيئـي.

 

اعلان
خبير يضع مقترحات لتحويل طلاب المدارس لعلماء في البيئة
سبق

طالب الخبير البيئي الدكتور فهد عبدالكريم علي تركستاني، مستشار رئاسة حماية البيئة (سابقاً) أستاذ الكيمياء المشارك بجامعة أم القرى، وزارة التعليم بضرورة إسناد العناية بالبيئة المدرسية إلى دراسات استشارية لتقييم الأثر البيئي للمدارس التي سبق إنشاؤها، وعمل دراسات البعد والأمن البيئي للمدارس الحديثة طور الإنشاء، وذلك بإدخالها ضمن النظام العام للبيئة واللائحة التنفيذية للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.

 

 واعتبر "تركستاني" الاهتمام بالبيئة من ضمن أهم الأوليات لصحة أبنائنا الطلاب، ولخص أسس إشراك الصغار في الحفاظ على البيئة في 12 مرتكزاً مهماً، منها:

 

تقييم الوضع البيئي في المدرسة، ووضع أولويات للمشاكل البيئية، ودراسة الأمن والسلامة والأماكن الخطرة التي تسبب حوادث للتلاميذ، ووضع خطط لحل المشاكل البيئية، وإصدار شهادة من قِبل الجهة المنفذة عن طريق مكاتب الاستشارات البيئية، وتضمين ذلك في النظام العام واللائحة التنفيذية التي تنفذها وتشرف عليها الرئاسة العامةللأرصاد وحماية البيئة، كالمطابخ والمصانع والشركات، وكذلك توفير مياه نقية ونظيفة ومعقمة، والإشراف على نظافة خزانات المياه وإغلاقها بشكل مُحكم؛ يمنع دخول الحشرات والغبار والملوثات، وكذلك يجب تأمــــين عـدد مناسـب من حنفيات المياه، يتناســب مـع عـدد الطلبـة.

 

وأضاف: وللأسف، ما نشاهده في البيئة التعليمية على مستوى النظافة لا يرتقي للمستوى المأمول من تجهيز الحمامات المدرسية بالصابون والمناشـف الورقيـــة ذات الاستعمال الفــــــردي، وكذلك لا يوجد متابعة ورقابة ومتابعة حثيثة في متابعة المقاصف المدرسية ومراقبة المأكولات التي تباع فيها ونوعيتها ومدة صلاحيتهــا، الاهتمام بنظــــافة المدرسة وتوفـير التهـوية والإضـــــــاءة الجيـــــــدة، وتكوين نــــــوادي البيئــــــة كنشاط لا صفي بين تلاميـــــذ المـدارس.

 

  وأشار إلى ضعف الاهتمام بتصريف المياه القذرة والتخلص من القمامةفي المدرسة بشكــــل صحي، وأنه يجب تفعيل التعاون بين القطاعات المختلفة، مثل الصحة والتعليم والبيئة والبلديات، في ذلك.

 

ونوه "تركستاني" بإشراك التلاميذ في عملية إصحاح البيئة، من خلال النشاطات الثقافيــــة المدرسيـة وطباعة النشرات والرسوم التثقيفية والتوعوية، التي تتماشى مع فهم وقدرة استيعاب التلاميذ حسب أعمارهم.

 

ولفت إلى أن مخاطر التلوث البيئي تحتاج إلى توعية صحيحة، مشيراً إلى أن تلوث الهواء وتلوث الماء من مسببات الأمراض، وإلى أهمية توافر الهواء النقي والماء النظيف لصحة الإنسان؛ فتلاميذ اليوم هم رجال ونساء الغد؛ وبالتالي يجب علينا غرس المفاهيم الصحية والبيئية فيهم؛ ليكونوا رسلاً لثقافة صحية سليمة داخل المجتمع، ولكي ينشؤوا على حب البيئة ومعرفة المخاطر الناجمة عن التلوث البيئـي.

 

25 فبراير 2016 - 16 جمادى الأول 1437
01:24 AM

"تركستاني" يشير إلى 11 خطوة لخلق بيئة معافاة بأيدي الصغار

خبير يضع مقترحات لتحويل طلاب المدارس لعلماء في البيئة

A A A
7
6,329

طالب الخبير البيئي الدكتور فهد عبدالكريم علي تركستاني، مستشار رئاسة حماية البيئة (سابقاً) أستاذ الكيمياء المشارك بجامعة أم القرى، وزارة التعليم بضرورة إسناد العناية بالبيئة المدرسية إلى دراسات استشارية لتقييم الأثر البيئي للمدارس التي سبق إنشاؤها، وعمل دراسات البعد والأمن البيئي للمدارس الحديثة طور الإنشاء، وذلك بإدخالها ضمن النظام العام للبيئة واللائحة التنفيذية للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.

 

 واعتبر "تركستاني" الاهتمام بالبيئة من ضمن أهم الأوليات لصحة أبنائنا الطلاب، ولخص أسس إشراك الصغار في الحفاظ على البيئة في 12 مرتكزاً مهماً، منها:

 

تقييم الوضع البيئي في المدرسة، ووضع أولويات للمشاكل البيئية، ودراسة الأمن والسلامة والأماكن الخطرة التي تسبب حوادث للتلاميذ، ووضع خطط لحل المشاكل البيئية، وإصدار شهادة من قِبل الجهة المنفذة عن طريق مكاتب الاستشارات البيئية، وتضمين ذلك في النظام العام واللائحة التنفيذية التي تنفذها وتشرف عليها الرئاسة العامةللأرصاد وحماية البيئة، كالمطابخ والمصانع والشركات، وكذلك توفير مياه نقية ونظيفة ومعقمة، والإشراف على نظافة خزانات المياه وإغلاقها بشكل مُحكم؛ يمنع دخول الحشرات والغبار والملوثات، وكذلك يجب تأمــــين عـدد مناسـب من حنفيات المياه، يتناســب مـع عـدد الطلبـة.

 

وأضاف: وللأسف، ما نشاهده في البيئة التعليمية على مستوى النظافة لا يرتقي للمستوى المأمول من تجهيز الحمامات المدرسية بالصابون والمناشـف الورقيـــة ذات الاستعمال الفــــــردي، وكذلك لا يوجد متابعة ورقابة ومتابعة حثيثة في متابعة المقاصف المدرسية ومراقبة المأكولات التي تباع فيها ونوعيتها ومدة صلاحيتهــا، الاهتمام بنظــــافة المدرسة وتوفـير التهـوية والإضـــــــاءة الجيـــــــدة، وتكوين نــــــوادي البيئــــــة كنشاط لا صفي بين تلاميـــــذ المـدارس.

 

  وأشار إلى ضعف الاهتمام بتصريف المياه القذرة والتخلص من القمامةفي المدرسة بشكــــل صحي، وأنه يجب تفعيل التعاون بين القطاعات المختلفة، مثل الصحة والتعليم والبيئة والبلديات، في ذلك.

 

ونوه "تركستاني" بإشراك التلاميذ في عملية إصحاح البيئة، من خلال النشاطات الثقافيــــة المدرسيـة وطباعة النشرات والرسوم التثقيفية والتوعوية، التي تتماشى مع فهم وقدرة استيعاب التلاميذ حسب أعمارهم.

 

ولفت إلى أن مخاطر التلوث البيئي تحتاج إلى توعية صحيحة، مشيراً إلى أن تلوث الهواء وتلوث الماء من مسببات الأمراض، وإلى أهمية توافر الهواء النقي والماء النظيف لصحة الإنسان؛ فتلاميذ اليوم هم رجال ونساء الغد؛ وبالتالي يجب علينا غرس المفاهيم الصحية والبيئية فيهم؛ ليكونوا رسلاً لثقافة صحية سليمة داخل المجتمع، ولكي ينشؤوا على حب البيئة ومعرفة المخاطر الناجمة عن التلوث البيئـي.