خبير يكشف عن تحالف يبني مليوناً و500 ألف وحدة.. "تخفيض العقار ينعش السوق"

قال: رسوم الأراضي البيضاء داخل المدن جاءت لتحفيز التطوير العقاري وليست جباية

أكد خبير عقاري أن إعلان مؤسسة النقد استكمال التنسيق لبرنامج "الرهن الميسر" للتمويل العقاري السكني والموافقة على تخفيض الدفعة الأولى من قيمة العقار الـ 30% إلى 15%، سينعش سوق العقار الذي يمر بحالة ركود من العام الماضي، لافتاً إلى أن فرض الرسوم على الأراضي البيضاء داخل المدن جاء لتحفيز التطوير العقاري وليس لجباية الأموال، وستتوقف تلك الرسوم بعد انتهاء العجز في عدد الوحدات داخل تلك المدن.

وكشف العقاري سلمان بن سعيدان، خلال ديوانية العقاريين بالمنطقة الشرقية، مساء أمس الأول، التي أقيمت باستضافة من عضو اللجنة العقارية بغرفة الشرقية بندر الحمود، عن تحالف يجري بين شركات التطوير العقاري بالمملكة مع شركات صينية وكورية للدخول إلى السوق العقاري السعودي، والعمل على حلحلة ملف الإسكان السعودي الذي يتطلب عمالة وموادّ ورؤوس أموال للبدء للمساعدة في بناء مليون ونصف المليون وحدة سكنية بالمملكة لوزارة الإسكان، وستعمل تلك الشركات على احتوائها.

ولفت إلى أن ملف الإسكان بحاجة إلى مليون و900 ألف عامل، و25 طن/ وحدة سكنية، و10 آلاف كيس أسمنت/ وحدة سكنية، وهذا يتطلب تحالف شركات سعودية مع شركات عالمية تدخل إلى السوق لتفعيل هذا الملف، منبهاً إلى أن 190 مليون متر مربع من المساحات البيضاء في (ملهم) بمدينة الرياض لن تخفض أسعار العقار، مرجعاً ذلك إلى أنها خارج النطاق العمراني في شمال الرياض، وبعيدة عن حركة التمدن، إذا ما علمنا أن تكلفة تطوير المتر المربع كبنية تحتية يكلف 200 ريال على الدولة.

وراهن "ابن سعيدان"، على أن العقار في المملكة لن ينخفض ولن يتأثر كثيراً خلال السنوات المقبلة؛ لوجود ارتفاع في تكلفة اليد العاملة، وكذلك ارتفاع في أسعار المواد وضعف التمويل.

وتحدث عن الصناديق العقارية، وأنها أفضل من المساهمات العقارية من خلال وجود آلية واضحة ومنظمة، رافضاً أن تكون تلك الصناديق تحت مسؤولية هيئة سوق المال التي أعطتها للشركات، وهي بذلك "أعطت ما لا تملك إلى من لا يستحق"، وتدرس الآن وزارة الإسكان إدخال الصناديق العقارية في تبني مشاريع الإسكان وتغطية التمويل.

وفند "ابن سعيدان" أن هناك نوعين من الصناديق العقارية هما عن طريق الطرح الخاص "مجموعة من الأشخاص عن طريق هيئة سوق المال وأقل حصة مليون ريال"، والنوع الآخر هو الطرح العام "طرح للجميع وأقل حصة 5 آلاف ريال للشخص".

وقال "ابن سعيدان" إن هناك مليوناً و700 ألف مستحق للإسكان بمن فيهم المستحقين للضمان الاجتماعي، مبدياً أسفه على نقل "مصطلحات" خسائر الأسهم إلى السوق العقاري من قبل الكثير، وهما ملفان مختلفان تماماً من ناحية الأمان المالي.

وكان لقاء ديوانية العقاريين بالمنطقة الشرقية قد افتتح بمقدمة من رئيس تحرير جريدة اليوم عبدالوهاب الفايز تحدث خلالها عن السوق العقاري في المملكة، ثم تولى رئيس اللجنة العقارية بغرفة الشرقية خالد بن أحمد بارشيد محاورة ضيف الأمسية.

وفي ختام جلسة الديوانية، قدم المؤسس والمشرف على الديوانية بندر الحمود، الشكر لضيف الأمسية سلمان بن سعيدان، على ما قدّمه من محاور أثرت الحضور بدور الصناديق العقارية ومستقبل العقار في المملكة، كما قدم شكره لحضور الديوانية على مشاركتهم وإثرائهم للقاء بالمداخلات التي أجاب عنها الضيف بكل صراحة ووضوح.

اعلان
خبير يكشف عن تحالف يبني مليوناً و500 ألف وحدة.. "تخفيض العقار ينعش السوق"
سبق

أكد خبير عقاري أن إعلان مؤسسة النقد استكمال التنسيق لبرنامج "الرهن الميسر" للتمويل العقاري السكني والموافقة على تخفيض الدفعة الأولى من قيمة العقار الـ 30% إلى 15%، سينعش سوق العقار الذي يمر بحالة ركود من العام الماضي، لافتاً إلى أن فرض الرسوم على الأراضي البيضاء داخل المدن جاء لتحفيز التطوير العقاري وليس لجباية الأموال، وستتوقف تلك الرسوم بعد انتهاء العجز في عدد الوحدات داخل تلك المدن.

وكشف العقاري سلمان بن سعيدان، خلال ديوانية العقاريين بالمنطقة الشرقية، مساء أمس الأول، التي أقيمت باستضافة من عضو اللجنة العقارية بغرفة الشرقية بندر الحمود، عن تحالف يجري بين شركات التطوير العقاري بالمملكة مع شركات صينية وكورية للدخول إلى السوق العقاري السعودي، والعمل على حلحلة ملف الإسكان السعودي الذي يتطلب عمالة وموادّ ورؤوس أموال للبدء للمساعدة في بناء مليون ونصف المليون وحدة سكنية بالمملكة لوزارة الإسكان، وستعمل تلك الشركات على احتوائها.

ولفت إلى أن ملف الإسكان بحاجة إلى مليون و900 ألف عامل، و25 طن/ وحدة سكنية، و10 آلاف كيس أسمنت/ وحدة سكنية، وهذا يتطلب تحالف شركات سعودية مع شركات عالمية تدخل إلى السوق لتفعيل هذا الملف، منبهاً إلى أن 190 مليون متر مربع من المساحات البيضاء في (ملهم) بمدينة الرياض لن تخفض أسعار العقار، مرجعاً ذلك إلى أنها خارج النطاق العمراني في شمال الرياض، وبعيدة عن حركة التمدن، إذا ما علمنا أن تكلفة تطوير المتر المربع كبنية تحتية يكلف 200 ريال على الدولة.

وراهن "ابن سعيدان"، على أن العقار في المملكة لن ينخفض ولن يتأثر كثيراً خلال السنوات المقبلة؛ لوجود ارتفاع في تكلفة اليد العاملة، وكذلك ارتفاع في أسعار المواد وضعف التمويل.

وتحدث عن الصناديق العقارية، وأنها أفضل من المساهمات العقارية من خلال وجود آلية واضحة ومنظمة، رافضاً أن تكون تلك الصناديق تحت مسؤولية هيئة سوق المال التي أعطتها للشركات، وهي بذلك "أعطت ما لا تملك إلى من لا يستحق"، وتدرس الآن وزارة الإسكان إدخال الصناديق العقارية في تبني مشاريع الإسكان وتغطية التمويل.

وفند "ابن سعيدان" أن هناك نوعين من الصناديق العقارية هما عن طريق الطرح الخاص "مجموعة من الأشخاص عن طريق هيئة سوق المال وأقل حصة مليون ريال"، والنوع الآخر هو الطرح العام "طرح للجميع وأقل حصة 5 آلاف ريال للشخص".

وقال "ابن سعيدان" إن هناك مليوناً و700 ألف مستحق للإسكان بمن فيهم المستحقين للضمان الاجتماعي، مبدياً أسفه على نقل "مصطلحات" خسائر الأسهم إلى السوق العقاري من قبل الكثير، وهما ملفان مختلفان تماماً من ناحية الأمان المالي.

وكان لقاء ديوانية العقاريين بالمنطقة الشرقية قد افتتح بمقدمة من رئيس تحرير جريدة اليوم عبدالوهاب الفايز تحدث خلالها عن السوق العقاري في المملكة، ثم تولى رئيس اللجنة العقارية بغرفة الشرقية خالد بن أحمد بارشيد محاورة ضيف الأمسية.

وفي ختام جلسة الديوانية، قدم المؤسس والمشرف على الديوانية بندر الحمود، الشكر لضيف الأمسية سلمان بن سعيدان، على ما قدّمه من محاور أثرت الحضور بدور الصناديق العقارية ومستقبل العقار في المملكة، كما قدم شكره لحضور الديوانية على مشاركتهم وإثرائهم للقاء بالمداخلات التي أجاب عنها الضيف بكل صراحة ووضوح.

29 فبراير 2016 - 20 جمادى الأول 1437
01:54 PM

قال: رسوم الأراضي البيضاء داخل المدن جاءت لتحفيز التطوير العقاري وليست جباية

خبير يكشف عن تحالف يبني مليوناً و500 ألف وحدة.. "تخفيض العقار ينعش السوق"

A A A
18
10,382

أكد خبير عقاري أن إعلان مؤسسة النقد استكمال التنسيق لبرنامج "الرهن الميسر" للتمويل العقاري السكني والموافقة على تخفيض الدفعة الأولى من قيمة العقار الـ 30% إلى 15%، سينعش سوق العقار الذي يمر بحالة ركود من العام الماضي، لافتاً إلى أن فرض الرسوم على الأراضي البيضاء داخل المدن جاء لتحفيز التطوير العقاري وليس لجباية الأموال، وستتوقف تلك الرسوم بعد انتهاء العجز في عدد الوحدات داخل تلك المدن.

وكشف العقاري سلمان بن سعيدان، خلال ديوانية العقاريين بالمنطقة الشرقية، مساء أمس الأول، التي أقيمت باستضافة من عضو اللجنة العقارية بغرفة الشرقية بندر الحمود، عن تحالف يجري بين شركات التطوير العقاري بالمملكة مع شركات صينية وكورية للدخول إلى السوق العقاري السعودي، والعمل على حلحلة ملف الإسكان السعودي الذي يتطلب عمالة وموادّ ورؤوس أموال للبدء للمساعدة في بناء مليون ونصف المليون وحدة سكنية بالمملكة لوزارة الإسكان، وستعمل تلك الشركات على احتوائها.

ولفت إلى أن ملف الإسكان بحاجة إلى مليون و900 ألف عامل، و25 طن/ وحدة سكنية، و10 آلاف كيس أسمنت/ وحدة سكنية، وهذا يتطلب تحالف شركات سعودية مع شركات عالمية تدخل إلى السوق لتفعيل هذا الملف، منبهاً إلى أن 190 مليون متر مربع من المساحات البيضاء في (ملهم) بمدينة الرياض لن تخفض أسعار العقار، مرجعاً ذلك إلى أنها خارج النطاق العمراني في شمال الرياض، وبعيدة عن حركة التمدن، إذا ما علمنا أن تكلفة تطوير المتر المربع كبنية تحتية يكلف 200 ريال على الدولة.

وراهن "ابن سعيدان"، على أن العقار في المملكة لن ينخفض ولن يتأثر كثيراً خلال السنوات المقبلة؛ لوجود ارتفاع في تكلفة اليد العاملة، وكذلك ارتفاع في أسعار المواد وضعف التمويل.

وتحدث عن الصناديق العقارية، وأنها أفضل من المساهمات العقارية من خلال وجود آلية واضحة ومنظمة، رافضاً أن تكون تلك الصناديق تحت مسؤولية هيئة سوق المال التي أعطتها للشركات، وهي بذلك "أعطت ما لا تملك إلى من لا يستحق"، وتدرس الآن وزارة الإسكان إدخال الصناديق العقارية في تبني مشاريع الإسكان وتغطية التمويل.

وفند "ابن سعيدان" أن هناك نوعين من الصناديق العقارية هما عن طريق الطرح الخاص "مجموعة من الأشخاص عن طريق هيئة سوق المال وأقل حصة مليون ريال"، والنوع الآخر هو الطرح العام "طرح للجميع وأقل حصة 5 آلاف ريال للشخص".

وقال "ابن سعيدان" إن هناك مليوناً و700 ألف مستحق للإسكان بمن فيهم المستحقين للضمان الاجتماعي، مبدياً أسفه على نقل "مصطلحات" خسائر الأسهم إلى السوق العقاري من قبل الكثير، وهما ملفان مختلفان تماماً من ناحية الأمان المالي.

وكان لقاء ديوانية العقاريين بالمنطقة الشرقية قد افتتح بمقدمة من رئيس تحرير جريدة اليوم عبدالوهاب الفايز تحدث خلالها عن السوق العقاري في المملكة، ثم تولى رئيس اللجنة العقارية بغرفة الشرقية خالد بن أحمد بارشيد محاورة ضيف الأمسية.

وفي ختام جلسة الديوانية، قدم المؤسس والمشرف على الديوانية بندر الحمود، الشكر لضيف الأمسية سلمان بن سعيدان، على ما قدّمه من محاور أثرت الحضور بدور الصناديق العقارية ومستقبل العقار في المملكة، كما قدم شكره لحضور الديوانية على مشاركتهم وإثرائهم للقاء بالمداخلات التي أجاب عنها الضيف بكل صراحة ووضوح.