خريجون رسبوا في نتائج كفاية المعلمين يتساءلون: هل الخلل من تعليمنا أم منا؟

أكدوا أن الاختبار غير منصف لتحديد مصيرهم

تعالت أصوات الخريجين الراسبين من مختلف التخصصات النظرية والعلمية عقب إعلان نتائج كفايات المعلمين صباح اليوم بالمركز الوطني للقياس والتقويم " قياس" والتي كانت محبطة للآمال، ما جعلهم في نفس الدائرة في كل عام، حسب قولهم.

 

وتساءل عدد منهم: هل الخلل من التعليم الذين نهلوه في التعليم العام ومن ثم التعليم العالي بالجامعات أم منهم؟ لاسيما أن البعض منهم اختبر أكثر من مرة ولا يزال يرسب بالرغم من اجتهاده قبل الاختبار بأشهر وتكون النتائج عكسية.

 

وأكد البعض منهم في رسائل بعثوها لـ "سبق": إذا كانوا حسب ما يدعونه أننا غير مؤهلين للتدريس يضعون إعادة تأهيل أسوة بوزارة الصحة مع الممرضين في تأهيلهم، معترضين على الطريقة التي تحكم مصيرهم في اختبار قياس والذي مدته ثلاث ساعات تقريباً تكون هي الفيصل.

 

إلى هذا لجأ الراسبون في بث معاناتهم المتكررة سنوياً عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بإعادة النظر ووضع حلول مناسبة لوضعهم الذي أصبح تعجيزياً، حسب قولهم.

 

وعبر مغرد عن استيائه بقولة "لم نسمع باختبار كفايات الوزراء لم نسمع باختبار كفايات الأطباء ولَم نسمع باختبار كفايات أعضاء مجلس شورى فكفى عبثاً!".

 

وطالب مغرد بإعادة النظر قائلاً " نتائج غير مُرضية بشكل عام شكوك في الدرجات شعور محبط خسارة مال أما آن الأوان لإعادة النظر في اختبارات قياس ؟!".

 

فيما يؤكد ثالث أن تحديد الكفاءات في اختبار الكفايات غير منصف بقولة "50 تستحق تكون معلما ,49 لا تستحق تكون معلما ,هل هذا مقياس للمعلم".

اعلان
خريجون رسبوا في نتائج كفاية المعلمين يتساءلون: هل الخلل من تعليمنا أم منا؟
سبق

تعالت أصوات الخريجين الراسبين من مختلف التخصصات النظرية والعلمية عقب إعلان نتائج كفايات المعلمين صباح اليوم بالمركز الوطني للقياس والتقويم " قياس" والتي كانت محبطة للآمال، ما جعلهم في نفس الدائرة في كل عام، حسب قولهم.

 

وتساءل عدد منهم: هل الخلل من التعليم الذين نهلوه في التعليم العام ومن ثم التعليم العالي بالجامعات أم منهم؟ لاسيما أن البعض منهم اختبر أكثر من مرة ولا يزال يرسب بالرغم من اجتهاده قبل الاختبار بأشهر وتكون النتائج عكسية.

 

وأكد البعض منهم في رسائل بعثوها لـ "سبق": إذا كانوا حسب ما يدعونه أننا غير مؤهلين للتدريس يضعون إعادة تأهيل أسوة بوزارة الصحة مع الممرضين في تأهيلهم، معترضين على الطريقة التي تحكم مصيرهم في اختبار قياس والذي مدته ثلاث ساعات تقريباً تكون هي الفيصل.

 

إلى هذا لجأ الراسبون في بث معاناتهم المتكررة سنوياً عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بإعادة النظر ووضع حلول مناسبة لوضعهم الذي أصبح تعجيزياً، حسب قولهم.

 

وعبر مغرد عن استيائه بقولة "لم نسمع باختبار كفايات الوزراء لم نسمع باختبار كفايات الأطباء ولَم نسمع باختبار كفايات أعضاء مجلس شورى فكفى عبثاً!".

 

وطالب مغرد بإعادة النظر قائلاً " نتائج غير مُرضية بشكل عام شكوك في الدرجات شعور محبط خسارة مال أما آن الأوان لإعادة النظر في اختبارات قياس ؟!".

 

فيما يؤكد ثالث أن تحديد الكفاءات في اختبار الكفايات غير منصف بقولة "50 تستحق تكون معلما ,49 لا تستحق تكون معلما ,هل هذا مقياس للمعلم".

26 يناير 2017 - 28 ربيع الآخر 1438
06:02 PM

خريجون رسبوا في نتائج كفاية المعلمين يتساءلون: هل الخلل من تعليمنا أم منا؟

أكدوا أن الاختبار غير منصف لتحديد مصيرهم

A A A
84
25,601

تعالت أصوات الخريجين الراسبين من مختلف التخصصات النظرية والعلمية عقب إعلان نتائج كفايات المعلمين صباح اليوم بالمركز الوطني للقياس والتقويم " قياس" والتي كانت محبطة للآمال، ما جعلهم في نفس الدائرة في كل عام، حسب قولهم.

 

وتساءل عدد منهم: هل الخلل من التعليم الذين نهلوه في التعليم العام ومن ثم التعليم العالي بالجامعات أم منهم؟ لاسيما أن البعض منهم اختبر أكثر من مرة ولا يزال يرسب بالرغم من اجتهاده قبل الاختبار بأشهر وتكون النتائج عكسية.

 

وأكد البعض منهم في رسائل بعثوها لـ "سبق": إذا كانوا حسب ما يدعونه أننا غير مؤهلين للتدريس يضعون إعادة تأهيل أسوة بوزارة الصحة مع الممرضين في تأهيلهم، معترضين على الطريقة التي تحكم مصيرهم في اختبار قياس والذي مدته ثلاث ساعات تقريباً تكون هي الفيصل.

 

إلى هذا لجأ الراسبون في بث معاناتهم المتكررة سنوياً عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بإعادة النظر ووضع حلول مناسبة لوضعهم الذي أصبح تعجيزياً، حسب قولهم.

 

وعبر مغرد عن استيائه بقولة "لم نسمع باختبار كفايات الوزراء لم نسمع باختبار كفايات الأطباء ولَم نسمع باختبار كفايات أعضاء مجلس شورى فكفى عبثاً!".

 

وطالب مغرد بإعادة النظر قائلاً " نتائج غير مُرضية بشكل عام شكوك في الدرجات شعور محبط خسارة مال أما آن الأوان لإعادة النظر في اختبارات قياس ؟!".

 

فيما يؤكد ثالث أن تحديد الكفاءات في اختبار الكفايات غير منصف بقولة "50 تستحق تكون معلما ,49 لا تستحق تكون معلما ,هل هذا مقياس للمعلم".