"داعش" يتمركز غرب الموصل بعد فقد شرق المدينة

وسط مخاوف قوية بشأن عدم وصول منظمات الإغاثة

اتخذ مقاتلو تنظيم داعش الإرهابي مواقع للقنص في مبانٍ على الضفة الغربية لنهر دجلة قبل هجوم متوقع لقوات الحكومة العراقية لاستعادة الشطر الغربي من مدينة الموصل وفقًا لشهود عيان.

وذكر عدد من سكان المدينة لـ"رويترز" أن مقاتلي داعش انتقلوا في الأيام القليلة الماضية إلى المجمع الطبي الرئيس في الموصل المؤلف من 12 مبنى تقع بين اثنين من الجسور الخمسة بالمدينة، وهي مواقع يمكن استخدامها للمراقبة ونيران القناصة. وقال أحدهم: إن أعلى هذه المباني مؤلف من سبعة طوابق.

ووفقًا للأمم المتحدة يعيش حوالي "750" ألف شخص في غرب الموصل التي أبدت مخاوف قوية بشأن المدنيين في منطقة لا تصل إليها منظمات الإغاثة.

اعلان
"داعش" يتمركز غرب الموصل بعد فقد شرق المدينة
سبق

اتخذ مقاتلو تنظيم داعش الإرهابي مواقع للقنص في مبانٍ على الضفة الغربية لنهر دجلة قبل هجوم متوقع لقوات الحكومة العراقية لاستعادة الشطر الغربي من مدينة الموصل وفقًا لشهود عيان.

وذكر عدد من سكان المدينة لـ"رويترز" أن مقاتلي داعش انتقلوا في الأيام القليلة الماضية إلى المجمع الطبي الرئيس في الموصل المؤلف من 12 مبنى تقع بين اثنين من الجسور الخمسة بالمدينة، وهي مواقع يمكن استخدامها للمراقبة ونيران القناصة. وقال أحدهم: إن أعلى هذه المباني مؤلف من سبعة طوابق.

ووفقًا للأمم المتحدة يعيش حوالي "750" ألف شخص في غرب الموصل التي أبدت مخاوف قوية بشأن المدنيين في منطقة لا تصل إليها منظمات الإغاثة.

25 يناير 2017 - 27 ربيع الآخر 1438
07:54 PM

"داعش" يتمركز غرب الموصل بعد فقد شرق المدينة

وسط مخاوف قوية بشأن عدم وصول منظمات الإغاثة

A A A
0
1,427

اتخذ مقاتلو تنظيم داعش الإرهابي مواقع للقنص في مبانٍ على الضفة الغربية لنهر دجلة قبل هجوم متوقع لقوات الحكومة العراقية لاستعادة الشطر الغربي من مدينة الموصل وفقًا لشهود عيان.

وذكر عدد من سكان المدينة لـ"رويترز" أن مقاتلي داعش انتقلوا في الأيام القليلة الماضية إلى المجمع الطبي الرئيس في الموصل المؤلف من 12 مبنى تقع بين اثنين من الجسور الخمسة بالمدينة، وهي مواقع يمكن استخدامها للمراقبة ونيران القناصة. وقال أحدهم: إن أعلى هذه المباني مؤلف من سبعة طوابق.

ووفقًا للأمم المتحدة يعيش حوالي "750" ألف شخص في غرب الموصل التي أبدت مخاوف قوية بشأن المدنيين في منطقة لا تصل إليها منظمات الإغاثة.