دراسة تكشف: "الضوضاء" تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال

الذين تعرّضوا لأقل قدر منها استطاعوا تعلم كلمات جديدة

كشفت دراسة حديثة أجرتها باحثة من جامعة ويسكونسن-مايسون، عن أن الأصوات التي تصدر من أجهزة التلفزيون أو الراديو تجعل الأطفال يجدون صعوبة في تعلم كلمات جديدة.

ووفقاً لـ"رويترز" فقد ذكرت "مكميلان" في رسالة بالبريد الإلكتروني أن "إغلاق التلفزيون والراديو أو خفض الصوت قد يساعد في تطور اللغة، علاوةً على ذلك فقد شجع التعرف إلى مدى الضوضاء الآباء على الاستفادة من أي وقت هادئ لديهم؛ فاللحظات الهادئة قد تكون فرصة عظيمة للحديث مع الأطفال وتشجيعهم على الاكتشاف والتعلم".
 
ولفهم كيف يمكن أن تؤثر الضوضاء على تطور اللغة عند الأطفال أجرت "مكميلان" وزملاؤها ثلاث تجارب على 106 أطفال تتراوح أعمارهم بين 22 و30 شهراً، وفي التجارب الثلاث استمع الصغار إلى جمل تضم كلمتين جديدتين، ثم عرضت عليهم الأشياء التي تصفها الكلمات، وبعدها أجرى الباحثون اختباراً للأطفال لمعرفة إن كانوا يتذكرون الكلمات الجديدة.

وفي التجربة الأولى استمع 40 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 22 و24 شهراً إلى الكلمات الجديدة وسط ضوضاء عالية أو منخفضة، وذكرت الدراسة التي نشرت على موقع دورية "تشايلد ديفلوبمنت" الصادرة في "يوليو 2016" أن الأطفال الذين تعرضوا لأقل قدر من الضوضاء هم من تمكنوا من تعلم الكلمات الجديدة.
 
الباحثون كرروا التجربة مع مجموعة أخرى من 40 طفلاً أكبر قليلاً، فقد تراوحت أعمارهم بين 28 و30 شهراً. ومرة أخرى نجح الأطفال في استيعاب الكلمات الجديدة عندما قل الضجيج، وفي التجربة الثالثة استمع الأطفال إلى كلمتين جديدتين في أجواء هادئة، ثم تعلموا معناهما فضلاً عن كلمتين إضافيتين استمعوا إليهما وسط ضوضاء من نفس المستوى الذي تعرضت له المجموعتان الأولى والثانية.

من جهة أخرى فقد ذكرت باحثة في جامعة ساو باولو بالبرازيل، لم تشارك في البحث؛ أن النتائج تتفق مع أبحاث أخرى سابقة عن تطور اللغة توصلت إلى أن الضوضاء يمكن أن تحول دون تطور اللغة.

اعلان
دراسة تكشف: "الضوضاء" تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال
سبق

كشفت دراسة حديثة أجرتها باحثة من جامعة ويسكونسن-مايسون، عن أن الأصوات التي تصدر من أجهزة التلفزيون أو الراديو تجعل الأطفال يجدون صعوبة في تعلم كلمات جديدة.

ووفقاً لـ"رويترز" فقد ذكرت "مكميلان" في رسالة بالبريد الإلكتروني أن "إغلاق التلفزيون والراديو أو خفض الصوت قد يساعد في تطور اللغة، علاوةً على ذلك فقد شجع التعرف إلى مدى الضوضاء الآباء على الاستفادة من أي وقت هادئ لديهم؛ فاللحظات الهادئة قد تكون فرصة عظيمة للحديث مع الأطفال وتشجيعهم على الاكتشاف والتعلم".
 
ولفهم كيف يمكن أن تؤثر الضوضاء على تطور اللغة عند الأطفال أجرت "مكميلان" وزملاؤها ثلاث تجارب على 106 أطفال تتراوح أعمارهم بين 22 و30 شهراً، وفي التجارب الثلاث استمع الصغار إلى جمل تضم كلمتين جديدتين، ثم عرضت عليهم الأشياء التي تصفها الكلمات، وبعدها أجرى الباحثون اختباراً للأطفال لمعرفة إن كانوا يتذكرون الكلمات الجديدة.

وفي التجربة الأولى استمع 40 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 22 و24 شهراً إلى الكلمات الجديدة وسط ضوضاء عالية أو منخفضة، وذكرت الدراسة التي نشرت على موقع دورية "تشايلد ديفلوبمنت" الصادرة في "يوليو 2016" أن الأطفال الذين تعرضوا لأقل قدر من الضوضاء هم من تمكنوا من تعلم الكلمات الجديدة.
 
الباحثون كرروا التجربة مع مجموعة أخرى من 40 طفلاً أكبر قليلاً، فقد تراوحت أعمارهم بين 28 و30 شهراً. ومرة أخرى نجح الأطفال في استيعاب الكلمات الجديدة عندما قل الضجيج، وفي التجربة الثالثة استمع الأطفال إلى كلمتين جديدتين في أجواء هادئة، ثم تعلموا معناهما فضلاً عن كلمتين إضافيتين استمعوا إليهما وسط ضوضاء من نفس المستوى الذي تعرضت له المجموعتان الأولى والثانية.

من جهة أخرى فقد ذكرت باحثة في جامعة ساو باولو بالبرازيل، لم تشارك في البحث؛ أن النتائج تتفق مع أبحاث أخرى سابقة عن تطور اللغة توصلت إلى أن الضوضاء يمكن أن تحول دون تطور اللغة.

30 يوليو 2016 - 25 شوّال 1437
11:55 PM

الذين تعرّضوا لأقل قدر منها استطاعوا تعلم كلمات جديدة

دراسة تكشف: "الضوضاء" تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال

A A A
5
11,982

كشفت دراسة حديثة أجرتها باحثة من جامعة ويسكونسن-مايسون، عن أن الأصوات التي تصدر من أجهزة التلفزيون أو الراديو تجعل الأطفال يجدون صعوبة في تعلم كلمات جديدة.

ووفقاً لـ"رويترز" فقد ذكرت "مكميلان" في رسالة بالبريد الإلكتروني أن "إغلاق التلفزيون والراديو أو خفض الصوت قد يساعد في تطور اللغة، علاوةً على ذلك فقد شجع التعرف إلى مدى الضوضاء الآباء على الاستفادة من أي وقت هادئ لديهم؛ فاللحظات الهادئة قد تكون فرصة عظيمة للحديث مع الأطفال وتشجيعهم على الاكتشاف والتعلم".
 
ولفهم كيف يمكن أن تؤثر الضوضاء على تطور اللغة عند الأطفال أجرت "مكميلان" وزملاؤها ثلاث تجارب على 106 أطفال تتراوح أعمارهم بين 22 و30 شهراً، وفي التجارب الثلاث استمع الصغار إلى جمل تضم كلمتين جديدتين، ثم عرضت عليهم الأشياء التي تصفها الكلمات، وبعدها أجرى الباحثون اختباراً للأطفال لمعرفة إن كانوا يتذكرون الكلمات الجديدة.

وفي التجربة الأولى استمع 40 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 22 و24 شهراً إلى الكلمات الجديدة وسط ضوضاء عالية أو منخفضة، وذكرت الدراسة التي نشرت على موقع دورية "تشايلد ديفلوبمنت" الصادرة في "يوليو 2016" أن الأطفال الذين تعرضوا لأقل قدر من الضوضاء هم من تمكنوا من تعلم الكلمات الجديدة.
 
الباحثون كرروا التجربة مع مجموعة أخرى من 40 طفلاً أكبر قليلاً، فقد تراوحت أعمارهم بين 28 و30 شهراً. ومرة أخرى نجح الأطفال في استيعاب الكلمات الجديدة عندما قل الضجيج، وفي التجربة الثالثة استمع الأطفال إلى كلمتين جديدتين في أجواء هادئة، ثم تعلموا معناهما فضلاً عن كلمتين إضافيتين استمعوا إليهما وسط ضوضاء من نفس المستوى الذي تعرضت له المجموعتان الأولى والثانية.

من جهة أخرى فقد ذكرت باحثة في جامعة ساو باولو بالبرازيل، لم تشارك في البحث؛ أن النتائج تتفق مع أبحاث أخرى سابقة عن تطور اللغة توصلت إلى أن الضوضاء يمكن أن تحول دون تطور اللغة.