دراسة توصي بالتسلُّح بـ"اليوتيوب" لضمان النجاح في الصحافة الإلكترونية

الباحث أكد ضرورة الانتقال من الترفيه إلى المعلومة

أوصت دراسة حديثة لنيل الماجستير بضرورة تضمين المواد اليومية في الصحافة الإلكترونية مقاطع "يوتيوب"؛ لتعزز من مستوى المصداقية، وترفع المهنية.
 
  وحصل الباحث عبدالله بن الدعجاني على درجة الماجستير في رسالته الجامعية المعنونة بـ(استخدامات الصحافة الإلكترونية لليوتيوب في النشر الصحفي: دراسة ميدانية على المحررين في الصحف الإلكترونية السعودية).
 
  وقال الباحث الدعجاني لـ"سبق": "خرجت الدراسة الحالية بمجموعة من التوصيات الهادفة لتطوير الأداء الإعلامي في الصحف الإلكترونية من خلال الاستعانة باليوتيوب، بوصفه إحدى أدوات رفع مستوى التفاعلية، والاستفادة في زيادة مستوى المصداقية والمهنية وتقديم المحتوى".
 
وأوضح أنه "من أبرز التوصيات التي توصلت إليها الدراسة وضع خطة إعلامية تكتيكية واستراتيجية، تعتمد على أسس علمية قابلة للتطبيق والتقويم والقياس؛ حتى تتمكن الصحف الإلكترونية من تحقيق الاستفادة القصوى من استخدام اليوتيوب، بوصفه وسيلة إعلامية هادفة ومهمة في زيادة مستوى المشاركة والمتابعة من جانب الجمهور، وتحقيق التفاعلية، وتطوير مستوى الأداء المهني".
 
  وأضاف: "من التوصيات أيضًا وضع برنامج تدريبي إعلامي وفني لتنمية مهارات القائمين على تلك الصفحات الإعلامية، بما يسهم في رفع الكفاءة المهنية، ويرتقي بمستوى الكتابة وفنونها ولغتها التحريرية والإخراجية وأساليب عرضها، بما يحقق عنصر الجذب والتشويق لزيادة المتابعة الجماهيرية، إضافة إلى اعتماد آليات إدارية وفنية للتفاعل؛ وذلك لرفع كثافة المشاركات والتعليقات على الموضوعات، والتجاوب الفعّال مع المتابعين لمعرفة اهتماماتهم، وإتاحة المؤسسات الإعلامية لجمهورها التعبير عن آرائهم، ومناقشة الموضوعات والقضايا التي تهمهم، والتعبير عن ذاتيتهم، وإبراز الجوانب الإبداعية لديهم؛ فإنها بذلك تعمل على رفع مستوى وعى الجمهور ومشاركته في الجوانب السياسية والاجتماعية والثقافية المختلفة داخل المجتمع".
 
  وتابع: "على المستوى المحلى تسمح المؤسسات الإعلامية بالتقريب والتواصل بين الأفراد ممن لديهم اهتمامات مشتركة؛ لأنها تتخطى في اهتمامها تقديم خدمات المحتوى الإعلامي المحلي إلى توفير آليات التواصل بينهم؛ ما قد يُمهد لتشكيل جماعات افتراضية محلية عبر آليات التواصل التي تقدمها هذه المؤسسات الإعلامية".
 
  وأوضح الباحث عبدالله الدعجاني أن الدراسة توصي بضرورة نشر ثقافة الاستخدام الفعّال والتفاعلي لمواقع الفيديو التفاعلي، وأهمها اليوتيوب، بين المستفيدين؛ حتى لا يقتصر استخدام هذه الوسيلة المهمة على مجرد الترفيه، إضافة إلى إجراء المزيد من الدراسات العلمية بهدف رصد سلبيات وإيجابيات استخدام اليوتيوب، بوصفه وسيلة إعلامية مهمة، لها دورها في تطوير الجوانب المهنية الإعلامية؛ باعتبارها إحدى أهم وسائل التواصل الاجتماعي، ودراسة تأثيراتها على الجمهور. 
 

اعلان
دراسة توصي بالتسلُّح بـ"اليوتيوب" لضمان النجاح في الصحافة الإلكترونية
سبق

أوصت دراسة حديثة لنيل الماجستير بضرورة تضمين المواد اليومية في الصحافة الإلكترونية مقاطع "يوتيوب"؛ لتعزز من مستوى المصداقية، وترفع المهنية.
 
  وحصل الباحث عبدالله بن الدعجاني على درجة الماجستير في رسالته الجامعية المعنونة بـ(استخدامات الصحافة الإلكترونية لليوتيوب في النشر الصحفي: دراسة ميدانية على المحررين في الصحف الإلكترونية السعودية).
 
  وقال الباحث الدعجاني لـ"سبق": "خرجت الدراسة الحالية بمجموعة من التوصيات الهادفة لتطوير الأداء الإعلامي في الصحف الإلكترونية من خلال الاستعانة باليوتيوب، بوصفه إحدى أدوات رفع مستوى التفاعلية، والاستفادة في زيادة مستوى المصداقية والمهنية وتقديم المحتوى".
 
وأوضح أنه "من أبرز التوصيات التي توصلت إليها الدراسة وضع خطة إعلامية تكتيكية واستراتيجية، تعتمد على أسس علمية قابلة للتطبيق والتقويم والقياس؛ حتى تتمكن الصحف الإلكترونية من تحقيق الاستفادة القصوى من استخدام اليوتيوب، بوصفه وسيلة إعلامية هادفة ومهمة في زيادة مستوى المشاركة والمتابعة من جانب الجمهور، وتحقيق التفاعلية، وتطوير مستوى الأداء المهني".
 
  وأضاف: "من التوصيات أيضًا وضع برنامج تدريبي إعلامي وفني لتنمية مهارات القائمين على تلك الصفحات الإعلامية، بما يسهم في رفع الكفاءة المهنية، ويرتقي بمستوى الكتابة وفنونها ولغتها التحريرية والإخراجية وأساليب عرضها، بما يحقق عنصر الجذب والتشويق لزيادة المتابعة الجماهيرية، إضافة إلى اعتماد آليات إدارية وفنية للتفاعل؛ وذلك لرفع كثافة المشاركات والتعليقات على الموضوعات، والتجاوب الفعّال مع المتابعين لمعرفة اهتماماتهم، وإتاحة المؤسسات الإعلامية لجمهورها التعبير عن آرائهم، ومناقشة الموضوعات والقضايا التي تهمهم، والتعبير عن ذاتيتهم، وإبراز الجوانب الإبداعية لديهم؛ فإنها بذلك تعمل على رفع مستوى وعى الجمهور ومشاركته في الجوانب السياسية والاجتماعية والثقافية المختلفة داخل المجتمع".
 
  وتابع: "على المستوى المحلى تسمح المؤسسات الإعلامية بالتقريب والتواصل بين الأفراد ممن لديهم اهتمامات مشتركة؛ لأنها تتخطى في اهتمامها تقديم خدمات المحتوى الإعلامي المحلي إلى توفير آليات التواصل بينهم؛ ما قد يُمهد لتشكيل جماعات افتراضية محلية عبر آليات التواصل التي تقدمها هذه المؤسسات الإعلامية".
 
  وأوضح الباحث عبدالله الدعجاني أن الدراسة توصي بضرورة نشر ثقافة الاستخدام الفعّال والتفاعلي لمواقع الفيديو التفاعلي، وأهمها اليوتيوب، بين المستفيدين؛ حتى لا يقتصر استخدام هذه الوسيلة المهمة على مجرد الترفيه، إضافة إلى إجراء المزيد من الدراسات العلمية بهدف رصد سلبيات وإيجابيات استخدام اليوتيوب، بوصفه وسيلة إعلامية مهمة، لها دورها في تطوير الجوانب المهنية الإعلامية؛ باعتبارها إحدى أهم وسائل التواصل الاجتماعي، ودراسة تأثيراتها على الجمهور. 
 

31 أكتوبر 2016 - 30 محرّم 1438
12:20 AM

دراسة توصي بالتسلُّح بـ"اليوتيوب" لضمان النجاح في الصحافة الإلكترونية

الباحث أكد ضرورة الانتقال من الترفيه إلى المعلومة

A A A
0
1,093

أوصت دراسة حديثة لنيل الماجستير بضرورة تضمين المواد اليومية في الصحافة الإلكترونية مقاطع "يوتيوب"؛ لتعزز من مستوى المصداقية، وترفع المهنية.
 
  وحصل الباحث عبدالله بن الدعجاني على درجة الماجستير في رسالته الجامعية المعنونة بـ(استخدامات الصحافة الإلكترونية لليوتيوب في النشر الصحفي: دراسة ميدانية على المحررين في الصحف الإلكترونية السعودية).
 
  وقال الباحث الدعجاني لـ"سبق": "خرجت الدراسة الحالية بمجموعة من التوصيات الهادفة لتطوير الأداء الإعلامي في الصحف الإلكترونية من خلال الاستعانة باليوتيوب، بوصفه إحدى أدوات رفع مستوى التفاعلية، والاستفادة في زيادة مستوى المصداقية والمهنية وتقديم المحتوى".
 
وأوضح أنه "من أبرز التوصيات التي توصلت إليها الدراسة وضع خطة إعلامية تكتيكية واستراتيجية، تعتمد على أسس علمية قابلة للتطبيق والتقويم والقياس؛ حتى تتمكن الصحف الإلكترونية من تحقيق الاستفادة القصوى من استخدام اليوتيوب، بوصفه وسيلة إعلامية هادفة ومهمة في زيادة مستوى المشاركة والمتابعة من جانب الجمهور، وتحقيق التفاعلية، وتطوير مستوى الأداء المهني".
 
  وأضاف: "من التوصيات أيضًا وضع برنامج تدريبي إعلامي وفني لتنمية مهارات القائمين على تلك الصفحات الإعلامية، بما يسهم في رفع الكفاءة المهنية، ويرتقي بمستوى الكتابة وفنونها ولغتها التحريرية والإخراجية وأساليب عرضها، بما يحقق عنصر الجذب والتشويق لزيادة المتابعة الجماهيرية، إضافة إلى اعتماد آليات إدارية وفنية للتفاعل؛ وذلك لرفع كثافة المشاركات والتعليقات على الموضوعات، والتجاوب الفعّال مع المتابعين لمعرفة اهتماماتهم، وإتاحة المؤسسات الإعلامية لجمهورها التعبير عن آرائهم، ومناقشة الموضوعات والقضايا التي تهمهم، والتعبير عن ذاتيتهم، وإبراز الجوانب الإبداعية لديهم؛ فإنها بذلك تعمل على رفع مستوى وعى الجمهور ومشاركته في الجوانب السياسية والاجتماعية والثقافية المختلفة داخل المجتمع".
 
  وتابع: "على المستوى المحلى تسمح المؤسسات الإعلامية بالتقريب والتواصل بين الأفراد ممن لديهم اهتمامات مشتركة؛ لأنها تتخطى في اهتمامها تقديم خدمات المحتوى الإعلامي المحلي إلى توفير آليات التواصل بينهم؛ ما قد يُمهد لتشكيل جماعات افتراضية محلية عبر آليات التواصل التي تقدمها هذه المؤسسات الإعلامية".
 
  وأوضح الباحث عبدالله الدعجاني أن الدراسة توصي بضرورة نشر ثقافة الاستخدام الفعّال والتفاعلي لمواقع الفيديو التفاعلي، وأهمها اليوتيوب، بين المستفيدين؛ حتى لا يقتصر استخدام هذه الوسيلة المهمة على مجرد الترفيه، إضافة إلى إجراء المزيد من الدراسات العلمية بهدف رصد سلبيات وإيجابيات استخدام اليوتيوب، بوصفه وسيلة إعلامية مهمة، لها دورها في تطوير الجوانب المهنية الإعلامية؛ باعتبارها إحدى أهم وسائل التواصل الاجتماعي، ودراسة تأثيراتها على الجمهور.