دراسة: مشاهير مواقع التواصل مقصّرون في التوعية من الفكر المتطرّف

بيّنت أن الوعي الاجتماعي لعب دوراً كبيراً في التصدّي لمثل هذه الأفكار

ألمحت دراسة أعدّها الباحث الدكتور علي بن ضميان العنزي؛ رئيس قسم الإعلام وعلوم الاتصال بجامعة الطائف ونائب رئيس ملتقى إعلاميي الرياض "إعلاميون"، الى قصور مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في مدى إسهامهم في التوعية من خطورة استخدام شبكات التواصل في نشر الفكر المتطرّف

وكان من أهم نتائج دراسة "اتجاهات الشباب نحو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الفكر المتطرّف": استخدام أغلب أفراد عيّنة البحث التي تكوّنت من 116 مبحوثاً من جميع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود، لوسائل تواصل اجتماعي عدة؛ حيث يستخدم 75 % منهم "تويتر"، و66‎% ‎ "سناب شات"، و61‎% ‎ "يوتيوب"، و59‎% ‎ "إنستجرام"، بينما لا يستخدم "فيسبوك" سوى 13‎% ‎ فقط.

 

وذكرت الورقة البحثية المقدمة في الجلسة الرابعة عن "استخدامات الإعلام التفاعلي في قضايا الإرهاب والعنف" ضمن جلسات عمل اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الثاني "البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول" الذي ينظّمه قسم الإعلام بجامعة الملك سعود وترعاه "سبق" إعلامياً:    أن نصف أفراد العيّنة يعتقدون أن التنظيمات المتطرّفة تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لهم بشكل كبير أو متوسط، وأن وسائل التواصل الاجتماعي  أسهمت في نشر الفكر المتطرّف عبر الشباب، كما يرون أن المؤسسات الأمنية تقوم بجهود فاعلة لمحاربة الفكر المتطرّف عبر هذه الوسائل أيضاً، ويرون كذلك أن الوعي الاجتماعي في استخدامها أسهم في التصدّي لنشر الفكر المتطرّف، ولا يرى أفراد العيّنة سوى مساهمة  بشكل متوسط لمشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في التنبيه حول خطر استخدام وسائل التواصل في نشر الفكر المتطرف.

 

واتفق نصف العيّنة تقريباً على أن المؤسسات التعليمية تقوم بتوعية الطلاب حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمحاربة الفكر المتطرّف.

اعلان
دراسة: مشاهير مواقع التواصل مقصّرون في التوعية من الفكر المتطرّف
سبق

ألمحت دراسة أعدّها الباحث الدكتور علي بن ضميان العنزي؛ رئيس قسم الإعلام وعلوم الاتصال بجامعة الطائف ونائب رئيس ملتقى إعلاميي الرياض "إعلاميون"، الى قصور مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في مدى إسهامهم في التوعية من خطورة استخدام شبكات التواصل في نشر الفكر المتطرّف

وكان من أهم نتائج دراسة "اتجاهات الشباب نحو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الفكر المتطرّف": استخدام أغلب أفراد عيّنة البحث التي تكوّنت من 116 مبحوثاً من جميع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود، لوسائل تواصل اجتماعي عدة؛ حيث يستخدم 75 % منهم "تويتر"، و66‎% ‎ "سناب شات"، و61‎% ‎ "يوتيوب"، و59‎% ‎ "إنستجرام"، بينما لا يستخدم "فيسبوك" سوى 13‎% ‎ فقط.

 

وذكرت الورقة البحثية المقدمة في الجلسة الرابعة عن "استخدامات الإعلام التفاعلي في قضايا الإرهاب والعنف" ضمن جلسات عمل اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الثاني "البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول" الذي ينظّمه قسم الإعلام بجامعة الملك سعود وترعاه "سبق" إعلامياً:    أن نصف أفراد العيّنة يعتقدون أن التنظيمات المتطرّفة تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لهم بشكل كبير أو متوسط، وأن وسائل التواصل الاجتماعي  أسهمت في نشر الفكر المتطرّف عبر الشباب، كما يرون أن المؤسسات الأمنية تقوم بجهود فاعلة لمحاربة الفكر المتطرّف عبر هذه الوسائل أيضاً، ويرون كذلك أن الوعي الاجتماعي في استخدامها أسهم في التصدّي لنشر الفكر المتطرّف، ولا يرى أفراد العيّنة سوى مساهمة  بشكل متوسط لمشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في التنبيه حول خطر استخدام وسائل التواصل في نشر الفكر المتطرف.

 

واتفق نصف العيّنة تقريباً على أن المؤسسات التعليمية تقوم بتوعية الطلاب حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمحاربة الفكر المتطرّف.

22 فبراير 2017 - 25 جمادى الأول 1438
10:11 AM

دراسة: مشاهير مواقع التواصل مقصّرون في التوعية من الفكر المتطرّف

بيّنت أن الوعي الاجتماعي لعب دوراً كبيراً في التصدّي لمثل هذه الأفكار

A A A
16
3,684

ألمحت دراسة أعدّها الباحث الدكتور علي بن ضميان العنزي؛ رئيس قسم الإعلام وعلوم الاتصال بجامعة الطائف ونائب رئيس ملتقى إعلاميي الرياض "إعلاميون"، الى قصور مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في مدى إسهامهم في التوعية من خطورة استخدام شبكات التواصل في نشر الفكر المتطرّف

وكان من أهم نتائج دراسة "اتجاهات الشباب نحو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الفكر المتطرّف": استخدام أغلب أفراد عيّنة البحث التي تكوّنت من 116 مبحوثاً من جميع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود، لوسائل تواصل اجتماعي عدة؛ حيث يستخدم 75 % منهم "تويتر"، و66‎% ‎ "سناب شات"، و61‎% ‎ "يوتيوب"، و59‎% ‎ "إنستجرام"، بينما لا يستخدم "فيسبوك" سوى 13‎% ‎ فقط.

 

وذكرت الورقة البحثية المقدمة في الجلسة الرابعة عن "استخدامات الإعلام التفاعلي في قضايا الإرهاب والعنف" ضمن جلسات عمل اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الثاني "البيئة الجديدة للإعلام التفاعلي في العالم العربي.. الواقع والمأمول" الذي ينظّمه قسم الإعلام بجامعة الملك سعود وترعاه "سبق" إعلامياً:    أن نصف أفراد العيّنة يعتقدون أن التنظيمات المتطرّفة تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كأداة لهم بشكل كبير أو متوسط، وأن وسائل التواصل الاجتماعي  أسهمت في نشر الفكر المتطرّف عبر الشباب، كما يرون أن المؤسسات الأمنية تقوم بجهود فاعلة لمحاربة الفكر المتطرّف عبر هذه الوسائل أيضاً، ويرون كذلك أن الوعي الاجتماعي في استخدامها أسهم في التصدّي لنشر الفكر المتطرّف، ولا يرى أفراد العيّنة سوى مساهمة  بشكل متوسط لمشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في التنبيه حول خطر استخدام وسائل التواصل في نشر الفكر المتطرف.

 

واتفق نصف العيّنة تقريباً على أن المؤسسات التعليمية تقوم بتوعية الطلاب حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمحاربة الفكر المتطرّف.