يوم السياحة العالمي ...تعرّف على سر اختياره الذي لايعرفه الكثيرون

المملكة تسعى لزيادة الإنفاق إلى 27 مليار دولار

تشارك 90 دولة على مستوى العالم في إحياء ذكرى اجتماع عقد مدريد منذ ما يقارب 37 عاماً؛ للتصويت على بعض بنود لائحة تنظيم السياحة العالمية، والتي تضمّنت تحديد يوم يُخصّص للاحتفال بالسياحة.

وفي هذا الزمان ضجّت القاعة بالأصوات، حيث كان الكل يريد أن يختار ما يناسبه من الأيام، إلا أن الاختيار وقع على يوم تراس الإيطالي روبرت لوناتي، وهو يوم 27 سبتمبر من كل عام.

وأقنع رئيس الاجتماع الحضور باختيار هذا اليوم؛ بسبب الطقس المعتدل في جميع أنحاء الكرة الأرضية، ففي الشمال يحين الخريف، وفي الجنوب يحين الربيع، وتكون درجة الحرارة واحدة.

ومن أسباب اختيار هذا اليوم أن الموسم السياحي في الشمال يكون قد انتهى لتوه، بينما يبدأ في الجنوب.

وتهدف الفعاليات في هذا اليوم إلى زيادة الوعي في المجتمع الدولي بأهمية السياحة وقيمتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، وبحث التحديات الدولية المتضمنة في أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية، إضافة إلى إبراز ما يمكن لقطاع السياحة أن يقدّمه.

ويشمل الاحتفال بيوم السياحة العالمي تنظيم وقائع تدور حول الشعارات التي تختارها الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، بتوصية من المجلس التنفيذي للمنظمة، وقد حمل شعار عام 2016 عبارة "السياحة للجميع".

ويوجّه الأمين العام للمنظمة في كل سنة رسالة للاحتفال بالمناسبة، ويترأس الاحتفالات الرسمية التي تقام هذا العام في منطقة شرق آسيا وبالتحديد في بانكوك عاصمة تايلاند من 25- 28 سبتمبر 2016.

90 دولة تشارك في الاحتفالات

وتقام الفعاليات هذا العام على مستوى 90 دولة، وتشمل المسابقات والاستقبالات والحملات الإعلامية والرحلات والفلكلور وغيرها، وتشارك أغلب الدول العربية في الاحتفالات؛ لإبراز الثقافة والتراث والحضارة.

وكشف البنك الدولي خلال منتصف أغسطس الماضي أن نفقات السياح السعوديين خلال العام 2014 خارج المملكة بلغت 21.1 مليار دولار.

وتحرص الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة على رفع حجم الإنفاق المباشر على السياحة في السعودية حتى نهاية 2030 إلى 27 مليار دولار، وتوفير 1.5 مليون وظيفة جديدة.

ومن المتوقع أن يرتفع حجم الاستثمار بالقطاع إلى 46 مليار دولار بحلول 2020 بعدما كان ثمانية مليارات في 2015 بحسب تقديرات رسمية.

وتستعدّ المملكة لاستثمار نحو 1300 جزيرة على سواحلها في قطاع السياحة، وإنشاء أكبر متحف إسلامي في العالم مقره الرياض، فضلاً عن مضاعفة عدد الآثار المسجلة لدى اليونيسكو وتطوير مطاراتها.

اعلان
يوم السياحة العالمي ...تعرّف على سر اختياره الذي لايعرفه الكثيرون
سبق

تشارك 90 دولة على مستوى العالم في إحياء ذكرى اجتماع عقد مدريد منذ ما يقارب 37 عاماً؛ للتصويت على بعض بنود لائحة تنظيم السياحة العالمية، والتي تضمّنت تحديد يوم يُخصّص للاحتفال بالسياحة.

وفي هذا الزمان ضجّت القاعة بالأصوات، حيث كان الكل يريد أن يختار ما يناسبه من الأيام، إلا أن الاختيار وقع على يوم تراس الإيطالي روبرت لوناتي، وهو يوم 27 سبتمبر من كل عام.

وأقنع رئيس الاجتماع الحضور باختيار هذا اليوم؛ بسبب الطقس المعتدل في جميع أنحاء الكرة الأرضية، ففي الشمال يحين الخريف، وفي الجنوب يحين الربيع، وتكون درجة الحرارة واحدة.

ومن أسباب اختيار هذا اليوم أن الموسم السياحي في الشمال يكون قد انتهى لتوه، بينما يبدأ في الجنوب.

وتهدف الفعاليات في هذا اليوم إلى زيادة الوعي في المجتمع الدولي بأهمية السياحة وقيمتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، وبحث التحديات الدولية المتضمنة في أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية، إضافة إلى إبراز ما يمكن لقطاع السياحة أن يقدّمه.

ويشمل الاحتفال بيوم السياحة العالمي تنظيم وقائع تدور حول الشعارات التي تختارها الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، بتوصية من المجلس التنفيذي للمنظمة، وقد حمل شعار عام 2016 عبارة "السياحة للجميع".

ويوجّه الأمين العام للمنظمة في كل سنة رسالة للاحتفال بالمناسبة، ويترأس الاحتفالات الرسمية التي تقام هذا العام في منطقة شرق آسيا وبالتحديد في بانكوك عاصمة تايلاند من 25- 28 سبتمبر 2016.

90 دولة تشارك في الاحتفالات

وتقام الفعاليات هذا العام على مستوى 90 دولة، وتشمل المسابقات والاستقبالات والحملات الإعلامية والرحلات والفلكلور وغيرها، وتشارك أغلب الدول العربية في الاحتفالات؛ لإبراز الثقافة والتراث والحضارة.

وكشف البنك الدولي خلال منتصف أغسطس الماضي أن نفقات السياح السعوديين خلال العام 2014 خارج المملكة بلغت 21.1 مليار دولار.

وتحرص الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة على رفع حجم الإنفاق المباشر على السياحة في السعودية حتى نهاية 2030 إلى 27 مليار دولار، وتوفير 1.5 مليون وظيفة جديدة.

ومن المتوقع أن يرتفع حجم الاستثمار بالقطاع إلى 46 مليار دولار بحلول 2020 بعدما كان ثمانية مليارات في 2015 بحسب تقديرات رسمية.

وتستعدّ المملكة لاستثمار نحو 1300 جزيرة على سواحلها في قطاع السياحة، وإنشاء أكبر متحف إسلامي في العالم مقره الرياض، فضلاً عن مضاعفة عدد الآثار المسجلة لدى اليونيسكو وتطوير مطاراتها.

27 سبتمبر 2016 - 26 ذو الحجة 1437
12:47 PM
اخر تعديل
05 ديسمبر 2016 - 6 ربيع الأول 1438
03:51 PM

المملكة تسعى لزيادة الإنفاق إلى 27 مليار دولار

يوم السياحة العالمي ...تعرّف على سر اختياره الذي لايعرفه الكثيرون

A A A
0
2,434

تشارك 90 دولة على مستوى العالم في إحياء ذكرى اجتماع عقد مدريد منذ ما يقارب 37 عاماً؛ للتصويت على بعض بنود لائحة تنظيم السياحة العالمية، والتي تضمّنت تحديد يوم يُخصّص للاحتفال بالسياحة.

وفي هذا الزمان ضجّت القاعة بالأصوات، حيث كان الكل يريد أن يختار ما يناسبه من الأيام، إلا أن الاختيار وقع على يوم تراس الإيطالي روبرت لوناتي، وهو يوم 27 سبتمبر من كل عام.

وأقنع رئيس الاجتماع الحضور باختيار هذا اليوم؛ بسبب الطقس المعتدل في جميع أنحاء الكرة الأرضية، ففي الشمال يحين الخريف، وفي الجنوب يحين الربيع، وتكون درجة الحرارة واحدة.

ومن أسباب اختيار هذا اليوم أن الموسم السياحي في الشمال يكون قد انتهى لتوه، بينما يبدأ في الجنوب.

وتهدف الفعاليات في هذا اليوم إلى زيادة الوعي في المجتمع الدولي بأهمية السياحة وقيمتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، وبحث التحديات الدولية المتضمنة في أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية، إضافة إلى إبراز ما يمكن لقطاع السياحة أن يقدّمه.

ويشمل الاحتفال بيوم السياحة العالمي تنظيم وقائع تدور حول الشعارات التي تختارها الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، بتوصية من المجلس التنفيذي للمنظمة، وقد حمل شعار عام 2016 عبارة "السياحة للجميع".

ويوجّه الأمين العام للمنظمة في كل سنة رسالة للاحتفال بالمناسبة، ويترأس الاحتفالات الرسمية التي تقام هذا العام في منطقة شرق آسيا وبالتحديد في بانكوك عاصمة تايلاند من 25- 28 سبتمبر 2016.

90 دولة تشارك في الاحتفالات

وتقام الفعاليات هذا العام على مستوى 90 دولة، وتشمل المسابقات والاستقبالات والحملات الإعلامية والرحلات والفلكلور وغيرها، وتشارك أغلب الدول العربية في الاحتفالات؛ لإبراز الثقافة والتراث والحضارة.

وكشف البنك الدولي خلال منتصف أغسطس الماضي أن نفقات السياح السعوديين خلال العام 2014 خارج المملكة بلغت 21.1 مليار دولار.

وتحرص الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة على رفع حجم الإنفاق المباشر على السياحة في السعودية حتى نهاية 2030 إلى 27 مليار دولار، وتوفير 1.5 مليون وظيفة جديدة.

ومن المتوقع أن يرتفع حجم الاستثمار بالقطاع إلى 46 مليار دولار بحلول 2020 بعدما كان ثمانية مليارات في 2015 بحسب تقديرات رسمية.

وتستعدّ المملكة لاستثمار نحو 1300 جزيرة على سواحلها في قطاع السياحة، وإنشاء أكبر متحف إسلامي في العالم مقره الرياض، فضلاً عن مضاعفة عدد الآثار المسجلة لدى اليونيسكو وتطوير مطاراتها.