"ديوانية الأعمال "بالظهران تطالب بتوثيق العلاقة بين المستثمرين والمبتكرين

​لترجمة الأفكار والاختراعات إلى مشاريع تدر أرباحاً على جميع الأطراف

 أكدت الديوانية الثالثة لريادة الأعمال، التي استضافتها شركة وادي الظهران للتقنية، التابعة لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن أمس الاثنين على أهمية توثيق علاقات المبتكرين والمخترعين من جانب والمستثمرين وأصحاب الشركات من جانب آخر، بما يضمن ترجمة هذه الأفكار والاختراعات إلى مشاريع ذات صبغة تجارية، تدر أرباحاً على جميع الأطراف المشاركة.


وكان كريك سميث المدير التنفيذي لشركة وادي الظهران لتطوير التقنية قد قدم فعاليات الديوانية مرحباً بالضيوف، وشكرهم على تلبية الدعوة، وعرّف الحضور على آلية "وادي الظهران" في تبني مشاريع رياديي الأعمال، منذ كانت أفكاراً في العقول إلى أن تصبح مشاريع قائمة على أرض الواقع.


وقال إن الهدف من الديوانية تفعيل التواصل بين الشركات ورجال الأعمال المستثمرين، وبين فئة المبتكرين والمخترعين وأصحاب الأفكار المميزة، وبحث إمكانية إيجاد فرص استثمارية جادة بين الجانبين، تثمر عن إقامة شركات قائمة على الابتكار، وتنجح في تحويل الأفكار الإبداعية وبراءات الاختراع إلى منتجات حقيقية تعزز الاقتصاد السعودي.


واستعرض وسيم بصراوي مدير الاستثمار في شركة "واعد" خلاصة تجربته كرائد أعمال، تدرج خطوة خطوة إلى أن أثبت نفسه، كاشفاً في كلمة ألقاها على الحضور عن عقبات عدة واجهته في بداية مشواره العملي، عندما أسس بمساعدة زوجته مطعماً في الظهران. وقال: "اخترت المجال الذي أحبه، وكانت لدي إرادة وتصميم على النجاح والتفوق، رغم الصعوبات والتحديات التي واجهتني وأفراد أسرتي آنذاك، إلى أن وفقني الله، وحققت ما أسعى إليه".


وحذر بصراوي رياديي الأعمال الشباب من الاستسلام للصعوبات التي قد تواجههم، مؤكداً أن "طريق التفوق والنجاح، لابد أن تكتنفه بعض التحديات، التي يجب التغلب عليها وتجاوزها بالحكمة والإرادة والعزيمة".


يشار إلى أن الديوانية قد استضافت نحو 150 شخصاً من رياديي الأعمال والمستثمرين ورجال الأعمال والمديرين التنفيذيين لعدد من الشركات والدبلوماسيين، من بينهم عبد الرحمن الوابل أمين عام غرفة الشرقية ومايك هانكل القنصل الأمريكي في الظهران. وتعرف الجميع على تجارب ناجحة لرواد الأعمال، واطلعوا على أساليبهم الخاصة في إثبات الذات، والقدرة على إقناع المستثمرين بأفكارهم، إلى أن تحولت إلى مشاريع ذات عائد ربحي جيد.
 

اعلان
"ديوانية الأعمال "بالظهران تطالب بتوثيق العلاقة بين المستثمرين والمبتكرين
سبق

 أكدت الديوانية الثالثة لريادة الأعمال، التي استضافتها شركة وادي الظهران للتقنية، التابعة لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن أمس الاثنين على أهمية توثيق علاقات المبتكرين والمخترعين من جانب والمستثمرين وأصحاب الشركات من جانب آخر، بما يضمن ترجمة هذه الأفكار والاختراعات إلى مشاريع ذات صبغة تجارية، تدر أرباحاً على جميع الأطراف المشاركة.


وكان كريك سميث المدير التنفيذي لشركة وادي الظهران لتطوير التقنية قد قدم فعاليات الديوانية مرحباً بالضيوف، وشكرهم على تلبية الدعوة، وعرّف الحضور على آلية "وادي الظهران" في تبني مشاريع رياديي الأعمال، منذ كانت أفكاراً في العقول إلى أن تصبح مشاريع قائمة على أرض الواقع.


وقال إن الهدف من الديوانية تفعيل التواصل بين الشركات ورجال الأعمال المستثمرين، وبين فئة المبتكرين والمخترعين وأصحاب الأفكار المميزة، وبحث إمكانية إيجاد فرص استثمارية جادة بين الجانبين، تثمر عن إقامة شركات قائمة على الابتكار، وتنجح في تحويل الأفكار الإبداعية وبراءات الاختراع إلى منتجات حقيقية تعزز الاقتصاد السعودي.


واستعرض وسيم بصراوي مدير الاستثمار في شركة "واعد" خلاصة تجربته كرائد أعمال، تدرج خطوة خطوة إلى أن أثبت نفسه، كاشفاً في كلمة ألقاها على الحضور عن عقبات عدة واجهته في بداية مشواره العملي، عندما أسس بمساعدة زوجته مطعماً في الظهران. وقال: "اخترت المجال الذي أحبه، وكانت لدي إرادة وتصميم على النجاح والتفوق، رغم الصعوبات والتحديات التي واجهتني وأفراد أسرتي آنذاك، إلى أن وفقني الله، وحققت ما أسعى إليه".


وحذر بصراوي رياديي الأعمال الشباب من الاستسلام للصعوبات التي قد تواجههم، مؤكداً أن "طريق التفوق والنجاح، لابد أن تكتنفه بعض التحديات، التي يجب التغلب عليها وتجاوزها بالحكمة والإرادة والعزيمة".


يشار إلى أن الديوانية قد استضافت نحو 150 شخصاً من رياديي الأعمال والمستثمرين ورجال الأعمال والمديرين التنفيذيين لعدد من الشركات والدبلوماسيين، من بينهم عبد الرحمن الوابل أمين عام غرفة الشرقية ومايك هانكل القنصل الأمريكي في الظهران. وتعرف الجميع على تجارب ناجحة لرواد الأعمال، واطلعوا على أساليبهم الخاصة في إثبات الذات، والقدرة على إقناع المستثمرين بأفكارهم، إلى أن تحولت إلى مشاريع ذات عائد ربحي جيد.
 

30 أغسطس 2016 - 27 ذو القعدة 1437
11:07 PM

​لترجمة الأفكار والاختراعات إلى مشاريع تدر أرباحاً على جميع الأطراف

"ديوانية الأعمال "بالظهران تطالب بتوثيق العلاقة بين المستثمرين والمبتكرين

A A A
0
2,942

 أكدت الديوانية الثالثة لريادة الأعمال، التي استضافتها شركة وادي الظهران للتقنية، التابعة لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن أمس الاثنين على أهمية توثيق علاقات المبتكرين والمخترعين من جانب والمستثمرين وأصحاب الشركات من جانب آخر، بما يضمن ترجمة هذه الأفكار والاختراعات إلى مشاريع ذات صبغة تجارية، تدر أرباحاً على جميع الأطراف المشاركة.


وكان كريك سميث المدير التنفيذي لشركة وادي الظهران لتطوير التقنية قد قدم فعاليات الديوانية مرحباً بالضيوف، وشكرهم على تلبية الدعوة، وعرّف الحضور على آلية "وادي الظهران" في تبني مشاريع رياديي الأعمال، منذ كانت أفكاراً في العقول إلى أن تصبح مشاريع قائمة على أرض الواقع.


وقال إن الهدف من الديوانية تفعيل التواصل بين الشركات ورجال الأعمال المستثمرين، وبين فئة المبتكرين والمخترعين وأصحاب الأفكار المميزة، وبحث إمكانية إيجاد فرص استثمارية جادة بين الجانبين، تثمر عن إقامة شركات قائمة على الابتكار، وتنجح في تحويل الأفكار الإبداعية وبراءات الاختراع إلى منتجات حقيقية تعزز الاقتصاد السعودي.


واستعرض وسيم بصراوي مدير الاستثمار في شركة "واعد" خلاصة تجربته كرائد أعمال، تدرج خطوة خطوة إلى أن أثبت نفسه، كاشفاً في كلمة ألقاها على الحضور عن عقبات عدة واجهته في بداية مشواره العملي، عندما أسس بمساعدة زوجته مطعماً في الظهران. وقال: "اخترت المجال الذي أحبه، وكانت لدي إرادة وتصميم على النجاح والتفوق، رغم الصعوبات والتحديات التي واجهتني وأفراد أسرتي آنذاك، إلى أن وفقني الله، وحققت ما أسعى إليه".


وحذر بصراوي رياديي الأعمال الشباب من الاستسلام للصعوبات التي قد تواجههم، مؤكداً أن "طريق التفوق والنجاح، لابد أن تكتنفه بعض التحديات، التي يجب التغلب عليها وتجاوزها بالحكمة والإرادة والعزيمة".


يشار إلى أن الديوانية قد استضافت نحو 150 شخصاً من رياديي الأعمال والمستثمرين ورجال الأعمال والمديرين التنفيذيين لعدد من الشركات والدبلوماسيين، من بينهم عبد الرحمن الوابل أمين عام غرفة الشرقية ومايك هانكل القنصل الأمريكي في الظهران. وتعرف الجميع على تجارب ناجحة لرواد الأعمال، واطلعوا على أساليبهم الخاصة في إثبات الذات، والقدرة على إقناع المستثمرين بأفكارهم، إلى أن تحولت إلى مشاريع ذات عائد ربحي جيد.