"ذعر الضربة الأمريكية".. "طائرات بشار" تختبئ ومقاتلو روسيا والملالي بمحطة القطار!

اتفاق الـ"7 صفحات السري" يجرّد "دمشق" من حقها ويعتبر مطار "حميميم" أرضاً لـ"موسكو"

 أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن مسؤولين بوزارة الدفاع "البنتاغون"، بأن قوات النظام نقلت طائراتها الحربية إلى قاعدة "حميميم" الروسية في اللاذقية؛ وذلك بحسب المصادر؛ لوضعها تحت حماية الصواريخ المضادة للأهداف الجوية؛ تحسباً لأي هجمات جديدة محتملة للولايات المتحدة.

 

وذكرت قناة "CNN" التلفزيونية الأمريكية، عن مصادر عسكرية في الولايات المتحدة، أن نظام الأسد قام بنقل معظم أو كل طائراته العسكرية، إلى المنطقة المحيطة بالقاعدة الروسية في حميميم، وقالت: إن النظام السوري يلجأ بهذا الإجراء إلى حماية ترسانته العسكرية من أي ضربات جديدة لواشنطن.

 

تأتي هذه الخطوة عقب القصف الأمريكي على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص، عبر إطلاق 59 صاروخاً من طراز "توماهوك"، بعد 3 أيام من الهجوم الكيمياوي الذي نفّذه نظام الأسد على مدينة خان شيخون بريف إدلب، والذي أدى إلى مقتل 100 مدني بينهم أطفال ونساء، وإصابة 400 آخرين بحالات تسمم واختناق.

 

وقال المسؤولون: إن هذه الطائرات جرى نقلها من مطار "باسل الأسد الدولي" باتجاه قاعدة حميميم العسكرية؛ خشية تعرضها لضربات صاروخية أمريكية محتملة.

 

ووفق ما نقلته "العربية نت"؛ فإن مصادر في المعارضة كانت قد أكدت أن الضربة الأمريكية أسفرت عن تدمير برج المراقبة بمطار الشعيرات، وتدمير 15 مقاتلة من نوع سوخوي، وأن المطار توقف عن الخدمة بالكامل؛ فيما نقلت يومها وكالة "نوفوستي" الروسية عن مصدر عسكري في مطار الشعيرات، أن صواريخ "توماهوك" الأمريكية؛ ألحقت خسائر جسيمة بالمطار وبجميع محتوياته، وأضاف: "جميع الطائرات في القاعدة خرجت من الخدمة ويمكن القول إنها دُمرت بالكامل".

 

وجاء كلام المصادر العسكرية الأمريكية لـ"CNN"، عن نقل الطائرات إلى حميم، بعد تصريحات عديدة ومتلاحقة من المعارضة السورية حول نقل الأسد طائراته الحربية إلى قاعدة حميميم التي تديرها روسيا.

 

وقبل يومين، أكد مركز حماة الإعلامي، قيام الأسد بإفراغ مطار حماة العسكري من المقاتلين الروس والإيرانيين والأفغان الشيعة، ووضعهم في محطة القطار الواقعة في حي البعث داخل مدينة حماة، بالإضافة إلى وضع الضباط الروس والمقاتلين الإيرانيين ذوي الرتب العالية في أبنية بالقرب من محطة القطار.

 

وأكد المركز وجود ما يقارب 300 عنصر روسي قدموا منذ شهر من مطار حميميم العسكري إلى مدينة حماة ومتواجدون حالياً في محطة القطار.

 

وكانت روسيا قد أعلنت -من جهتها- عن مجموعة من الإجراءات قالت إنها تعزيز للدفاعات الجوية للنظام السوري بعد ضرب مطار الشعيرات، ومن هذه الإجراءات تعزيزُ "منظومات إس 300 و400 الصاروخية"، المكلفة بحماية الوجود الروسي خصوصاً في قاعدة حميميم.

 

يشار إلى أن الضربات الأمريكية لقاعدة الشعيرات لقيت ترحيباً شاسعاً من قِبَل العديد من الدول العربية؛ فضلاً عن فرنسا وألمانيا وتركيا؛ في حين نددت بها روسيا وإيران، حليفتا الأسد؛ حيث اعتبرتها موسكو تهديداً للتعاون بينها وبين أمريكا، وعلقت اتفاقية سلامة الطيران بينهما في سوريا.

 

ويذكر أن روسيا اتخذت من مطار "حميميم" -أو ما كان يُعرف بـ"مطار الشهيد باسل الأسد الدولي"- قاعدة عسكرية جوية لها؛ وذلك بعد أقل من أسبوعين من إعلان موسكو رسمياً تدخّلها الجوي في سوريا لتدعم نظام الأسد في نهاية شهر فبراير 2016.

 

وكانت "واشنطن بوست"، قد كشفت عن اتفاق سري بين روسيا ونظام الأسد أُبرم في أغسطس 2015 المكتوب في سبع صفحات بين الطرفين والمكون من 12 مادة، يعتبر عقد إذعان بكل ما تعنيه الكلمة من معنى؛ حيث يجرّد سوريا من أي حق في التدخل أو المطالبة بالمطار، واعتبار المطار أرضاً روسية لا سلطة لسوريا عليها.

 

وفسّر محللون نقل طائرات الأسد إلى مطار حميميم، على أنه محاولة للاختباء وراء القوات الروسية؛ خوفاً من الضربة المحتملة من أمريكا؛ خصوصاً أن التصريحات الأمريكية لم تهدأ منذ الضربة الأولى التي نُفذت على مطار الشعيرات، بالتزامن مع تطمينات أمريكية بأنها لن تقصف القوات الروسية.

اعلان
"ذعر الضربة الأمريكية".. "طائرات بشار" تختبئ ومقاتلو روسيا والملالي بمحطة القطار!
سبق

 أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن مسؤولين بوزارة الدفاع "البنتاغون"، بأن قوات النظام نقلت طائراتها الحربية إلى قاعدة "حميميم" الروسية في اللاذقية؛ وذلك بحسب المصادر؛ لوضعها تحت حماية الصواريخ المضادة للأهداف الجوية؛ تحسباً لأي هجمات جديدة محتملة للولايات المتحدة.

 

وذكرت قناة "CNN" التلفزيونية الأمريكية، عن مصادر عسكرية في الولايات المتحدة، أن نظام الأسد قام بنقل معظم أو كل طائراته العسكرية، إلى المنطقة المحيطة بالقاعدة الروسية في حميميم، وقالت: إن النظام السوري يلجأ بهذا الإجراء إلى حماية ترسانته العسكرية من أي ضربات جديدة لواشنطن.

 

تأتي هذه الخطوة عقب القصف الأمريكي على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص، عبر إطلاق 59 صاروخاً من طراز "توماهوك"، بعد 3 أيام من الهجوم الكيمياوي الذي نفّذه نظام الأسد على مدينة خان شيخون بريف إدلب، والذي أدى إلى مقتل 100 مدني بينهم أطفال ونساء، وإصابة 400 آخرين بحالات تسمم واختناق.

 

وقال المسؤولون: إن هذه الطائرات جرى نقلها من مطار "باسل الأسد الدولي" باتجاه قاعدة حميميم العسكرية؛ خشية تعرضها لضربات صاروخية أمريكية محتملة.

 

ووفق ما نقلته "العربية نت"؛ فإن مصادر في المعارضة كانت قد أكدت أن الضربة الأمريكية أسفرت عن تدمير برج المراقبة بمطار الشعيرات، وتدمير 15 مقاتلة من نوع سوخوي، وأن المطار توقف عن الخدمة بالكامل؛ فيما نقلت يومها وكالة "نوفوستي" الروسية عن مصدر عسكري في مطار الشعيرات، أن صواريخ "توماهوك" الأمريكية؛ ألحقت خسائر جسيمة بالمطار وبجميع محتوياته، وأضاف: "جميع الطائرات في القاعدة خرجت من الخدمة ويمكن القول إنها دُمرت بالكامل".

 

وجاء كلام المصادر العسكرية الأمريكية لـ"CNN"، عن نقل الطائرات إلى حميم، بعد تصريحات عديدة ومتلاحقة من المعارضة السورية حول نقل الأسد طائراته الحربية إلى قاعدة حميميم التي تديرها روسيا.

 

وقبل يومين، أكد مركز حماة الإعلامي، قيام الأسد بإفراغ مطار حماة العسكري من المقاتلين الروس والإيرانيين والأفغان الشيعة، ووضعهم في محطة القطار الواقعة في حي البعث داخل مدينة حماة، بالإضافة إلى وضع الضباط الروس والمقاتلين الإيرانيين ذوي الرتب العالية في أبنية بالقرب من محطة القطار.

 

وأكد المركز وجود ما يقارب 300 عنصر روسي قدموا منذ شهر من مطار حميميم العسكري إلى مدينة حماة ومتواجدون حالياً في محطة القطار.

 

وكانت روسيا قد أعلنت -من جهتها- عن مجموعة من الإجراءات قالت إنها تعزيز للدفاعات الجوية للنظام السوري بعد ضرب مطار الشعيرات، ومن هذه الإجراءات تعزيزُ "منظومات إس 300 و400 الصاروخية"، المكلفة بحماية الوجود الروسي خصوصاً في قاعدة حميميم.

 

يشار إلى أن الضربات الأمريكية لقاعدة الشعيرات لقيت ترحيباً شاسعاً من قِبَل العديد من الدول العربية؛ فضلاً عن فرنسا وألمانيا وتركيا؛ في حين نددت بها روسيا وإيران، حليفتا الأسد؛ حيث اعتبرتها موسكو تهديداً للتعاون بينها وبين أمريكا، وعلقت اتفاقية سلامة الطيران بينهما في سوريا.

 

ويذكر أن روسيا اتخذت من مطار "حميميم" -أو ما كان يُعرف بـ"مطار الشهيد باسل الأسد الدولي"- قاعدة عسكرية جوية لها؛ وذلك بعد أقل من أسبوعين من إعلان موسكو رسمياً تدخّلها الجوي في سوريا لتدعم نظام الأسد في نهاية شهر فبراير 2016.

 

وكانت "واشنطن بوست"، قد كشفت عن اتفاق سري بين روسيا ونظام الأسد أُبرم في أغسطس 2015 المكتوب في سبع صفحات بين الطرفين والمكون من 12 مادة، يعتبر عقد إذعان بكل ما تعنيه الكلمة من معنى؛ حيث يجرّد سوريا من أي حق في التدخل أو المطالبة بالمطار، واعتبار المطار أرضاً روسية لا سلطة لسوريا عليها.

 

وفسّر محللون نقل طائرات الأسد إلى مطار حميميم، على أنه محاولة للاختباء وراء القوات الروسية؛ خوفاً من الضربة المحتملة من أمريكا؛ خصوصاً أن التصريحات الأمريكية لم تهدأ منذ الضربة الأولى التي نُفذت على مطار الشعيرات، بالتزامن مع تطمينات أمريكية بأنها لن تقصف القوات الروسية.

20 إبريل 2017 - 23 رجب 1438
01:15 PM

"ذعر الضربة الأمريكية".. "طائرات بشار" تختبئ ومقاتلو روسيا والملالي بمحطة القطار!

اتفاق الـ"7 صفحات السري" يجرّد "دمشق" من حقها ويعتبر مطار "حميميم" أرضاً لـ"موسكو"

A A A
15
45,463

 أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن مسؤولين بوزارة الدفاع "البنتاغون"، بأن قوات النظام نقلت طائراتها الحربية إلى قاعدة "حميميم" الروسية في اللاذقية؛ وذلك بحسب المصادر؛ لوضعها تحت حماية الصواريخ المضادة للأهداف الجوية؛ تحسباً لأي هجمات جديدة محتملة للولايات المتحدة.

 

وذكرت قناة "CNN" التلفزيونية الأمريكية، عن مصادر عسكرية في الولايات المتحدة، أن نظام الأسد قام بنقل معظم أو كل طائراته العسكرية، إلى المنطقة المحيطة بالقاعدة الروسية في حميميم، وقالت: إن النظام السوري يلجأ بهذا الإجراء إلى حماية ترسانته العسكرية من أي ضربات جديدة لواشنطن.

 

تأتي هذه الخطوة عقب القصف الأمريكي على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص، عبر إطلاق 59 صاروخاً من طراز "توماهوك"، بعد 3 أيام من الهجوم الكيمياوي الذي نفّذه نظام الأسد على مدينة خان شيخون بريف إدلب، والذي أدى إلى مقتل 100 مدني بينهم أطفال ونساء، وإصابة 400 آخرين بحالات تسمم واختناق.

 

وقال المسؤولون: إن هذه الطائرات جرى نقلها من مطار "باسل الأسد الدولي" باتجاه قاعدة حميميم العسكرية؛ خشية تعرضها لضربات صاروخية أمريكية محتملة.

 

ووفق ما نقلته "العربية نت"؛ فإن مصادر في المعارضة كانت قد أكدت أن الضربة الأمريكية أسفرت عن تدمير برج المراقبة بمطار الشعيرات، وتدمير 15 مقاتلة من نوع سوخوي، وأن المطار توقف عن الخدمة بالكامل؛ فيما نقلت يومها وكالة "نوفوستي" الروسية عن مصدر عسكري في مطار الشعيرات، أن صواريخ "توماهوك" الأمريكية؛ ألحقت خسائر جسيمة بالمطار وبجميع محتوياته، وأضاف: "جميع الطائرات في القاعدة خرجت من الخدمة ويمكن القول إنها دُمرت بالكامل".

 

وجاء كلام المصادر العسكرية الأمريكية لـ"CNN"، عن نقل الطائرات إلى حميم، بعد تصريحات عديدة ومتلاحقة من المعارضة السورية حول نقل الأسد طائراته الحربية إلى قاعدة حميميم التي تديرها روسيا.

 

وقبل يومين، أكد مركز حماة الإعلامي، قيام الأسد بإفراغ مطار حماة العسكري من المقاتلين الروس والإيرانيين والأفغان الشيعة، ووضعهم في محطة القطار الواقعة في حي البعث داخل مدينة حماة، بالإضافة إلى وضع الضباط الروس والمقاتلين الإيرانيين ذوي الرتب العالية في أبنية بالقرب من محطة القطار.

 

وأكد المركز وجود ما يقارب 300 عنصر روسي قدموا منذ شهر من مطار حميميم العسكري إلى مدينة حماة ومتواجدون حالياً في محطة القطار.

 

وكانت روسيا قد أعلنت -من جهتها- عن مجموعة من الإجراءات قالت إنها تعزيز للدفاعات الجوية للنظام السوري بعد ضرب مطار الشعيرات، ومن هذه الإجراءات تعزيزُ "منظومات إس 300 و400 الصاروخية"، المكلفة بحماية الوجود الروسي خصوصاً في قاعدة حميميم.

 

يشار إلى أن الضربات الأمريكية لقاعدة الشعيرات لقيت ترحيباً شاسعاً من قِبَل العديد من الدول العربية؛ فضلاً عن فرنسا وألمانيا وتركيا؛ في حين نددت بها روسيا وإيران، حليفتا الأسد؛ حيث اعتبرتها موسكو تهديداً للتعاون بينها وبين أمريكا، وعلقت اتفاقية سلامة الطيران بينهما في سوريا.

 

ويذكر أن روسيا اتخذت من مطار "حميميم" -أو ما كان يُعرف بـ"مطار الشهيد باسل الأسد الدولي"- قاعدة عسكرية جوية لها؛ وذلك بعد أقل من أسبوعين من إعلان موسكو رسمياً تدخّلها الجوي في سوريا لتدعم نظام الأسد في نهاية شهر فبراير 2016.

 

وكانت "واشنطن بوست"، قد كشفت عن اتفاق سري بين روسيا ونظام الأسد أُبرم في أغسطس 2015 المكتوب في سبع صفحات بين الطرفين والمكون من 12 مادة، يعتبر عقد إذعان بكل ما تعنيه الكلمة من معنى؛ حيث يجرّد سوريا من أي حق في التدخل أو المطالبة بالمطار، واعتبار المطار أرضاً روسية لا سلطة لسوريا عليها.

 

وفسّر محللون نقل طائرات الأسد إلى مطار حميميم، على أنه محاولة للاختباء وراء القوات الروسية؛ خوفاً من الضربة المحتملة من أمريكا؛ خصوصاً أن التصريحات الأمريكية لم تهدأ منذ الضربة الأولى التي نُفذت على مطار الشعيرات، بالتزامن مع تطمينات أمريكية بأنها لن تقصف القوات الروسية.