رئيس الأركان "الإسرائيلي" عن استهداف ديمونة: "نصر الله" ينبح ولا يعضّ

قال أمام الكنيست: "حزب الله" يغوص في أزمة عميقة وتهديداته غير جدية

ردّ رئيس الأركان في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" غادي أيزنكوت، على تصريحات حسن نصر الله باستهداف مفاعل ديمونة، قائلاً إن زعيم "حزب الله" حسن نصر الله مثل الكلب الذي ينبح ولا يعض، مؤكداً أن تصريحاته وتهديداته ضد "إسرائيل" تأتي في ظل أزمة عميقة يعيشها الحزب بسبب تورطه في سوريا.

وفي كلمة له، أمام جلسة مغلقة للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست ونشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وترجمتها "سبق"، أضاف: "نعم الأزمة السورية ربما تكسب مقاتلي الحزب خبرات حربية، لكنها تزيد من أزمته المالية، كما أنها تسببت بانهيار معنويات مقاتليه ".

وحول تصريحات "نصر الله" الأخيرة باستهداف مفاعل ديمونة النووي أجاب رئيس الأركان بأنه يحاول حفظ الأمور كما هي، ولا يريد الحرب. إنه يريد خلق ردع بالتهديدات، واصفاً حسن نصر الله بالكلب الذي ينبح ولا يعض".

وفي السياق ذاته وحول غارة الاحتلال "الإسرائيلي" يوم أمس على مواقع الحزب، نفى كل من الإعلام الحربي التابع لـ"حزب الله" وإعلام النظام السوري للغارة "الإسرائيلية" إلا أنّ مواقع ممانعة وموالية لهذا المحور قد تبنت هذه المعلومات؛ إذ أشار موقع "العالم" الإيراني إلى أنّ الطيران "الإسرائيلي" حلّق فجر الأربعاء، فوق مدينة بعلبك في البقاع ليستهدف منها جبال القطيفة السورية. كما أورد موقع روسيا اليوم معلومات حول هذه الغارات، لافتاً إلى أنّ المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" لم يؤكدها، ولم يقم أيضاً بنفيها.

كذلك أكّد موقع "الميادين" الخبر نقلاً عن مصادره ليتراجع فيما بعد نافياً. هذه الأنباء التي توالت منذ فجر أمس، دفعت إعلام "حزب الله" للنفي، وذلك عبر إعلامه الحربي الذي صرّح بأنّه "لا صحة للأخبار التي تتحدث عن غارات إسرائيلية استهدفت منطقة في السلسلة الشرقية للبنان بجرود نحلة ومواقع للمقاومة في السلسلة والقلمون السوري".

في المقابل، وبحسب موقع "جنوبية" أكدت مواقع معارضة ومواقع لبنانية استهداف "إسرائيل" لهذه المواقع، حيث أوضحت مصادر سورية معارضة أنّ المستهدف هو كلّ من "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني. لتؤكد مصادر متابعة للميدان السوري، أنّ هذه الغارات قد استهدفت مقارّ الفرقة الثالثة في القطيفة لا سيما مخازن الأسلحة المتمركزة في سلسلة الجبال الشمالية، لافتةَ إلى أنّها أدّت إلى احتراق قافلة تعود لـ"حزب الله" كانت تقل أسلحة إيرانية.

وسخر مغردون من محور المقاومة والممانعة لـ"إسرائيل"؛ نظراً لتورطهم في تدمير سوريا وقتل نصف مليون وتشريد 12 مليوناً وتهديم المنازل على ساكنيها بخلاف التغيير الديموغرافي الحاصل على قدم وساق هناك، بينما ينعم "الإسرائيليون" بالأمن والأمان، ويستمتعون بتهديدات هذا المحور، والذي لطالما هدد بالرد على الغارات "الإسرائيلية" في الوقت والمكان المناسب، وهو ما لم يحصل منذ ستة أعوام!

اعلان
رئيس الأركان "الإسرائيلي" عن استهداف ديمونة: "نصر الله" ينبح ولا يعضّ
سبق

ردّ رئيس الأركان في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" غادي أيزنكوت، على تصريحات حسن نصر الله باستهداف مفاعل ديمونة، قائلاً إن زعيم "حزب الله" حسن نصر الله مثل الكلب الذي ينبح ولا يعض، مؤكداً أن تصريحاته وتهديداته ضد "إسرائيل" تأتي في ظل أزمة عميقة يعيشها الحزب بسبب تورطه في سوريا.

وفي كلمة له، أمام جلسة مغلقة للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست ونشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وترجمتها "سبق"، أضاف: "نعم الأزمة السورية ربما تكسب مقاتلي الحزب خبرات حربية، لكنها تزيد من أزمته المالية، كما أنها تسببت بانهيار معنويات مقاتليه ".

وحول تصريحات "نصر الله" الأخيرة باستهداف مفاعل ديمونة النووي أجاب رئيس الأركان بأنه يحاول حفظ الأمور كما هي، ولا يريد الحرب. إنه يريد خلق ردع بالتهديدات، واصفاً حسن نصر الله بالكلب الذي ينبح ولا يعض".

وفي السياق ذاته وحول غارة الاحتلال "الإسرائيلي" يوم أمس على مواقع الحزب، نفى كل من الإعلام الحربي التابع لـ"حزب الله" وإعلام النظام السوري للغارة "الإسرائيلية" إلا أنّ مواقع ممانعة وموالية لهذا المحور قد تبنت هذه المعلومات؛ إذ أشار موقع "العالم" الإيراني إلى أنّ الطيران "الإسرائيلي" حلّق فجر الأربعاء، فوق مدينة بعلبك في البقاع ليستهدف منها جبال القطيفة السورية. كما أورد موقع روسيا اليوم معلومات حول هذه الغارات، لافتاً إلى أنّ المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" لم يؤكدها، ولم يقم أيضاً بنفيها.

كذلك أكّد موقع "الميادين" الخبر نقلاً عن مصادره ليتراجع فيما بعد نافياً. هذه الأنباء التي توالت منذ فجر أمس، دفعت إعلام "حزب الله" للنفي، وذلك عبر إعلامه الحربي الذي صرّح بأنّه "لا صحة للأخبار التي تتحدث عن غارات إسرائيلية استهدفت منطقة في السلسلة الشرقية للبنان بجرود نحلة ومواقع للمقاومة في السلسلة والقلمون السوري".

في المقابل، وبحسب موقع "جنوبية" أكدت مواقع معارضة ومواقع لبنانية استهداف "إسرائيل" لهذه المواقع، حيث أوضحت مصادر سورية معارضة أنّ المستهدف هو كلّ من "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني. لتؤكد مصادر متابعة للميدان السوري، أنّ هذه الغارات قد استهدفت مقارّ الفرقة الثالثة في القطيفة لا سيما مخازن الأسلحة المتمركزة في سلسلة الجبال الشمالية، لافتةَ إلى أنّها أدّت إلى احتراق قافلة تعود لـ"حزب الله" كانت تقل أسلحة إيرانية.

وسخر مغردون من محور المقاومة والممانعة لـ"إسرائيل"؛ نظراً لتورطهم في تدمير سوريا وقتل نصف مليون وتشريد 12 مليوناً وتهديم المنازل على ساكنيها بخلاف التغيير الديموغرافي الحاصل على قدم وساق هناك، بينما ينعم "الإسرائيليون" بالأمن والأمان، ويستمتعون بتهديدات هذا المحور، والذي لطالما هدد بالرد على الغارات "الإسرائيلية" في الوقت والمكان المناسب، وهو ما لم يحصل منذ ستة أعوام!

23 فبراير 2017 - 26 جمادى الأول 1438
09:22 AM

رئيس الأركان "الإسرائيلي" عن استهداف ديمونة: "نصر الله" ينبح ولا يعضّ

قال أمام الكنيست: "حزب الله" يغوص في أزمة عميقة وتهديداته غير جدية

A A A
28
23,846

ردّ رئيس الأركان في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" غادي أيزنكوت، على تصريحات حسن نصر الله باستهداف مفاعل ديمونة، قائلاً إن زعيم "حزب الله" حسن نصر الله مثل الكلب الذي ينبح ولا يعض، مؤكداً أن تصريحاته وتهديداته ضد "إسرائيل" تأتي في ظل أزمة عميقة يعيشها الحزب بسبب تورطه في سوريا.

وفي كلمة له، أمام جلسة مغلقة للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست ونشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وترجمتها "سبق"، أضاف: "نعم الأزمة السورية ربما تكسب مقاتلي الحزب خبرات حربية، لكنها تزيد من أزمته المالية، كما أنها تسببت بانهيار معنويات مقاتليه ".

وحول تصريحات "نصر الله" الأخيرة باستهداف مفاعل ديمونة النووي أجاب رئيس الأركان بأنه يحاول حفظ الأمور كما هي، ولا يريد الحرب. إنه يريد خلق ردع بالتهديدات، واصفاً حسن نصر الله بالكلب الذي ينبح ولا يعض".

وفي السياق ذاته وحول غارة الاحتلال "الإسرائيلي" يوم أمس على مواقع الحزب، نفى كل من الإعلام الحربي التابع لـ"حزب الله" وإعلام النظام السوري للغارة "الإسرائيلية" إلا أنّ مواقع ممانعة وموالية لهذا المحور قد تبنت هذه المعلومات؛ إذ أشار موقع "العالم" الإيراني إلى أنّ الطيران "الإسرائيلي" حلّق فجر الأربعاء، فوق مدينة بعلبك في البقاع ليستهدف منها جبال القطيفة السورية. كما أورد موقع روسيا اليوم معلومات حول هذه الغارات، لافتاً إلى أنّ المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" لم يؤكدها، ولم يقم أيضاً بنفيها.

كذلك أكّد موقع "الميادين" الخبر نقلاً عن مصادره ليتراجع فيما بعد نافياً. هذه الأنباء التي توالت منذ فجر أمس، دفعت إعلام "حزب الله" للنفي، وذلك عبر إعلامه الحربي الذي صرّح بأنّه "لا صحة للأخبار التي تتحدث عن غارات إسرائيلية استهدفت منطقة في السلسلة الشرقية للبنان بجرود نحلة ومواقع للمقاومة في السلسلة والقلمون السوري".

في المقابل، وبحسب موقع "جنوبية" أكدت مواقع معارضة ومواقع لبنانية استهداف "إسرائيل" لهذه المواقع، حيث أوضحت مصادر سورية معارضة أنّ المستهدف هو كلّ من "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني. لتؤكد مصادر متابعة للميدان السوري، أنّ هذه الغارات قد استهدفت مقارّ الفرقة الثالثة في القطيفة لا سيما مخازن الأسلحة المتمركزة في سلسلة الجبال الشمالية، لافتةَ إلى أنّها أدّت إلى احتراق قافلة تعود لـ"حزب الله" كانت تقل أسلحة إيرانية.

وسخر مغردون من محور المقاومة والممانعة لـ"إسرائيل"؛ نظراً لتورطهم في تدمير سوريا وقتل نصف مليون وتشريد 12 مليوناً وتهديم المنازل على ساكنيها بخلاف التغيير الديموغرافي الحاصل على قدم وساق هناك، بينما ينعم "الإسرائيليون" بالأمن والأمان، ويستمتعون بتهديدات هذا المحور، والذي لطالما هدد بالرد على الغارات "الإسرائيلية" في الوقت والمكان المناسب، وهو ما لم يحصل منذ ستة أعوام!