رئيس الوزراء اليمني: لن نفي المملكة حقها في ما تقدم من مساعدات إنسانية لشعبنا

​خلال زيارته لمركز الملك سلمان للإغاثة

رفع رئيس مجلس الوزراء اليمني، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، نيابة عن الرئيس عبدربه منصور هادي، والشعب اليمني الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  -حفظه الله- وحكومة وشعب المملكة لوقوفهم مع اليمن في أزمته.

 

وقال في تصرريح صحفي خلال زيارة قام بها اليوم لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية: "هناك شكر أرى أن  تكراره أمر في غاية الأهمية للمملكة وقائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على كل مساعدة قدمت لليمن في الظرف العصيب الذي تمر به, نحن لولا هذه المساعدة لكانت ظروفنا في اليمن في غاية التعقيد، لكن المملكة تساعدنا في كل الأحوال والظروف, ومساعدتها كانت بالنسبة لنا عامة وشاملة على جميع المستويات"، مبيناً أن المركز قدم مساعدات إنسانية عاجلة وثابتة ومستمرة للشعب اليمني حيث ما وجد. 

 

و أضاف "بن دغر": "المركز يقدم خدمات جليلة للشعب اليمني ونتابع جهوده الطيبة خلال الفترة الماضية ونعرف أنكم قد تعبتم وسهرتم من أجل تنفيذ مشروعات ملموسة في اليمن، إن المساعدات الإغاثية الإنسانية وجميع المشروعات التي قام بها المركز تصل لكل الناس اللذين احتاجوا إليها, سواء على مستوى الإغاثة العاجلة أو على مستوى الإغاثات التي شبه دائمة وقد وصلت مساعداته كل محافظات اليمن بما فيها صعدة وعمران وحجة والمحويت وصنعاء والحديدة".

 

واستطرد: "600 مليون دولار مقدمه من المملكة ليست قليلة خلال فترة وجيزة هي عامان و150 مليون دولار قدمت لمؤتمر المانحين في جنيف, و لولا وجود المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لما كان المؤتمر بمستوى الذي نجح به, فيما كانت مساعدات المملكة ودول الخليج هي الأساس في نجاح أعمال المؤتمر".

 

ومضى يقول: "40 في المئة أو 45 في المئة من المساعدات جاءت من دول المجلس التعاون الخليجي, هذا أمر يؤكد أن هناك شعوراً عارماً بالمسؤولية للأشقاء في المملكة ودول الخليج والأشقاء العرب تجاه مايجري في اليمن, ونحن وأنتم  في خندق واحد في كل القضايا وفي كل الظروف".

 

وأردف: "شكرا لاستقبالكم، ولن نفي المملكة حقها فيما قدمت، وتقدم من مساعدات إنسانية للشعب اليمني, لدينا اليوم قضايا أخرى سنناقشها، وهي قضايا أكثر إلحاحا مثل الكهرباء والقضايا التي تتعلق بحياة المواطنين في المناطق المحررة أو تحت سيطرة الحوثيين, ما نتمناه من الاشقاء والأصدقاء أن يشجعوا المنظمات الإنسانية للتمركز في عدن وانتقالهم من مواقعها التي هي عليها الآن".

 

كما تطرق لوضع المعاناة الإنسانية والمجاعة في الحديدة بسبب السيطرة المليشيات الحوثية على ميناء الحديدة .  

 

من جانبه، رحب المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، باسمه وكافة منسوبي المركز برئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، والوزراء بهذه الزيارة، وقال: "نشأ المركز مع بداية عملية إعادة الأمل التي جاءت بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله– بإعطاء الاهتمام والأولوية القصوى لرفع معاناة الشعب اليمني بجميع مناطق اليمن وبكل فئاته وأطيافه، وبالتعاون المثمر كذلك مع اللجنة العليا للإغاثة اليمنية والمنظمات الأممية والدولية، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني اليمني".

 

وأضاف: "نفذ المركز 124 مشروعاً داخل اليمن مع 81 شريكًا بمبالغ تجاوزت 598 مليون دولار، تأكيدًا على اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وكذلك اهتمام الشعب السعودي بأشقائه في اليمن".

 

وقال: "المملكة دعمت مشاريع اليمن خلال مؤتمر المانحين الأسبوع الماضي في جنيف، بـ150 مليون دولار، بالإضافة إلى 100 مليون دولار التي خصصت للمركز لتنفيذ المشاريع الإغاثية والإنسانية باليمن خلال العام 2017م، يأتي ذلك تأكيدا على التلاحم و التقارب والأخوة الوثيقة بين الشعبين الشقيقين".

اعلان
رئيس الوزراء اليمني: لن نفي المملكة حقها في ما تقدم من مساعدات إنسانية لشعبنا
سبق

رفع رئيس مجلس الوزراء اليمني، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، نيابة عن الرئيس عبدربه منصور هادي، والشعب اليمني الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  -حفظه الله- وحكومة وشعب المملكة لوقوفهم مع اليمن في أزمته.

 

وقال في تصرريح صحفي خلال زيارة قام بها اليوم لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية: "هناك شكر أرى أن  تكراره أمر في غاية الأهمية للمملكة وقائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على كل مساعدة قدمت لليمن في الظرف العصيب الذي تمر به, نحن لولا هذه المساعدة لكانت ظروفنا في اليمن في غاية التعقيد، لكن المملكة تساعدنا في كل الأحوال والظروف, ومساعدتها كانت بالنسبة لنا عامة وشاملة على جميع المستويات"، مبيناً أن المركز قدم مساعدات إنسانية عاجلة وثابتة ومستمرة للشعب اليمني حيث ما وجد. 

 

و أضاف "بن دغر": "المركز يقدم خدمات جليلة للشعب اليمني ونتابع جهوده الطيبة خلال الفترة الماضية ونعرف أنكم قد تعبتم وسهرتم من أجل تنفيذ مشروعات ملموسة في اليمن، إن المساعدات الإغاثية الإنسانية وجميع المشروعات التي قام بها المركز تصل لكل الناس اللذين احتاجوا إليها, سواء على مستوى الإغاثة العاجلة أو على مستوى الإغاثات التي شبه دائمة وقد وصلت مساعداته كل محافظات اليمن بما فيها صعدة وعمران وحجة والمحويت وصنعاء والحديدة".

 

واستطرد: "600 مليون دولار مقدمه من المملكة ليست قليلة خلال فترة وجيزة هي عامان و150 مليون دولار قدمت لمؤتمر المانحين في جنيف, و لولا وجود المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لما كان المؤتمر بمستوى الذي نجح به, فيما كانت مساعدات المملكة ودول الخليج هي الأساس في نجاح أعمال المؤتمر".

 

ومضى يقول: "40 في المئة أو 45 في المئة من المساعدات جاءت من دول المجلس التعاون الخليجي, هذا أمر يؤكد أن هناك شعوراً عارماً بالمسؤولية للأشقاء في المملكة ودول الخليج والأشقاء العرب تجاه مايجري في اليمن, ونحن وأنتم  في خندق واحد في كل القضايا وفي كل الظروف".

 

وأردف: "شكرا لاستقبالكم، ولن نفي المملكة حقها فيما قدمت، وتقدم من مساعدات إنسانية للشعب اليمني, لدينا اليوم قضايا أخرى سنناقشها، وهي قضايا أكثر إلحاحا مثل الكهرباء والقضايا التي تتعلق بحياة المواطنين في المناطق المحررة أو تحت سيطرة الحوثيين, ما نتمناه من الاشقاء والأصدقاء أن يشجعوا المنظمات الإنسانية للتمركز في عدن وانتقالهم من مواقعها التي هي عليها الآن".

 

كما تطرق لوضع المعاناة الإنسانية والمجاعة في الحديدة بسبب السيطرة المليشيات الحوثية على ميناء الحديدة .  

 

من جانبه، رحب المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، باسمه وكافة منسوبي المركز برئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، والوزراء بهذه الزيارة، وقال: "نشأ المركز مع بداية عملية إعادة الأمل التي جاءت بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله– بإعطاء الاهتمام والأولوية القصوى لرفع معاناة الشعب اليمني بجميع مناطق اليمن وبكل فئاته وأطيافه، وبالتعاون المثمر كذلك مع اللجنة العليا للإغاثة اليمنية والمنظمات الأممية والدولية، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني اليمني".

 

وأضاف: "نفذ المركز 124 مشروعاً داخل اليمن مع 81 شريكًا بمبالغ تجاوزت 598 مليون دولار، تأكيدًا على اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وكذلك اهتمام الشعب السعودي بأشقائه في اليمن".

 

وقال: "المملكة دعمت مشاريع اليمن خلال مؤتمر المانحين الأسبوع الماضي في جنيف، بـ150 مليون دولار، بالإضافة إلى 100 مليون دولار التي خصصت للمركز لتنفيذ المشاريع الإغاثية والإنسانية باليمن خلال العام 2017م، يأتي ذلك تأكيدا على التلاحم و التقارب والأخوة الوثيقة بين الشعبين الشقيقين".

30 إبريل 2017 - 4 شعبان 1438
08:18 PM
اخر تعديل
10 يونيو 2017 - 15 رمضان 1438
09:46 PM

رئيس الوزراء اليمني: لن نفي المملكة حقها في ما تقدم من مساعدات إنسانية لشعبنا

​خلال زيارته لمركز الملك سلمان للإغاثة

A A A
4
4,755

رفع رئيس مجلس الوزراء اليمني، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، نيابة عن الرئيس عبدربه منصور هادي، والشعب اليمني الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  -حفظه الله- وحكومة وشعب المملكة لوقوفهم مع اليمن في أزمته.

 

وقال في تصرريح صحفي خلال زيارة قام بها اليوم لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية: "هناك شكر أرى أن  تكراره أمر في غاية الأهمية للمملكة وقائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على كل مساعدة قدمت لليمن في الظرف العصيب الذي تمر به, نحن لولا هذه المساعدة لكانت ظروفنا في اليمن في غاية التعقيد، لكن المملكة تساعدنا في كل الأحوال والظروف, ومساعدتها كانت بالنسبة لنا عامة وشاملة على جميع المستويات"، مبيناً أن المركز قدم مساعدات إنسانية عاجلة وثابتة ومستمرة للشعب اليمني حيث ما وجد. 

 

و أضاف "بن دغر": "المركز يقدم خدمات جليلة للشعب اليمني ونتابع جهوده الطيبة خلال الفترة الماضية ونعرف أنكم قد تعبتم وسهرتم من أجل تنفيذ مشروعات ملموسة في اليمن، إن المساعدات الإغاثية الإنسانية وجميع المشروعات التي قام بها المركز تصل لكل الناس اللذين احتاجوا إليها, سواء على مستوى الإغاثة العاجلة أو على مستوى الإغاثات التي شبه دائمة وقد وصلت مساعداته كل محافظات اليمن بما فيها صعدة وعمران وحجة والمحويت وصنعاء والحديدة".

 

واستطرد: "600 مليون دولار مقدمه من المملكة ليست قليلة خلال فترة وجيزة هي عامان و150 مليون دولار قدمت لمؤتمر المانحين في جنيف, و لولا وجود المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لما كان المؤتمر بمستوى الذي نجح به, فيما كانت مساعدات المملكة ودول الخليج هي الأساس في نجاح أعمال المؤتمر".

 

ومضى يقول: "40 في المئة أو 45 في المئة من المساعدات جاءت من دول المجلس التعاون الخليجي, هذا أمر يؤكد أن هناك شعوراً عارماً بالمسؤولية للأشقاء في المملكة ودول الخليج والأشقاء العرب تجاه مايجري في اليمن, ونحن وأنتم  في خندق واحد في كل القضايا وفي كل الظروف".

 

وأردف: "شكرا لاستقبالكم، ولن نفي المملكة حقها فيما قدمت، وتقدم من مساعدات إنسانية للشعب اليمني, لدينا اليوم قضايا أخرى سنناقشها، وهي قضايا أكثر إلحاحا مثل الكهرباء والقضايا التي تتعلق بحياة المواطنين في المناطق المحررة أو تحت سيطرة الحوثيين, ما نتمناه من الاشقاء والأصدقاء أن يشجعوا المنظمات الإنسانية للتمركز في عدن وانتقالهم من مواقعها التي هي عليها الآن".

 

كما تطرق لوضع المعاناة الإنسانية والمجاعة في الحديدة بسبب السيطرة المليشيات الحوثية على ميناء الحديدة .  

 

من جانبه، رحب المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، باسمه وكافة منسوبي المركز برئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، والوزراء بهذه الزيارة، وقال: "نشأ المركز مع بداية عملية إعادة الأمل التي جاءت بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله– بإعطاء الاهتمام والأولوية القصوى لرفع معاناة الشعب اليمني بجميع مناطق اليمن وبكل فئاته وأطيافه، وبالتعاون المثمر كذلك مع اللجنة العليا للإغاثة اليمنية والمنظمات الأممية والدولية، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني اليمني".

 

وأضاف: "نفذ المركز 124 مشروعاً داخل اليمن مع 81 شريكًا بمبالغ تجاوزت 598 مليون دولار، تأكيدًا على اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وكذلك اهتمام الشعب السعودي بأشقائه في اليمن".

 

وقال: "المملكة دعمت مشاريع اليمن خلال مؤتمر المانحين الأسبوع الماضي في جنيف، بـ150 مليون دولار، بالإضافة إلى 100 مليون دولار التي خصصت للمركز لتنفيذ المشاريع الإغاثية والإنسانية باليمن خلال العام 2017م، يأتي ذلك تأكيدا على التلاحم و التقارب والأخوة الوثيقة بين الشعبين الشقيقين".