احتفاء ماليزي بزيارة خادم الحرمين .. وعبدالرزاق: العلاقات بين بلدينا مثال للعالم

سفارة كوالالمبور بالرياض: الزيارة تأتي استكمالاً لسلسلة اللقاءات بين قيادتَي البلدين

وصف رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبدالرزاق؛ الزيارة الرسمية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه لله ـ إلى ماليزيا، بالزيارة المهمة التي من شأنها تعزيز العلاقة الأخوية الماليزية والسعودية التي توثّقت؛ مبنيةً على أساس الثقة والاحترام المتبادل، قائلا: إنها ستكون مثالاً للعالم الإسلامي والدول الأخرى في العالم.

 

وقال في تصريح نقلته وكالة الأنباء الوطنية الماليزية: "نحن فخورون بهذه العلاقة؛ لأن ماليزيا والمملكة العربية السعودية تتعاونان بشكل وثيق في الحفاظ على الوئام وتوفير القيادة للأمة الإسلامية".

 

وأضاف "إن هذه الزيارة تأتي تلبيةً لدعوة من ملك ماليزيا السلطان محمد الخامس؛ من شأنها تعزيز التعاون بين ماليزيا والمملكة في محاربة الإرهاب، المبني على الإيمان القوي في التسامح والاعتدال والأمن الشمولي للإسلام".

 

من جهتها، وصفت سفارة ماليزيا لدى المملكة العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية ومملكة ماليزيا بالمتميزة وتصل حالياً إلى أعلى مستوياتها.

 

وقالت السفارة في بيان صحفي بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لماليزيا: "تأتي هذه الزيارة المهمة لخادم الحرمين الشريفين؛ لتؤكّد العلاقات المتميزة بين البلدين، والرقي بها إلى آفاق أعلى وأرحب".

 

وأوضحت السفارة أن الزيارة ستعمل على مناقشة واستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وأمن المنطقة، إضافة إلى المواضيع المتعلقة بالدفاع، والتنمية، وما يهم الأمة الإسلامية، وكذلك المسائل المتعلقة بالحج وخدمات الطيران والتعاون في مجال التعليم العالي والاقتصاد وغيرها من الموضوعات.

 

وأضافت أن هذه الزيارة تأتي استكمالاً لسلسلة اللقاءات بين قيادتَي البلدين؛ حيث سبق أن التقى خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ رئيس وزراء ماليزيا في شهر مارس 2016 تم خلالها تبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية، كما قام نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، بزيارات إلى المملكة بحث خلالها المسائل المتعلقة بالتعاون الأمني ومحاربة الإرهاب.

 

وعبّرت السفارة في بيانها عن فخر وسعادة ماليزيا حكومة وشعباً بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ رعاه الله ـ التي سيكون لها ـ بمشيئة الله ـ بالغ الأثر في رفع مستوى تضافر جهود الهيئات والمؤسسات الماليزية، خاصة الفاعلين في مجال الأعمال من أجل مزيد من العلاقات والتعاون مع نظرائهم السعوديين في مختلف المجالات.

 

وقالت "إن العلاقات السعودية - الماليزية متعددة ومتنوعة؛ فماليزيا تستضيف سنوياً مسابقة قراءة وحفظ القرآن الكريم تشارك فيها المملكة في الجانب التحكيمي، إضافة إلى متنافسين سعوديين، كما تشارك ماليزيا هذا العام كضيف شرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2017".

 

وفي المجالين الإنساني والاجتماعي، أوضحت السفارة أن المملكة العربية السعودية وماليزيا تعملان بشكل وثيق من أجل الدفع بالاحتياجات الإنسانية، خاصة لأولئك الذين يشكلون أقليات إسلامية، وكذلك في القضية الفلسطينية.

 

وذكرت في بيانها أن العلاقات الرسمية بين البلدين بدأت بشكل رسمي عندما أرسلت المملكة العربية السعودية ممثليها في أثناء إعلان استقلال ماليزيا في 31 أغسطس من عام 1957م التي أسَّس البلدان بعده سفارتيهما في كوالالمبور وجدة على التوالي، ثم انتقلت السفارة الماليزية إلى الرياض.

 

وعلى صعيد الزيارات الملكية، قام الملك فيصل بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ عام 1970م، بزيارة إلى ماليزيا، كما قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ بزيارة رسمية إلى ماليزيا عام 2006م.

 

وأكّدت السفارة أن المملكة وماليزيا تتقاسمان وجهات النظر وتعملان بشكل مشترك في المنتديات الدولية مثل الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، في إيجاد حلول لسلسلة من القضايا بما في ذلك القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان وأيضاً الأقليات المسلمة.

 

وفي الشأن التجاري، أوضحت السفارة أن العلاقات التجارية بين البلدين تطورت بشكل كبير من عام إلى آخر، حيث بلغ حجم التجارة بينهما عام 2016 إلى 3.38 بليون دولار مقارنة بـ 2.81 بليون دولار في 2015م، مشيرةً إلى أن حجم التبادل التجاري يميل لمصلحة المملكة.

 

وحول مشاركة ماليزيا في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، أوضحت السفارة أن ماليزيا تعمل دائماً بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، كما شاركت في تمرين (رعد الشمال) العسكري الذي أقيم في حفر الباطن وأجزاء أخرى من المملكة كجزءٍ من انخراطها في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي بدوره سيهيئ لتعزيز مهارات التأهب والاستعداد وجني خبرة العمل التوافقي المشترك مع البلدان الأخرى خاصة المملكة.

 

وأعربت سفارة ماليزيا في بيانها عن تهنئتها لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ على الخطوات الكبيرة التي تتخذها المملكة لترتقي بمستقبلها الاقتصادي والتنموي، وذلك من خلال تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، متوقعة أن تشارك ماليزيا بشكل فاعل في تحقيق هذه الرؤية الواعدة، وأن تسهم الشركات الماليزية من أجل تقاسم خبراتها، والعمل بشكل وثيق مع نظيراتها في المملكة لتحقيق التحول من خلال تطبيق وتنفيذ برنامج التحول الوطني 2020.

خادم الحرمين الشريفين جولة الملك الآسيوية 2017 الملك في آسيا ماليزيا جولة خادم الحرمين الشريفين الآسيوية.. أولوية لتعزيز التحالفات وبناء الشراكات لمستقبل الوطن
اعلان
احتفاء ماليزي بزيارة خادم الحرمين .. وعبدالرزاق: العلاقات بين بلدينا مثال للعالم
سبق

وصف رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبدالرزاق؛ الزيارة الرسمية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه لله ـ إلى ماليزيا، بالزيارة المهمة التي من شأنها تعزيز العلاقة الأخوية الماليزية والسعودية التي توثّقت؛ مبنيةً على أساس الثقة والاحترام المتبادل، قائلا: إنها ستكون مثالاً للعالم الإسلامي والدول الأخرى في العالم.

 

وقال في تصريح نقلته وكالة الأنباء الوطنية الماليزية: "نحن فخورون بهذه العلاقة؛ لأن ماليزيا والمملكة العربية السعودية تتعاونان بشكل وثيق في الحفاظ على الوئام وتوفير القيادة للأمة الإسلامية".

 

وأضاف "إن هذه الزيارة تأتي تلبيةً لدعوة من ملك ماليزيا السلطان محمد الخامس؛ من شأنها تعزيز التعاون بين ماليزيا والمملكة في محاربة الإرهاب، المبني على الإيمان القوي في التسامح والاعتدال والأمن الشمولي للإسلام".

 

من جهتها، وصفت سفارة ماليزيا لدى المملكة العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية ومملكة ماليزيا بالمتميزة وتصل حالياً إلى أعلى مستوياتها.

 

وقالت السفارة في بيان صحفي بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لماليزيا: "تأتي هذه الزيارة المهمة لخادم الحرمين الشريفين؛ لتؤكّد العلاقات المتميزة بين البلدين، والرقي بها إلى آفاق أعلى وأرحب".

 

وأوضحت السفارة أن الزيارة ستعمل على مناقشة واستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وأمن المنطقة، إضافة إلى المواضيع المتعلقة بالدفاع، والتنمية، وما يهم الأمة الإسلامية، وكذلك المسائل المتعلقة بالحج وخدمات الطيران والتعاون في مجال التعليم العالي والاقتصاد وغيرها من الموضوعات.

 

وأضافت أن هذه الزيارة تأتي استكمالاً لسلسلة اللقاءات بين قيادتَي البلدين؛ حيث سبق أن التقى خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ رئيس وزراء ماليزيا في شهر مارس 2016 تم خلالها تبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية، كما قام نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، بزيارات إلى المملكة بحث خلالها المسائل المتعلقة بالتعاون الأمني ومحاربة الإرهاب.

 

وعبّرت السفارة في بيانها عن فخر وسعادة ماليزيا حكومة وشعباً بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ رعاه الله ـ التي سيكون لها ـ بمشيئة الله ـ بالغ الأثر في رفع مستوى تضافر جهود الهيئات والمؤسسات الماليزية، خاصة الفاعلين في مجال الأعمال من أجل مزيد من العلاقات والتعاون مع نظرائهم السعوديين في مختلف المجالات.

 

وقالت "إن العلاقات السعودية - الماليزية متعددة ومتنوعة؛ فماليزيا تستضيف سنوياً مسابقة قراءة وحفظ القرآن الكريم تشارك فيها المملكة في الجانب التحكيمي، إضافة إلى متنافسين سعوديين، كما تشارك ماليزيا هذا العام كضيف شرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2017".

 

وفي المجالين الإنساني والاجتماعي، أوضحت السفارة أن المملكة العربية السعودية وماليزيا تعملان بشكل وثيق من أجل الدفع بالاحتياجات الإنسانية، خاصة لأولئك الذين يشكلون أقليات إسلامية، وكذلك في القضية الفلسطينية.

 

وذكرت في بيانها أن العلاقات الرسمية بين البلدين بدأت بشكل رسمي عندما أرسلت المملكة العربية السعودية ممثليها في أثناء إعلان استقلال ماليزيا في 31 أغسطس من عام 1957م التي أسَّس البلدان بعده سفارتيهما في كوالالمبور وجدة على التوالي، ثم انتقلت السفارة الماليزية إلى الرياض.

 

وعلى صعيد الزيارات الملكية، قام الملك فيصل بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ عام 1970م، بزيارة إلى ماليزيا، كما قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ بزيارة رسمية إلى ماليزيا عام 2006م.

 

وأكّدت السفارة أن المملكة وماليزيا تتقاسمان وجهات النظر وتعملان بشكل مشترك في المنتديات الدولية مثل الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، في إيجاد حلول لسلسلة من القضايا بما في ذلك القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان وأيضاً الأقليات المسلمة.

 

وفي الشأن التجاري، أوضحت السفارة أن العلاقات التجارية بين البلدين تطورت بشكل كبير من عام إلى آخر، حيث بلغ حجم التجارة بينهما عام 2016 إلى 3.38 بليون دولار مقارنة بـ 2.81 بليون دولار في 2015م، مشيرةً إلى أن حجم التبادل التجاري يميل لمصلحة المملكة.

 

وحول مشاركة ماليزيا في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، أوضحت السفارة أن ماليزيا تعمل دائماً بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، كما شاركت في تمرين (رعد الشمال) العسكري الذي أقيم في حفر الباطن وأجزاء أخرى من المملكة كجزءٍ من انخراطها في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي بدوره سيهيئ لتعزيز مهارات التأهب والاستعداد وجني خبرة العمل التوافقي المشترك مع البلدان الأخرى خاصة المملكة.

 

وأعربت سفارة ماليزيا في بيانها عن تهنئتها لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ على الخطوات الكبيرة التي تتخذها المملكة لترتقي بمستقبلها الاقتصادي والتنموي، وذلك من خلال تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، متوقعة أن تشارك ماليزيا بشكل فاعل في تحقيق هذه الرؤية الواعدة، وأن تسهم الشركات الماليزية من أجل تقاسم خبراتها، والعمل بشكل وثيق مع نظيراتها في المملكة لتحقيق التحول من خلال تطبيق وتنفيذ برنامج التحول الوطني 2020.

26 فبراير 2017 - 29 جمادى الأول 1438
09:35 AM
اخر تعديل
07 إبريل 2020 - 14 شعبان 1441
07:45 AM

احتفاء ماليزي بزيارة خادم الحرمين .. وعبدالرزاق: العلاقات بين بلدينا مثال للعالم

سفارة كوالالمبور بالرياض: الزيارة تأتي استكمالاً لسلسلة اللقاءات بين قيادتَي البلدين

A A A
2
14,383

وصف رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبدالرزاق؛ الزيارة الرسمية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه لله ـ إلى ماليزيا، بالزيارة المهمة التي من شأنها تعزيز العلاقة الأخوية الماليزية والسعودية التي توثّقت؛ مبنيةً على أساس الثقة والاحترام المتبادل، قائلا: إنها ستكون مثالاً للعالم الإسلامي والدول الأخرى في العالم.

 

وقال في تصريح نقلته وكالة الأنباء الوطنية الماليزية: "نحن فخورون بهذه العلاقة؛ لأن ماليزيا والمملكة العربية السعودية تتعاونان بشكل وثيق في الحفاظ على الوئام وتوفير القيادة للأمة الإسلامية".

 

وأضاف "إن هذه الزيارة تأتي تلبيةً لدعوة من ملك ماليزيا السلطان محمد الخامس؛ من شأنها تعزيز التعاون بين ماليزيا والمملكة في محاربة الإرهاب، المبني على الإيمان القوي في التسامح والاعتدال والأمن الشمولي للإسلام".

 

من جهتها، وصفت سفارة ماليزيا لدى المملكة العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية ومملكة ماليزيا بالمتميزة وتصل حالياً إلى أعلى مستوياتها.

 

وقالت السفارة في بيان صحفي بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لماليزيا: "تأتي هذه الزيارة المهمة لخادم الحرمين الشريفين؛ لتؤكّد العلاقات المتميزة بين البلدين، والرقي بها إلى آفاق أعلى وأرحب".

 

وأوضحت السفارة أن الزيارة ستعمل على مناقشة واستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وأمن المنطقة، إضافة إلى المواضيع المتعلقة بالدفاع، والتنمية، وما يهم الأمة الإسلامية، وكذلك المسائل المتعلقة بالحج وخدمات الطيران والتعاون في مجال التعليم العالي والاقتصاد وغيرها من الموضوعات.

 

وأضافت أن هذه الزيارة تأتي استكمالاً لسلسلة اللقاءات بين قيادتَي البلدين؛ حيث سبق أن التقى خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ رئيس وزراء ماليزيا في شهر مارس 2016 تم خلالها تبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية، كما قام نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، بزيارات إلى المملكة بحث خلالها المسائل المتعلقة بالتعاون الأمني ومحاربة الإرهاب.

 

وعبّرت السفارة في بيانها عن فخر وسعادة ماليزيا حكومة وشعباً بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ رعاه الله ـ التي سيكون لها ـ بمشيئة الله ـ بالغ الأثر في رفع مستوى تضافر جهود الهيئات والمؤسسات الماليزية، خاصة الفاعلين في مجال الأعمال من أجل مزيد من العلاقات والتعاون مع نظرائهم السعوديين في مختلف المجالات.

 

وقالت "إن العلاقات السعودية - الماليزية متعددة ومتنوعة؛ فماليزيا تستضيف سنوياً مسابقة قراءة وحفظ القرآن الكريم تشارك فيها المملكة في الجانب التحكيمي، إضافة إلى متنافسين سعوديين، كما تشارك ماليزيا هذا العام كضيف شرف في معرض الرياض الدولي للكتاب 2017".

 

وفي المجالين الإنساني والاجتماعي، أوضحت السفارة أن المملكة العربية السعودية وماليزيا تعملان بشكل وثيق من أجل الدفع بالاحتياجات الإنسانية، خاصة لأولئك الذين يشكلون أقليات إسلامية، وكذلك في القضية الفلسطينية.

 

وذكرت في بيانها أن العلاقات الرسمية بين البلدين بدأت بشكل رسمي عندما أرسلت المملكة العربية السعودية ممثليها في أثناء إعلان استقلال ماليزيا في 31 أغسطس من عام 1957م التي أسَّس البلدان بعده سفارتيهما في كوالالمبور وجدة على التوالي، ثم انتقلت السفارة الماليزية إلى الرياض.

 

وعلى صعيد الزيارات الملكية، قام الملك فيصل بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ عام 1970م، بزيارة إلى ماليزيا، كما قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ بزيارة رسمية إلى ماليزيا عام 2006م.

 

وأكّدت السفارة أن المملكة وماليزيا تتقاسمان وجهات النظر وتعملان بشكل مشترك في المنتديات الدولية مثل الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، في إيجاد حلول لسلسلة من القضايا بما في ذلك القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان وأيضاً الأقليات المسلمة.

 

وفي الشأن التجاري، أوضحت السفارة أن العلاقات التجارية بين البلدين تطورت بشكل كبير من عام إلى آخر، حيث بلغ حجم التجارة بينهما عام 2016 إلى 3.38 بليون دولار مقارنة بـ 2.81 بليون دولار في 2015م، مشيرةً إلى أن حجم التبادل التجاري يميل لمصلحة المملكة.

 

وحول مشاركة ماليزيا في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، أوضحت السفارة أن ماليزيا تعمل دائماً بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، كما شاركت في تمرين (رعد الشمال) العسكري الذي أقيم في حفر الباطن وأجزاء أخرى من المملكة كجزءٍ من انخراطها في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي بدوره سيهيئ لتعزيز مهارات التأهب والاستعداد وجني خبرة العمل التوافقي المشترك مع البلدان الأخرى خاصة المملكة.

 

وأعربت سفارة ماليزيا في بيانها عن تهنئتها لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ على الخطوات الكبيرة التي تتخذها المملكة لترتقي بمستقبلها الاقتصادي والتنموي، وذلك من خلال تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، متوقعة أن تشارك ماليزيا بشكل فاعل في تحقيق هذه الرؤية الواعدة، وأن تسهم الشركات الماليزية من أجل تقاسم خبراتها، والعمل بشكل وثيق مع نظيراتها في المملكة لتحقيق التحول من خلال تطبيق وتنفيذ برنامج التحول الوطني 2020.