"رابطة العالم" بملتقى باكستان تفضح التخون

على اعتبار تغير مفهوم رابطة العالم الإسلامي أيديولوجياً في تعاطيها مع المتغيرات والأحداث، حينما تكون خطواتها مكوكية بين فضاء دول العالم الإسلامي تحديداً، لردع "أيرنة الفرس" الغزاة التي أراد لها المعمم الفارسي المخون والخائن، العبث بأهل السنة والجماعة، وتفريق الصف، وتمزيق سنة محمد صلى الله عليه وسلم الوسطية، وعلى خلفائه الأربعة الراشدين، وعلى زوجات النبي أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات.

 

فبان العقل ورجاحة الكلمة خلال هذا الملتقى الباكستاني المسلم والمسالم الرادع لزعماء بعض الدول الذين استسلموا لبغي المعمم خامئني وأصبحوا دمى في يد الفرس الغزاة.

 

الغباء الذي يصنعه قائد العنصرية والإرهاب "خامئني" وزمرته تحت مسمى التشيع الفارسي؛ من خلال سذاجة وحقد "المالكي" زارع الطائفية، وجزار البشر الطاغية بشار، ومليشيات الحشد الشعبي المجرمة الحاقدة، والحوثي الباغي، والمحروق صويلح، ومجرم الحرب أمين حزب الشيطان.

 

أولئك المجرمون استخدمهم المعمم الفاشي كي ينفّذوا أجندات الهلال الشيعي، وهم عبدة الشيطان والشرك معاً.. ذبحوا وقتلوا وأفسدوا وطغوا في البلاد والعباد.

 

الرابطة -من خلال باكستان الإسلامية- فضحت المستعربين المخونين، وبعض الدول العربية التي كنا نأمل منها نُصرة أهل السنة والجماعة ونصرة وطن يحتضن أطهر وأقدس بقعتين في التاريخ منذ عهد إبراهيم عليه السلام.

 

الشعوب بطبيعة الحال في تلك السياسة الفجة لا حول لها ولا قوة مقابل سياسات غليظة يغلب عليها مصالح خاصة بالأفراد الذين يتقاضون الخمس من بغي إيران.

 

اليوم نحن أمام "رابطة العالم الإسلامي"، التي كانت في عهد سابق تكتفي ببيانات واستنكارات إلى واقع في وقتنا الحاضر للتعاطي مع متغيرات، قادها رئيس حنّكته الشريعة الإسلامية، ووثق به الأمر أن يلتمس من باكستان الدولة النجيبة والشعب المتحكم بالإسلام الوسطي وأهل النخوة والأصالة، قوة بأس ويد تمتد؛ كونه ينظر إلى السعودية كدولة حزم وعزم وإخوة وإسلام صادق.

 

علماء باكستان فضحوا الأخونة الحاقدة والتخاذل العربي والإسلامي لبعض الدول، وخيانة البعض ممن يدّعون الإسلام الوسطي في تعاطيهم مع أهل السنة والجماعة، ونسوا أن الإسلام من عهد النبي قائم على هذه القاعدة الوسطية التي تخلو من الطائفية.

 

في الإسلام يُحترم البشر وتُحترم الكرامة، ولا تفرقة ولا عنصرية، الرئيس د."العيسى" استطاع أن يجمع كلمة أهل السنة في مؤتمر باكستان، أهل العلم والصدق والرأي السديد.

 

وقفوا حزماً أمام تفشي التشيع الإرهابي الذي نشاهد نماذج من عدوانه وعنصريته في قتل وتعذيب وإرهاب على أرض العراق وسوريا، لشعب مسلم سني يغلب عليه الفقر والوحشة من حكومات باغية وطاغية، والعالم الديمقراطي يتفرج! والأمم المتحدة في سبات عميق.

 

في باكستان استطاعت الرابطة أن تجمع الكلمة، وليتها تؤصلها دولياً في أرض الهدى والسلام مكة المكرمة الغالية؛ لتوصل رسائل للعالم أجمع، ولكي يتأثر الشعوب من وسطية واعتدال أهل السنة والجماعة في استثمار كل لغات التواصل الاجتماعي والإعلامي؛ ليشارك شعوب العالم أسلمة العقول بعيداً عن مشارب فارسية الإرهاب.

 

دول عربية وإسلامية نفتخر بمواقفها تجاه الغزاة الإيرانيين المعممين الكفرة المجرمين المخربين لعواصم عربية.

 

الفرس دمّروا الشعوب والأفكار، وهدموا الإسلام الوسطي، ودمرو العراق وسوريا واليمن ولبنان، وحاولوا دخول إفريقيا وآسيا؛ ولكنهم فشلوا وخاب فألهم.

 

في باكستان تعتز "الأسلمة الوسطية"، وتُقمع العمائم وتصغر عند رجال باكستان حكومة وشعباً، وعلماء "أيرنة الفاشية".

 

باكستان مدت يدها للرابطة بعلماء من كل دول العالم؛ لتثبت للناس منهجية الرابطة المتعقل "بأن الإسلام للجميع"، كما أعلنه أمين الرابطة معالي الدكتور محمد عبدالكريم العيسى مشكوراً ومحموداً فعله في باكستان أمام العلماء والطوائف والأحزاب والبرلمانيين؛ فلا طائفية ولا إرهاب ولا قتل وتعذيب وتسييس.

 

ما تم فعله في باكستان الإسلامية بمثابة ردع لكل من ينادي بالطائفية ويعبث بإسلامنا الحقيقي، ويشكك في أهل السنة والجماعة.

 

دام إسلامنا نقياً من فرس البغاة والتشييع..

اعلان
"رابطة العالم" بملتقى باكستان تفضح التخون
سبق

على اعتبار تغير مفهوم رابطة العالم الإسلامي أيديولوجياً في تعاطيها مع المتغيرات والأحداث، حينما تكون خطواتها مكوكية بين فضاء دول العالم الإسلامي تحديداً، لردع "أيرنة الفرس" الغزاة التي أراد لها المعمم الفارسي المخون والخائن، العبث بأهل السنة والجماعة، وتفريق الصف، وتمزيق سنة محمد صلى الله عليه وسلم الوسطية، وعلى خلفائه الأربعة الراشدين، وعلى زوجات النبي أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات.

 

فبان العقل ورجاحة الكلمة خلال هذا الملتقى الباكستاني المسلم والمسالم الرادع لزعماء بعض الدول الذين استسلموا لبغي المعمم خامئني وأصبحوا دمى في يد الفرس الغزاة.

 

الغباء الذي يصنعه قائد العنصرية والإرهاب "خامئني" وزمرته تحت مسمى التشيع الفارسي؛ من خلال سذاجة وحقد "المالكي" زارع الطائفية، وجزار البشر الطاغية بشار، ومليشيات الحشد الشعبي المجرمة الحاقدة، والحوثي الباغي، والمحروق صويلح، ومجرم الحرب أمين حزب الشيطان.

 

أولئك المجرمون استخدمهم المعمم الفاشي كي ينفّذوا أجندات الهلال الشيعي، وهم عبدة الشيطان والشرك معاً.. ذبحوا وقتلوا وأفسدوا وطغوا في البلاد والعباد.

 

الرابطة -من خلال باكستان الإسلامية- فضحت المستعربين المخونين، وبعض الدول العربية التي كنا نأمل منها نُصرة أهل السنة والجماعة ونصرة وطن يحتضن أطهر وأقدس بقعتين في التاريخ منذ عهد إبراهيم عليه السلام.

 

الشعوب بطبيعة الحال في تلك السياسة الفجة لا حول لها ولا قوة مقابل سياسات غليظة يغلب عليها مصالح خاصة بالأفراد الذين يتقاضون الخمس من بغي إيران.

 

اليوم نحن أمام "رابطة العالم الإسلامي"، التي كانت في عهد سابق تكتفي ببيانات واستنكارات إلى واقع في وقتنا الحاضر للتعاطي مع متغيرات، قادها رئيس حنّكته الشريعة الإسلامية، ووثق به الأمر أن يلتمس من باكستان الدولة النجيبة والشعب المتحكم بالإسلام الوسطي وأهل النخوة والأصالة، قوة بأس ويد تمتد؛ كونه ينظر إلى السعودية كدولة حزم وعزم وإخوة وإسلام صادق.

 

علماء باكستان فضحوا الأخونة الحاقدة والتخاذل العربي والإسلامي لبعض الدول، وخيانة البعض ممن يدّعون الإسلام الوسطي في تعاطيهم مع أهل السنة والجماعة، ونسوا أن الإسلام من عهد النبي قائم على هذه القاعدة الوسطية التي تخلو من الطائفية.

 

في الإسلام يُحترم البشر وتُحترم الكرامة، ولا تفرقة ولا عنصرية، الرئيس د."العيسى" استطاع أن يجمع كلمة أهل السنة في مؤتمر باكستان، أهل العلم والصدق والرأي السديد.

 

وقفوا حزماً أمام تفشي التشيع الإرهابي الذي نشاهد نماذج من عدوانه وعنصريته في قتل وتعذيب وإرهاب على أرض العراق وسوريا، لشعب مسلم سني يغلب عليه الفقر والوحشة من حكومات باغية وطاغية، والعالم الديمقراطي يتفرج! والأمم المتحدة في سبات عميق.

 

في باكستان استطاعت الرابطة أن تجمع الكلمة، وليتها تؤصلها دولياً في أرض الهدى والسلام مكة المكرمة الغالية؛ لتوصل رسائل للعالم أجمع، ولكي يتأثر الشعوب من وسطية واعتدال أهل السنة والجماعة في استثمار كل لغات التواصل الاجتماعي والإعلامي؛ ليشارك شعوب العالم أسلمة العقول بعيداً عن مشارب فارسية الإرهاب.

 

دول عربية وإسلامية نفتخر بمواقفها تجاه الغزاة الإيرانيين المعممين الكفرة المجرمين المخربين لعواصم عربية.

 

الفرس دمّروا الشعوب والأفكار، وهدموا الإسلام الوسطي، ودمرو العراق وسوريا واليمن ولبنان، وحاولوا دخول إفريقيا وآسيا؛ ولكنهم فشلوا وخاب فألهم.

 

في باكستان تعتز "الأسلمة الوسطية"، وتُقمع العمائم وتصغر عند رجال باكستان حكومة وشعباً، وعلماء "أيرنة الفاشية".

 

باكستان مدت يدها للرابطة بعلماء من كل دول العالم؛ لتثبت للناس منهجية الرابطة المتعقل "بأن الإسلام للجميع"، كما أعلنه أمين الرابطة معالي الدكتور محمد عبدالكريم العيسى مشكوراً ومحموداً فعله في باكستان أمام العلماء والطوائف والأحزاب والبرلمانيين؛ فلا طائفية ولا إرهاب ولا قتل وتعذيب وتسييس.

 

ما تم فعله في باكستان الإسلامية بمثابة ردع لكل من ينادي بالطائفية ويعبث بإسلامنا الحقيقي، ويشكك في أهل السنة والجماعة.

 

دام إسلامنا نقياً من فرس البغاة والتشييع..

30 يناير 2017 - 2 جمادى الأول 1438
11:02 AM

"رابطة العالم" بملتقى باكستان تفضح التخون

A A A
1
2,090

على اعتبار تغير مفهوم رابطة العالم الإسلامي أيديولوجياً في تعاطيها مع المتغيرات والأحداث، حينما تكون خطواتها مكوكية بين فضاء دول العالم الإسلامي تحديداً، لردع "أيرنة الفرس" الغزاة التي أراد لها المعمم الفارسي المخون والخائن، العبث بأهل السنة والجماعة، وتفريق الصف، وتمزيق سنة محمد صلى الله عليه وسلم الوسطية، وعلى خلفائه الأربعة الراشدين، وعلى زوجات النبي أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات.

 

فبان العقل ورجاحة الكلمة خلال هذا الملتقى الباكستاني المسلم والمسالم الرادع لزعماء بعض الدول الذين استسلموا لبغي المعمم خامئني وأصبحوا دمى في يد الفرس الغزاة.

 

الغباء الذي يصنعه قائد العنصرية والإرهاب "خامئني" وزمرته تحت مسمى التشيع الفارسي؛ من خلال سذاجة وحقد "المالكي" زارع الطائفية، وجزار البشر الطاغية بشار، ومليشيات الحشد الشعبي المجرمة الحاقدة، والحوثي الباغي، والمحروق صويلح، ومجرم الحرب أمين حزب الشيطان.

 

أولئك المجرمون استخدمهم المعمم الفاشي كي ينفّذوا أجندات الهلال الشيعي، وهم عبدة الشيطان والشرك معاً.. ذبحوا وقتلوا وأفسدوا وطغوا في البلاد والعباد.

 

الرابطة -من خلال باكستان الإسلامية- فضحت المستعربين المخونين، وبعض الدول العربية التي كنا نأمل منها نُصرة أهل السنة والجماعة ونصرة وطن يحتضن أطهر وأقدس بقعتين في التاريخ منذ عهد إبراهيم عليه السلام.

 

الشعوب بطبيعة الحال في تلك السياسة الفجة لا حول لها ولا قوة مقابل سياسات غليظة يغلب عليها مصالح خاصة بالأفراد الذين يتقاضون الخمس من بغي إيران.

 

اليوم نحن أمام "رابطة العالم الإسلامي"، التي كانت في عهد سابق تكتفي ببيانات واستنكارات إلى واقع في وقتنا الحاضر للتعاطي مع متغيرات، قادها رئيس حنّكته الشريعة الإسلامية، ووثق به الأمر أن يلتمس من باكستان الدولة النجيبة والشعب المتحكم بالإسلام الوسطي وأهل النخوة والأصالة، قوة بأس ويد تمتد؛ كونه ينظر إلى السعودية كدولة حزم وعزم وإخوة وإسلام صادق.

 

علماء باكستان فضحوا الأخونة الحاقدة والتخاذل العربي والإسلامي لبعض الدول، وخيانة البعض ممن يدّعون الإسلام الوسطي في تعاطيهم مع أهل السنة والجماعة، ونسوا أن الإسلام من عهد النبي قائم على هذه القاعدة الوسطية التي تخلو من الطائفية.

 

في الإسلام يُحترم البشر وتُحترم الكرامة، ولا تفرقة ولا عنصرية، الرئيس د."العيسى" استطاع أن يجمع كلمة أهل السنة في مؤتمر باكستان، أهل العلم والصدق والرأي السديد.

 

وقفوا حزماً أمام تفشي التشيع الإرهابي الذي نشاهد نماذج من عدوانه وعنصريته في قتل وتعذيب وإرهاب على أرض العراق وسوريا، لشعب مسلم سني يغلب عليه الفقر والوحشة من حكومات باغية وطاغية، والعالم الديمقراطي يتفرج! والأمم المتحدة في سبات عميق.

 

في باكستان استطاعت الرابطة أن تجمع الكلمة، وليتها تؤصلها دولياً في أرض الهدى والسلام مكة المكرمة الغالية؛ لتوصل رسائل للعالم أجمع، ولكي يتأثر الشعوب من وسطية واعتدال أهل السنة والجماعة في استثمار كل لغات التواصل الاجتماعي والإعلامي؛ ليشارك شعوب العالم أسلمة العقول بعيداً عن مشارب فارسية الإرهاب.

 

دول عربية وإسلامية نفتخر بمواقفها تجاه الغزاة الإيرانيين المعممين الكفرة المجرمين المخربين لعواصم عربية.

 

الفرس دمّروا الشعوب والأفكار، وهدموا الإسلام الوسطي، ودمرو العراق وسوريا واليمن ولبنان، وحاولوا دخول إفريقيا وآسيا؛ ولكنهم فشلوا وخاب فألهم.

 

في باكستان تعتز "الأسلمة الوسطية"، وتُقمع العمائم وتصغر عند رجال باكستان حكومة وشعباً، وعلماء "أيرنة الفاشية".

 

باكستان مدت يدها للرابطة بعلماء من كل دول العالم؛ لتثبت للناس منهجية الرابطة المتعقل "بأن الإسلام للجميع"، كما أعلنه أمين الرابطة معالي الدكتور محمد عبدالكريم العيسى مشكوراً ومحموداً فعله في باكستان أمام العلماء والطوائف والأحزاب والبرلمانيين؛ فلا طائفية ولا إرهاب ولا قتل وتعذيب وتسييس.

 

ما تم فعله في باكستان الإسلامية بمثابة ردع لكل من ينادي بالطائفية ويعبث بإسلامنا الحقيقي، ويشكك في أهل السنة والجماعة.

 

دام إسلامنا نقياً من فرس البغاة والتشييع..