ردود فعل متباينة بين منسوبي التعليم حول برنامج التأمين

طرحته الوزارة اليوم.. ويشابه نظام "البلدية والقروية" في مبالغ الحسم

جاء نظام التأمين الذي أطلقته وزارة التعليم اليوم مشابهاً للتأمين الذي طبقته وزارة الشؤون البلدية والقروية قبل أشهر قليلة بحيث يتم حسم مبالغ شهرية بحسب فئة التأمين والامتيازات المقدمة للمستفيد منه.

 

واختلفت ردود الأفعال بين منسوبي الوظائف التعليمية من معلمين ومعلمات مع التأمين الأول الذي طبقته الوزارة بعد مطالبات حثيثة وهو الثاني على مستوى الوزارات، فقد سبقتها وزارة البلديات إلا أن مدى تفاعل الموظفين كان دون المتوقع بسبب آليته والحسم الشهري على شكل أقساط ميسرة ترتفع وتنقص بحسب التصنيف والخدمات الصحية والعلاجية التي ستقدم للمسجل.

 

وجاء تأمين اليوم مشابهاً لتأمين وزارة الشؤون البلدية والقروية مع تفاوت طفيف بالأسعار، وظهرت فئات تأمين التعليم الفئة الألماسية والذهبية والفضية والبرونزية وتأمين البلديات جاء بمقدمته vip و+A و+B و+c تدرجاً، إلا أن حسابات مهتمة بالشأن التعليمي أكدت أن تأمين التعليم استثنى الوالدين ولم يشمل المتقاعدين، بعكس تأمين البلديات الذي شمل الوالدين حتى عمر ٧٠ عاماً.

 

ولم تفصح التعليم حتى الآن عبر حساباتها الرسمية في "تويتر" عن مزايا كل فئة من التأمين وهل سيضم المتقاعدين والمتقاعدات بالمستقبل.

 

ومنذ إعلان الوزارة اليوم التأمين الذي سيبدأ التسجيل به بعد أسبوعين دارت نقاشات عن مستقبله وكيف سيكون تفاعل منسوبي التعليم، ووصف البعض دور الوزارة فيه بالوسيط لكون المواطن والمواطنة بصرف النظر عن كونه موظفاً أو لا يستطيع التقدم لشركات التأمين ومعرفة المزايا وغير ذلك والتسجيل به.

 

وبدأ فريق آخر بمقارنة هذا التأمين بالقطاع الخاص الذي يقدمه مجاناً لموظفيه وبعض القطاعات الأمنية التي يوجد لمنسوبيها مستشفيات خاصة كمستشفى الحرس الوطني والأمن العام.

اعلان
ردود فعل متباينة بين منسوبي التعليم حول برنامج التأمين
سبق

جاء نظام التأمين الذي أطلقته وزارة التعليم اليوم مشابهاً للتأمين الذي طبقته وزارة الشؤون البلدية والقروية قبل أشهر قليلة بحيث يتم حسم مبالغ شهرية بحسب فئة التأمين والامتيازات المقدمة للمستفيد منه.

 

واختلفت ردود الأفعال بين منسوبي الوظائف التعليمية من معلمين ومعلمات مع التأمين الأول الذي طبقته الوزارة بعد مطالبات حثيثة وهو الثاني على مستوى الوزارات، فقد سبقتها وزارة البلديات إلا أن مدى تفاعل الموظفين كان دون المتوقع بسبب آليته والحسم الشهري على شكل أقساط ميسرة ترتفع وتنقص بحسب التصنيف والخدمات الصحية والعلاجية التي ستقدم للمسجل.

 

وجاء تأمين اليوم مشابهاً لتأمين وزارة الشؤون البلدية والقروية مع تفاوت طفيف بالأسعار، وظهرت فئات تأمين التعليم الفئة الألماسية والذهبية والفضية والبرونزية وتأمين البلديات جاء بمقدمته vip و+A و+B و+c تدرجاً، إلا أن حسابات مهتمة بالشأن التعليمي أكدت أن تأمين التعليم استثنى الوالدين ولم يشمل المتقاعدين، بعكس تأمين البلديات الذي شمل الوالدين حتى عمر ٧٠ عاماً.

 

ولم تفصح التعليم حتى الآن عبر حساباتها الرسمية في "تويتر" عن مزايا كل فئة من التأمين وهل سيضم المتقاعدين والمتقاعدات بالمستقبل.

 

ومنذ إعلان الوزارة اليوم التأمين الذي سيبدأ التسجيل به بعد أسبوعين دارت نقاشات عن مستقبله وكيف سيكون تفاعل منسوبي التعليم، ووصف البعض دور الوزارة فيه بالوسيط لكون المواطن والمواطنة بصرف النظر عن كونه موظفاً أو لا يستطيع التقدم لشركات التأمين ومعرفة المزايا وغير ذلك والتسجيل به.

 

وبدأ فريق آخر بمقارنة هذا التأمين بالقطاع الخاص الذي يقدمه مجاناً لموظفيه وبعض القطاعات الأمنية التي يوجد لمنسوبيها مستشفيات خاصة كمستشفى الحرس الوطني والأمن العام.

23 فبراير 2017 - 26 جمادى الأول 1438
08:37 PM

ردود فعل متباينة بين منسوبي التعليم حول برنامج التأمين

طرحته الوزارة اليوم.. ويشابه نظام "البلدية والقروية" في مبالغ الحسم

A A A
33
25,475

جاء نظام التأمين الذي أطلقته وزارة التعليم اليوم مشابهاً للتأمين الذي طبقته وزارة الشؤون البلدية والقروية قبل أشهر قليلة بحيث يتم حسم مبالغ شهرية بحسب فئة التأمين والامتيازات المقدمة للمستفيد منه.

 

واختلفت ردود الأفعال بين منسوبي الوظائف التعليمية من معلمين ومعلمات مع التأمين الأول الذي طبقته الوزارة بعد مطالبات حثيثة وهو الثاني على مستوى الوزارات، فقد سبقتها وزارة البلديات إلا أن مدى تفاعل الموظفين كان دون المتوقع بسبب آليته والحسم الشهري على شكل أقساط ميسرة ترتفع وتنقص بحسب التصنيف والخدمات الصحية والعلاجية التي ستقدم للمسجل.

 

وجاء تأمين اليوم مشابهاً لتأمين وزارة الشؤون البلدية والقروية مع تفاوت طفيف بالأسعار، وظهرت فئات تأمين التعليم الفئة الألماسية والذهبية والفضية والبرونزية وتأمين البلديات جاء بمقدمته vip و+A و+B و+c تدرجاً، إلا أن حسابات مهتمة بالشأن التعليمي أكدت أن تأمين التعليم استثنى الوالدين ولم يشمل المتقاعدين، بعكس تأمين البلديات الذي شمل الوالدين حتى عمر ٧٠ عاماً.

 

ولم تفصح التعليم حتى الآن عبر حساباتها الرسمية في "تويتر" عن مزايا كل فئة من التأمين وهل سيضم المتقاعدين والمتقاعدات بالمستقبل.

 

ومنذ إعلان الوزارة اليوم التأمين الذي سيبدأ التسجيل به بعد أسبوعين دارت نقاشات عن مستقبله وكيف سيكون تفاعل منسوبي التعليم، ووصف البعض دور الوزارة فيه بالوسيط لكون المواطن والمواطنة بصرف النظر عن كونه موظفاً أو لا يستطيع التقدم لشركات التأمين ومعرفة المزايا وغير ذلك والتسجيل به.

 

وبدأ فريق آخر بمقارنة هذا التأمين بالقطاع الخاص الذي يقدمه مجاناً لموظفيه وبعض القطاعات الأمنية التي يوجد لمنسوبيها مستشفيات خاصة كمستشفى الحرس الوطني والأمن العام.