رسالة رمضانية ​24.. "الدعجاني": للعشر الأواخر مزية و"النبي" كان يعتزل النساء ويجتهد بالعبادة فيها

قال: يستحب في هذه العشر الإكثار من أنواع العبادات

أوضح الشيخ الدكتور حمود الدعجاني أن العشر الأواخر من رمضان لها مزيّة خاصة فقد كان يخصها النبي صلى الله عليه وسلم بمزيد عناية واجتهاد في العبادة ما لا يفعله في العشرين الأول من رمضان.

وأضاف عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة شقراء لـ "سبق": لقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه: "كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهده في غيره". أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها ، وأيضاً ثبت أنه كان عليه الصلاة والسلام " إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله ، وجدّ وشدّ المئزر " متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها.

وبين أن معنى شدّ المئزر كناية عن اعتزال النساء والجد والاجتهاد والتشمير في العبادة، وهكذا كان أصحابه عليه الصلاة والسلام يعظمون هذه العشر ويجتهدون فيها بأنواع العبادات كالصلاة والصدقة والذكر وقراءة القرآن والاعتكاف فعلى المسلم أن يتأسى بنبيه عليه الصلاة والسلام وبأصحابه الكرام حتى ينال الثواب العظيم الذي أعده الله لمن صام رمضان وقامه إيماناً واحتساباً.

وقال "العصيمي": يستحب في هذه العشر الإكثار من أنواع العبادات ومن ذلك إحياء هذه العشر بقيام الليل إيماناً واحتساباً فيصلي ما كتب الله له مع الخشوع والتدبر وإن اقتصر على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشر ركعة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فهو أفضل كما ثبت ذلك عنه من حديث عائشة وابن عباس في صحيح مسلم وصلاة الليل هي أفضل الصلوات بعد المفروضة كما ثبت ذلك عنه عليه الصلاة والسلام من حديث أبي هريرة في صحيح مسلم.

وتابع: يفضّل الإكثار من تلاوة القرآن الكريم مع العناية بالتدبر ومدارسته مع إخوانه، والليل أفضل من النهار في المدارسة حيث ثبت " أن جبريل عليه السلام كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن " متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنه .

وختم حديثه: من أفضل الأعمال اعتكاف هذه العشر أو ما تيسر منها تأسياً به صلى الله عليه وسلم، ويستحب أيضاً الإكثار من الصدقة والذكر والاستغفار والإلحاح في الدعاء فإن رمضان مظنة لإجابة الدعوات وفرصة لتكفير الخطايا والسيئات.

اعلان
رسالة رمضانية ​24.. "الدعجاني": للعشر الأواخر مزية و"النبي" كان يعتزل النساء ويجتهد بالعبادة فيها
سبق

أوضح الشيخ الدكتور حمود الدعجاني أن العشر الأواخر من رمضان لها مزيّة خاصة فقد كان يخصها النبي صلى الله عليه وسلم بمزيد عناية واجتهاد في العبادة ما لا يفعله في العشرين الأول من رمضان.

وأضاف عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة شقراء لـ "سبق": لقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه: "كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهده في غيره". أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها ، وأيضاً ثبت أنه كان عليه الصلاة والسلام " إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله ، وجدّ وشدّ المئزر " متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها.

وبين أن معنى شدّ المئزر كناية عن اعتزال النساء والجد والاجتهاد والتشمير في العبادة، وهكذا كان أصحابه عليه الصلاة والسلام يعظمون هذه العشر ويجتهدون فيها بأنواع العبادات كالصلاة والصدقة والذكر وقراءة القرآن والاعتكاف فعلى المسلم أن يتأسى بنبيه عليه الصلاة والسلام وبأصحابه الكرام حتى ينال الثواب العظيم الذي أعده الله لمن صام رمضان وقامه إيماناً واحتساباً.

وقال "العصيمي": يستحب في هذه العشر الإكثار من أنواع العبادات ومن ذلك إحياء هذه العشر بقيام الليل إيماناً واحتساباً فيصلي ما كتب الله له مع الخشوع والتدبر وإن اقتصر على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشر ركعة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فهو أفضل كما ثبت ذلك عنه من حديث عائشة وابن عباس في صحيح مسلم وصلاة الليل هي أفضل الصلوات بعد المفروضة كما ثبت ذلك عنه عليه الصلاة والسلام من حديث أبي هريرة في صحيح مسلم.

وتابع: يفضّل الإكثار من تلاوة القرآن الكريم مع العناية بالتدبر ومدارسته مع إخوانه، والليل أفضل من النهار في المدارسة حيث ثبت " أن جبريل عليه السلام كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن " متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنه .

وختم حديثه: من أفضل الأعمال اعتكاف هذه العشر أو ما تيسر منها تأسياً به صلى الله عليه وسلم، ويستحب أيضاً الإكثار من الصدقة والذكر والاستغفار والإلحاح في الدعاء فإن رمضان مظنة لإجابة الدعوات وفرصة لتكفير الخطايا والسيئات.

19 يونيو 2017 - 24 رمضان 1438
05:44 PM
اخر تعديل
25 يونيو 2017 - 1 شوّال 1438
04:46 PM

رسالة رمضانية ​24.. "الدعجاني": للعشر الأواخر مزية و"النبي" كان يعتزل النساء ويجتهد بالعبادة فيها

قال: يستحب في هذه العشر الإكثار من أنواع العبادات

A A A
5
7,438

أوضح الشيخ الدكتور حمود الدعجاني أن العشر الأواخر من رمضان لها مزيّة خاصة فقد كان يخصها النبي صلى الله عليه وسلم بمزيد عناية واجتهاد في العبادة ما لا يفعله في العشرين الأول من رمضان.

وأضاف عضو هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة شقراء لـ "سبق": لقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه: "كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهده في غيره". أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها ، وأيضاً ثبت أنه كان عليه الصلاة والسلام " إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله ، وجدّ وشدّ المئزر " متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها.

وبين أن معنى شدّ المئزر كناية عن اعتزال النساء والجد والاجتهاد والتشمير في العبادة، وهكذا كان أصحابه عليه الصلاة والسلام يعظمون هذه العشر ويجتهدون فيها بأنواع العبادات كالصلاة والصدقة والذكر وقراءة القرآن والاعتكاف فعلى المسلم أن يتأسى بنبيه عليه الصلاة والسلام وبأصحابه الكرام حتى ينال الثواب العظيم الذي أعده الله لمن صام رمضان وقامه إيماناً واحتساباً.

وقال "العصيمي": يستحب في هذه العشر الإكثار من أنواع العبادات ومن ذلك إحياء هذه العشر بقيام الليل إيماناً واحتساباً فيصلي ما كتب الله له مع الخشوع والتدبر وإن اقتصر على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشر ركعة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فهو أفضل كما ثبت ذلك عنه من حديث عائشة وابن عباس في صحيح مسلم وصلاة الليل هي أفضل الصلوات بعد المفروضة كما ثبت ذلك عنه عليه الصلاة والسلام من حديث أبي هريرة في صحيح مسلم.

وتابع: يفضّل الإكثار من تلاوة القرآن الكريم مع العناية بالتدبر ومدارسته مع إخوانه، والليل أفضل من النهار في المدارسة حيث ثبت " أن جبريل عليه السلام كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن " متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنه .

وختم حديثه: من أفضل الأعمال اعتكاف هذه العشر أو ما تيسر منها تأسياً به صلى الله عليه وسلم، ويستحب أيضاً الإكثار من الصدقة والذكر والاستغفار والإلحاح في الدعاء فإن رمضان مظنة لإجابة الدعوات وفرصة لتكفير الخطايا والسيئات.