روضة بالطائف تطرد أطفال "متلازمة داون": "خلّوهم بالبيت أفضل"

أحدهم أُخرج من الفصل وتُرك في البرد ومدير "التعليم" يوجّه بالتحقق

رفضت مديرة إحدى الروضات الحكومية إبقاء مجموعة من أطفال "متلازمة داون" لديها، ومنعت استكمال دراستهم ضمن برنامج الدمج الرسمي؛ بحُجة أن هؤلاء الأطفال لا يعتمدون على أنفسهم في قضاء حاجاتهم بدورات المياه، على الرغم من حضور أمهاتهم ووجودهن بداخل الروضة، واللاتي يساعدنهم على ذلك.

وأدى ذلك التصرف لتذمر أولياء أمور الأطفال، والذين تقدموا بشكوى لمدير عام التعليم بالطائف، يُطالبون بأخذ حقهم وحق أطفالهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، والذين تكفلت الدولة بتعليمهم والاهتمام بهم، ورعايتهم، لتأتي تلك المديرة وتضرب بتلك الأوامر، وترفض بقاء هذه الفئة من الطلاب.

وكان المدير العام للتعليم بالطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني، قد وجّه بالتحقق من شكوى ولي أمر الطالب، والتي تقدّم بها ضد تلك المديرة -تحتفظ "سبق" بنسخة منها- وفقاً لما أوضحه المتحدث الرسمي بالإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف المشرف التربوي عبدالله الزهراني.

وبدأت تفاصيل مُعاناة أطفال "متلازمة داون" والذين طُردوا من الروضة بالطائف -تحتفظ "سبق" باسمها- عندما جسّدها شقيق الطفل "ثامر بن عبدالشكور العيلي" المواطن "عبدالماجد"، لـ"سبق" باعتباره أحد المُتضررين من تصرف إدارة الروضة، بقوله: "ثامر أخي، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة "متلازمة داون"، وحسب تقرير مستشفى الأطفال، يطلب أن يُدمج الطفل بالروضات الحكومية، وبناءً على ذلك أدخلناه العام الماضي بالروضة، وبعد ثلاثة أسابيع من دخوله للروضة، كان ردّ المديرة: خلوه يجلس في البيت فترة".

ويواصل "عبدالماجد" شقيق الطفل المُتضرر حديثه: "أبقيناه في الفصل الدراسي الثاني بالمنزل، حتى تواصلنا مع الإشراف التربوي وأعادوه للروضة، إلا أنه هذا العام حاولت المديرة فصله أكثر من مرة، وتواصلنا مع مشرفة التربية الخاصة بتعليم الطائف خديجة الحربي، وكانت متفهمة جداً، وأعادت الطفل، وكلّفت معلمتين بالتعامل مع الطفل، وكانت متعاونة، وأمس الأول أوصلنا الطفل إلى الروضة، وبعد نصف ساعة وجدناه خارج الفصل، وتواصلنا مع المعلمة عن طريق والدته وأفادتها بأنها لن تدخله الفصل حسب أمر المديرة، مؤكداً أن الطفل كان في حالةٍ يُرثى لها من شدة البرد وهطول الأمطار وقت طرده من الفصل وبقائه في حوش الروضة دون أي مُراعاة".

وأشار إلى أن الدولة -حفظها الله- أولت الرعاية والاهتمام لهذه الفئة من الأطفال، لافتاً إلى أنَ سمو ولي العهد -حفظه الله- استقبل جمعية "متلازمة داون" في الديوان الملكي، وهذه الروضة تطرد ابننا وغيره الكثير في الشارع.

وطالبت أسر أطفال متلازمة داون، والذين حُرموا من تلقي التعليم بالروضة والبقاء بها، بمحاسبة المُتسبب فيما حدث لهم.

اعلان
روضة بالطائف تطرد أطفال "متلازمة داون": "خلّوهم بالبيت أفضل"
سبق

رفضت مديرة إحدى الروضات الحكومية إبقاء مجموعة من أطفال "متلازمة داون" لديها، ومنعت استكمال دراستهم ضمن برنامج الدمج الرسمي؛ بحُجة أن هؤلاء الأطفال لا يعتمدون على أنفسهم في قضاء حاجاتهم بدورات المياه، على الرغم من حضور أمهاتهم ووجودهن بداخل الروضة، واللاتي يساعدنهم على ذلك.

وأدى ذلك التصرف لتذمر أولياء أمور الأطفال، والذين تقدموا بشكوى لمدير عام التعليم بالطائف، يُطالبون بأخذ حقهم وحق أطفالهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، والذين تكفلت الدولة بتعليمهم والاهتمام بهم، ورعايتهم، لتأتي تلك المديرة وتضرب بتلك الأوامر، وترفض بقاء هذه الفئة من الطلاب.

وكان المدير العام للتعليم بالطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني، قد وجّه بالتحقق من شكوى ولي أمر الطالب، والتي تقدّم بها ضد تلك المديرة -تحتفظ "سبق" بنسخة منها- وفقاً لما أوضحه المتحدث الرسمي بالإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف المشرف التربوي عبدالله الزهراني.

وبدأت تفاصيل مُعاناة أطفال "متلازمة داون" والذين طُردوا من الروضة بالطائف -تحتفظ "سبق" باسمها- عندما جسّدها شقيق الطفل "ثامر بن عبدالشكور العيلي" المواطن "عبدالماجد"، لـ"سبق" باعتباره أحد المُتضررين من تصرف إدارة الروضة، بقوله: "ثامر أخي، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة "متلازمة داون"، وحسب تقرير مستشفى الأطفال، يطلب أن يُدمج الطفل بالروضات الحكومية، وبناءً على ذلك أدخلناه العام الماضي بالروضة، وبعد ثلاثة أسابيع من دخوله للروضة، كان ردّ المديرة: خلوه يجلس في البيت فترة".

ويواصل "عبدالماجد" شقيق الطفل المُتضرر حديثه: "أبقيناه في الفصل الدراسي الثاني بالمنزل، حتى تواصلنا مع الإشراف التربوي وأعادوه للروضة، إلا أنه هذا العام حاولت المديرة فصله أكثر من مرة، وتواصلنا مع مشرفة التربية الخاصة بتعليم الطائف خديجة الحربي، وكانت متفهمة جداً، وأعادت الطفل، وكلّفت معلمتين بالتعامل مع الطفل، وكانت متعاونة، وأمس الأول أوصلنا الطفل إلى الروضة، وبعد نصف ساعة وجدناه خارج الفصل، وتواصلنا مع المعلمة عن طريق والدته وأفادتها بأنها لن تدخله الفصل حسب أمر المديرة، مؤكداً أن الطفل كان في حالةٍ يُرثى لها من شدة البرد وهطول الأمطار وقت طرده من الفصل وبقائه في حوش الروضة دون أي مُراعاة".

وأشار إلى أن الدولة -حفظها الله- أولت الرعاية والاهتمام لهذه الفئة من الأطفال، لافتاً إلى أنَ سمو ولي العهد -حفظه الله- استقبل جمعية "متلازمة داون" في الديوان الملكي، وهذه الروضة تطرد ابننا وغيره الكثير في الشارع.

وطالبت أسر أطفال متلازمة داون، والذين حُرموا من تلقي التعليم بالروضة والبقاء بها، بمحاسبة المُتسبب فيما حدث لهم.

22 فبراير 2017 - 25 جمادى الأول 1438
09:20 AM

روضة بالطائف تطرد أطفال "متلازمة داون": "خلّوهم بالبيت أفضل"

أحدهم أُخرج من الفصل وتُرك في البرد ومدير "التعليم" يوجّه بالتحقق

A A A
53
40,435

رفضت مديرة إحدى الروضات الحكومية إبقاء مجموعة من أطفال "متلازمة داون" لديها، ومنعت استكمال دراستهم ضمن برنامج الدمج الرسمي؛ بحُجة أن هؤلاء الأطفال لا يعتمدون على أنفسهم في قضاء حاجاتهم بدورات المياه، على الرغم من حضور أمهاتهم ووجودهن بداخل الروضة، واللاتي يساعدنهم على ذلك.

وأدى ذلك التصرف لتذمر أولياء أمور الأطفال، والذين تقدموا بشكوى لمدير عام التعليم بالطائف، يُطالبون بأخذ حقهم وحق أطفالهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، والذين تكفلت الدولة بتعليمهم والاهتمام بهم، ورعايتهم، لتأتي تلك المديرة وتضرب بتلك الأوامر، وترفض بقاء هذه الفئة من الطلاب.

وكان المدير العام للتعليم بالطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني، قد وجّه بالتحقق من شكوى ولي أمر الطالب، والتي تقدّم بها ضد تلك المديرة -تحتفظ "سبق" بنسخة منها- وفقاً لما أوضحه المتحدث الرسمي بالإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف المشرف التربوي عبدالله الزهراني.

وبدأت تفاصيل مُعاناة أطفال "متلازمة داون" والذين طُردوا من الروضة بالطائف -تحتفظ "سبق" باسمها- عندما جسّدها شقيق الطفل "ثامر بن عبدالشكور العيلي" المواطن "عبدالماجد"، لـ"سبق" باعتباره أحد المُتضررين من تصرف إدارة الروضة، بقوله: "ثامر أخي، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة "متلازمة داون"، وحسب تقرير مستشفى الأطفال، يطلب أن يُدمج الطفل بالروضات الحكومية، وبناءً على ذلك أدخلناه العام الماضي بالروضة، وبعد ثلاثة أسابيع من دخوله للروضة، كان ردّ المديرة: خلوه يجلس في البيت فترة".

ويواصل "عبدالماجد" شقيق الطفل المُتضرر حديثه: "أبقيناه في الفصل الدراسي الثاني بالمنزل، حتى تواصلنا مع الإشراف التربوي وأعادوه للروضة، إلا أنه هذا العام حاولت المديرة فصله أكثر من مرة، وتواصلنا مع مشرفة التربية الخاصة بتعليم الطائف خديجة الحربي، وكانت متفهمة جداً، وأعادت الطفل، وكلّفت معلمتين بالتعامل مع الطفل، وكانت متعاونة، وأمس الأول أوصلنا الطفل إلى الروضة، وبعد نصف ساعة وجدناه خارج الفصل، وتواصلنا مع المعلمة عن طريق والدته وأفادتها بأنها لن تدخله الفصل حسب أمر المديرة، مؤكداً أن الطفل كان في حالةٍ يُرثى لها من شدة البرد وهطول الأمطار وقت طرده من الفصل وبقائه في حوش الروضة دون أي مُراعاة".

وأشار إلى أن الدولة -حفظها الله- أولت الرعاية والاهتمام لهذه الفئة من الأطفال، لافتاً إلى أنَ سمو ولي العهد -حفظه الله- استقبل جمعية "متلازمة داون" في الديوان الملكي، وهذه الروضة تطرد ابننا وغيره الكثير في الشارع.

وطالبت أسر أطفال متلازمة داون، والذين حُرموا من تلقي التعليم بالروضة والبقاء بها، بمحاسبة المُتسبب فيما حدث لهم.