رويترز: السعودية تستعد لبناء أول محطات الطاقة النووية لتنويع إمدادات الطاقة

مصادر كشفت أن المملكة ستطرح مناقصة لبائعين محتملين من عدة دول الشهر القادم

كشفت وكالة رويترز أن الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية لا زالت تجري دراسات جدوى قبل أن تتخذ قراراً بشأن كيفية بناء أول محطات للطاقة النووية في البلاد ومكانها.

وفي التفاصيل، ذكرت مصادر في قطاع الطاقة، الأسبوع الماضي، أنه من المتوقع أن تبدأ السعودية عملية لطرح مناقصة لإنشاء مفاعلاتها النووية الأولى الشهر القادم، وإنها ستخاطب بائعين محتملين من عدد من الدول بينها كوريا الجنوبية وفرنسا والصين.

ومن ناحيته، قال هاشم بن عبد الله يماني رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة: "نجري دراسات جدوى فنية واقتصادية لبناء تلك المفاعلات النووية بالإضافة إلى الدراسات الفنية لاختيار أفضل المواقع".

وأوضح "يماني"، أمام المؤتمر العام السنوي لوكالة الطاقة الدولية في فيينا، أن السعودية تعاونت مع شركاء من كوريا الجنوبية لكي تبني مفاعلات في المملكة تستطيع أن تعمل في مناطق نائية بدون ربطها بشبكات الطاقة.

وكشف أن هناك تعاوناً مع الحكومة الصينية من أجل تطوير مفاعلات ذات درجة حرارة عالية يجري تبريدها بالغاز ويمكن استخدامها أيضاً في تطبيقات غير كهربائية في الصناعات والبتروكيماويات وتحلية المياه.


وأضاف يماني أن المملكة ستشكل هيئة للإشراف على القطاع النووي بحلول الربع الثالث من عام 2018 على أساس الخبرات المستقاة من هيئة السلامة النووية في فنلندا، موضحاً أنها ستكون الركيزة الثالثة لمساعي السعودية الاعتماد على الطاقة النووية التنقيب عن اليوارنيوم واستخراجه بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج الوقود النووي.

وتأتي المحطات ضمن خطط تتبناها المملكة منذ فترة طويلة لتنويع إمدادات الطاقة في البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، حيث تلقت الخطط دعماً إضافياً باعتبارها جزءاً من رؤية 2030، وهي برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي دشنه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان العام الماضي.

وذكرت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، على موقعها الإلكتروني، أن المملكة تدرس في الأمد الطويل بناء طاقة إنتاجية لتوليد 17.6 جيجاوات من الكهرباء باستخدام الطاقة النووية بحلول 2032.

اعلان
رويترز: السعودية تستعد لبناء أول محطات الطاقة النووية لتنويع إمدادات الطاقة
سبق

كشفت وكالة رويترز أن الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية لا زالت تجري دراسات جدوى قبل أن تتخذ قراراً بشأن كيفية بناء أول محطات للطاقة النووية في البلاد ومكانها.

وفي التفاصيل، ذكرت مصادر في قطاع الطاقة، الأسبوع الماضي، أنه من المتوقع أن تبدأ السعودية عملية لطرح مناقصة لإنشاء مفاعلاتها النووية الأولى الشهر القادم، وإنها ستخاطب بائعين محتملين من عدد من الدول بينها كوريا الجنوبية وفرنسا والصين.

ومن ناحيته، قال هاشم بن عبد الله يماني رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة: "نجري دراسات جدوى فنية واقتصادية لبناء تلك المفاعلات النووية بالإضافة إلى الدراسات الفنية لاختيار أفضل المواقع".

وأوضح "يماني"، أمام المؤتمر العام السنوي لوكالة الطاقة الدولية في فيينا، أن السعودية تعاونت مع شركاء من كوريا الجنوبية لكي تبني مفاعلات في المملكة تستطيع أن تعمل في مناطق نائية بدون ربطها بشبكات الطاقة.

وكشف أن هناك تعاوناً مع الحكومة الصينية من أجل تطوير مفاعلات ذات درجة حرارة عالية يجري تبريدها بالغاز ويمكن استخدامها أيضاً في تطبيقات غير كهربائية في الصناعات والبتروكيماويات وتحلية المياه.


وأضاف يماني أن المملكة ستشكل هيئة للإشراف على القطاع النووي بحلول الربع الثالث من عام 2018 على أساس الخبرات المستقاة من هيئة السلامة النووية في فنلندا، موضحاً أنها ستكون الركيزة الثالثة لمساعي السعودية الاعتماد على الطاقة النووية التنقيب عن اليوارنيوم واستخراجه بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج الوقود النووي.

وتأتي المحطات ضمن خطط تتبناها المملكة منذ فترة طويلة لتنويع إمدادات الطاقة في البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، حيث تلقت الخطط دعماً إضافياً باعتبارها جزءاً من رؤية 2030، وهي برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي دشنه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان العام الماضي.

وذكرت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، على موقعها الإلكتروني، أن المملكة تدرس في الأمد الطويل بناء طاقة إنتاجية لتوليد 17.6 جيجاوات من الكهرباء باستخدام الطاقة النووية بحلول 2032.

18 سبتمبر 2017 - 27 ذو الحجة 1438
11:28 PM

رويترز: السعودية تستعد لبناء أول محطات الطاقة النووية لتنويع إمدادات الطاقة

مصادر كشفت أن المملكة ستطرح مناقصة لبائعين محتملين من عدة دول الشهر القادم

A A A
2
2,438

كشفت وكالة رويترز أن الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية لا زالت تجري دراسات جدوى قبل أن تتخذ قراراً بشأن كيفية بناء أول محطات للطاقة النووية في البلاد ومكانها.

وفي التفاصيل، ذكرت مصادر في قطاع الطاقة، الأسبوع الماضي، أنه من المتوقع أن تبدأ السعودية عملية لطرح مناقصة لإنشاء مفاعلاتها النووية الأولى الشهر القادم، وإنها ستخاطب بائعين محتملين من عدد من الدول بينها كوريا الجنوبية وفرنسا والصين.

ومن ناحيته، قال هاشم بن عبد الله يماني رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة: "نجري دراسات جدوى فنية واقتصادية لبناء تلك المفاعلات النووية بالإضافة إلى الدراسات الفنية لاختيار أفضل المواقع".

وأوضح "يماني"، أمام المؤتمر العام السنوي لوكالة الطاقة الدولية في فيينا، أن السعودية تعاونت مع شركاء من كوريا الجنوبية لكي تبني مفاعلات في المملكة تستطيع أن تعمل في مناطق نائية بدون ربطها بشبكات الطاقة.

وكشف أن هناك تعاوناً مع الحكومة الصينية من أجل تطوير مفاعلات ذات درجة حرارة عالية يجري تبريدها بالغاز ويمكن استخدامها أيضاً في تطبيقات غير كهربائية في الصناعات والبتروكيماويات وتحلية المياه.


وأضاف يماني أن المملكة ستشكل هيئة للإشراف على القطاع النووي بحلول الربع الثالث من عام 2018 على أساس الخبرات المستقاة من هيئة السلامة النووية في فنلندا، موضحاً أنها ستكون الركيزة الثالثة لمساعي السعودية الاعتماد على الطاقة النووية التنقيب عن اليوارنيوم واستخراجه بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج الوقود النووي.

وتأتي المحطات ضمن خطط تتبناها المملكة منذ فترة طويلة لتنويع إمدادات الطاقة في البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، حيث تلقت الخطط دعماً إضافياً باعتبارها جزءاً من رؤية 2030، وهي برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي دشنه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان العام الماضي.

وذكرت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، على موقعها الإلكتروني، أن المملكة تدرس في الأمد الطويل بناء طاقة إنتاجية لتوليد 17.6 جيجاوات من الكهرباء باستخدام الطاقة النووية بحلول 2032.