"ريثيون" وجامعة الملك سعود تتفقان على إنشاء "كرسي هندسة النظم"

إعداد منهج من البرامج التعليمية المتخصصة والدورات تبدأ العام المقبل

 أعلنت "ريثيون"، الشركة الرائدة في مجال التقنيات والابتكارات المتخصّصة في حلول الدفاع والحكومات المدنية والأمن السيبراني والمدرجة في بورصة نيويورك بالرمز RTN، عن توقيع اتفاق شراكة مع "جامعة الملك سعود"، كُبرى المؤسسات التعليمية في المملكة العربية السعودية، لاستحداث كرسي هندسة النُظم، بالتزامن مع الذكرى "5" لانطلاق عمليات الشركة في المملكة.

وتعكس هذه الخطوة التزام "ريثيون" بدعم التعليم العالي بما يشكل رافداً قوياً نحو تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.

وستتولى جامعة الملك سعود توظيف رئيس "كرسي ريثيون لهندسة النظم" بحيث يكون مقره في كلية الهندسة بجامعة الملك سعود بالرياض، ليعمل على إعداد منهج من البرامج التعليمية المتخصصة في هندسة النظم، ومن المقرر أن تبدأ الدورات في مطلع العام المقبل.

وستقدم الشركة إمكانية الاستفادة من بعض مواردها الهندسية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال رئيس "ريثيون الدولية" في المملكة العربية السعودية كيرت إي. أميند: "يُشرّفنا تأسيس كرسي ريثيون لهندسة النظم في جامعة الملك سعود في الوقت الذي نحتفل فيه بالذكرى الخميسن لنا في المملكة العربية السعودية وكجزء من التزامنا المستمر للمملكة".

وأضاف: "تشترك "ريثيون" مع المملكة في هدفها نحو تطوير الموارد البشرية، وخاصّة في مجال التقنية والابتكار، ويعكس هذا الكرسي الحرص على دعم الأهداف الاقتصادية والتعليمية لرؤية السعودية 2030".

بدوره، مدير جامعة الملك سعود قال الدكتور بدران العمر: "نحن على ثقة بأن كرسي ريثيون لهندسة النظم‘ سيسهم في إثراء المنظومة التعليمية الهندسية في الجامعة" .

وأضاف: "نود أن نشكر "ريثيون" على هذه الشراكة التي سيكون لها أثر كبير في تعزيز مناهج كلية الهندسة في الجامعة، ومن خلال هذا الدعم، ستمضي الجامعة قدماً في تأكيد دورها كمنطلق لألمع المهندسين الذين سيلعبون دوراً محورياً في تلبية الاحتياجات المتنامية للمملكة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والصناعة، بما ينسجم في المضمون والأهداف مع رؤية السعودية 2030".

وتعتبر "كلية الهندسة" التي أنشئت كمشروع مشترك بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية" و"اليونسكو" في عام 1962، واحدة من أقدم الكليات التي واصلت النمو في المجالات التخصّصية والأكاديمية في المنطقة.

وتضمّ الكلية حالياً ستة أقسام هندسة رئيسية هي المدنية، والكهربائية، والميكانيكية، والكيميائية، والبترول والغاز، والصناعية.

اعلان
"ريثيون" وجامعة الملك سعود تتفقان على إنشاء "كرسي هندسة النظم"
سبق

 أعلنت "ريثيون"، الشركة الرائدة في مجال التقنيات والابتكارات المتخصّصة في حلول الدفاع والحكومات المدنية والأمن السيبراني والمدرجة في بورصة نيويورك بالرمز RTN، عن توقيع اتفاق شراكة مع "جامعة الملك سعود"، كُبرى المؤسسات التعليمية في المملكة العربية السعودية، لاستحداث كرسي هندسة النُظم، بالتزامن مع الذكرى "5" لانطلاق عمليات الشركة في المملكة.

وتعكس هذه الخطوة التزام "ريثيون" بدعم التعليم العالي بما يشكل رافداً قوياً نحو تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.

وستتولى جامعة الملك سعود توظيف رئيس "كرسي ريثيون لهندسة النظم" بحيث يكون مقره في كلية الهندسة بجامعة الملك سعود بالرياض، ليعمل على إعداد منهج من البرامج التعليمية المتخصصة في هندسة النظم، ومن المقرر أن تبدأ الدورات في مطلع العام المقبل.

وستقدم الشركة إمكانية الاستفادة من بعض مواردها الهندسية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال رئيس "ريثيون الدولية" في المملكة العربية السعودية كيرت إي. أميند: "يُشرّفنا تأسيس كرسي ريثيون لهندسة النظم في جامعة الملك سعود في الوقت الذي نحتفل فيه بالذكرى الخميسن لنا في المملكة العربية السعودية وكجزء من التزامنا المستمر للمملكة".

وأضاف: "تشترك "ريثيون" مع المملكة في هدفها نحو تطوير الموارد البشرية، وخاصّة في مجال التقنية والابتكار، ويعكس هذا الكرسي الحرص على دعم الأهداف الاقتصادية والتعليمية لرؤية السعودية 2030".

بدوره، مدير جامعة الملك سعود قال الدكتور بدران العمر: "نحن على ثقة بأن كرسي ريثيون لهندسة النظم‘ سيسهم في إثراء المنظومة التعليمية الهندسية في الجامعة" .

وأضاف: "نود أن نشكر "ريثيون" على هذه الشراكة التي سيكون لها أثر كبير في تعزيز مناهج كلية الهندسة في الجامعة، ومن خلال هذا الدعم، ستمضي الجامعة قدماً في تأكيد دورها كمنطلق لألمع المهندسين الذين سيلعبون دوراً محورياً في تلبية الاحتياجات المتنامية للمملكة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والصناعة، بما ينسجم في المضمون والأهداف مع رؤية السعودية 2030".

وتعتبر "كلية الهندسة" التي أنشئت كمشروع مشترك بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية" و"اليونسكو" في عام 1962، واحدة من أقدم الكليات التي واصلت النمو في المجالات التخصّصية والأكاديمية في المنطقة.

وتضمّ الكلية حالياً ستة أقسام هندسة رئيسية هي المدنية، والكهربائية، والميكانيكية، والكيميائية، والبترول والغاز، والصناعية.

30 سبتمبر 2016 - 29 ذو الحجة 1437
04:13 PM

إعداد منهج من البرامج التعليمية المتخصصة والدورات تبدأ العام المقبل

"ريثيون" وجامعة الملك سعود تتفقان على إنشاء "كرسي هندسة النظم"

A A A
0
749

 أعلنت "ريثيون"، الشركة الرائدة في مجال التقنيات والابتكارات المتخصّصة في حلول الدفاع والحكومات المدنية والأمن السيبراني والمدرجة في بورصة نيويورك بالرمز RTN، عن توقيع اتفاق شراكة مع "جامعة الملك سعود"، كُبرى المؤسسات التعليمية في المملكة العربية السعودية، لاستحداث كرسي هندسة النُظم، بالتزامن مع الذكرى "5" لانطلاق عمليات الشركة في المملكة.

وتعكس هذه الخطوة التزام "ريثيون" بدعم التعليم العالي بما يشكل رافداً قوياً نحو تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.

وستتولى جامعة الملك سعود توظيف رئيس "كرسي ريثيون لهندسة النظم" بحيث يكون مقره في كلية الهندسة بجامعة الملك سعود بالرياض، ليعمل على إعداد منهج من البرامج التعليمية المتخصصة في هندسة النظم، ومن المقرر أن تبدأ الدورات في مطلع العام المقبل.

وستقدم الشركة إمكانية الاستفادة من بعض مواردها الهندسية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال رئيس "ريثيون الدولية" في المملكة العربية السعودية كيرت إي. أميند: "يُشرّفنا تأسيس كرسي ريثيون لهندسة النظم في جامعة الملك سعود في الوقت الذي نحتفل فيه بالذكرى الخميسن لنا في المملكة العربية السعودية وكجزء من التزامنا المستمر للمملكة".

وأضاف: "تشترك "ريثيون" مع المملكة في هدفها نحو تطوير الموارد البشرية، وخاصّة في مجال التقنية والابتكار، ويعكس هذا الكرسي الحرص على دعم الأهداف الاقتصادية والتعليمية لرؤية السعودية 2030".

بدوره، مدير جامعة الملك سعود قال الدكتور بدران العمر: "نحن على ثقة بأن كرسي ريثيون لهندسة النظم‘ سيسهم في إثراء المنظومة التعليمية الهندسية في الجامعة" .

وأضاف: "نود أن نشكر "ريثيون" على هذه الشراكة التي سيكون لها أثر كبير في تعزيز مناهج كلية الهندسة في الجامعة، ومن خلال هذا الدعم، ستمضي الجامعة قدماً في تأكيد دورها كمنطلق لألمع المهندسين الذين سيلعبون دوراً محورياً في تلبية الاحتياجات المتنامية للمملكة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والصناعة، بما ينسجم في المضمون والأهداف مع رؤية السعودية 2030".

وتعتبر "كلية الهندسة" التي أنشئت كمشروع مشترك بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية" و"اليونسكو" في عام 1962، واحدة من أقدم الكليات التي واصلت النمو في المجالات التخصّصية والأكاديمية في المنطقة.

وتضمّ الكلية حالياً ستة أقسام هندسة رئيسية هي المدنية، والكهربائية، والميكانيكية، والكيميائية، والبترول والغاز، والصناعية.