"سابك" تتيح جزءاً من براءاتها للاختراع أمام الشركات المحلية

"البنيان": الاستثمار في "البحث العلمي" يعظّم معدلات النمو

أعلن نائب رئيس مجلس إدارة (سابك) الرئيس التنفيذي يوسف بن عبدالله البنيان عن نية الشركة في إتاحة جزء من براءات الاختراع العائدة لها أمام الشركات المحلية ورواد الأعمال المحليين، وذلك في إطار دعم الخطط التنموية للمملكة.
وقال "البنيان": "ستكرّس (سابك) جزءاً من براءات الاختراع التي تملكها للمؤسسات التقنية المحلية من أجل احتضان وتحفيز الابتكار، وندعو الشركات السعودية للتواصل مع (سابك)، والاختيار من بين براءات الاختراع العائدة لها، بما يوافق جهود تلك الشركات في مجال الابتكار".
وأضاف: "رؤية المملكة 2030 بالانتقال نحو اقتصاد وطني تعتمد بشكل أكبر على الابتكار، ونؤكد التزام (سابك) باحتضان الإبداع وتحفيز الابتكار".
وأردف: "وفرت الدولة كل مقومات تشجيع وتحفيز الاستثمار في مجال الأعمال. وتشكل (رؤية المملكة 2030) التي أعلنت حديثاً رافداً مهماً للانتقال بالوطن نحو اقتصاد يعتمد بشكل أكبر على الابتكار، وتَعِدُ هذه الرؤية باتخاذ خطوات أبعد في هذا الجانب، لذلك؛ تلتزم (سابك) من جانبها بالعمل على احتضان الإبداع وتحفيز الابتكار".
وقد استعرضت (سابك) مجموعة متنوعة من منتجاتها المبتكرة المستقبلية خلال "يوم الابتكار"، الذي أقيم بمدينة الرياض يومي 25-26 مايو 2016م، حيث كشفت الشركة عن دورها في تحقيق قصة نجاح مميزة من خلال تفوقها في المجالات البحثية، مما دفع تطوير الصناعات البتروكيماوية للأمام، وجعل منها عاملاً مهماً في تحقيق رؤية السعودية 2030م.
وقال "البنيان": "جهود (سابك) في مجال تحفيز الابتكار تعد جزءاً من استراتيجية شاملة؛ تهدف للاستفادة من قدرات الشركة ومواردها لتطوير وتنمية الصناعات التحويلية في المملكة".
وأضاف: "الاستثمار في مجال البحث العلمي والتقني أبرز العناصر الرئيسة التي ساعدت في بلوغ معدلات النمو العالية التي حققتها الشركة في فترة زمنية قياسية، علماً بأن (سابك) تطمح لتعظيم معدلات النمو في السنوات القادمة، وزيادة الأرباح بنسبة 30 %، استناداً إلى الجهود المتواصلة في مجال الأبحاث والابتكار".
وسلط "البنيان" الضوء على منجزات (سابك) في مجال الابتكار، وقال: "تعمل (سابك) على أكثر من 800 مشروع بحثي، كما أن لديها أهدافاً طموحة في مجال تسجيل براءات الاختراع، خاصة وأنها تملك حالياً أكثر من 11 ألف براءة اختراع وطلب براءة اختراع. وهذا الرقم يجعل (سابك) أكبر مالك لحقوق الملكية الفكرية في الشرق الأوسط".
جاء ذلك على هامش حفل افتتاح (سابك) لمبادرتها التنموية (موطن الابتكارTM)، التي تقدمها الشركة لتشجيع وتحفيز التعاون في مجالات الابتكار، وإيجاد فرص استثمارية جديدة.
وقد حضر الحفل عدد كبير من المسؤولين الحكوميين، وكبار زبائن الشركة، وجمع من رجال الأعمال والأكاديميين والإعلاميين.
جدير بالذكر أن جهود (سابك) في مجال الابتكار لا تنحصر فقط في إطار أعمالها، حيث تدرك الشركة مسؤوليتها تجاه المجتمع بصورة أشمل، من خلال التزامها بمتطلبات الاستدامة.
وقال "البنيان": "(سابك) أكملت في العام 2015م، مشروعاً مبتكراً وفريداً من نوعه، يربط بين عدة مواقع صناعية في مدينة الجبيل، ويهدف إلى جمع ثاني أكسيد الكربون الصادر منتجاً ثانوياً غير مرغوب فيه عن أحد المواقع، وتحويله إلى منتج ذي قيمة عالية في مواقع صناعية أخرى".
وأضاف: "يمكن للمشروع الجديد تجميع وتنقية نحو 500 ألف طن متري من ثاني أكسيد الكربون، الناشئ في إطار عملية إنتاج جلايكول الإيثيلين، ومن ثم يتم نقل ثاني أكسيد الكربون النقي عبر شبكة الأنابيب إلى بعض شركات (سابك) التابعة؛ حيث يستخدم لإنتاج العديد من المنتجات النافعة".
وشارك في "يوم الابتكار" الذي نظمته الشركة لهذا العام في دورته الثانية تحت شعار "شراكة لتحقيق نقلة في الصناعات التحويلية وتنميتها"، متحدثون رئيسيون من كلية هارفرد للأعمال، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وشهدت فعاليات اليوم كذلك ثلاث جلسات نقاش تم تخصيصها للحوار حول الابتكار في قطاعات البناء والتشييد، والنقل، والتقنية.
وشهد عرض أكثر من مائتي منتج ونظام وحل متقدم، والتي تهتم بدعم تطوير الصناعات التحويلية المحلية.
 
 

اعلان
"سابك" تتيح جزءاً من براءاتها للاختراع أمام الشركات المحلية
سبق

أعلن نائب رئيس مجلس إدارة (سابك) الرئيس التنفيذي يوسف بن عبدالله البنيان عن نية الشركة في إتاحة جزء من براءات الاختراع العائدة لها أمام الشركات المحلية ورواد الأعمال المحليين، وذلك في إطار دعم الخطط التنموية للمملكة.
وقال "البنيان": "ستكرّس (سابك) جزءاً من براءات الاختراع التي تملكها للمؤسسات التقنية المحلية من أجل احتضان وتحفيز الابتكار، وندعو الشركات السعودية للتواصل مع (سابك)، والاختيار من بين براءات الاختراع العائدة لها، بما يوافق جهود تلك الشركات في مجال الابتكار".
وأضاف: "رؤية المملكة 2030 بالانتقال نحو اقتصاد وطني تعتمد بشكل أكبر على الابتكار، ونؤكد التزام (سابك) باحتضان الإبداع وتحفيز الابتكار".
وأردف: "وفرت الدولة كل مقومات تشجيع وتحفيز الاستثمار في مجال الأعمال. وتشكل (رؤية المملكة 2030) التي أعلنت حديثاً رافداً مهماً للانتقال بالوطن نحو اقتصاد يعتمد بشكل أكبر على الابتكار، وتَعِدُ هذه الرؤية باتخاذ خطوات أبعد في هذا الجانب، لذلك؛ تلتزم (سابك) من جانبها بالعمل على احتضان الإبداع وتحفيز الابتكار".
وقد استعرضت (سابك) مجموعة متنوعة من منتجاتها المبتكرة المستقبلية خلال "يوم الابتكار"، الذي أقيم بمدينة الرياض يومي 25-26 مايو 2016م، حيث كشفت الشركة عن دورها في تحقيق قصة نجاح مميزة من خلال تفوقها في المجالات البحثية، مما دفع تطوير الصناعات البتروكيماوية للأمام، وجعل منها عاملاً مهماً في تحقيق رؤية السعودية 2030م.
وقال "البنيان": "جهود (سابك) في مجال تحفيز الابتكار تعد جزءاً من استراتيجية شاملة؛ تهدف للاستفادة من قدرات الشركة ومواردها لتطوير وتنمية الصناعات التحويلية في المملكة".
وأضاف: "الاستثمار في مجال البحث العلمي والتقني أبرز العناصر الرئيسة التي ساعدت في بلوغ معدلات النمو العالية التي حققتها الشركة في فترة زمنية قياسية، علماً بأن (سابك) تطمح لتعظيم معدلات النمو في السنوات القادمة، وزيادة الأرباح بنسبة 30 %، استناداً إلى الجهود المتواصلة في مجال الأبحاث والابتكار".
وسلط "البنيان" الضوء على منجزات (سابك) في مجال الابتكار، وقال: "تعمل (سابك) على أكثر من 800 مشروع بحثي، كما أن لديها أهدافاً طموحة في مجال تسجيل براءات الاختراع، خاصة وأنها تملك حالياً أكثر من 11 ألف براءة اختراع وطلب براءة اختراع. وهذا الرقم يجعل (سابك) أكبر مالك لحقوق الملكية الفكرية في الشرق الأوسط".
جاء ذلك على هامش حفل افتتاح (سابك) لمبادرتها التنموية (موطن الابتكارTM)، التي تقدمها الشركة لتشجيع وتحفيز التعاون في مجالات الابتكار، وإيجاد فرص استثمارية جديدة.
وقد حضر الحفل عدد كبير من المسؤولين الحكوميين، وكبار زبائن الشركة، وجمع من رجال الأعمال والأكاديميين والإعلاميين.
جدير بالذكر أن جهود (سابك) في مجال الابتكار لا تنحصر فقط في إطار أعمالها، حيث تدرك الشركة مسؤوليتها تجاه المجتمع بصورة أشمل، من خلال التزامها بمتطلبات الاستدامة.
وقال "البنيان": "(سابك) أكملت في العام 2015م، مشروعاً مبتكراً وفريداً من نوعه، يربط بين عدة مواقع صناعية في مدينة الجبيل، ويهدف إلى جمع ثاني أكسيد الكربون الصادر منتجاً ثانوياً غير مرغوب فيه عن أحد المواقع، وتحويله إلى منتج ذي قيمة عالية في مواقع صناعية أخرى".
وأضاف: "يمكن للمشروع الجديد تجميع وتنقية نحو 500 ألف طن متري من ثاني أكسيد الكربون، الناشئ في إطار عملية إنتاج جلايكول الإيثيلين، ومن ثم يتم نقل ثاني أكسيد الكربون النقي عبر شبكة الأنابيب إلى بعض شركات (سابك) التابعة؛ حيث يستخدم لإنتاج العديد من المنتجات النافعة".
وشارك في "يوم الابتكار" الذي نظمته الشركة لهذا العام في دورته الثانية تحت شعار "شراكة لتحقيق نقلة في الصناعات التحويلية وتنميتها"، متحدثون رئيسيون من كلية هارفرد للأعمال، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وشهدت فعاليات اليوم كذلك ثلاث جلسات نقاش تم تخصيصها للحوار حول الابتكار في قطاعات البناء والتشييد، والنقل، والتقنية.
وشهد عرض أكثر من مائتي منتج ونظام وحل متقدم، والتي تهتم بدعم تطوير الصناعات التحويلية المحلية.
 
 

28 مايو 2016 - 21 شعبان 1437
05:12 PM

"البنيان": الاستثمار في "البحث العلمي" يعظّم معدلات النمو

"سابك" تتيح جزءاً من براءاتها للاختراع أمام الشركات المحلية

A A A
1
1,314

أعلن نائب رئيس مجلس إدارة (سابك) الرئيس التنفيذي يوسف بن عبدالله البنيان عن نية الشركة في إتاحة جزء من براءات الاختراع العائدة لها أمام الشركات المحلية ورواد الأعمال المحليين، وذلك في إطار دعم الخطط التنموية للمملكة.
وقال "البنيان": "ستكرّس (سابك) جزءاً من براءات الاختراع التي تملكها للمؤسسات التقنية المحلية من أجل احتضان وتحفيز الابتكار، وندعو الشركات السعودية للتواصل مع (سابك)، والاختيار من بين براءات الاختراع العائدة لها، بما يوافق جهود تلك الشركات في مجال الابتكار".
وأضاف: "رؤية المملكة 2030 بالانتقال نحو اقتصاد وطني تعتمد بشكل أكبر على الابتكار، ونؤكد التزام (سابك) باحتضان الإبداع وتحفيز الابتكار".
وأردف: "وفرت الدولة كل مقومات تشجيع وتحفيز الاستثمار في مجال الأعمال. وتشكل (رؤية المملكة 2030) التي أعلنت حديثاً رافداً مهماً للانتقال بالوطن نحو اقتصاد يعتمد بشكل أكبر على الابتكار، وتَعِدُ هذه الرؤية باتخاذ خطوات أبعد في هذا الجانب، لذلك؛ تلتزم (سابك) من جانبها بالعمل على احتضان الإبداع وتحفيز الابتكار".
وقد استعرضت (سابك) مجموعة متنوعة من منتجاتها المبتكرة المستقبلية خلال "يوم الابتكار"، الذي أقيم بمدينة الرياض يومي 25-26 مايو 2016م، حيث كشفت الشركة عن دورها في تحقيق قصة نجاح مميزة من خلال تفوقها في المجالات البحثية، مما دفع تطوير الصناعات البتروكيماوية للأمام، وجعل منها عاملاً مهماً في تحقيق رؤية السعودية 2030م.
وقال "البنيان": "جهود (سابك) في مجال تحفيز الابتكار تعد جزءاً من استراتيجية شاملة؛ تهدف للاستفادة من قدرات الشركة ومواردها لتطوير وتنمية الصناعات التحويلية في المملكة".
وأضاف: "الاستثمار في مجال البحث العلمي والتقني أبرز العناصر الرئيسة التي ساعدت في بلوغ معدلات النمو العالية التي حققتها الشركة في فترة زمنية قياسية، علماً بأن (سابك) تطمح لتعظيم معدلات النمو في السنوات القادمة، وزيادة الأرباح بنسبة 30 %، استناداً إلى الجهود المتواصلة في مجال الأبحاث والابتكار".
وسلط "البنيان" الضوء على منجزات (سابك) في مجال الابتكار، وقال: "تعمل (سابك) على أكثر من 800 مشروع بحثي، كما أن لديها أهدافاً طموحة في مجال تسجيل براءات الاختراع، خاصة وأنها تملك حالياً أكثر من 11 ألف براءة اختراع وطلب براءة اختراع. وهذا الرقم يجعل (سابك) أكبر مالك لحقوق الملكية الفكرية في الشرق الأوسط".
جاء ذلك على هامش حفل افتتاح (سابك) لمبادرتها التنموية (موطن الابتكارTM)، التي تقدمها الشركة لتشجيع وتحفيز التعاون في مجالات الابتكار، وإيجاد فرص استثمارية جديدة.
وقد حضر الحفل عدد كبير من المسؤولين الحكوميين، وكبار زبائن الشركة، وجمع من رجال الأعمال والأكاديميين والإعلاميين.
جدير بالذكر أن جهود (سابك) في مجال الابتكار لا تنحصر فقط في إطار أعمالها، حيث تدرك الشركة مسؤوليتها تجاه المجتمع بصورة أشمل، من خلال التزامها بمتطلبات الاستدامة.
وقال "البنيان": "(سابك) أكملت في العام 2015م، مشروعاً مبتكراً وفريداً من نوعه، يربط بين عدة مواقع صناعية في مدينة الجبيل، ويهدف إلى جمع ثاني أكسيد الكربون الصادر منتجاً ثانوياً غير مرغوب فيه عن أحد المواقع، وتحويله إلى منتج ذي قيمة عالية في مواقع صناعية أخرى".
وأضاف: "يمكن للمشروع الجديد تجميع وتنقية نحو 500 ألف طن متري من ثاني أكسيد الكربون، الناشئ في إطار عملية إنتاج جلايكول الإيثيلين، ومن ثم يتم نقل ثاني أكسيد الكربون النقي عبر شبكة الأنابيب إلى بعض شركات (سابك) التابعة؛ حيث يستخدم لإنتاج العديد من المنتجات النافعة".
وشارك في "يوم الابتكار" الذي نظمته الشركة لهذا العام في دورته الثانية تحت شعار "شراكة لتحقيق نقلة في الصناعات التحويلية وتنميتها"، متحدثون رئيسيون من كلية هارفرد للأعمال، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وشهدت فعاليات اليوم كذلك ثلاث جلسات نقاش تم تخصيصها للحوار حول الابتكار في قطاعات البناء والتشييد، والنقل، والتقنية.
وشهد عرض أكثر من مائتي منتج ونظام وحل متقدم، والتي تهتم بدعم تطوير الصناعات التحويلية المحلية.