"سبق" تكشف تفاصيل واقعة فيديو الشاب الباكي "ضحية شركة التأمين"

أكد مماطلة شركة التأمين ونفى اتصالهم.. "اتهموني كذباً بتأخير الأقساط"

كشفت "سبق" تفاصيل الفيديو الذي ظهر به شاب وهو يبكي؛ بسبب مماطلة شركة تأمين في تعويضه بعد احتراق سيارته قبل أشهر بالرياض، ومع المطالبات المستمرة التي قوبلت بالرفض والتهميش، لجأ لنشر فيديو قصير لإيصال معاناته.

ووجد الفيديو تفاعلاً غير مسبوق من وسائل التواصل والمواقع الإخبارية، وسط مطالبات بتدخّل مؤسسة النقد؛ لضبط عمل هذه الشركات التي كثيراً ما تماطل في التعويضات.

وقال الشاب "عبدالعزيز" الذي التقت به "سبق" في تصريح خاص: "بدأت المشكلة حينما احترقت مركبتي من نوع أزيرا ٢٠١٤ قبل نحو ٦ أشهر أمام منزلي، وحصلت على تقرير رسمي يثبت ذلك، وحاولت التواصل مع الشركة المصنعة، وأكدوا لي عدم وجود ضمان عليها".

وأضاف: "بعدها توجهت لشركة التأمين -تحتفظ سبق باسمها- وموقعهم بالرياض، فأنزلت المركبة لطلب التعويض، ومن هنا بدأت المعاناة، حيث طالبوني بدفع مبلغ يفوق الـ 10 آلاف ريال؛ بحجة أني متأخر بدفع أقساط التأمين الشهرية"، وهذا غير صحيح، فأنا أقوم بالذهاب لهم في مقرهم ودفع التأمين شهرياً".

وتابع: "عندما عدت لأخذ الأوراق الرسمية من السيارة التي أنزلتها في مقرهم لم أجدها، وكان داخل السيارة جهاز آيفون، وأخذوا يتعذرون بأعذار واهية حتى الساعة لم أرَ سيارتي لأخذ الأوراق الرسمية داخلها".

واستطرد: "حاولت الشكوى لديوان المظالم في وزارة التجارة والصناعة، وكذلك تقدّمت للإمارة بلا جدوى، وكل منهم يُحيلني للآخر، وفُصِلت من عملي الأول؛ بسبب كثرة خروجي لملاحقة حقي في هذه الشركة التي لم تراقب الله في عملها".

وعن السبب الذي أجبره على تسجيل الفيديو قال: "كنت يائساً، وفي لحظة حزن والذي أحزنني أكثر تصريح شركات التأمين بأنهم تواصلوا معي، وهذا لم يحدث، ولم يتصل بي أحد منهم إلا شخص بمؤسسة النقد يوم أمس، وتفاعل معي ووعدني بخير ولم يتصل بي غيره".

اعلان
"سبق" تكشف تفاصيل واقعة فيديو الشاب الباكي "ضحية شركة التأمين"
سبق

كشفت "سبق" تفاصيل الفيديو الذي ظهر به شاب وهو يبكي؛ بسبب مماطلة شركة تأمين في تعويضه بعد احتراق سيارته قبل أشهر بالرياض، ومع المطالبات المستمرة التي قوبلت بالرفض والتهميش، لجأ لنشر فيديو قصير لإيصال معاناته.

ووجد الفيديو تفاعلاً غير مسبوق من وسائل التواصل والمواقع الإخبارية، وسط مطالبات بتدخّل مؤسسة النقد؛ لضبط عمل هذه الشركات التي كثيراً ما تماطل في التعويضات.

وقال الشاب "عبدالعزيز" الذي التقت به "سبق" في تصريح خاص: "بدأت المشكلة حينما احترقت مركبتي من نوع أزيرا ٢٠١٤ قبل نحو ٦ أشهر أمام منزلي، وحصلت على تقرير رسمي يثبت ذلك، وحاولت التواصل مع الشركة المصنعة، وأكدوا لي عدم وجود ضمان عليها".

وأضاف: "بعدها توجهت لشركة التأمين -تحتفظ سبق باسمها- وموقعهم بالرياض، فأنزلت المركبة لطلب التعويض، ومن هنا بدأت المعاناة، حيث طالبوني بدفع مبلغ يفوق الـ 10 آلاف ريال؛ بحجة أني متأخر بدفع أقساط التأمين الشهرية"، وهذا غير صحيح، فأنا أقوم بالذهاب لهم في مقرهم ودفع التأمين شهرياً".

وتابع: "عندما عدت لأخذ الأوراق الرسمية من السيارة التي أنزلتها في مقرهم لم أجدها، وكان داخل السيارة جهاز آيفون، وأخذوا يتعذرون بأعذار واهية حتى الساعة لم أرَ سيارتي لأخذ الأوراق الرسمية داخلها".

واستطرد: "حاولت الشكوى لديوان المظالم في وزارة التجارة والصناعة، وكذلك تقدّمت للإمارة بلا جدوى، وكل منهم يُحيلني للآخر، وفُصِلت من عملي الأول؛ بسبب كثرة خروجي لملاحقة حقي في هذه الشركة التي لم تراقب الله في عملها".

وعن السبب الذي أجبره على تسجيل الفيديو قال: "كنت يائساً، وفي لحظة حزن والذي أحزنني أكثر تصريح شركات التأمين بأنهم تواصلوا معي، وهذا لم يحدث، ولم يتصل بي أحد منهم إلا شخص بمؤسسة النقد يوم أمس، وتفاعل معي ووعدني بخير ولم يتصل بي غيره".

05 أكتوبر 2016 - 4 محرّم 1438
01:30 PM

أكد مماطلة شركة التأمين ونفى اتصالهم.. "اتهموني كذباً بتأخير الأقساط"

"سبق" تكشف تفاصيل واقعة فيديو الشاب الباكي "ضحية شركة التأمين"

A A A
78
35,738

كشفت "سبق" تفاصيل الفيديو الذي ظهر به شاب وهو يبكي؛ بسبب مماطلة شركة تأمين في تعويضه بعد احتراق سيارته قبل أشهر بالرياض، ومع المطالبات المستمرة التي قوبلت بالرفض والتهميش، لجأ لنشر فيديو قصير لإيصال معاناته.

ووجد الفيديو تفاعلاً غير مسبوق من وسائل التواصل والمواقع الإخبارية، وسط مطالبات بتدخّل مؤسسة النقد؛ لضبط عمل هذه الشركات التي كثيراً ما تماطل في التعويضات.

وقال الشاب "عبدالعزيز" الذي التقت به "سبق" في تصريح خاص: "بدأت المشكلة حينما احترقت مركبتي من نوع أزيرا ٢٠١٤ قبل نحو ٦ أشهر أمام منزلي، وحصلت على تقرير رسمي يثبت ذلك، وحاولت التواصل مع الشركة المصنعة، وأكدوا لي عدم وجود ضمان عليها".

وأضاف: "بعدها توجهت لشركة التأمين -تحتفظ سبق باسمها- وموقعهم بالرياض، فأنزلت المركبة لطلب التعويض، ومن هنا بدأت المعاناة، حيث طالبوني بدفع مبلغ يفوق الـ 10 آلاف ريال؛ بحجة أني متأخر بدفع أقساط التأمين الشهرية"، وهذا غير صحيح، فأنا أقوم بالذهاب لهم في مقرهم ودفع التأمين شهرياً".

وتابع: "عندما عدت لأخذ الأوراق الرسمية من السيارة التي أنزلتها في مقرهم لم أجدها، وكان داخل السيارة جهاز آيفون، وأخذوا يتعذرون بأعذار واهية حتى الساعة لم أرَ سيارتي لأخذ الأوراق الرسمية داخلها".

واستطرد: "حاولت الشكوى لديوان المظالم في وزارة التجارة والصناعة، وكذلك تقدّمت للإمارة بلا جدوى، وكل منهم يُحيلني للآخر، وفُصِلت من عملي الأول؛ بسبب كثرة خروجي لملاحقة حقي في هذه الشركة التي لم تراقب الله في عملها".

وعن السبب الذي أجبره على تسجيل الفيديو قال: "كنت يائساً، وفي لحظة حزن والذي أحزنني أكثر تصريح شركات التأمين بأنهم تواصلوا معي، وهذا لم يحدث، ولم يتصل بي أحد منهم إلا شخص بمؤسسة النقد يوم أمس، وتفاعل معي ووعدني بخير ولم يتصل بي غيره".