"سبق" في مقر عمل الداعشي "العصيمي" تسمع شهادة زملائه: ما هذا التحول؟!

قالوا بعد ضبطه ضمن خلية شقراء: ترك الدراسة وعمل بشركة حراسة منذ 10 أشهر

"كان يدرس في كلية الحاسب الآلي، وانقطع عن الدراسة منذ 10 أشهر؛ ليعمل حارساً لدى إحدى شركات الحراسات بإحدى الدوائر الحكومية بشقراء، كان هادئ الطبع سهل الانقياد".. هذا ما قاله زملاء المقبوض عليه، الداعشي عبدالله بن عبيد بن محماس العصيمي؛ الذي جرى ضبطه ضمن خلية إرهابية في شقراء تستهدف رجال الأمن.

 

"سبق" تواجدت في مقر عمل المقبوض عليه "العصيمي"؛ والتقت عدداً من زملائه الذين تعجبوا من تحوله، إذ وصفه أحدهم بأنه كان هادئاً جداً ولا يتكلم إلا قليلاً ويتأثر بسرعة بكل ما يسمع، قليل المعارضة لزملائه فيما يطرحون".

 

وأضاف: "باشر العمل في شهر فبراير الماضي حارساً لدى إحدى شركات الحراسات في إحدى الدوائر الحكومية في شقراء، وظل مواظباً على العمل حتى تاريخ القبض عليه، ولم نلحظ عليه أيّ تأثر بأفكارٍ ضالة أو متشدّدة".

 

وقال زميل آخر: "كان العصيمي يدرس بكلية الحاسب الآلي، وانقطع عن الدراسة في تاريخ 29 ربيع الأول 1437هـ؛ ليعمل في شركة الحراسات".

 

وتابع: "هذه الحادثة الكبيرة وهذا التغلغل المدمّر وهذا التغرير الخفي يُوجب علينا مؤسسات وأفراداً أن نحذر كل الحذر من خطط الأعداء وشباك خفافيش الإنترنت، فوسائل التأثير التي تستخدمها المنظمات الإرهابية تغيّرت، فهم يعتمدون اليوم بشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي، والإنترنت، وغيرها من الوسائل الحديثة التي تبث من خلالها رسائلها المدمّرة؛ ما يوجب علينا زيادة التثقيف وبثّ الوعي بالمنهج الوسط والعقيدة السليمة المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله لدى أوساط الشباب، ويجب علينا التحذير من منهج الفئة الضالة والفكر المنحرف، حفظ الله لنا وطننا وولاة أمرنا ورجال أمننا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين".

 

يُشار إلى أن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، كان قد أعلن، أمس، ‏الإطاحة بخلية إرهابية، مكوّنة من أربعة أشخاص ‏تتخذ من محافظة شقراء منطلقاً لأنشطتها ‏التي تركزت على استهداف رجال الأمن، ‏وتواصل عناصرها في ذلك مع إحدى القيادات بتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، وتلقي ‏التعليمات والأوامر منه للعمل على تنفيذها، وبعد تحديد هويات عناصر هذه الخلية، ‏جرى وفق عملية متزامنة القبض عليهم؛ حيث كان "العصيمي" أحد المقبوض عليهم.

اعلان
"سبق" في مقر عمل الداعشي "العصيمي" تسمع شهادة زملائه: ما هذا التحول؟!
سبق

"كان يدرس في كلية الحاسب الآلي، وانقطع عن الدراسة منذ 10 أشهر؛ ليعمل حارساً لدى إحدى شركات الحراسات بإحدى الدوائر الحكومية بشقراء، كان هادئ الطبع سهل الانقياد".. هذا ما قاله زملاء المقبوض عليه، الداعشي عبدالله بن عبيد بن محماس العصيمي؛ الذي جرى ضبطه ضمن خلية إرهابية في شقراء تستهدف رجال الأمن.

 

"سبق" تواجدت في مقر عمل المقبوض عليه "العصيمي"؛ والتقت عدداً من زملائه الذين تعجبوا من تحوله، إذ وصفه أحدهم بأنه كان هادئاً جداً ولا يتكلم إلا قليلاً ويتأثر بسرعة بكل ما يسمع، قليل المعارضة لزملائه فيما يطرحون".

 

وأضاف: "باشر العمل في شهر فبراير الماضي حارساً لدى إحدى شركات الحراسات في إحدى الدوائر الحكومية في شقراء، وظل مواظباً على العمل حتى تاريخ القبض عليه، ولم نلحظ عليه أيّ تأثر بأفكارٍ ضالة أو متشدّدة".

 

وقال زميل آخر: "كان العصيمي يدرس بكلية الحاسب الآلي، وانقطع عن الدراسة في تاريخ 29 ربيع الأول 1437هـ؛ ليعمل في شركة الحراسات".

 

وتابع: "هذه الحادثة الكبيرة وهذا التغلغل المدمّر وهذا التغرير الخفي يُوجب علينا مؤسسات وأفراداً أن نحذر كل الحذر من خطط الأعداء وشباك خفافيش الإنترنت، فوسائل التأثير التي تستخدمها المنظمات الإرهابية تغيّرت، فهم يعتمدون اليوم بشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي، والإنترنت، وغيرها من الوسائل الحديثة التي تبث من خلالها رسائلها المدمّرة؛ ما يوجب علينا زيادة التثقيف وبثّ الوعي بالمنهج الوسط والعقيدة السليمة المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله لدى أوساط الشباب، ويجب علينا التحذير من منهج الفئة الضالة والفكر المنحرف، حفظ الله لنا وطننا وولاة أمرنا ورجال أمننا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين".

 

يُشار إلى أن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، كان قد أعلن، أمس، ‏الإطاحة بخلية إرهابية، مكوّنة من أربعة أشخاص ‏تتخذ من محافظة شقراء منطلقاً لأنشطتها ‏التي تركزت على استهداف رجال الأمن، ‏وتواصل عناصرها في ذلك مع إحدى القيادات بتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، وتلقي ‏التعليمات والأوامر منه للعمل على تنفيذها، وبعد تحديد هويات عناصر هذه الخلية، ‏جرى وفق عملية متزامنة القبض عليهم؛ حيث كان "العصيمي" أحد المقبوض عليهم.

31 أكتوبر 2016 - 30 محرّم 1438
01:32 PM

"سبق" في مقر عمل الداعشي "العصيمي" تسمع شهادة زملائه: ما هذا التحول؟!

قالوا بعد ضبطه ضمن خلية شقراء: ترك الدراسة وعمل بشركة حراسة منذ 10 أشهر

A A A
12
49,614

"كان يدرس في كلية الحاسب الآلي، وانقطع عن الدراسة منذ 10 أشهر؛ ليعمل حارساً لدى إحدى شركات الحراسات بإحدى الدوائر الحكومية بشقراء، كان هادئ الطبع سهل الانقياد".. هذا ما قاله زملاء المقبوض عليه، الداعشي عبدالله بن عبيد بن محماس العصيمي؛ الذي جرى ضبطه ضمن خلية إرهابية في شقراء تستهدف رجال الأمن.

 

"سبق" تواجدت في مقر عمل المقبوض عليه "العصيمي"؛ والتقت عدداً من زملائه الذين تعجبوا من تحوله، إذ وصفه أحدهم بأنه كان هادئاً جداً ولا يتكلم إلا قليلاً ويتأثر بسرعة بكل ما يسمع، قليل المعارضة لزملائه فيما يطرحون".

 

وأضاف: "باشر العمل في شهر فبراير الماضي حارساً لدى إحدى شركات الحراسات في إحدى الدوائر الحكومية في شقراء، وظل مواظباً على العمل حتى تاريخ القبض عليه، ولم نلحظ عليه أيّ تأثر بأفكارٍ ضالة أو متشدّدة".

 

وقال زميل آخر: "كان العصيمي يدرس بكلية الحاسب الآلي، وانقطع عن الدراسة في تاريخ 29 ربيع الأول 1437هـ؛ ليعمل في شركة الحراسات".

 

وتابع: "هذه الحادثة الكبيرة وهذا التغلغل المدمّر وهذا التغرير الخفي يُوجب علينا مؤسسات وأفراداً أن نحذر كل الحذر من خطط الأعداء وشباك خفافيش الإنترنت، فوسائل التأثير التي تستخدمها المنظمات الإرهابية تغيّرت، فهم يعتمدون اليوم بشكل أساسي على وسائل التواصل الاجتماعي، والإنترنت، وغيرها من الوسائل الحديثة التي تبث من خلالها رسائلها المدمّرة؛ ما يوجب علينا زيادة التثقيف وبثّ الوعي بالمنهج الوسط والعقيدة السليمة المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله لدى أوساط الشباب، ويجب علينا التحذير من منهج الفئة الضالة والفكر المنحرف، حفظ الله لنا وطننا وولاة أمرنا ورجال أمننا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين".

 

يُشار إلى أن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، كان قد أعلن، أمس، ‏الإطاحة بخلية إرهابية، مكوّنة من أربعة أشخاص ‏تتخذ من محافظة شقراء منطلقاً لأنشطتها ‏التي تركزت على استهداف رجال الأمن، ‏وتواصل عناصرها في ذلك مع إحدى القيادات بتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، وتلقي ‏التعليمات والأوامر منه للعمل على تنفيذها، وبعد تحديد هويات عناصر هذه الخلية، ‏جرى وفق عملية متزامنة القبض عليهم؛ حيث كان "العصيمي" أحد المقبوض عليهم.