سجناء إيرانيون يهتفون بـ "الموت للديكتاتور ولمبدأ ولاية الفقيه"

عقب معاملتهم بوحشية وانتهاك كرامتهم في سجن كوهردشت

 كشفت مصادر أمنية إيرانية قيام سجناء في سجن كوهردشت بالاحتجاج والهتاف ضد النظام الإيراني بعد أن ضاقوا من الممارسات الوحشية والتعذيب الذي تشهده السجون الإيرانية .
 
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن السجناء هتفوا بـ " الموت للديكتاتور " و " الموت لمبدأ ولاية الفقيه "، احتجاجاً على اقتحام العنابر يوم الاثنين الماضي، ومعاملتهم بوحشية من قبل عناصر مكافحة الشغب .
 
يأتي ذلك فيما قامت فرقة أمنية تدعى " محترفو التعذيب " بإعادة السجين السياسي ماشاءالله (حميد) حائري 64 عاماً إلى سجن كوهردشت يوم الاثنين الماضي، ورغم تدهور حالته الصحية وكبر سنه تم منعه من الحصول على العلاج قبل أن يتم نقله بعد ضغوطات للمستشفى مكبل اليدين والرجلين في حالة صحية سيئة جداً .
 
في سياق متصل أكد موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن 100 عنصر من حرس السجن اقتحموا قاعة رقم 12، وقاموا بتفتيش مقتنياتهم الشخصية وتدميرها ومعاملة السجناء بطريقة لا إنسانية بهدف فرض المزيد من المضايقات والأذى .
 
 
وأكدت مصادر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أنه يتوقع أن يكون حميد قد أصيب بجلطة دماغية وأصيب بشلل في الظهر من جراء التأخير في عملية نقله للمستشفى والسماح له بتناول أدويته.
 
وبين المجلس أن حرمان السجناء بشكل ممنهج من الخدمات الطبية مهما كانت ذريعته يعتبر من أبرز أنواع الجرائم بحق الإنسانية وانتهاكاً صارخاً للعديد من القوانين والمعاهدات الدولية، ويجب أن يخضع المسؤولون عنها للمحاكمات لارتكاب جرائم لا إنسانية .
 
بدورها دعت المقاومة الإيرانية جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان خاصة المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة والمقررون المعنيون لاسيما المقرر الخاص المعني بواقع حقوق الإنسان في إيران إلى اتخاذ خطوة عاجلة لوقف أعمال القمع على السجناء .

اعلان
سجناء إيرانيون يهتفون بـ "الموت للديكتاتور ولمبدأ ولاية الفقيه"
سبق

 كشفت مصادر أمنية إيرانية قيام سجناء في سجن كوهردشت بالاحتجاج والهتاف ضد النظام الإيراني بعد أن ضاقوا من الممارسات الوحشية والتعذيب الذي تشهده السجون الإيرانية .
 
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن السجناء هتفوا بـ " الموت للديكتاتور " و " الموت لمبدأ ولاية الفقيه "، احتجاجاً على اقتحام العنابر يوم الاثنين الماضي، ومعاملتهم بوحشية من قبل عناصر مكافحة الشغب .
 
يأتي ذلك فيما قامت فرقة أمنية تدعى " محترفو التعذيب " بإعادة السجين السياسي ماشاءالله (حميد) حائري 64 عاماً إلى سجن كوهردشت يوم الاثنين الماضي، ورغم تدهور حالته الصحية وكبر سنه تم منعه من الحصول على العلاج قبل أن يتم نقله بعد ضغوطات للمستشفى مكبل اليدين والرجلين في حالة صحية سيئة جداً .
 
في سياق متصل أكد موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن 100 عنصر من حرس السجن اقتحموا قاعة رقم 12، وقاموا بتفتيش مقتنياتهم الشخصية وتدميرها ومعاملة السجناء بطريقة لا إنسانية بهدف فرض المزيد من المضايقات والأذى .
 
 
وأكدت مصادر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أنه يتوقع أن يكون حميد قد أصيب بجلطة دماغية وأصيب بشلل في الظهر من جراء التأخير في عملية نقله للمستشفى والسماح له بتناول أدويته.
 
وبين المجلس أن حرمان السجناء بشكل ممنهج من الخدمات الطبية مهما كانت ذريعته يعتبر من أبرز أنواع الجرائم بحق الإنسانية وانتهاكاً صارخاً للعديد من القوانين والمعاهدات الدولية، ويجب أن يخضع المسؤولون عنها للمحاكمات لارتكاب جرائم لا إنسانية .
 
بدورها دعت المقاومة الإيرانية جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان خاصة المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة والمقررون المعنيون لاسيما المقرر الخاص المعني بواقع حقوق الإنسان في إيران إلى اتخاذ خطوة عاجلة لوقف أعمال القمع على السجناء .

31 أكتوبر 2015 - 18 محرّم 1437
09:13 AM

عقب معاملتهم بوحشية وانتهاك كرامتهم في سجن كوهردشت

سجناء إيرانيون يهتفون بـ "الموت للديكتاتور ولمبدأ ولاية الفقيه"

A A A
0
293

 كشفت مصادر أمنية إيرانية قيام سجناء في سجن كوهردشت بالاحتجاج والهتاف ضد النظام الإيراني بعد أن ضاقوا من الممارسات الوحشية والتعذيب الذي تشهده السجون الإيرانية .
 
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن السجناء هتفوا بـ " الموت للديكتاتور " و " الموت لمبدأ ولاية الفقيه "، احتجاجاً على اقتحام العنابر يوم الاثنين الماضي، ومعاملتهم بوحشية من قبل عناصر مكافحة الشغب .
 
يأتي ذلك فيما قامت فرقة أمنية تدعى " محترفو التعذيب " بإعادة السجين السياسي ماشاءالله (حميد) حائري 64 عاماً إلى سجن كوهردشت يوم الاثنين الماضي، ورغم تدهور حالته الصحية وكبر سنه تم منعه من الحصول على العلاج قبل أن يتم نقله بعد ضغوطات للمستشفى مكبل اليدين والرجلين في حالة صحية سيئة جداً .
 
في سياق متصل أكد موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن 100 عنصر من حرس السجن اقتحموا قاعة رقم 12، وقاموا بتفتيش مقتنياتهم الشخصية وتدميرها ومعاملة السجناء بطريقة لا إنسانية بهدف فرض المزيد من المضايقات والأذى .
 
 
وأكدت مصادر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أنه يتوقع أن يكون حميد قد أصيب بجلطة دماغية وأصيب بشلل في الظهر من جراء التأخير في عملية نقله للمستشفى والسماح له بتناول أدويته.
 
وبين المجلس أن حرمان السجناء بشكل ممنهج من الخدمات الطبية مهما كانت ذريعته يعتبر من أبرز أنواع الجرائم بحق الإنسانية وانتهاكاً صارخاً للعديد من القوانين والمعاهدات الدولية، ويجب أن يخضع المسؤولون عنها للمحاكمات لارتكاب جرائم لا إنسانية .
 
بدورها دعت المقاومة الإيرانية جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان خاصة المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة والمقررون المعنيون لاسيما المقرر الخاص المعني بواقع حقوق الإنسان في إيران إلى اتخاذ خطوة عاجلة لوقف أعمال القمع على السجناء .