سفير ألبانيا في السعودية لـ"سبق": في الصيف أعفينا السعوديين من التأشيرات.. والسياح 4 ملايين سنوياً

أكد أن الحكومة الألبانية تعمل على تحسين البنية التحتية وشبكة الطرق الحديثة

- نشكر حكومة خادم الحرمين على المساعدات والمشاريع التنموية والدعم الكبير لألبانيا في مختلف المجالات.

- بلادنا تتميز بأنها مفترق طرق بين الحضارات القديمة.. و"الربيع الأزرق العين" واحة غير متوقعة.

- السـلطات الألبانية تعمل لإصدار القوانين التي تنظم السياحة والاستثمار الأجنبي وسلامة السياح.

- متفائل بأن تكون ألبانيا أهم محطة للسياح السعوديين الذين يسعون للاستمتاع بالطبيعة والتاريخ والطعام المتنوع.

- "اليونسكو" أدرجت المواقع الأثرية الألبانية في مشروع حماية التراث الثقافي في العالم.

 

"لقاءات رمضانية" (خاص): أعرب السفير فوق العادة ومفوض جمهورية ألبانيا لدى السعودية سامي شيبا، عن امتنانه وحكومة بلاده لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على الدعم والمساندة التي قدّمتها المملكة العربية السعودية للمشاريع التنموية في ألبانيا في مختلف المجالات من خلال الصندوق السعودي للتنمية للنهوض بالبنية التحتية للبلاد بما يحقق التقدم والازدهار للشعب الألباني، مشيداً بالمساعدات العاجلة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اثناء تعرض البلاد لخطر الفيضانات قبل أشهر عدة.

وقال: "نسعى لتقوية العلاقات السعودية الألبانية، وتطورها في مختلف المجالات وتنميتها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.

إلغاء تأشيرات

وكشف سفير ألبانيا في حواره مع "سبق"عن إلغاء تأشيرات دخول ألبانيا للسياح السعوديين خلال فترة الصيف، لافتاً إلى زيادة أعداد السياح في ألبانيا خلال العام الماضي، إذ وصل عددهم إلى نحو 4 ملايين شخص.

بيئة طبيعية

وأضاف: إحدى أولويات نشاطنا أن نعرض ونقدّم للشعب السعودي الموارد السياحية والثقافية الألبانية، خصوصاً أن بلادنا لديها بيئة طبيعية بكر ومناخ البحر الأبيض المتوسط ممتع جداً، وهو ما يجعلها إحدى أهم الوجهات السياحية خلال العام بأكمله.

البنية التحتية

وتابع: "واصلت السلطات الألبانية العمل بقوة لإصدار القوانين التي تنظم السياحة والاستثمار الأجنبي وسلامة السياح، كما أن الحكومة الألبانية تعمل بعزم على تطوير البنية التحتية للطرق، من أجل تحسـين شبكة الطرق الحديثة التي من شأنها أن تسمح للمواطنين والزوار والمسـتثمرين الأجانب بزيارتها من دون عناء".

بلد آمن

وشدد على أن الشعب الألباني لطيف جداً تجاه الأجانب الذين يزورون بلدهم، إذ يقدمون للضيف كل الاحترام في كل لحظة، حتى إنهم عندما يدعونه في منازلهم يضعونه على رأس الطاولة، والتي عادة ما تكون مخصصة لربّ الأسرة، مؤكداً أن ألبانيا بلد آمن للزوار، وتقاليد الضيافة فيها تكفل الاحترام للأجانب.

مقصد سياحي

وعن الإمكانات السياحية في ألبانيا، قال: "إنها متميزة وواعدة كواحدة من أهم الدول السياحية الحديثة، وصنّفت كأول دولة في السفر خلال عام 2016م من قبل العديد من المواقع الدولية، مما جعل ألبانيا مكاناً خاصاً في أوروبا".

السياح السعوديون

وبشأن السياح السعوديين الذين يريدون زيارة ألبانيا، قال: "أؤكد أنه ليست هناك أية إجراءات رسمية معينة، فخلال فترة الصيف، من 15 مايو 2016 إلى 1 نوفمبر 2016 يمكن للمواطنين السعوديين السفر إلى ألبانيا دون تأشيرة، دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة في سفارة ألبانيا بالرياض، ولمزيد من المعلومات بإمكانهم الاطلاع على الموقع الإلكتروني: www.akt.gov.al. وموقع السفارة هو: http://www.ambasadat.gov.al/saudi- arabia/en​

ويتفاءل بأن تكون ألبانيا أهم محطة للسياح السعوديين مستقبلاً، الذين يسعون للاستمتاع بالطبيعة والتاريخ وبالطعام المتنوع، والاستمتاع بجهة سياحية فريدة من نوعها.

وتابع: "أريد أن أؤكد أنه تم منح اهتمام خاص لعرض تجربة السياحة الألبانية من خلال المشاركة في المعارض المختلفة في العديد من البلدان".

الربيع الأزرق

وعن شهرة منطقة "الربيع الأزرق العين"، قال السفير الألباني: في هذا المجال، أودّ أن أوضح أن ما يميّز منطقة يسمى "الربيع الأزرق العين"، إنها واحة غير متوقعة في قمم البلقان، حيث المياه الصافية، والكهوف التي تقع تحت الماء في بحيرة فيروكي بمدينة غييروكاسترا. وتعدّ من كنوز الطبيعية، ولها عمق 249 متراً، وتحيط به أشجار الصنوبر البري في الخارج. كذلك يستطيع الزائر السكن في المنازل القديمة الحجرية التقليدية "كلاس"، وفيها يستقبل أولاً بتقديم الخبز محلي الصنع له، والعسل والجبن وأطباق أخرى كنوع من الضيافة الألبانية التاريخية. كذلك توجد قمم البلقان التي تجعل الزائر يمر بتجربة فريدة من نوعها من خلال واحدة من المناطق الجبلية النائية والبرية في غرب البلقان.

وقال: "هذا يبدو أنه حقيقية الكنز الخفي لمحبي الطبيعة والمتنزهين من جميع أنحاء العالم"

التراث والثقافة

وكشف السفير أن ثراء التراث الثقافي والتاريخي الألباني يعود إلى أنها تقع في مفترق الطرق بين الحضارات القديمة، والإغريق والرومان، لديها التراث التاريخي والثقافي الغني المعترف بها كجزء من التراث الثقافي العالمي مما يستدعي حماية خاصة، كالمواقع الأثرية، واللوحات، والمحفوظات، والقلاع والقصور والمعالم الدينية والمنازل الشعبية، وشوارعها القديمة، والصخور المعبدة، وكذلك في متاحف "بوترينت" جنوب ألبانيا، وهي واحدة من المواقع الأثرية ذات قيمة ثقافية غير قابلة للجدل، وسبق أن أدرجت في مشروع ّ"اليونسكو" لحماية التراث الثقافي في العالم.

 

لقاءات رمضانية شهر رمضان رمضان
اعلان
سفير ألبانيا في السعودية لـ"سبق": في الصيف أعفينا السعوديين من التأشيرات.. والسياح 4 ملايين سنوياً
سبق

- نشكر حكومة خادم الحرمين على المساعدات والمشاريع التنموية والدعم الكبير لألبانيا في مختلف المجالات.

- بلادنا تتميز بأنها مفترق طرق بين الحضارات القديمة.. و"الربيع الأزرق العين" واحة غير متوقعة.

- السـلطات الألبانية تعمل لإصدار القوانين التي تنظم السياحة والاستثمار الأجنبي وسلامة السياح.

- متفائل بأن تكون ألبانيا أهم محطة للسياح السعوديين الذين يسعون للاستمتاع بالطبيعة والتاريخ والطعام المتنوع.

- "اليونسكو" أدرجت المواقع الأثرية الألبانية في مشروع حماية التراث الثقافي في العالم.

 

"لقاءات رمضانية" (خاص): أعرب السفير فوق العادة ومفوض جمهورية ألبانيا لدى السعودية سامي شيبا، عن امتنانه وحكومة بلاده لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على الدعم والمساندة التي قدّمتها المملكة العربية السعودية للمشاريع التنموية في ألبانيا في مختلف المجالات من خلال الصندوق السعودي للتنمية للنهوض بالبنية التحتية للبلاد بما يحقق التقدم والازدهار للشعب الألباني، مشيداً بالمساعدات العاجلة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اثناء تعرض البلاد لخطر الفيضانات قبل أشهر عدة.

وقال: "نسعى لتقوية العلاقات السعودية الألبانية، وتطورها في مختلف المجالات وتنميتها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.

إلغاء تأشيرات

وكشف سفير ألبانيا في حواره مع "سبق"عن إلغاء تأشيرات دخول ألبانيا للسياح السعوديين خلال فترة الصيف، لافتاً إلى زيادة أعداد السياح في ألبانيا خلال العام الماضي، إذ وصل عددهم إلى نحو 4 ملايين شخص.

بيئة طبيعية

وأضاف: إحدى أولويات نشاطنا أن نعرض ونقدّم للشعب السعودي الموارد السياحية والثقافية الألبانية، خصوصاً أن بلادنا لديها بيئة طبيعية بكر ومناخ البحر الأبيض المتوسط ممتع جداً، وهو ما يجعلها إحدى أهم الوجهات السياحية خلال العام بأكمله.

البنية التحتية

وتابع: "واصلت السلطات الألبانية العمل بقوة لإصدار القوانين التي تنظم السياحة والاستثمار الأجنبي وسلامة السياح، كما أن الحكومة الألبانية تعمل بعزم على تطوير البنية التحتية للطرق، من أجل تحسـين شبكة الطرق الحديثة التي من شأنها أن تسمح للمواطنين والزوار والمسـتثمرين الأجانب بزيارتها من دون عناء".

بلد آمن

وشدد على أن الشعب الألباني لطيف جداً تجاه الأجانب الذين يزورون بلدهم، إذ يقدمون للضيف كل الاحترام في كل لحظة، حتى إنهم عندما يدعونه في منازلهم يضعونه على رأس الطاولة، والتي عادة ما تكون مخصصة لربّ الأسرة، مؤكداً أن ألبانيا بلد آمن للزوار، وتقاليد الضيافة فيها تكفل الاحترام للأجانب.

مقصد سياحي

وعن الإمكانات السياحية في ألبانيا، قال: "إنها متميزة وواعدة كواحدة من أهم الدول السياحية الحديثة، وصنّفت كأول دولة في السفر خلال عام 2016م من قبل العديد من المواقع الدولية، مما جعل ألبانيا مكاناً خاصاً في أوروبا".

السياح السعوديون

وبشأن السياح السعوديين الذين يريدون زيارة ألبانيا، قال: "أؤكد أنه ليست هناك أية إجراءات رسمية معينة، فخلال فترة الصيف، من 15 مايو 2016 إلى 1 نوفمبر 2016 يمكن للمواطنين السعوديين السفر إلى ألبانيا دون تأشيرة، دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة في سفارة ألبانيا بالرياض، ولمزيد من المعلومات بإمكانهم الاطلاع على الموقع الإلكتروني: www.akt.gov.al. وموقع السفارة هو: http://www.ambasadat.gov.al/saudi- arabia/en​

ويتفاءل بأن تكون ألبانيا أهم محطة للسياح السعوديين مستقبلاً، الذين يسعون للاستمتاع بالطبيعة والتاريخ وبالطعام المتنوع، والاستمتاع بجهة سياحية فريدة من نوعها.

وتابع: "أريد أن أؤكد أنه تم منح اهتمام خاص لعرض تجربة السياحة الألبانية من خلال المشاركة في المعارض المختلفة في العديد من البلدان".

الربيع الأزرق

وعن شهرة منطقة "الربيع الأزرق العين"، قال السفير الألباني: في هذا المجال، أودّ أن أوضح أن ما يميّز منطقة يسمى "الربيع الأزرق العين"، إنها واحة غير متوقعة في قمم البلقان، حيث المياه الصافية، والكهوف التي تقع تحت الماء في بحيرة فيروكي بمدينة غييروكاسترا. وتعدّ من كنوز الطبيعية، ولها عمق 249 متراً، وتحيط به أشجار الصنوبر البري في الخارج. كذلك يستطيع الزائر السكن في المنازل القديمة الحجرية التقليدية "كلاس"، وفيها يستقبل أولاً بتقديم الخبز محلي الصنع له، والعسل والجبن وأطباق أخرى كنوع من الضيافة الألبانية التاريخية. كذلك توجد قمم البلقان التي تجعل الزائر يمر بتجربة فريدة من نوعها من خلال واحدة من المناطق الجبلية النائية والبرية في غرب البلقان.

وقال: "هذا يبدو أنه حقيقية الكنز الخفي لمحبي الطبيعة والمتنزهين من جميع أنحاء العالم"

التراث والثقافة

وكشف السفير أن ثراء التراث الثقافي والتاريخي الألباني يعود إلى أنها تقع في مفترق الطرق بين الحضارات القديمة، والإغريق والرومان، لديها التراث التاريخي والثقافي الغني المعترف بها كجزء من التراث الثقافي العالمي مما يستدعي حماية خاصة، كالمواقع الأثرية، واللوحات، والمحفوظات، والقلاع والقصور والمعالم الدينية والمنازل الشعبية، وشوارعها القديمة، والصخور المعبدة، وكذلك في متاحف "بوترينت" جنوب ألبانيا، وهي واحدة من المواقع الأثرية ذات قيمة ثقافية غير قابلة للجدل، وسبق أن أدرجت في مشروع ّ"اليونسكو" لحماية التراث الثقافي في العالم.

 

22 يونيو 2016 - 17 رمضان 1437
06:00 PM
اخر تعديل
20 يونيو 2017 - 25 رمضان 1438
04:47 AM

سفير ألبانيا في السعودية لـ"سبق": في الصيف أعفينا السعوديين من التأشيرات.. والسياح 4 ملايين سنوياً

أكد أن الحكومة الألبانية تعمل على تحسين البنية التحتية وشبكة الطرق الحديثة

A A A
9
23,541

- نشكر حكومة خادم الحرمين على المساعدات والمشاريع التنموية والدعم الكبير لألبانيا في مختلف المجالات.

- بلادنا تتميز بأنها مفترق طرق بين الحضارات القديمة.. و"الربيع الأزرق العين" واحة غير متوقعة.

- السـلطات الألبانية تعمل لإصدار القوانين التي تنظم السياحة والاستثمار الأجنبي وسلامة السياح.

- متفائل بأن تكون ألبانيا أهم محطة للسياح السعوديين الذين يسعون للاستمتاع بالطبيعة والتاريخ والطعام المتنوع.

- "اليونسكو" أدرجت المواقع الأثرية الألبانية في مشروع حماية التراث الثقافي في العالم.

 

"لقاءات رمضانية" (خاص): أعرب السفير فوق العادة ومفوض جمهورية ألبانيا لدى السعودية سامي شيبا، عن امتنانه وحكومة بلاده لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على الدعم والمساندة التي قدّمتها المملكة العربية السعودية للمشاريع التنموية في ألبانيا في مختلف المجالات من خلال الصندوق السعودي للتنمية للنهوض بالبنية التحتية للبلاد بما يحقق التقدم والازدهار للشعب الألباني، مشيداً بالمساعدات العاجلة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اثناء تعرض البلاد لخطر الفيضانات قبل أشهر عدة.

وقال: "نسعى لتقوية العلاقات السعودية الألبانية، وتطورها في مختلف المجالات وتنميتها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين.

إلغاء تأشيرات

وكشف سفير ألبانيا في حواره مع "سبق"عن إلغاء تأشيرات دخول ألبانيا للسياح السعوديين خلال فترة الصيف، لافتاً إلى زيادة أعداد السياح في ألبانيا خلال العام الماضي، إذ وصل عددهم إلى نحو 4 ملايين شخص.

بيئة طبيعية

وأضاف: إحدى أولويات نشاطنا أن نعرض ونقدّم للشعب السعودي الموارد السياحية والثقافية الألبانية، خصوصاً أن بلادنا لديها بيئة طبيعية بكر ومناخ البحر الأبيض المتوسط ممتع جداً، وهو ما يجعلها إحدى أهم الوجهات السياحية خلال العام بأكمله.

البنية التحتية

وتابع: "واصلت السلطات الألبانية العمل بقوة لإصدار القوانين التي تنظم السياحة والاستثمار الأجنبي وسلامة السياح، كما أن الحكومة الألبانية تعمل بعزم على تطوير البنية التحتية للطرق، من أجل تحسـين شبكة الطرق الحديثة التي من شأنها أن تسمح للمواطنين والزوار والمسـتثمرين الأجانب بزيارتها من دون عناء".

بلد آمن

وشدد على أن الشعب الألباني لطيف جداً تجاه الأجانب الذين يزورون بلدهم، إذ يقدمون للضيف كل الاحترام في كل لحظة، حتى إنهم عندما يدعونه في منازلهم يضعونه على رأس الطاولة، والتي عادة ما تكون مخصصة لربّ الأسرة، مؤكداً أن ألبانيا بلد آمن للزوار، وتقاليد الضيافة فيها تكفل الاحترام للأجانب.

مقصد سياحي

وعن الإمكانات السياحية في ألبانيا، قال: "إنها متميزة وواعدة كواحدة من أهم الدول السياحية الحديثة، وصنّفت كأول دولة في السفر خلال عام 2016م من قبل العديد من المواقع الدولية، مما جعل ألبانيا مكاناً خاصاً في أوروبا".

السياح السعوديون

وبشأن السياح السعوديين الذين يريدون زيارة ألبانيا، قال: "أؤكد أنه ليست هناك أية إجراءات رسمية معينة، فخلال فترة الصيف، من 15 مايو 2016 إلى 1 نوفمبر 2016 يمكن للمواطنين السعوديين السفر إلى ألبانيا دون تأشيرة، دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة في سفارة ألبانيا بالرياض، ولمزيد من المعلومات بإمكانهم الاطلاع على الموقع الإلكتروني: www.akt.gov.al. وموقع السفارة هو: http://www.ambasadat.gov.al/saudi- arabia/en​

ويتفاءل بأن تكون ألبانيا أهم محطة للسياح السعوديين مستقبلاً، الذين يسعون للاستمتاع بالطبيعة والتاريخ وبالطعام المتنوع، والاستمتاع بجهة سياحية فريدة من نوعها.

وتابع: "أريد أن أؤكد أنه تم منح اهتمام خاص لعرض تجربة السياحة الألبانية من خلال المشاركة في المعارض المختلفة في العديد من البلدان".

الربيع الأزرق

وعن شهرة منطقة "الربيع الأزرق العين"، قال السفير الألباني: في هذا المجال، أودّ أن أوضح أن ما يميّز منطقة يسمى "الربيع الأزرق العين"، إنها واحة غير متوقعة في قمم البلقان، حيث المياه الصافية، والكهوف التي تقع تحت الماء في بحيرة فيروكي بمدينة غييروكاسترا. وتعدّ من كنوز الطبيعية، ولها عمق 249 متراً، وتحيط به أشجار الصنوبر البري في الخارج. كذلك يستطيع الزائر السكن في المنازل القديمة الحجرية التقليدية "كلاس"، وفيها يستقبل أولاً بتقديم الخبز محلي الصنع له، والعسل والجبن وأطباق أخرى كنوع من الضيافة الألبانية التاريخية. كذلك توجد قمم البلقان التي تجعل الزائر يمر بتجربة فريدة من نوعها من خلال واحدة من المناطق الجبلية النائية والبرية في غرب البلقان.

وقال: "هذا يبدو أنه حقيقية الكنز الخفي لمحبي الطبيعة والمتنزهين من جميع أنحاء العالم"

التراث والثقافة

وكشف السفير أن ثراء التراث الثقافي والتاريخي الألباني يعود إلى أنها تقع في مفترق الطرق بين الحضارات القديمة، والإغريق والرومان، لديها التراث التاريخي والثقافي الغني المعترف بها كجزء من التراث الثقافي العالمي مما يستدعي حماية خاصة، كالمواقع الأثرية، واللوحات، والمحفوظات، والقلاع والقصور والمعالم الدينية والمنازل الشعبية، وشوارعها القديمة، والصخور المعبدة، وكذلك في متاحف "بوترينت" جنوب ألبانيا، وهي واحدة من المواقع الأثرية ذات قيمة ثقافية غير قابلة للجدل، وسبق أن أدرجت في مشروع ّ"اليونسكو" لحماية التراث الثقافي في العالم.