سكان عسير ينامون على صوت الرعد ولمعة البرق

البرد يحول شمال أبها لرقعة بيضاء ويُمتع الأهالي بالأجواء

حول البرد الكثيف الذي تساقط عصر أمس على قرى بني رزام ببني مالك شمال أبها إلى رقعة بيضاء دفعت بالسكان إلى الخروج من منازلهم للاستمتاع بالأجواء الخلابة التي شهدتها المنطقة ودفع الأمر بالكبار والصغار إلى اللهو بالبرد وتشكيل المجسمات والأشكال المختلفة، إلى جانب من المرح والبهجة والمتعة التي انتابت الجميع وخصوصًا الأطفال وتنذر الأمطار الغزيرة التي تشهدها منطقة عسير بموسم سياحي مختلف.
 
 وكانت أجزاء من تهامة عسير قد شهدت هطول أمطار متفرقة تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة والغزيرة على بعض المواقع، سالت على إثرها الأودية والشعاب، في الوقت الذي لم يتوقف فيه لمعة البرق وصوت الرعد إلى هذه اللحظة.  

اعلان
سكان عسير ينامون على صوت الرعد ولمعة البرق
سبق

حول البرد الكثيف الذي تساقط عصر أمس على قرى بني رزام ببني مالك شمال أبها إلى رقعة بيضاء دفعت بالسكان إلى الخروج من منازلهم للاستمتاع بالأجواء الخلابة التي شهدتها المنطقة ودفع الأمر بالكبار والصغار إلى اللهو بالبرد وتشكيل المجسمات والأشكال المختلفة، إلى جانب من المرح والبهجة والمتعة التي انتابت الجميع وخصوصًا الأطفال وتنذر الأمطار الغزيرة التي تشهدها منطقة عسير بموسم سياحي مختلف.
 
 وكانت أجزاء من تهامة عسير قد شهدت هطول أمطار متفرقة تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة والغزيرة على بعض المواقع، سالت على إثرها الأودية والشعاب، في الوقت الذي لم يتوقف فيه لمعة البرق وصوت الرعد إلى هذه اللحظة.  

28 إبريل 2017 - 2 شعبان 1438
01:16 AM

سكان عسير ينامون على صوت الرعد ولمعة البرق

البرد يحول شمال أبها لرقعة بيضاء ويُمتع الأهالي بالأجواء

A A A
7
20,989

حول البرد الكثيف الذي تساقط عصر أمس على قرى بني رزام ببني مالك شمال أبها إلى رقعة بيضاء دفعت بالسكان إلى الخروج من منازلهم للاستمتاع بالأجواء الخلابة التي شهدتها المنطقة ودفع الأمر بالكبار والصغار إلى اللهو بالبرد وتشكيل المجسمات والأشكال المختلفة، إلى جانب من المرح والبهجة والمتعة التي انتابت الجميع وخصوصًا الأطفال وتنذر الأمطار الغزيرة التي تشهدها منطقة عسير بموسم سياحي مختلف.
 
 وكانت أجزاء من تهامة عسير قد شهدت هطول أمطار متفرقة تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة والغزيرة على بعض المواقع، سالت على إثرها الأودية والشعاب، في الوقت الذي لم يتوقف فيه لمعة البرق وصوت الرعد إلى هذه اللحظة.