سلطان بن سلمان: 26 مشروعاً لدعم السياحة بجازان

خلال حفل تدشين المنتدى الاقتصادي بالمنطقة

  أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان على اهتمام الهيئة بمنطقة جازان الواعدة لافتاً أن هناك 26 من المشاريع الداعمة للتنمية السياحية والتراث العمراني في المنطقة، 19 مع الشركاء من القطاع الحكومي، و 7 مع القطاع الخاص.
 
ومازح الأمير "سلطان"، أمير منطقة جازان، اليوم، الأربعاء، خلال حفل تدشين المنتدى الاقتصادي بجازان قائلاً: "أفكر في تغيير رقم جوالي لكثرة الاتصالات التي أتلقاها منكم بسبب حرصكم على مشاريع جازان"، في لمحة ودية تظهر حرص الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود على التنمية السياحية في منطقة جازان.
 
وأشار الأمير "سلطان" إلى أن اهتمام الهيئة العامة للسياحة والآثار بمنطقة جازان هو امتداد لعناية الدولة بالسياحة الوطنية والتراث الحضاري العريق والذي أثمر عن إحداث نقلة كبيرة فيهما، لافتاً أن منطقة جازان تتميز أولاً بأهلها الكرماء المحبين للعمل والإنجاز، والمتفانين في مشاركتهم في مسيرة البناء والتطوير على مستوى الوطن.
 
وتابع: وتحظى جازان بموقع جغرافي مميز وتضاريس وثروات طبيعية وزراعية وموارد اقتصادية وافرة، إضافة إلى وجود مدينة اقتصادية واعدة، وميناء متطور ومطار جديد تحت الإنشاء، مما يجعل منها موقعاً استثمارياً مجدياً وناجحاً، خاصة مع توافر دعم كبير توليه الدولة لكافة المناطق لتحقيق التنمية الشاملة، وحرص ومتابعة مستمرة من أمير منطقة جازان، الأمير محمد بن ناصر، ورغبة أكيدة من أهالي المنطقة.
 
وقال الأمير سلطان بن سلمان، إن الهيئة العامة للسياحة والآثار، تقدر المشاركة في هذا المنتدى الاقتصادي، خاصة وأنه يتزامن مع صدور قرارات مهمة داعمة للاستثمار السياحي؛ ومنها صدور موافقة المقام السامي الكريم بتاريخ 25/ 2/ 1436هـ، على توصيات اللجنة المشكلة لدراسة الاحتياجات الآنية والمستقبلية لتطوير جزيرة فرسان، وتطويرها سياحياً، بوصفها منطقة سياحية ذات أهمية بيئية، وخصص لذلك أكثر من ملياري ريال.
 
وتابع: بالإضافة إلى 666 مليون ريال تم اعتمادها خلال السنتين الماضيتين، منوهاً إلى أن الهيئة أعدت بالتعاون مع مجلس المنطقة مسار لتفعيل القرار وتنفيذه؛ كما اقر مساء أمس الثلاثاء، انطلاق أعمال اللجنة العليات لتطوير فرسان التي يرأسها أمير المنطقة.
 
وأوضح: لقد أصدرت الدولة خلال السنوات القليلة الماضية عدداً من القرارات المهمة الهادفة لدعم السياحة والتراث الوطني، تبلغ في مجملها 28 قراراً مهماً، ويصب معظمها في تحفيز الاستثمارات السياحية، وزيادة وتنويع البرامج والفعاليات السياحية، وتحسين الخدمات السياحية، ورفع جودتها، وتطوير قطاعات مقدمي الخدمات وتطوير قدراتهم، وإعادة هيكلة عدد من القطاعات الرئيسية بشكل جذري ومتكامل.
 
وذكر أنه من أبرز هذه القرارات: "إقرار مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري (12/ 3/ 1435هـ)، وقرار دعم الهيئة إدارياً ومالياً (12/ 3/ 1435هـ)، وصدور نظام السياحة (23/ 12/ 1434هـ)، وصدور نظام الاثار والمتاحف والتراث العمراني (25/ 8/ 1435ه)، وقرار تأسيس ثلاث جمعيات للقطاع الخاص وهي جمعية مرافق الإيواء السياحي، جمعية المرشدين السياحيين، وجمعية شركاء السفر والسياحة (27/ 7/ 1435هـ).
 
وأفاد الأمير "سلطان" بأنه تكليف الهيئة إنشاء البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية "بارع"، والتركيز على تحويل الحرف والصناعات اليدوية إلى قطاع اقتصادي منتج ومولد لفرص العمل بشكل كثيف.
 

سياحة داخلية
اعلان
سلطان بن سلمان: 26 مشروعاً لدعم السياحة بجازان
سبق

  أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان على اهتمام الهيئة بمنطقة جازان الواعدة لافتاً أن هناك 26 من المشاريع الداعمة للتنمية السياحية والتراث العمراني في المنطقة، 19 مع الشركاء من القطاع الحكومي، و 7 مع القطاع الخاص.
 
ومازح الأمير "سلطان"، أمير منطقة جازان، اليوم، الأربعاء، خلال حفل تدشين المنتدى الاقتصادي بجازان قائلاً: "أفكر في تغيير رقم جوالي لكثرة الاتصالات التي أتلقاها منكم بسبب حرصكم على مشاريع جازان"، في لمحة ودية تظهر حرص الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود على التنمية السياحية في منطقة جازان.
 
وأشار الأمير "سلطان" إلى أن اهتمام الهيئة العامة للسياحة والآثار بمنطقة جازان هو امتداد لعناية الدولة بالسياحة الوطنية والتراث الحضاري العريق والذي أثمر عن إحداث نقلة كبيرة فيهما، لافتاً أن منطقة جازان تتميز أولاً بأهلها الكرماء المحبين للعمل والإنجاز، والمتفانين في مشاركتهم في مسيرة البناء والتطوير على مستوى الوطن.
 
وتابع: وتحظى جازان بموقع جغرافي مميز وتضاريس وثروات طبيعية وزراعية وموارد اقتصادية وافرة، إضافة إلى وجود مدينة اقتصادية واعدة، وميناء متطور ومطار جديد تحت الإنشاء، مما يجعل منها موقعاً استثمارياً مجدياً وناجحاً، خاصة مع توافر دعم كبير توليه الدولة لكافة المناطق لتحقيق التنمية الشاملة، وحرص ومتابعة مستمرة من أمير منطقة جازان، الأمير محمد بن ناصر، ورغبة أكيدة من أهالي المنطقة.
 
وقال الأمير سلطان بن سلمان، إن الهيئة العامة للسياحة والآثار، تقدر المشاركة في هذا المنتدى الاقتصادي، خاصة وأنه يتزامن مع صدور قرارات مهمة داعمة للاستثمار السياحي؛ ومنها صدور موافقة المقام السامي الكريم بتاريخ 25/ 2/ 1436هـ، على توصيات اللجنة المشكلة لدراسة الاحتياجات الآنية والمستقبلية لتطوير جزيرة فرسان، وتطويرها سياحياً، بوصفها منطقة سياحية ذات أهمية بيئية، وخصص لذلك أكثر من ملياري ريال.
 
وتابع: بالإضافة إلى 666 مليون ريال تم اعتمادها خلال السنتين الماضيتين، منوهاً إلى أن الهيئة أعدت بالتعاون مع مجلس المنطقة مسار لتفعيل القرار وتنفيذه؛ كما اقر مساء أمس الثلاثاء، انطلاق أعمال اللجنة العليات لتطوير فرسان التي يرأسها أمير المنطقة.
 
وأوضح: لقد أصدرت الدولة خلال السنوات القليلة الماضية عدداً من القرارات المهمة الهادفة لدعم السياحة والتراث الوطني، تبلغ في مجملها 28 قراراً مهماً، ويصب معظمها في تحفيز الاستثمارات السياحية، وزيادة وتنويع البرامج والفعاليات السياحية، وتحسين الخدمات السياحية، ورفع جودتها، وتطوير قطاعات مقدمي الخدمات وتطوير قدراتهم، وإعادة هيكلة عدد من القطاعات الرئيسية بشكل جذري ومتكامل.
 
وذكر أنه من أبرز هذه القرارات: "إقرار مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري (12/ 3/ 1435هـ)، وقرار دعم الهيئة إدارياً ومالياً (12/ 3/ 1435هـ)، وصدور نظام السياحة (23/ 12/ 1434هـ)، وصدور نظام الاثار والمتاحف والتراث العمراني (25/ 8/ 1435ه)، وقرار تأسيس ثلاث جمعيات للقطاع الخاص وهي جمعية مرافق الإيواء السياحي، جمعية المرشدين السياحيين، وجمعية شركاء السفر والسياحة (27/ 7/ 1435هـ).
 
وأفاد الأمير "سلطان" بأنه تكليف الهيئة إنشاء البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية "بارع"، والتركيز على تحويل الحرف والصناعات اليدوية إلى قطاع اقتصادي منتج ومولد لفرص العمل بشكل كثيف.
 

13 سبتمبر 2015 - 29 ذو القعدة 1436
09:08 AM

خلال حفل تدشين المنتدى الاقتصادي بالمنطقة

سلطان بن سلمان: 26 مشروعاً لدعم السياحة بجازان

A A A
0
258

  أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان على اهتمام الهيئة بمنطقة جازان الواعدة لافتاً أن هناك 26 من المشاريع الداعمة للتنمية السياحية والتراث العمراني في المنطقة، 19 مع الشركاء من القطاع الحكومي، و 7 مع القطاع الخاص.
 
ومازح الأمير "سلطان"، أمير منطقة جازان، اليوم، الأربعاء، خلال حفل تدشين المنتدى الاقتصادي بجازان قائلاً: "أفكر في تغيير رقم جوالي لكثرة الاتصالات التي أتلقاها منكم بسبب حرصكم على مشاريع جازان"، في لمحة ودية تظهر حرص الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود على التنمية السياحية في منطقة جازان.
 
وأشار الأمير "سلطان" إلى أن اهتمام الهيئة العامة للسياحة والآثار بمنطقة جازان هو امتداد لعناية الدولة بالسياحة الوطنية والتراث الحضاري العريق والذي أثمر عن إحداث نقلة كبيرة فيهما، لافتاً أن منطقة جازان تتميز أولاً بأهلها الكرماء المحبين للعمل والإنجاز، والمتفانين في مشاركتهم في مسيرة البناء والتطوير على مستوى الوطن.
 
وتابع: وتحظى جازان بموقع جغرافي مميز وتضاريس وثروات طبيعية وزراعية وموارد اقتصادية وافرة، إضافة إلى وجود مدينة اقتصادية واعدة، وميناء متطور ومطار جديد تحت الإنشاء، مما يجعل منها موقعاً استثمارياً مجدياً وناجحاً، خاصة مع توافر دعم كبير توليه الدولة لكافة المناطق لتحقيق التنمية الشاملة، وحرص ومتابعة مستمرة من أمير منطقة جازان، الأمير محمد بن ناصر، ورغبة أكيدة من أهالي المنطقة.
 
وقال الأمير سلطان بن سلمان، إن الهيئة العامة للسياحة والآثار، تقدر المشاركة في هذا المنتدى الاقتصادي، خاصة وأنه يتزامن مع صدور قرارات مهمة داعمة للاستثمار السياحي؛ ومنها صدور موافقة المقام السامي الكريم بتاريخ 25/ 2/ 1436هـ، على توصيات اللجنة المشكلة لدراسة الاحتياجات الآنية والمستقبلية لتطوير جزيرة فرسان، وتطويرها سياحياً، بوصفها منطقة سياحية ذات أهمية بيئية، وخصص لذلك أكثر من ملياري ريال.
 
وتابع: بالإضافة إلى 666 مليون ريال تم اعتمادها خلال السنتين الماضيتين، منوهاً إلى أن الهيئة أعدت بالتعاون مع مجلس المنطقة مسار لتفعيل القرار وتنفيذه؛ كما اقر مساء أمس الثلاثاء، انطلاق أعمال اللجنة العليات لتطوير فرسان التي يرأسها أمير المنطقة.
 
وأوضح: لقد أصدرت الدولة خلال السنوات القليلة الماضية عدداً من القرارات المهمة الهادفة لدعم السياحة والتراث الوطني، تبلغ في مجملها 28 قراراً مهماً، ويصب معظمها في تحفيز الاستثمارات السياحية، وزيادة وتنويع البرامج والفعاليات السياحية، وتحسين الخدمات السياحية، ورفع جودتها، وتطوير قطاعات مقدمي الخدمات وتطوير قدراتهم، وإعادة هيكلة عدد من القطاعات الرئيسية بشكل جذري ومتكامل.
 
وذكر أنه من أبرز هذه القرارات: "إقرار مشروع الملك عبدالله للعناية بالتراث الحضاري (12/ 3/ 1435هـ)، وقرار دعم الهيئة إدارياً ومالياً (12/ 3/ 1435هـ)، وصدور نظام السياحة (23/ 12/ 1434هـ)، وصدور نظام الاثار والمتاحف والتراث العمراني (25/ 8/ 1435ه)، وقرار تأسيس ثلاث جمعيات للقطاع الخاص وهي جمعية مرافق الإيواء السياحي، جمعية المرشدين السياحيين، وجمعية شركاء السفر والسياحة (27/ 7/ 1435هـ).
 
وأفاد الأمير "سلطان" بأنه تكليف الهيئة إنشاء البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية "بارع"، والتركيز على تحويل الحرف والصناعات اليدوية إلى قطاع اقتصادي منتج ومولد لفرص العمل بشكل كثيف.