سودانية تُفاجئ حضور فعالية دولية بالأردن .. بكت والدها وشكرت أميراً سعودياً

فاجأت فتاة "سودانية" حضور الجلسة الختامية لأعمال لقاء الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، في الأردن، بالصعود إلى منصّة الإلقاء، حيث أخذت تُعرّف بنفسها بأنها ابنة أحد المُنتسبين للمنظمة العربية للهلال الأحمر، بعد أن أمضى في العمل الإنساني 40 عاماً، ثُمَ بكت أمام الحضور وهي تسترجع مراحل حياة والدها ولحظاته الأخيرة قبل موته.

 

وأشارت إلى أن الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، كان قريباً من والدها، وهوَ من تكفل بعلاجه من المرض العُضال الذي لم يُمهله طويلاً، حيث تُوفي في 14 / 9  / 2014، تاركاً وراءه ثماني من البنات اللاتي ينهجن نهج والدهن في العمل الإنساني التطوعي.

 

وقالت الفتاة: "أنا (سارة) ابنة  جلال عبدالمجيد محمد أحمد، بعد ترحيبها بالحضور: "أحييكم بتحية أهل بلدي الطيب تحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبابكم عشرة)، اسمحوا لي أن أعتذر نيابةً عن قلبي الذي دهمه الشوق والحنين وذكريات السنين الماضية فسقط مغشياً عليه، أبت حتى أن تساعدني الحروف على استجدائه النهوض، حاله حال صوفي قلبه عامر بالحب تائه في أصوات الطبول التي تناجي الرب لطفاً ورحمةً، فاعذروني البارحة لم أستطع حتى أن أطالع العيون التي كانت تبحث عن وجه الشبه بيني وبين قرة العين، والدي؛ المغفور له بإذن الله تعالى".

 

وفي تصريحات لـ "سبق" أشادت "سارة" بدور الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، وقالت: "كانت إنسانيته لا تُوصف مع والدي، حيث عمِلَ والدي في الأمانة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، ما بين جدة والرياض، لحين أن تمّ انتدابه من الأمانة للعمل في هيئة الهلال الأحمر السعودي بالرياض، لمدة ثلاث سنوات "مديراً تنفيذياً وإدارياً"، حينها طلب منه الأمير فيصل بأن يكون لديهم موظف وليس منتدباً، وتمّت الموافقة على ذلك واستمر في العمل لدى الهيئة، حتى أن تُوفي إثرَ مرضٍ عُضال في يوم 14 / 9 / 2014 ويبلغ من العمر وقتها 67 عاماً".

 

وأشارت إلى أنَ والدها كانَ مُحثاً على مساعدة الضعفاء والمساكين، وأنه زرع فيهن هي وشقيقاتها الثماني روح التفاني.

 

واستحضرت الفتاة السودانية ذلك الموقف الذي وصفته بالإنساني ولن تنساه أسرتها تُجاه والدهم، عندما أمرَ رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي بأن يستمر راتب والدها الشهري دون انقطاع من لحظة مرضه الذي استمر أكثر من عام حيث كان على فراشه، حتى وفاته.

 

وأوضحت أن والدها طلب أن يُدفن في مقبرة أم الحمام، ويُصلى عليه في جامع الملك خالد بالرياض، باعتبار أن السعودية هي بلده، وتمّ تنفيذ وصيته.

 

وأكّدت أنها تفخر بأن تُكمل مسيرة والدها الإنسانية، حيث عملت وما زالت مع الهلال الأحمر السوداني كمديرة لمكتب الأمين العام، كذلك مع الصليب الأحمر الهولندي، وأنها تتشرّف بذلك العمل. 

 

جديرٌ بالذكر أن أعمال لقاء الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، الذي استضافته الأردن أخيراً، قد حضرها الدكتور صالح السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية، والدكتور محمد مطلق الحديد رئيس الهلال الأحمر الأردني، والجمعيات الوطنية بالمنظمة كافة، وممثلو الجمعيات الدولية ذات الشراكة مع المنظمة العربية في مجال العمل الإنساني، والقانون الدولي الإنساني، ومكونات الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، والمنظمات الإنسانية الدولية، إضافة إلى عدد من المراقبين من الهيئات والجهات العاملة في الحقل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.

اعلان
سودانية تُفاجئ حضور فعالية دولية بالأردن .. بكت والدها وشكرت أميراً سعودياً
سبق

فاجأت فتاة "سودانية" حضور الجلسة الختامية لأعمال لقاء الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، في الأردن، بالصعود إلى منصّة الإلقاء، حيث أخذت تُعرّف بنفسها بأنها ابنة أحد المُنتسبين للمنظمة العربية للهلال الأحمر، بعد أن أمضى في العمل الإنساني 40 عاماً، ثُمَ بكت أمام الحضور وهي تسترجع مراحل حياة والدها ولحظاته الأخيرة قبل موته.

 

وأشارت إلى أن الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، كان قريباً من والدها، وهوَ من تكفل بعلاجه من المرض العُضال الذي لم يُمهله طويلاً، حيث تُوفي في 14 / 9  / 2014، تاركاً وراءه ثماني من البنات اللاتي ينهجن نهج والدهن في العمل الإنساني التطوعي.

 

وقالت الفتاة: "أنا (سارة) ابنة  جلال عبدالمجيد محمد أحمد، بعد ترحيبها بالحضور: "أحييكم بتحية أهل بلدي الطيب تحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبابكم عشرة)، اسمحوا لي أن أعتذر نيابةً عن قلبي الذي دهمه الشوق والحنين وذكريات السنين الماضية فسقط مغشياً عليه، أبت حتى أن تساعدني الحروف على استجدائه النهوض، حاله حال صوفي قلبه عامر بالحب تائه في أصوات الطبول التي تناجي الرب لطفاً ورحمةً، فاعذروني البارحة لم أستطع حتى أن أطالع العيون التي كانت تبحث عن وجه الشبه بيني وبين قرة العين، والدي؛ المغفور له بإذن الله تعالى".

 

وفي تصريحات لـ "سبق" أشادت "سارة" بدور الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، وقالت: "كانت إنسانيته لا تُوصف مع والدي، حيث عمِلَ والدي في الأمانة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، ما بين جدة والرياض، لحين أن تمّ انتدابه من الأمانة للعمل في هيئة الهلال الأحمر السعودي بالرياض، لمدة ثلاث سنوات "مديراً تنفيذياً وإدارياً"، حينها طلب منه الأمير فيصل بأن يكون لديهم موظف وليس منتدباً، وتمّت الموافقة على ذلك واستمر في العمل لدى الهيئة، حتى أن تُوفي إثرَ مرضٍ عُضال في يوم 14 / 9 / 2014 ويبلغ من العمر وقتها 67 عاماً".

 

وأشارت إلى أنَ والدها كانَ مُحثاً على مساعدة الضعفاء والمساكين، وأنه زرع فيهن هي وشقيقاتها الثماني روح التفاني.

 

واستحضرت الفتاة السودانية ذلك الموقف الذي وصفته بالإنساني ولن تنساه أسرتها تُجاه والدهم، عندما أمرَ رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي بأن يستمر راتب والدها الشهري دون انقطاع من لحظة مرضه الذي استمر أكثر من عام حيث كان على فراشه، حتى وفاته.

 

وأوضحت أن والدها طلب أن يُدفن في مقبرة أم الحمام، ويُصلى عليه في جامع الملك خالد بالرياض، باعتبار أن السعودية هي بلده، وتمّ تنفيذ وصيته.

 

وأكّدت أنها تفخر بأن تُكمل مسيرة والدها الإنسانية، حيث عملت وما زالت مع الهلال الأحمر السوداني كمديرة لمكتب الأمين العام، كذلك مع الصليب الأحمر الهولندي، وأنها تتشرّف بذلك العمل. 

 

جديرٌ بالذكر أن أعمال لقاء الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، الذي استضافته الأردن أخيراً، قد حضرها الدكتور صالح السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية، والدكتور محمد مطلق الحديد رئيس الهلال الأحمر الأردني، والجمعيات الوطنية بالمنظمة كافة، وممثلو الجمعيات الدولية ذات الشراكة مع المنظمة العربية في مجال العمل الإنساني، والقانون الدولي الإنساني، ومكونات الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، والمنظمات الإنسانية الدولية، إضافة إلى عدد من المراقبين من الهيئات والجهات العاملة في الحقل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.

30 إبريل 2016 - 23 رجب 1437
01:36 PM

سودانية تُفاجئ حضور فعالية دولية بالأردن .. بكت والدها وشكرت أميراً سعودياً

A A A
7
40,944

فاجأت فتاة "سودانية" حضور الجلسة الختامية لأعمال لقاء الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، في الأردن، بالصعود إلى منصّة الإلقاء، حيث أخذت تُعرّف بنفسها بأنها ابنة أحد المُنتسبين للمنظمة العربية للهلال الأحمر، بعد أن أمضى في العمل الإنساني 40 عاماً، ثُمَ بكت أمام الحضور وهي تسترجع مراحل حياة والدها ولحظاته الأخيرة قبل موته.

 

وأشارت إلى أن الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، كان قريباً من والدها، وهوَ من تكفل بعلاجه من المرض العُضال الذي لم يُمهله طويلاً، حيث تُوفي في 14 / 9  / 2014، تاركاً وراءه ثماني من البنات اللاتي ينهجن نهج والدهن في العمل الإنساني التطوعي.

 

وقالت الفتاة: "أنا (سارة) ابنة  جلال عبدالمجيد محمد أحمد، بعد ترحيبها بالحضور: "أحييكم بتحية أهل بلدي الطيب تحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبابكم عشرة)، اسمحوا لي أن أعتذر نيابةً عن قلبي الذي دهمه الشوق والحنين وذكريات السنين الماضية فسقط مغشياً عليه، أبت حتى أن تساعدني الحروف على استجدائه النهوض، حاله حال صوفي قلبه عامر بالحب تائه في أصوات الطبول التي تناجي الرب لطفاً ورحمةً، فاعذروني البارحة لم أستطع حتى أن أطالع العيون التي كانت تبحث عن وجه الشبه بيني وبين قرة العين، والدي؛ المغفور له بإذن الله تعالى".

 

وفي تصريحات لـ "سبق" أشادت "سارة" بدور الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، وقالت: "كانت إنسانيته لا تُوصف مع والدي، حيث عمِلَ والدي في الأمانة العربية لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، ما بين جدة والرياض، لحين أن تمّ انتدابه من الأمانة للعمل في هيئة الهلال الأحمر السعودي بالرياض، لمدة ثلاث سنوات "مديراً تنفيذياً وإدارياً"، حينها طلب منه الأمير فيصل بأن يكون لديهم موظف وليس منتدباً، وتمّت الموافقة على ذلك واستمر في العمل لدى الهيئة، حتى أن تُوفي إثرَ مرضٍ عُضال في يوم 14 / 9 / 2014 ويبلغ من العمر وقتها 67 عاماً".

 

وأشارت إلى أنَ والدها كانَ مُحثاً على مساعدة الضعفاء والمساكين، وأنه زرع فيهن هي وشقيقاتها الثماني روح التفاني.

 

واستحضرت الفتاة السودانية ذلك الموقف الذي وصفته بالإنساني ولن تنساه أسرتها تُجاه والدهم، عندما أمرَ رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي بأن يستمر راتب والدها الشهري دون انقطاع من لحظة مرضه الذي استمر أكثر من عام حيث كان على فراشه، حتى وفاته.

 

وأوضحت أن والدها طلب أن يُدفن في مقبرة أم الحمام، ويُصلى عليه في جامع الملك خالد بالرياض، باعتبار أن السعودية هي بلده، وتمّ تنفيذ وصيته.

 

وأكّدت أنها تفخر بأن تُكمل مسيرة والدها الإنسانية، حيث عملت وما زالت مع الهلال الأحمر السوداني كمديرة لمكتب الأمين العام، كذلك مع الصليب الأحمر الهولندي، وأنها تتشرّف بذلك العمل. 

 

جديرٌ بالذكر أن أعمال لقاء الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، الذي استضافته الأردن أخيراً، قد حضرها الدكتور صالح السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية، والدكتور محمد مطلق الحديد رئيس الهلال الأحمر الأردني، والجمعيات الوطنية بالمنظمة كافة، وممثلو الجمعيات الدولية ذات الشراكة مع المنظمة العربية في مجال العمل الإنساني، والقانون الدولي الإنساني، ومكونات الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، والمنظمات الإنسانية الدولية، إضافة إلى عدد من المراقبين من الهيئات والجهات العاملة في الحقل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.