سوريا.. خرق الهدنة يتواصل لليوم الثالث برعاية مقاتلات بوتين وطائرات وبشار

سبق- متابعة: تَجدد القصف السوري والروسي على مناطق سورية عدة، الاثنين؛ في حين اندلعت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري؛ برغم الهدنة المعلنة في سوريا؛ وذلك لليوم الثالث على التوالي.

 

فقد أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بأن الجيش السوري شن قصفاً عنيفاً بالمدفعية الثقيلة وصواريخ أرض أرض على جبهة المرج في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

 

وجدّد الطيران الروسي غاراته على مدينة "دارة عزة"، في ريف حلب الغربي، وبلدتيْ بابيص وكفربسين، وبلدة كفر حمرة بريف حلب الشمالي؛ مما أدى إلى دمار عدد من المباني وإصابة عدد من المدنيين.

 

وقُتل مدنيان على الأقل، وأصيب 12 آخرون من بينهم أطفال؛ من جراء قصف روسي على مدينة جسر الشغور وأطرافها بريف إدلب الغربي؛ وفق ما ذكرت شبكة سوريا مباشر.

 

كما قصفت المقاتلات الروسية وطائرات الجيش السوري بلدتيْ الكندة والناجية في ريف جسر الشغور؛ مما أدى إلى أضرار في الممتلكات بدون أنباء عن وجود إصابات.

 

في غضون ذلك، قُتِلَ 26 شخصاً على الأقل من الجيش السوري في معارك قرب طريق "خناصر- أثريا" في ريف حلب الجنوبي الشرقي؛ وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

واندلعت اشتباكات في جبال الساحل السوري، بالتزامن مع قصف للقوات السورية على محاور عدة فيها، وتركزت الاشتباكات في محيط منطقة كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

 

وفي ريف حماة الجنوبي، قُتل 3 مسلحين من المعارضة السورية في مواجهات مع القوات الحكومية، من بينهم قائد في أحد الفصائل، في محيط قرية "حر بنفسه".

اعلان
سوريا.. خرق الهدنة يتواصل لليوم الثالث برعاية مقاتلات بوتين وطائرات وبشار
سبق

سبق- متابعة: تَجدد القصف السوري والروسي على مناطق سورية عدة، الاثنين؛ في حين اندلعت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري؛ برغم الهدنة المعلنة في سوريا؛ وذلك لليوم الثالث على التوالي.

 

فقد أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بأن الجيش السوري شن قصفاً عنيفاً بالمدفعية الثقيلة وصواريخ أرض أرض على جبهة المرج في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

 

وجدّد الطيران الروسي غاراته على مدينة "دارة عزة"، في ريف حلب الغربي، وبلدتيْ بابيص وكفربسين، وبلدة كفر حمرة بريف حلب الشمالي؛ مما أدى إلى دمار عدد من المباني وإصابة عدد من المدنيين.

 

وقُتل مدنيان على الأقل، وأصيب 12 آخرون من بينهم أطفال؛ من جراء قصف روسي على مدينة جسر الشغور وأطرافها بريف إدلب الغربي؛ وفق ما ذكرت شبكة سوريا مباشر.

 

كما قصفت المقاتلات الروسية وطائرات الجيش السوري بلدتيْ الكندة والناجية في ريف جسر الشغور؛ مما أدى إلى أضرار في الممتلكات بدون أنباء عن وجود إصابات.

 

في غضون ذلك، قُتِلَ 26 شخصاً على الأقل من الجيش السوري في معارك قرب طريق "خناصر- أثريا" في ريف حلب الجنوبي الشرقي؛ وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

واندلعت اشتباكات في جبال الساحل السوري، بالتزامن مع قصف للقوات السورية على محاور عدة فيها، وتركزت الاشتباكات في محيط منطقة كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

 

وفي ريف حماة الجنوبي، قُتل 3 مسلحين من المعارضة السورية في مواجهات مع القوات الحكومية، من بينهم قائد في أحد الفصائل، في محيط قرية "حر بنفسه".

29 فبراير 2016 - 20 جمادى الأول 1437
09:28 AM

سوريا.. خرق الهدنة يتواصل لليوم الثالث برعاية مقاتلات بوتين وطائرات وبشار

A A A
1
8,612

سبق- متابعة: تَجدد القصف السوري والروسي على مناطق سورية عدة، الاثنين؛ في حين اندلعت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري؛ برغم الهدنة المعلنة في سوريا؛ وذلك لليوم الثالث على التوالي.

 

فقد أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة بأن الجيش السوري شن قصفاً عنيفاً بالمدفعية الثقيلة وصواريخ أرض أرض على جبهة المرج في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

 

وجدّد الطيران الروسي غاراته على مدينة "دارة عزة"، في ريف حلب الغربي، وبلدتيْ بابيص وكفربسين، وبلدة كفر حمرة بريف حلب الشمالي؛ مما أدى إلى دمار عدد من المباني وإصابة عدد من المدنيين.

 

وقُتل مدنيان على الأقل، وأصيب 12 آخرون من بينهم أطفال؛ من جراء قصف روسي على مدينة جسر الشغور وأطرافها بريف إدلب الغربي؛ وفق ما ذكرت شبكة سوريا مباشر.

 

كما قصفت المقاتلات الروسية وطائرات الجيش السوري بلدتيْ الكندة والناجية في ريف جسر الشغور؛ مما أدى إلى أضرار في الممتلكات بدون أنباء عن وجود إصابات.

 

في غضون ذلك، قُتِلَ 26 شخصاً على الأقل من الجيش السوري في معارك قرب طريق "خناصر- أثريا" في ريف حلب الجنوبي الشرقي؛ وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

واندلعت اشتباكات في جبال الساحل السوري، بالتزامن مع قصف للقوات السورية على محاور عدة فيها، وتركزت الاشتباكات في محيط منطقة كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

 

وفي ريف حماة الجنوبي، قُتل 3 مسلحين من المعارضة السورية في مواجهات مع القوات الحكومية، من بينهم قائد في أحد الفصائل، في محيط قرية "حر بنفسه".