سيناريو المياه  يتكرر مع الكهرباء!

قبل بضعة أشهر أُثيرت في مُجتمعنا مشكلة المياه ،وما صاحب ذلك من تداعيات ما بين مسؤولي شركة المياه، والمواطنين ،والتي بررت على لسان مسؤولها السابق الوزير الحصين، أن السبب في زيادة فواتير المياه، المدعو "سيفون"! والذي اكتشف فيما بعد أن هناك خَللاً في الفواتير ، كما صرح بذلك سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان! ولولا تدخل ولي ولي العهد لإيقاف إشكالية فواتير المياه ، لعانى الكثير من المواطنين من تلك الفواتير المُجحفة ، ومع الأسف مسؤولو المياه بدلاً من تصحيح ذلك الخطأ الكبير والمُجحف ، أخذوا يختلقون أعذاراً للراي العام لإقناعنا بالقوة أوَ كأنَّ الناس لا تفهم ، وهم فقط مَنْ يفهمون!

وعلى القياس وقعت شركة الكهرباء في نفس سيناريو خطأ شركة المياه ، والقاسم المُشترك بينهما هو في الزيادة الكبيرة في فواتير الكهرباء على كثيرٍ من أصحاب الدخل المحدود أو المعدوم، لم يعد لدينا فِئة ذوي الدخل المحدود ، لأنه تم إلحاقهم بالدخل المعدوم ، فأصبحوا سواء!، ولذك أكد أحد المختصين أن فاتورة 500 ريال ، ارتفعت بنسبة 27% ، وفاتورة 1000 ارتفعت بنسبة 45% ، وفاتورة 10000ريال ارتفعت بنسبة 19% ، ويجب أن نُلاحظ
ذلك التباين الواضح في النسب! والغريب أن الشركات والمصانع لم يطرأ عليها أي زيادة تُذكر، وأيضاً أصحاب البيوت الكبيرة لم تتأثر بلهيب تلك الفواتير المُرتفعة ،كما حدث لبيوت متوسطي الدخل ، وهم الغالبية  !! وهذا فيه ظُلم وإجحاف بحق الناس البسطاء وذوي الدخل المحدود أو المعدوم سِيان ، ويجب أن توقف شركة الكهرباء تلك الفواتير المُجحفة ، حتى لا تجد نفسها في المحاكم يومياً بسبب شكاوي الناس ، إذ الناس لن يسكتوا على مثل تلك الأخطاء ، والتي اعتدنا أن تُصحح ، كلما علا صوت الناس أو اشتكوا مُطالبين برفع الضررِ عنهم!

 نتمنى على شركة الكهرباء ألا تُدغدغ مشاعر الناس بشعارها الجديد "فاتورتك بيدك" فهذه شعارات لا يمكن أن تُقنع الناس بحال! فطول عُمرنا فاتورتنا بأيديكم ، فهل تغير شيء حتى تكون بأيدينا ؟! ونتمنى ألا يستميتوا في الدفاع عن تبرير زيادتهم ، كما فعل نظراؤهم من مسؤولي شركة المياه! فهي واضحة وضوح الشمس أن هناك إشكالية في الفوترة ، ونريد تصحيح ذلك الخطأ فقط ، ولا نُريد مَزيد تبرير ، فلقد شبعنا تبريرات!

ونتمنى ألا يتكرر ذلك مُستقبلاً ، حتى لا يعتقد الناس أن الدعم الحكومي للسلع الأساسية تم رفعه.

 

اعلان
سيناريو المياه  يتكرر مع الكهرباء!
سبق

قبل بضعة أشهر أُثيرت في مُجتمعنا مشكلة المياه ،وما صاحب ذلك من تداعيات ما بين مسؤولي شركة المياه، والمواطنين ،والتي بررت على لسان مسؤولها السابق الوزير الحصين، أن السبب في زيادة فواتير المياه، المدعو "سيفون"! والذي اكتشف فيما بعد أن هناك خَللاً في الفواتير ، كما صرح بذلك سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان! ولولا تدخل ولي ولي العهد لإيقاف إشكالية فواتير المياه ، لعانى الكثير من المواطنين من تلك الفواتير المُجحفة ، ومع الأسف مسؤولو المياه بدلاً من تصحيح ذلك الخطأ الكبير والمُجحف ، أخذوا يختلقون أعذاراً للراي العام لإقناعنا بالقوة أوَ كأنَّ الناس لا تفهم ، وهم فقط مَنْ يفهمون!

وعلى القياس وقعت شركة الكهرباء في نفس سيناريو خطأ شركة المياه ، والقاسم المُشترك بينهما هو في الزيادة الكبيرة في فواتير الكهرباء على كثيرٍ من أصحاب الدخل المحدود أو المعدوم، لم يعد لدينا فِئة ذوي الدخل المحدود ، لأنه تم إلحاقهم بالدخل المعدوم ، فأصبحوا سواء!، ولذك أكد أحد المختصين أن فاتورة 500 ريال ، ارتفعت بنسبة 27% ، وفاتورة 1000 ارتفعت بنسبة 45% ، وفاتورة 10000ريال ارتفعت بنسبة 19% ، ويجب أن نُلاحظ
ذلك التباين الواضح في النسب! والغريب أن الشركات والمصانع لم يطرأ عليها أي زيادة تُذكر، وأيضاً أصحاب البيوت الكبيرة لم تتأثر بلهيب تلك الفواتير المُرتفعة ،كما حدث لبيوت متوسطي الدخل ، وهم الغالبية  !! وهذا فيه ظُلم وإجحاف بحق الناس البسطاء وذوي الدخل المحدود أو المعدوم سِيان ، ويجب أن توقف شركة الكهرباء تلك الفواتير المُجحفة ، حتى لا تجد نفسها في المحاكم يومياً بسبب شكاوي الناس ، إذ الناس لن يسكتوا على مثل تلك الأخطاء ، والتي اعتدنا أن تُصحح ، كلما علا صوت الناس أو اشتكوا مُطالبين برفع الضررِ عنهم!

 نتمنى على شركة الكهرباء ألا تُدغدغ مشاعر الناس بشعارها الجديد "فاتورتك بيدك" فهذه شعارات لا يمكن أن تُقنع الناس بحال! فطول عُمرنا فاتورتنا بأيديكم ، فهل تغير شيء حتى تكون بأيدينا ؟! ونتمنى ألا يستميتوا في الدفاع عن تبرير زيادتهم ، كما فعل نظراؤهم من مسؤولي شركة المياه! فهي واضحة وضوح الشمس أن هناك إشكالية في الفوترة ، ونريد تصحيح ذلك الخطأ فقط ، ولا نُريد مَزيد تبرير ، فلقد شبعنا تبريرات!

ونتمنى ألا يتكرر ذلك مُستقبلاً ، حتى لا يعتقد الناس أن الدعم الحكومي للسلع الأساسية تم رفعه.

 

31 يوليو 2016 - 26 شوّال 1437
09:57 PM

سيناريو المياه  يتكرر مع الكهرباء!

A A A
12
2,268

قبل بضعة أشهر أُثيرت في مُجتمعنا مشكلة المياه ،وما صاحب ذلك من تداعيات ما بين مسؤولي شركة المياه، والمواطنين ،والتي بررت على لسان مسؤولها السابق الوزير الحصين، أن السبب في زيادة فواتير المياه، المدعو "سيفون"! والذي اكتشف فيما بعد أن هناك خَللاً في الفواتير ، كما صرح بذلك سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان! ولولا تدخل ولي ولي العهد لإيقاف إشكالية فواتير المياه ، لعانى الكثير من المواطنين من تلك الفواتير المُجحفة ، ومع الأسف مسؤولو المياه بدلاً من تصحيح ذلك الخطأ الكبير والمُجحف ، أخذوا يختلقون أعذاراً للراي العام لإقناعنا بالقوة أوَ كأنَّ الناس لا تفهم ، وهم فقط مَنْ يفهمون!

وعلى القياس وقعت شركة الكهرباء في نفس سيناريو خطأ شركة المياه ، والقاسم المُشترك بينهما هو في الزيادة الكبيرة في فواتير الكهرباء على كثيرٍ من أصحاب الدخل المحدود أو المعدوم، لم يعد لدينا فِئة ذوي الدخل المحدود ، لأنه تم إلحاقهم بالدخل المعدوم ، فأصبحوا سواء!، ولذك أكد أحد المختصين أن فاتورة 500 ريال ، ارتفعت بنسبة 27% ، وفاتورة 1000 ارتفعت بنسبة 45% ، وفاتورة 10000ريال ارتفعت بنسبة 19% ، ويجب أن نُلاحظ
ذلك التباين الواضح في النسب! والغريب أن الشركات والمصانع لم يطرأ عليها أي زيادة تُذكر، وأيضاً أصحاب البيوت الكبيرة لم تتأثر بلهيب تلك الفواتير المُرتفعة ،كما حدث لبيوت متوسطي الدخل ، وهم الغالبية  !! وهذا فيه ظُلم وإجحاف بحق الناس البسطاء وذوي الدخل المحدود أو المعدوم سِيان ، ويجب أن توقف شركة الكهرباء تلك الفواتير المُجحفة ، حتى لا تجد نفسها في المحاكم يومياً بسبب شكاوي الناس ، إذ الناس لن يسكتوا على مثل تلك الأخطاء ، والتي اعتدنا أن تُصحح ، كلما علا صوت الناس أو اشتكوا مُطالبين برفع الضررِ عنهم!

 نتمنى على شركة الكهرباء ألا تُدغدغ مشاعر الناس بشعارها الجديد "فاتورتك بيدك" فهذه شعارات لا يمكن أن تُقنع الناس بحال! فطول عُمرنا فاتورتنا بأيديكم ، فهل تغير شيء حتى تكون بأيدينا ؟! ونتمنى ألا يستميتوا في الدفاع عن تبرير زيادتهم ، كما فعل نظراؤهم من مسؤولي شركة المياه! فهي واضحة وضوح الشمس أن هناك إشكالية في الفوترة ، ونريد تصحيح ذلك الخطأ فقط ، ولا نُريد مَزيد تبرير ، فلقد شبعنا تبريرات!

ونتمنى ألا يتكرر ذلك مُستقبلاً ، حتى لا يعتقد الناس أن الدعم الحكومي للسلع الأساسية تم رفعه.