شاهد.. الأُسر المنتجة تشارك بمشاريعها ونشاطاتها المتنوعة في "الجنادرية 31"

ضمن 32 مشاركة بجناح "العمل والتنمية الاجتماعية"

جاءت مشاركة الأسر المنتجة ضمن جناح وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالجنادرية 31 لهذا العام 1438هـ متميزة وفريدة، حيث شارك 32 أسرة من بينهن 12 أسرة تحترف مهنة الطبخ؛ لمشاركة الأسر المنتجة بمشاريعها ونشاطاتها المتنوعة لتكون عاملاً مهماً وبارزاً في جناح الوزارة.

 

وتأكيداً لما يراه الزائر في جناح الوزارة من مشاريع إنتاجية ما هو إلا عينة محدودة فقط, ويوجد العديد من الأسر المنتجة التي دعمتها الوزارة إلى أن أصبحت بعد توفيق الله أسراً مكتفية ومانحة أيضاً.

 

وقد كان لكاميرا الجناح جولة يوم أمس داخل أركان الأسر المنتجة, والتقت عدداً منهن لأخذ انطباعاتهن وتجاربهن والجهات التي شاركن بها.

 

وكان هذا اللقاء مع بعضهن، حيث أوضحت أم عصام أنها تعمل على تطوير الخوص وتحويل الأدوات الحديثة إلى أشكال تراثية مثل صواني التقديم والسلال والتحف وتلبيس الشنط، حيث قالت أم عصام إنها شاركت مع عدد من الجهات الحكومية وكذلك شاركت في مدينة أبو ظبي.

 

فيما ذكرت أم فيصل أن المأكولات الشعبية والحديثة التي اشتهرت في إعدادها مثل البطاطس بالكريمة والجريش والكوشري والقرصان والمرقوق والرز البرياني والعديد من الأكلات الأخرى تجد إقبالاً كبيراً من الزوار.

 

في سياق متصل قالت زينب التي تعمل في الفواحات والعطور منذ فترة طويلة وتملك معملاً صغيراً في المنزل لعمل الفواحات والعطور والشموع وكذلك بخاخات المفارش يدوياً إنها تجد إقبالاً جيداً من زوار المهرجان.

 

أما حمدة التي تعمل في طلي الإكسسوارات بالذهب والخرز الأوروبي وتصممه على أشكال تراثية فتقول إنها تعمل في هذا المجال من سنتين وتقوم بطلب السلاسل من الخارج وتطليها بالذهب وإضافة الحجر واللؤلؤ والخرز عليها.

 

فيما اشتهرت هيفاء بالطباعة على الأواني مثل الصحون والأكواب والأباريق والفناجيل وعدد من التحف وتقول إن لديها عدداً من الطلبات لإرسالها لدول الخليج, أما فوزية فهي تقوم بخياطة الجلابيات يدوياً بأشكال تراثية وحديثة وتلقى رواجاً كبيراً.

 

وأخيراً تم اللقاء مع منور التي تعمل في مجال شنط الترامس وسبتات التقديم وسفر الخوص والمطابق بالإضافة إلى الملابس الشعبية.

 

 وقد عبرن جميعهن عما تقدمه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لهن من خلال دعم ومؤازرة وإشراكهن في عدد من الدورات التدريبية وورش العمل، مشيدين بالتعاون الذي يجدونه من الزملاء والمسؤولين لتلبية طلباتهن داخل جناح الوزارة.

 

واقترحت المشاركات بأن أماكن البيع المسماة "كشكات" تتناسب مع الأكلات الشعبية فقط ولا تتناسب مع بيع الملابس والإكسسوارات والعطور، ويطلبن في السنوات القادمة أن يتم تغيير الكشكات الخاصة بهم لتكون مفتوحة الواجهة لتسهيل عرض المنتجات وكذلك يسهل على الزوار الاطلاع على المعروضات بشكل أسهل وأيسر.

 

يشار إلى أن لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية دوراً مهماً في التفاعل مع أهداف المهرجان الوطني للتراث والثقافة لتقديم وتسهيل ما هو متاح للأسر المنتجة في إيجاد مكان لهن في الجناح.

 

كما تحرص الوزارة في الوقت نفسه على تسهيل مشاركتهن في المهرجان الوطني وتوفير احتياجاتهن، حيث أوجدت لهن موقعاً متميزاً وكبيراً بجانب جناح الوزارة يتم فيه عرض منتوجاتهن والمقتنيات الخاصة بهن.

 

مهرجان الجنادرية الجنادرية 31 الجنادرية "الإرشاد والتوجيه" في "الحرس الوطني" يوفِّر 33 مصلى ومسجداً في الجنادرية رجال الحرس الوطني يساهمون في توصيل زوار الجنادرية لسياراتهم شاهد.. "تمور الصفري" تستقبل زوار جناح بيشة بالجنادرية مدير الجنادرية لـ"إعلاميون": دوركم المجتمعي مؤثر في إبراز رسالتنا بالصور.. بيوت الطين بالجنادرية تتحدى "المكيفات الحديثة" شاهد.. توكيلات الجزيرة بالجنادرية سيارات للقوة والتحدي وأخرى للراحة والفخامة المدينة المنورة في أسبوع: "روزنامة" فعاليات وافتتاح جامعة و"مبرّة".. و"وطن ٨٧" لتطوير القدرات الأمنية بالصور.. 20 شاباً مهنياً لصيانة مرافق "الجنادرية 31" "اللوحات الفنية" بمعرض "قرية الباحة التراثية" تبهر زوار "الجنادرية 31"
اعلان
شاهد.. الأُسر المنتجة تشارك بمشاريعها ونشاطاتها المتنوعة في "الجنادرية 31"
سبق

جاءت مشاركة الأسر المنتجة ضمن جناح وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالجنادرية 31 لهذا العام 1438هـ متميزة وفريدة، حيث شارك 32 أسرة من بينهن 12 أسرة تحترف مهنة الطبخ؛ لمشاركة الأسر المنتجة بمشاريعها ونشاطاتها المتنوعة لتكون عاملاً مهماً وبارزاً في جناح الوزارة.

 

وتأكيداً لما يراه الزائر في جناح الوزارة من مشاريع إنتاجية ما هو إلا عينة محدودة فقط, ويوجد العديد من الأسر المنتجة التي دعمتها الوزارة إلى أن أصبحت بعد توفيق الله أسراً مكتفية ومانحة أيضاً.

 

وقد كان لكاميرا الجناح جولة يوم أمس داخل أركان الأسر المنتجة, والتقت عدداً منهن لأخذ انطباعاتهن وتجاربهن والجهات التي شاركن بها.

 

وكان هذا اللقاء مع بعضهن، حيث أوضحت أم عصام أنها تعمل على تطوير الخوص وتحويل الأدوات الحديثة إلى أشكال تراثية مثل صواني التقديم والسلال والتحف وتلبيس الشنط، حيث قالت أم عصام إنها شاركت مع عدد من الجهات الحكومية وكذلك شاركت في مدينة أبو ظبي.

 

فيما ذكرت أم فيصل أن المأكولات الشعبية والحديثة التي اشتهرت في إعدادها مثل البطاطس بالكريمة والجريش والكوشري والقرصان والمرقوق والرز البرياني والعديد من الأكلات الأخرى تجد إقبالاً كبيراً من الزوار.

 

في سياق متصل قالت زينب التي تعمل في الفواحات والعطور منذ فترة طويلة وتملك معملاً صغيراً في المنزل لعمل الفواحات والعطور والشموع وكذلك بخاخات المفارش يدوياً إنها تجد إقبالاً جيداً من زوار المهرجان.

 

أما حمدة التي تعمل في طلي الإكسسوارات بالذهب والخرز الأوروبي وتصممه على أشكال تراثية فتقول إنها تعمل في هذا المجال من سنتين وتقوم بطلب السلاسل من الخارج وتطليها بالذهب وإضافة الحجر واللؤلؤ والخرز عليها.

 

فيما اشتهرت هيفاء بالطباعة على الأواني مثل الصحون والأكواب والأباريق والفناجيل وعدد من التحف وتقول إن لديها عدداً من الطلبات لإرسالها لدول الخليج, أما فوزية فهي تقوم بخياطة الجلابيات يدوياً بأشكال تراثية وحديثة وتلقى رواجاً كبيراً.

 

وأخيراً تم اللقاء مع منور التي تعمل في مجال شنط الترامس وسبتات التقديم وسفر الخوص والمطابق بالإضافة إلى الملابس الشعبية.

 

 وقد عبرن جميعهن عما تقدمه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لهن من خلال دعم ومؤازرة وإشراكهن في عدد من الدورات التدريبية وورش العمل، مشيدين بالتعاون الذي يجدونه من الزملاء والمسؤولين لتلبية طلباتهن داخل جناح الوزارة.

 

واقترحت المشاركات بأن أماكن البيع المسماة "كشكات" تتناسب مع الأكلات الشعبية فقط ولا تتناسب مع بيع الملابس والإكسسوارات والعطور، ويطلبن في السنوات القادمة أن يتم تغيير الكشكات الخاصة بهم لتكون مفتوحة الواجهة لتسهيل عرض المنتجات وكذلك يسهل على الزوار الاطلاع على المعروضات بشكل أسهل وأيسر.

 

يشار إلى أن لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية دوراً مهماً في التفاعل مع أهداف المهرجان الوطني للتراث والثقافة لتقديم وتسهيل ما هو متاح للأسر المنتجة في إيجاد مكان لهن في الجناح.

 

كما تحرص الوزارة في الوقت نفسه على تسهيل مشاركتهن في المهرجان الوطني وتوفير احتياجاتهن، حيث أوجدت لهن موقعاً متميزاً وكبيراً بجانب جناح الوزارة يتم فيه عرض منتوجاتهن والمقتنيات الخاصة بهن.

 

13 فبراير 2017 - 16 جمادى الأول 1438
07:54 PM
اخر تعديل
13 نوفمبر 2018 - 5 ربيع الأول 1440
09:37 AM

شاهد.. الأُسر المنتجة تشارك بمشاريعها ونشاطاتها المتنوعة في "الجنادرية 31"

ضمن 32 مشاركة بجناح "العمل والتنمية الاجتماعية"

A A A
2
5,158

جاءت مشاركة الأسر المنتجة ضمن جناح وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالجنادرية 31 لهذا العام 1438هـ متميزة وفريدة، حيث شارك 32 أسرة من بينهن 12 أسرة تحترف مهنة الطبخ؛ لمشاركة الأسر المنتجة بمشاريعها ونشاطاتها المتنوعة لتكون عاملاً مهماً وبارزاً في جناح الوزارة.

 

وتأكيداً لما يراه الزائر في جناح الوزارة من مشاريع إنتاجية ما هو إلا عينة محدودة فقط, ويوجد العديد من الأسر المنتجة التي دعمتها الوزارة إلى أن أصبحت بعد توفيق الله أسراً مكتفية ومانحة أيضاً.

 

وقد كان لكاميرا الجناح جولة يوم أمس داخل أركان الأسر المنتجة, والتقت عدداً منهن لأخذ انطباعاتهن وتجاربهن والجهات التي شاركن بها.

 

وكان هذا اللقاء مع بعضهن، حيث أوضحت أم عصام أنها تعمل على تطوير الخوص وتحويل الأدوات الحديثة إلى أشكال تراثية مثل صواني التقديم والسلال والتحف وتلبيس الشنط، حيث قالت أم عصام إنها شاركت مع عدد من الجهات الحكومية وكذلك شاركت في مدينة أبو ظبي.

 

فيما ذكرت أم فيصل أن المأكولات الشعبية والحديثة التي اشتهرت في إعدادها مثل البطاطس بالكريمة والجريش والكوشري والقرصان والمرقوق والرز البرياني والعديد من الأكلات الأخرى تجد إقبالاً كبيراً من الزوار.

 

في سياق متصل قالت زينب التي تعمل في الفواحات والعطور منذ فترة طويلة وتملك معملاً صغيراً في المنزل لعمل الفواحات والعطور والشموع وكذلك بخاخات المفارش يدوياً إنها تجد إقبالاً جيداً من زوار المهرجان.

 

أما حمدة التي تعمل في طلي الإكسسوارات بالذهب والخرز الأوروبي وتصممه على أشكال تراثية فتقول إنها تعمل في هذا المجال من سنتين وتقوم بطلب السلاسل من الخارج وتطليها بالذهب وإضافة الحجر واللؤلؤ والخرز عليها.

 

فيما اشتهرت هيفاء بالطباعة على الأواني مثل الصحون والأكواب والأباريق والفناجيل وعدد من التحف وتقول إن لديها عدداً من الطلبات لإرسالها لدول الخليج, أما فوزية فهي تقوم بخياطة الجلابيات يدوياً بأشكال تراثية وحديثة وتلقى رواجاً كبيراً.

 

وأخيراً تم اللقاء مع منور التي تعمل في مجال شنط الترامس وسبتات التقديم وسفر الخوص والمطابق بالإضافة إلى الملابس الشعبية.

 

 وقد عبرن جميعهن عما تقدمه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لهن من خلال دعم ومؤازرة وإشراكهن في عدد من الدورات التدريبية وورش العمل، مشيدين بالتعاون الذي يجدونه من الزملاء والمسؤولين لتلبية طلباتهن داخل جناح الوزارة.

 

واقترحت المشاركات بأن أماكن البيع المسماة "كشكات" تتناسب مع الأكلات الشعبية فقط ولا تتناسب مع بيع الملابس والإكسسوارات والعطور، ويطلبن في السنوات القادمة أن يتم تغيير الكشكات الخاصة بهم لتكون مفتوحة الواجهة لتسهيل عرض المنتجات وكذلك يسهل على الزوار الاطلاع على المعروضات بشكل أسهل وأيسر.

 

يشار إلى أن لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية دوراً مهماً في التفاعل مع أهداف المهرجان الوطني للتراث والثقافة لتقديم وتسهيل ما هو متاح للأسر المنتجة في إيجاد مكان لهن في الجناح.

 

كما تحرص الوزارة في الوقت نفسه على تسهيل مشاركتهن في المهرجان الوطني وتوفير احتياجاتهن، حيث أوجدت لهن موقعاً متميزاً وكبيراً بجانب جناح الوزارة يتم فيه عرض منتوجاتهن والمقتنيات الخاصة بهن.