شاهد.. 6 أطفال يجذبون الأضواء في ختام "الإعلام صديق للطفولة"

أكدوا على حقهم في المشاركة والحوار وإبداء الرأي وطالبوا بقناة خاصة بهم

جذبت الجلسة السابعة من فعاليات منتدى "الإعلام صديق للطفولة" الذي اختتم اليوم بمقر وزارة التعليم الأضواء بمشاركة 6 أطفال متحدثين سحبوا بساط الاهتمام والتفاعل من بقية الجلسات وأبدعوا في طرح تساؤلاتهم. 

وأكدوا في الجلسة التي أدارتها الإعلامية وفاء بكر يونس على حقهم في المشاركة والحوار وإبداء الرأي من خلال تأسيس آلية مستدامة، حيث أوصى الأطفال بإنشاء قناة خاصة بهم وإنتاج برامج جذابة ومتطورة تحمي حقوقهم الخاصة في وسائل الاعلام الالكتروني. 

وقد أعربت إحدى المشاركات وهي الطفلة رنا القصري الطالبة بالصف الثالثة ابتدائي لـ"سبق" عن  سعادتها بالمشاركة قائلة ببراءة " تمنيت أن يكون لدي مؤتمر وأن أحقق إنجازات أكثر " مشيرة أن هذه المشاركة هي أول مواجهة لها أمام  الجمهور واكتسبت ذلك من خلال انتظامها في الإذاعة المدرسية. 

وطالبت الطفلة القصري بأن يكون لديها قناة إعلامية للحديث عن حقوق الطفل وتنمي مواهبهم ، فيما انتقدت بعض ما يعرض في وسائل الاعلام من سلبيات تؤثر على نفسية الأطفال واكتفت بعبارة " أحبك " لوالدها الذي كان بجوارها على دعمه ومساندته الدائمة لها.

بدورها أضافت شقيقتها رغد القصري بالصف الأول متوسط وهي كاتبة مقالات لـ"سبق"  : لدي شغف وميل للكتابة وأول ما التحقت في برلمان الطفولة كنت أكتب بعض المقالات القصيرة وبعد تشجيع هيا السويد تطورت وتحولت لكتابة المقالات في مجال حقوق الطفل.

وطالبت الإعلام بنشر حقوق الطفل بعد انتشار حوادث ومظاهر العنف الأسري ، وعبرت في هذا الصدد بتأثر شديد عما لحق بالرضيعة "دارين " ذات الثلاثة أشهر من أَذًى وتعذيب على يد والدها مع الأسف.

من جهته عبر والد الطفلتين الموهوبتين سلطان ناصر البصري مرشد أكاديمي بجامعة الإمام محمد بن سعود ويحضر الدكتوراه حاليا بالجامعة، عن شكره للإعلامية هيا السويد رئيسة ومؤسسة برلمان الطفولة بصحيفة الحياة ، لاحتضانها مجموعة من الأطفال في " برلمان الطفولة ".

وأضاف أن الطفلتين شاركتا منذ طفولتهما في بعض المسرحيات والمنتديات ومثلت بنتي الصغرى رنا في بعض الأفلام عن حقوق الأطفال وإهداء لشهداء الواجب وفيلم بابا عبدالله.

وأردف : عندما لمست موهبتهما الإعلامية والأدبية  أتحت لهما  الفرصة للقراءة في البيت وتوفير أجواء مناسبة للاطلاع  وحب الكتب مع الحوار والنقاش المتواصل معهما.

الإعلام صديق الطفولة
اعلان
شاهد.. 6 أطفال يجذبون الأضواء في ختام "الإعلام صديق للطفولة"
سبق

جذبت الجلسة السابعة من فعاليات منتدى "الإعلام صديق للطفولة" الذي اختتم اليوم بمقر وزارة التعليم الأضواء بمشاركة 6 أطفال متحدثين سحبوا بساط الاهتمام والتفاعل من بقية الجلسات وأبدعوا في طرح تساؤلاتهم. 

وأكدوا في الجلسة التي أدارتها الإعلامية وفاء بكر يونس على حقهم في المشاركة والحوار وإبداء الرأي من خلال تأسيس آلية مستدامة، حيث أوصى الأطفال بإنشاء قناة خاصة بهم وإنتاج برامج جذابة ومتطورة تحمي حقوقهم الخاصة في وسائل الاعلام الالكتروني. 

وقد أعربت إحدى المشاركات وهي الطفلة رنا القصري الطالبة بالصف الثالثة ابتدائي لـ"سبق" عن  سعادتها بالمشاركة قائلة ببراءة " تمنيت أن يكون لدي مؤتمر وأن أحقق إنجازات أكثر " مشيرة أن هذه المشاركة هي أول مواجهة لها أمام  الجمهور واكتسبت ذلك من خلال انتظامها في الإذاعة المدرسية. 

وطالبت الطفلة القصري بأن يكون لديها قناة إعلامية للحديث عن حقوق الطفل وتنمي مواهبهم ، فيما انتقدت بعض ما يعرض في وسائل الاعلام من سلبيات تؤثر على نفسية الأطفال واكتفت بعبارة " أحبك " لوالدها الذي كان بجوارها على دعمه ومساندته الدائمة لها.

بدورها أضافت شقيقتها رغد القصري بالصف الأول متوسط وهي كاتبة مقالات لـ"سبق"  : لدي شغف وميل للكتابة وأول ما التحقت في برلمان الطفولة كنت أكتب بعض المقالات القصيرة وبعد تشجيع هيا السويد تطورت وتحولت لكتابة المقالات في مجال حقوق الطفل.

وطالبت الإعلام بنشر حقوق الطفل بعد انتشار حوادث ومظاهر العنف الأسري ، وعبرت في هذا الصدد بتأثر شديد عما لحق بالرضيعة "دارين " ذات الثلاثة أشهر من أَذًى وتعذيب على يد والدها مع الأسف.

من جهته عبر والد الطفلتين الموهوبتين سلطان ناصر البصري مرشد أكاديمي بجامعة الإمام محمد بن سعود ويحضر الدكتوراه حاليا بالجامعة، عن شكره للإعلامية هيا السويد رئيسة ومؤسسة برلمان الطفولة بصحيفة الحياة ، لاحتضانها مجموعة من الأطفال في " برلمان الطفولة ".

وأضاف أن الطفلتين شاركتا منذ طفولتهما في بعض المسرحيات والمنتديات ومثلت بنتي الصغرى رنا في بعض الأفلام عن حقوق الأطفال وإهداء لشهداء الواجب وفيلم بابا عبدالله.

وأردف : عندما لمست موهبتهما الإعلامية والأدبية  أتحت لهما  الفرصة للقراءة في البيت وتوفير أجواء مناسبة للاطلاع  وحب الكتب مع الحوار والنقاش المتواصل معهما.

26 يناير 2017 - 28 ربيع الآخر 1438
04:20 PM

شاهد.. 6 أطفال يجذبون الأضواء في ختام "الإعلام صديق للطفولة"

أكدوا على حقهم في المشاركة والحوار وإبداء الرأي وطالبوا بقناة خاصة بهم

A A A
2
4,711

جذبت الجلسة السابعة من فعاليات منتدى "الإعلام صديق للطفولة" الذي اختتم اليوم بمقر وزارة التعليم الأضواء بمشاركة 6 أطفال متحدثين سحبوا بساط الاهتمام والتفاعل من بقية الجلسات وأبدعوا في طرح تساؤلاتهم. 

وأكدوا في الجلسة التي أدارتها الإعلامية وفاء بكر يونس على حقهم في المشاركة والحوار وإبداء الرأي من خلال تأسيس آلية مستدامة، حيث أوصى الأطفال بإنشاء قناة خاصة بهم وإنتاج برامج جذابة ومتطورة تحمي حقوقهم الخاصة في وسائل الاعلام الالكتروني. 

وقد أعربت إحدى المشاركات وهي الطفلة رنا القصري الطالبة بالصف الثالثة ابتدائي لـ"سبق" عن  سعادتها بالمشاركة قائلة ببراءة " تمنيت أن يكون لدي مؤتمر وأن أحقق إنجازات أكثر " مشيرة أن هذه المشاركة هي أول مواجهة لها أمام  الجمهور واكتسبت ذلك من خلال انتظامها في الإذاعة المدرسية. 

وطالبت الطفلة القصري بأن يكون لديها قناة إعلامية للحديث عن حقوق الطفل وتنمي مواهبهم ، فيما انتقدت بعض ما يعرض في وسائل الاعلام من سلبيات تؤثر على نفسية الأطفال واكتفت بعبارة " أحبك " لوالدها الذي كان بجوارها على دعمه ومساندته الدائمة لها.

بدورها أضافت شقيقتها رغد القصري بالصف الأول متوسط وهي كاتبة مقالات لـ"سبق"  : لدي شغف وميل للكتابة وأول ما التحقت في برلمان الطفولة كنت أكتب بعض المقالات القصيرة وبعد تشجيع هيا السويد تطورت وتحولت لكتابة المقالات في مجال حقوق الطفل.

وطالبت الإعلام بنشر حقوق الطفل بعد انتشار حوادث ومظاهر العنف الأسري ، وعبرت في هذا الصدد بتأثر شديد عما لحق بالرضيعة "دارين " ذات الثلاثة أشهر من أَذًى وتعذيب على يد والدها مع الأسف.

من جهته عبر والد الطفلتين الموهوبتين سلطان ناصر البصري مرشد أكاديمي بجامعة الإمام محمد بن سعود ويحضر الدكتوراه حاليا بالجامعة، عن شكره للإعلامية هيا السويد رئيسة ومؤسسة برلمان الطفولة بصحيفة الحياة ، لاحتضانها مجموعة من الأطفال في " برلمان الطفولة ".

وأضاف أن الطفلتين شاركتا منذ طفولتهما في بعض المسرحيات والمنتديات ومثلت بنتي الصغرى رنا في بعض الأفلام عن حقوق الأطفال وإهداء لشهداء الواجب وفيلم بابا عبدالله.

وأردف : عندما لمست موهبتهما الإعلامية والأدبية  أتحت لهما  الفرصة للقراءة في البيت وتوفير أجواء مناسبة للاطلاع  وحب الكتب مع الحوار والنقاش المتواصل معهما.