شاهد.. أقدم مصباح تم وضعه في المسجد النبوي والجزيرة العربية

يحتضنه متحف دار المدينة ويعود عمره لأكثر من 100 عام

يحتضن متحف دار المدينة أقدم مصباح كهربائي وضع في المسجد النبوي والجزيرة العربية كافة والذي يعود عمره لأكثر من 100 عام وتحديدًا في فترة حكم السلطان عبدالحميد الثاني عام 1325/1326هـ، وقد كُتب عليه أنه تم تركيبه في نفس تاريخ دخول الكهرباء إلى الجزيرة العربية وتحديدًا بين عام 1326هـ. 

 

وقال المدير التنفيذي لمتحف دار المدينة حسان طاهر لـ"سبق" إن هذا المصباح يعد أحد أهم المقتنيات التي يستعرضها متحف دار المدينة والذي أسسه مالكه الدكتور المهندس عبدالعزيز كعكي، وحيث جاء هذا المصباح إهداء لهذا المتحف من قبل السيد سامي جعفر فقيه. 

 

وأضاف طاهر أن أهمية المصباح تكمن في تاريخه الذي امتد لأكثر من قرن من الزمان، مؤكدًا أن هذا المصباح يتم الآن عرضه للزوار داخل المتحف كما تتم العناية به ضمن مجموعة نادرة من مقتنيات المتحف التي تخص تاريخ المدينة المنورة الكبير.

 

وأشار طاهر إلى أن الكهرباء دخلت للمملكة في بداياتها الأولى إلى المدينة المنورة كأول مرة عام 1326هـ تقريباً وذلك عندما تمت إضاءة المسجد النبوي الشريف بالتيار الكهربائي, مشيراً إلى أنه كان يضاء سابقاً بالزيت والشموع لعدة قرون، إلى أن أرسل السلطان عبدالحميد الثاني "الخليفة العثماني" مولدين كهربائيين قدرة كل منهما عشرة كيلو وات أحدهما يعمل بالفحم والآخر بالكيروسين تم تركيبهما في دار الضيافة بباب المجيدي، وأسلاكاً ومصابيح لإنارة المسجد النبوي الشريف لأول مرة ، وكان ذلك في الخامس والعشرين من شعبان لعام 1326هـ وهو نفس اليوم الذي تم فيه افتتاح سكة حديد الحجاز بالمدينة المنورة.

 

وأضاف أن المسجد النبوي كان ولا يزال محط أنظار المسلمين منذ العصور الأولى، وينال حاليًا في العهد السعودي الزاهر خدمات كبيرة بالاعتناء به وإعطائه الأولوية، ولا يزال يتمتع بأعلى مستويات الدقة والجمال الإبداعي والفن المعماري الفريد.

اعلان
شاهد.. أقدم مصباح تم وضعه في المسجد النبوي والجزيرة العربية
سبق

يحتضن متحف دار المدينة أقدم مصباح كهربائي وضع في المسجد النبوي والجزيرة العربية كافة والذي يعود عمره لأكثر من 100 عام وتحديدًا في فترة حكم السلطان عبدالحميد الثاني عام 1325/1326هـ، وقد كُتب عليه أنه تم تركيبه في نفس تاريخ دخول الكهرباء إلى الجزيرة العربية وتحديدًا بين عام 1326هـ. 

 

وقال المدير التنفيذي لمتحف دار المدينة حسان طاهر لـ"سبق" إن هذا المصباح يعد أحد أهم المقتنيات التي يستعرضها متحف دار المدينة والذي أسسه مالكه الدكتور المهندس عبدالعزيز كعكي، وحيث جاء هذا المصباح إهداء لهذا المتحف من قبل السيد سامي جعفر فقيه. 

 

وأضاف طاهر أن أهمية المصباح تكمن في تاريخه الذي امتد لأكثر من قرن من الزمان، مؤكدًا أن هذا المصباح يتم الآن عرضه للزوار داخل المتحف كما تتم العناية به ضمن مجموعة نادرة من مقتنيات المتحف التي تخص تاريخ المدينة المنورة الكبير.

 

وأشار طاهر إلى أن الكهرباء دخلت للمملكة في بداياتها الأولى إلى المدينة المنورة كأول مرة عام 1326هـ تقريباً وذلك عندما تمت إضاءة المسجد النبوي الشريف بالتيار الكهربائي, مشيراً إلى أنه كان يضاء سابقاً بالزيت والشموع لعدة قرون، إلى أن أرسل السلطان عبدالحميد الثاني "الخليفة العثماني" مولدين كهربائيين قدرة كل منهما عشرة كيلو وات أحدهما يعمل بالفحم والآخر بالكيروسين تم تركيبهما في دار الضيافة بباب المجيدي، وأسلاكاً ومصابيح لإنارة المسجد النبوي الشريف لأول مرة ، وكان ذلك في الخامس والعشرين من شعبان لعام 1326هـ وهو نفس اليوم الذي تم فيه افتتاح سكة حديد الحجاز بالمدينة المنورة.

 

وأضاف أن المسجد النبوي كان ولا يزال محط أنظار المسلمين منذ العصور الأولى، وينال حاليًا في العهد السعودي الزاهر خدمات كبيرة بالاعتناء به وإعطائه الأولوية، ولا يزال يتمتع بأعلى مستويات الدقة والجمال الإبداعي والفن المعماري الفريد.

28 نوفمبر 2016 - 28 صفر 1438
04:32 PM
اخر تعديل
14 أغسطس 2017 - 22 ذو القعدة 1438
06:16 PM

شاهد.. أقدم مصباح تم وضعه في المسجد النبوي والجزيرة العربية

يحتضنه متحف دار المدينة ويعود عمره لأكثر من 100 عام

A A A
18
33,267

يحتضن متحف دار المدينة أقدم مصباح كهربائي وضع في المسجد النبوي والجزيرة العربية كافة والذي يعود عمره لأكثر من 100 عام وتحديدًا في فترة حكم السلطان عبدالحميد الثاني عام 1325/1326هـ، وقد كُتب عليه أنه تم تركيبه في نفس تاريخ دخول الكهرباء إلى الجزيرة العربية وتحديدًا بين عام 1326هـ. 

 

وقال المدير التنفيذي لمتحف دار المدينة حسان طاهر لـ"سبق" إن هذا المصباح يعد أحد أهم المقتنيات التي يستعرضها متحف دار المدينة والذي أسسه مالكه الدكتور المهندس عبدالعزيز كعكي، وحيث جاء هذا المصباح إهداء لهذا المتحف من قبل السيد سامي جعفر فقيه. 

 

وأضاف طاهر أن أهمية المصباح تكمن في تاريخه الذي امتد لأكثر من قرن من الزمان، مؤكدًا أن هذا المصباح يتم الآن عرضه للزوار داخل المتحف كما تتم العناية به ضمن مجموعة نادرة من مقتنيات المتحف التي تخص تاريخ المدينة المنورة الكبير.

 

وأشار طاهر إلى أن الكهرباء دخلت للمملكة في بداياتها الأولى إلى المدينة المنورة كأول مرة عام 1326هـ تقريباً وذلك عندما تمت إضاءة المسجد النبوي الشريف بالتيار الكهربائي, مشيراً إلى أنه كان يضاء سابقاً بالزيت والشموع لعدة قرون، إلى أن أرسل السلطان عبدالحميد الثاني "الخليفة العثماني" مولدين كهربائيين قدرة كل منهما عشرة كيلو وات أحدهما يعمل بالفحم والآخر بالكيروسين تم تركيبهما في دار الضيافة بباب المجيدي، وأسلاكاً ومصابيح لإنارة المسجد النبوي الشريف لأول مرة ، وكان ذلك في الخامس والعشرين من شعبان لعام 1326هـ وهو نفس اليوم الذي تم فيه افتتاح سكة حديد الحجاز بالمدينة المنورة.

 

وأضاف أن المسجد النبوي كان ولا يزال محط أنظار المسلمين منذ العصور الأولى، وينال حاليًا في العهد السعودي الزاهر خدمات كبيرة بالاعتناء به وإعطائه الأولوية، ولا يزال يتمتع بأعلى مستويات الدقة والجمال الإبداعي والفن المعماري الفريد.