شاهد.. "الإبل" بدلاً من العوائل في حديقة الملك عبدالله بالقويعية

تزرع الخوف في قلوب النساء والأطفال لارتباطها بـ"كورونا"

يستشعر أهالي محافظة القويعية التابعة لمنطقة الرياض الخطر من الإبل التي اتخذت من حديقة الملك عبدالله مأوى لها، حيث تزرع الرعب في قلوب النساء والأطفال، إذ يستشعرون خطر فيروس "كورونا"، الذي تعد الإبل المسبب الرئيس للإصابة به، وفق الدراسات والبحوث التي أجريت أخيرًا.

 

وانخفض إقبال الأهالي على الحديقة المخصصة لهم لأجل الترفيه، بعد أن أصبحت مرتعًا للإبل، حيث استغرب أحد المواطنين الراصدين لتلك الإبل بالحديقة، من أنَّ ذلك الأمر يتواصل حدوثه على مرأى المسؤولين في البلدية، والمحافظة، والدوريات الأمنية، وغيرها من الجهات ذات العلاقة، دون أن يكون هناك تحرك، لإبعادها، ومعرفة مالكها الذي تركها تسرح وتمرح بالحديقة، وربَّما قد تتسبب في وقوع الحوادث المرورية في حال خروجها على الطريق السريع المجاور.

 

 

اعلان
شاهد.. "الإبل" بدلاً من العوائل في حديقة الملك عبدالله بالقويعية
سبق

يستشعر أهالي محافظة القويعية التابعة لمنطقة الرياض الخطر من الإبل التي اتخذت من حديقة الملك عبدالله مأوى لها، حيث تزرع الرعب في قلوب النساء والأطفال، إذ يستشعرون خطر فيروس "كورونا"، الذي تعد الإبل المسبب الرئيس للإصابة به، وفق الدراسات والبحوث التي أجريت أخيرًا.

 

وانخفض إقبال الأهالي على الحديقة المخصصة لهم لأجل الترفيه، بعد أن أصبحت مرتعًا للإبل، حيث استغرب أحد المواطنين الراصدين لتلك الإبل بالحديقة، من أنَّ ذلك الأمر يتواصل حدوثه على مرأى المسؤولين في البلدية، والمحافظة، والدوريات الأمنية، وغيرها من الجهات ذات العلاقة، دون أن يكون هناك تحرك، لإبعادها، ومعرفة مالكها الذي تركها تسرح وتمرح بالحديقة، وربَّما قد تتسبب في وقوع الحوادث المرورية في حال خروجها على الطريق السريع المجاور.

 

 

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
10:53 PM

تزرع الخوف في قلوب النساء والأطفال لارتباطها بـ"كورونا"

شاهد.. "الإبل" بدلاً من العوائل في حديقة الملك عبدالله بالقويعية

A A A
22
16,954

يستشعر أهالي محافظة القويعية التابعة لمنطقة الرياض الخطر من الإبل التي اتخذت من حديقة الملك عبدالله مأوى لها، حيث تزرع الرعب في قلوب النساء والأطفال، إذ يستشعرون خطر فيروس "كورونا"، الذي تعد الإبل المسبب الرئيس للإصابة به، وفق الدراسات والبحوث التي أجريت أخيرًا.

 

وانخفض إقبال الأهالي على الحديقة المخصصة لهم لأجل الترفيه، بعد أن أصبحت مرتعًا للإبل، حيث استغرب أحد المواطنين الراصدين لتلك الإبل بالحديقة، من أنَّ ذلك الأمر يتواصل حدوثه على مرأى المسؤولين في البلدية، والمحافظة، والدوريات الأمنية، وغيرها من الجهات ذات العلاقة، دون أن يكون هناك تحرك، لإبعادها، ومعرفة مالكها الذي تركها تسرح وتمرح بالحديقة، وربَّما قد تتسبب في وقوع الحوادث المرورية في حال خروجها على الطريق السريع المجاور.