شاهد: "الشهري" أشهر متاحف عسير.. سيوف وأثاث وملابس عمرها مئات السنين

٤٠ سنة من البحث عن مقتنياته وقِطَعه النادرة يرويها مالكه وقد تجاوز الـثمانين عاماً

يقبع على سفوح جبال السروات ومدرجات قرية العقيقة السياحة متحف سالم بن يحيى الخثيمي الشهري، الذي يُعَدّ أفضل متحف بمنطقة عسير؛ حيث يعد "الشهري" أحد الرواد الأوائل في التعليم بمنطقة النماص، وكان يعمل معلماً ومن هواة جمع الأدوات التراثية القديمة وقد ناهز الثمانين من عمره.

 

وتحدث "الشهري" لـ"سبق" عن المتحف، وقال: "بدأت بجمع مقتنياته منذ أكثر من 40 عاماً، وما زلت أبحث عن كل قطع التراث"؛ مبيناً: "يحتوي المتحف على كل جوانب التراث الذي كان في السنين الماضية، وما يتميز به المنزل الجنوبي من جميع الأسلحة من (بنادق، وسيوف، وجنابي، وخناجر، وعملات معدنية وورقية) التي تعود أعمارها إلى مئات السنين، وأنواع نادرة من حلي النساء المرصعة بالجواهر النفيسة في ذلك الزمن، بالإضافة إلى ملابس رجالية ونسائية وأوانٍ منزلية أعمارها مئات السنين من فخار وخشب وحديد ونحاس".

 

وأردف: "يحوي المتحف جميع أنواع الأدوات الزراعية؛ وذلك لكونها الحرفة الأولى في المنطقة الجنوبية والتي أبدع فيها صانع الحديد والنجار لتلبي احتياجات المزارع، واشتمل المتحف على قسم خاص بالأبواب الخشبية أبدعتها يدا النجار والمصنوعات الجلدية والخصف والسلال".

 

وعن أقسام المتحف، ذكر "الشهري": "ينقسم المتحف إلى 21 غرفة مقسمة حسب أغراض التراث، كما أنه يحوي شقين: الأول مبنيّ بطريقة شعبية بالأحجار والأخشاب ككل المنازل القديمة، والشق الثاني الحديث بنقشات تراثية"؛ مشيراً إلى أن المتحف يحوي أنواعاً وأقساماً كثيرة من التراث من بدايات العهد السعودي؛ وخاصة الأجهزة والأدوات التي تصل أعمارها إلى 60 عاماً تقريباً.

 

وبيّن: "المتحف زاره الكثير من الأمراء والمسؤولون ووفود الجامعات السعودية ورؤساء ومديرو الدوائر الحكومية والمدارس، والكثير من المواطنين من جميع أنحاء المملكة وخارجها؛ حيث أبدى الرئيس العام للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان، إعجابه بالمتحف وبمقتنياته الكثيرة والنادرة".

 

وختم "الشهري" حديثه بالإشارة إلى أنه حاز المتحف على جائزة أفضل متحف بمنطقة عسير، وتَسَلّم الدرع من أمير منطقة عسير فيصل بن خالد، بالإضافة إلى الكثير من الدروع والهدايا والشهادات.

 

اعلان
شاهد: "الشهري" أشهر متاحف عسير.. سيوف وأثاث وملابس عمرها مئات السنين
سبق

يقبع على سفوح جبال السروات ومدرجات قرية العقيقة السياحة متحف سالم بن يحيى الخثيمي الشهري، الذي يُعَدّ أفضل متحف بمنطقة عسير؛ حيث يعد "الشهري" أحد الرواد الأوائل في التعليم بمنطقة النماص، وكان يعمل معلماً ومن هواة جمع الأدوات التراثية القديمة وقد ناهز الثمانين من عمره.

 

وتحدث "الشهري" لـ"سبق" عن المتحف، وقال: "بدأت بجمع مقتنياته منذ أكثر من 40 عاماً، وما زلت أبحث عن كل قطع التراث"؛ مبيناً: "يحتوي المتحف على كل جوانب التراث الذي كان في السنين الماضية، وما يتميز به المنزل الجنوبي من جميع الأسلحة من (بنادق، وسيوف، وجنابي، وخناجر، وعملات معدنية وورقية) التي تعود أعمارها إلى مئات السنين، وأنواع نادرة من حلي النساء المرصعة بالجواهر النفيسة في ذلك الزمن، بالإضافة إلى ملابس رجالية ونسائية وأوانٍ منزلية أعمارها مئات السنين من فخار وخشب وحديد ونحاس".

 

وأردف: "يحوي المتحف جميع أنواع الأدوات الزراعية؛ وذلك لكونها الحرفة الأولى في المنطقة الجنوبية والتي أبدع فيها صانع الحديد والنجار لتلبي احتياجات المزارع، واشتمل المتحف على قسم خاص بالأبواب الخشبية أبدعتها يدا النجار والمصنوعات الجلدية والخصف والسلال".

 

وعن أقسام المتحف، ذكر "الشهري": "ينقسم المتحف إلى 21 غرفة مقسمة حسب أغراض التراث، كما أنه يحوي شقين: الأول مبنيّ بطريقة شعبية بالأحجار والأخشاب ككل المنازل القديمة، والشق الثاني الحديث بنقشات تراثية"؛ مشيراً إلى أن المتحف يحوي أنواعاً وأقساماً كثيرة من التراث من بدايات العهد السعودي؛ وخاصة الأجهزة والأدوات التي تصل أعمارها إلى 60 عاماً تقريباً.

 

وبيّن: "المتحف زاره الكثير من الأمراء والمسؤولون ووفود الجامعات السعودية ورؤساء ومديرو الدوائر الحكومية والمدارس، والكثير من المواطنين من جميع أنحاء المملكة وخارجها؛ حيث أبدى الرئيس العام للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان، إعجابه بالمتحف وبمقتنياته الكثيرة والنادرة".

 

وختم "الشهري" حديثه بالإشارة إلى أنه حاز المتحف على جائزة أفضل متحف بمنطقة عسير، وتَسَلّم الدرع من أمير منطقة عسير فيصل بن خالد، بالإضافة إلى الكثير من الدروع والهدايا والشهادات.

 

29 فبراير 2016 - 20 جمادى الأول 1437
01:14 PM

٤٠ سنة من البحث عن مقتنياته وقِطَعه النادرة يرويها مالكه وقد تجاوز الـثمانين عاماً

شاهد: "الشهري" أشهر متاحف عسير.. سيوف وأثاث وملابس عمرها مئات السنين

A A A
4
8,729

يقبع على سفوح جبال السروات ومدرجات قرية العقيقة السياحة متحف سالم بن يحيى الخثيمي الشهري، الذي يُعَدّ أفضل متحف بمنطقة عسير؛ حيث يعد "الشهري" أحد الرواد الأوائل في التعليم بمنطقة النماص، وكان يعمل معلماً ومن هواة جمع الأدوات التراثية القديمة وقد ناهز الثمانين من عمره.

 

وتحدث "الشهري" لـ"سبق" عن المتحف، وقال: "بدأت بجمع مقتنياته منذ أكثر من 40 عاماً، وما زلت أبحث عن كل قطع التراث"؛ مبيناً: "يحتوي المتحف على كل جوانب التراث الذي كان في السنين الماضية، وما يتميز به المنزل الجنوبي من جميع الأسلحة من (بنادق، وسيوف، وجنابي، وخناجر، وعملات معدنية وورقية) التي تعود أعمارها إلى مئات السنين، وأنواع نادرة من حلي النساء المرصعة بالجواهر النفيسة في ذلك الزمن، بالإضافة إلى ملابس رجالية ونسائية وأوانٍ منزلية أعمارها مئات السنين من فخار وخشب وحديد ونحاس".

 

وأردف: "يحوي المتحف جميع أنواع الأدوات الزراعية؛ وذلك لكونها الحرفة الأولى في المنطقة الجنوبية والتي أبدع فيها صانع الحديد والنجار لتلبي احتياجات المزارع، واشتمل المتحف على قسم خاص بالأبواب الخشبية أبدعتها يدا النجار والمصنوعات الجلدية والخصف والسلال".

 

وعن أقسام المتحف، ذكر "الشهري": "ينقسم المتحف إلى 21 غرفة مقسمة حسب أغراض التراث، كما أنه يحوي شقين: الأول مبنيّ بطريقة شعبية بالأحجار والأخشاب ككل المنازل القديمة، والشق الثاني الحديث بنقشات تراثية"؛ مشيراً إلى أن المتحف يحوي أنواعاً وأقساماً كثيرة من التراث من بدايات العهد السعودي؛ وخاصة الأجهزة والأدوات التي تصل أعمارها إلى 60 عاماً تقريباً.

 

وبيّن: "المتحف زاره الكثير من الأمراء والمسؤولون ووفود الجامعات السعودية ورؤساء ومديرو الدوائر الحكومية والمدارس، والكثير من المواطنين من جميع أنحاء المملكة وخارجها؛ حيث أبدى الرئيس العام للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان، إعجابه بالمتحف وبمقتنياته الكثيرة والنادرة".

 

وختم "الشهري" حديثه بالإشارة إلى أنه حاز المتحف على جائزة أفضل متحف بمنطقة عسير، وتَسَلّم الدرع من أمير منطقة عسير فيصل بن خالد، بالإضافة إلى الكثير من الدروع والهدايا والشهادات.