شاهد: المركبات المتضرّرة من أمطار جازان .. خسائر تبحث عن تعويض

أصحابها لـ "سبق": قدّمنا البلاغات و"المرور" و"الأمانة" تقاذفا المسؤولية

تسبّبت الأمطار التي شهدتها منطقة جازان في تعطل عدد من المركبات؛ الأمر الذي نتجت عنه خسائر مادية لدى مُلاكها؛ الذين تساءلوا: مَن سيتحمّل تكاليف أعطال سياراتنا؟

 

وأرجع المتضرّرون أسباب تعطل مركباتهم إلى هشاشة مشاريع التصريف, فيما رأى آخرون أن قلة الوعي لدى بعض السائقين وتهورهم وعبورهم عمداً من الأماكن الموحلة أدّت إلى تلك الكارثة.

 

"سبق" قامت بجولة ميدانية التقت خلالها مُلاك المركبات المتضرّرة التي كان أغلب أعطالها كهربائية نتيجة دخول المياه إلى "محرّك المركبة أو مخرج العادم"، الذين أكّدوا  أن البنية التحتية لمشاريع تصريف المياه هشة, ومنعدمة في أغلب الأحياء التي تحوّلت شوارعها إلى كمائن لتصيّد السيارات؛ كونها لا تخلو من الحفريات التي أخفت معالمها مياه الأمطار وغابت عنها لوحات التحذير من قبل مقاولي المشاريع.

 

وقال عدد منهم، لـ "سبق"، تواصلنا مع المرور الذي أبلغنا أن ذلك ليس من إختصاصه, وعليهم التواصل مع أمانة جازان, حيث قدّمنا بلاغات متكرّرة للأمانة؛ لكنها تنصلت من المسؤولية، وقالت إنها ليست من اختصاصها.

اعلان
شاهد: المركبات المتضرّرة من أمطار جازان .. خسائر تبحث عن تعويض
سبق

تسبّبت الأمطار التي شهدتها منطقة جازان في تعطل عدد من المركبات؛ الأمر الذي نتجت عنه خسائر مادية لدى مُلاكها؛ الذين تساءلوا: مَن سيتحمّل تكاليف أعطال سياراتنا؟

 

وأرجع المتضرّرون أسباب تعطل مركباتهم إلى هشاشة مشاريع التصريف, فيما رأى آخرون أن قلة الوعي لدى بعض السائقين وتهورهم وعبورهم عمداً من الأماكن الموحلة أدّت إلى تلك الكارثة.

 

"سبق" قامت بجولة ميدانية التقت خلالها مُلاك المركبات المتضرّرة التي كان أغلب أعطالها كهربائية نتيجة دخول المياه إلى "محرّك المركبة أو مخرج العادم"، الذين أكّدوا  أن البنية التحتية لمشاريع تصريف المياه هشة, ومنعدمة في أغلب الأحياء التي تحوّلت شوارعها إلى كمائن لتصيّد السيارات؛ كونها لا تخلو من الحفريات التي أخفت معالمها مياه الأمطار وغابت عنها لوحات التحذير من قبل مقاولي المشاريع.

 

وقال عدد منهم، لـ "سبق"، تواصلنا مع المرور الذي أبلغنا أن ذلك ليس من إختصاصه, وعليهم التواصل مع أمانة جازان, حيث قدّمنا بلاغات متكرّرة للأمانة؛ لكنها تنصلت من المسؤولية، وقالت إنها ليست من اختصاصها.

31 يوليو 2016 - 26 شوّال 1437
12:30 PM

أصحابها لـ "سبق": قدّمنا البلاغات و"المرور" و"الأمانة" تقاذفا المسؤولية

شاهد: المركبات المتضرّرة من أمطار جازان .. خسائر تبحث عن تعويض

A A A
9
9,825

تسبّبت الأمطار التي شهدتها منطقة جازان في تعطل عدد من المركبات؛ الأمر الذي نتجت عنه خسائر مادية لدى مُلاكها؛ الذين تساءلوا: مَن سيتحمّل تكاليف أعطال سياراتنا؟

 

وأرجع المتضرّرون أسباب تعطل مركباتهم إلى هشاشة مشاريع التصريف, فيما رأى آخرون أن قلة الوعي لدى بعض السائقين وتهورهم وعبورهم عمداً من الأماكن الموحلة أدّت إلى تلك الكارثة.

 

"سبق" قامت بجولة ميدانية التقت خلالها مُلاك المركبات المتضرّرة التي كان أغلب أعطالها كهربائية نتيجة دخول المياه إلى "محرّك المركبة أو مخرج العادم"، الذين أكّدوا  أن البنية التحتية لمشاريع تصريف المياه هشة, ومنعدمة في أغلب الأحياء التي تحوّلت شوارعها إلى كمائن لتصيّد السيارات؛ كونها لا تخلو من الحفريات التي أخفت معالمها مياه الأمطار وغابت عنها لوحات التحذير من قبل مقاولي المشاريع.

 

وقال عدد منهم، لـ "سبق"، تواصلنا مع المرور الذي أبلغنا أن ذلك ليس من إختصاصه, وعليهم التواصل مع أمانة جازان, حيث قدّمنا بلاغات متكرّرة للأمانة؛ لكنها تنصلت من المسؤولية، وقالت إنها ليست من اختصاصها.