شاهد.. المنارة "المروانية" في الحرم النبوي الشريف صامدة منذ 732 عاماً

كانت تُطِل على "دار بني أمية" ثم "الصافية" ثم "درب الجنائز"

في الجهة الجنوبية الغربية من الحرم النبوي الشريف تتصعد في السماء أقدم المآذن، وهي منارة باب السلام، أو ما تُعرف تاريخياً بالمنارة "المروانية" ذات الشكل المخروطي، والتي ما زالت صامدة منذ 732 عاماً حتى الآن.
 
وللمنارة قصة يرويها لـ"سبق" الباحث والمهتم بالصور التاريخية فؤاد المغامسي قائلاً: المئذنة مرت بمراحل بناء وهدم، ثم بناء وترميم وصيانة؛ حيث بُنيت في خلافة عمر بن عبدالعزيز، إبان توسعة الوليد بن عبدالملك، وكانت المآذن تتوزع آنذاك على زوايا المسجد الأربع، والمئذنة الجنوبية الغربية والتي عُرفت باسم المروانية أو منارة باب السلام؛ تُطِل على بيت مروان بن الحكم "دار بني أمية"؛ فقد كان ينزل بها أمراء بني أمية، وكانت كاشفة للمنزل؛ فأمر سليمان بن عبدالملك بإزالتها؛ فأزيلت؛ فأصبح للمسجد النبوي ثلاث مآذن؛ في الجهة الجنوبية الشرقية واحدة، والشمالية الشرقية واحدة، وفي الشمال الغربي واحدة.
 
وأضاف: بعد الهدم بعدة قرون -وتحديداً في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاون المملوكي عام 706هـ- تم بناؤها مجدداً.
 
وكُشِف أن للمنارة "المروانية" صورة تُظهر خروج المصلين متجهين إلى الجهة الجنوبية ناحية درب قديم عُرف بـ"درب الجنائز"، والذي كان ينتهي شرقاً إلى بقيع الغرقد.
 
كما يظهر في الصورة بستان "الصافية"، وهو من أشهر البساتين في جهة القبلة، وكان يقع خارج السور الداخلي من الجهة الجنوبية، وقد خضعت كامل المنطقة الظاهرة في الصورة إلى تطوير وتوسعة المسجد النبوي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله.
 

اعلان
شاهد.. المنارة "المروانية" في الحرم النبوي الشريف صامدة منذ 732 عاماً
سبق

في الجهة الجنوبية الغربية من الحرم النبوي الشريف تتصعد في السماء أقدم المآذن، وهي منارة باب السلام، أو ما تُعرف تاريخياً بالمنارة "المروانية" ذات الشكل المخروطي، والتي ما زالت صامدة منذ 732 عاماً حتى الآن.
 
وللمنارة قصة يرويها لـ"سبق" الباحث والمهتم بالصور التاريخية فؤاد المغامسي قائلاً: المئذنة مرت بمراحل بناء وهدم، ثم بناء وترميم وصيانة؛ حيث بُنيت في خلافة عمر بن عبدالعزيز، إبان توسعة الوليد بن عبدالملك، وكانت المآذن تتوزع آنذاك على زوايا المسجد الأربع، والمئذنة الجنوبية الغربية والتي عُرفت باسم المروانية أو منارة باب السلام؛ تُطِل على بيت مروان بن الحكم "دار بني أمية"؛ فقد كان ينزل بها أمراء بني أمية، وكانت كاشفة للمنزل؛ فأمر سليمان بن عبدالملك بإزالتها؛ فأزيلت؛ فأصبح للمسجد النبوي ثلاث مآذن؛ في الجهة الجنوبية الشرقية واحدة، والشمالية الشرقية واحدة، وفي الشمال الغربي واحدة.
 
وأضاف: بعد الهدم بعدة قرون -وتحديداً في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاون المملوكي عام 706هـ- تم بناؤها مجدداً.
 
وكُشِف أن للمنارة "المروانية" صورة تُظهر خروج المصلين متجهين إلى الجهة الجنوبية ناحية درب قديم عُرف بـ"درب الجنائز"، والذي كان ينتهي شرقاً إلى بقيع الغرقد.
 
كما يظهر في الصورة بستان "الصافية"، وهو من أشهر البساتين في جهة القبلة، وكان يقع خارج السور الداخلي من الجهة الجنوبية، وقد خضعت كامل المنطقة الظاهرة في الصورة إلى تطوير وتوسعة المسجد النبوي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله.
 

28 مايو 2017 - 2 رمضان 1438
10:22 AM

شاهد.. المنارة "المروانية" في الحرم النبوي الشريف صامدة منذ 732 عاماً

كانت تُطِل على "دار بني أمية" ثم "الصافية" ثم "درب الجنائز"

A A A
1
25,511

في الجهة الجنوبية الغربية من الحرم النبوي الشريف تتصعد في السماء أقدم المآذن، وهي منارة باب السلام، أو ما تُعرف تاريخياً بالمنارة "المروانية" ذات الشكل المخروطي، والتي ما زالت صامدة منذ 732 عاماً حتى الآن.
 
وللمنارة قصة يرويها لـ"سبق" الباحث والمهتم بالصور التاريخية فؤاد المغامسي قائلاً: المئذنة مرت بمراحل بناء وهدم، ثم بناء وترميم وصيانة؛ حيث بُنيت في خلافة عمر بن عبدالعزيز، إبان توسعة الوليد بن عبدالملك، وكانت المآذن تتوزع آنذاك على زوايا المسجد الأربع، والمئذنة الجنوبية الغربية والتي عُرفت باسم المروانية أو منارة باب السلام؛ تُطِل على بيت مروان بن الحكم "دار بني أمية"؛ فقد كان ينزل بها أمراء بني أمية، وكانت كاشفة للمنزل؛ فأمر سليمان بن عبدالملك بإزالتها؛ فأزيلت؛ فأصبح للمسجد النبوي ثلاث مآذن؛ في الجهة الجنوبية الشرقية واحدة، والشمالية الشرقية واحدة، وفي الشمال الغربي واحدة.
 
وأضاف: بعد الهدم بعدة قرون -وتحديداً في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاون المملوكي عام 706هـ- تم بناؤها مجدداً.
 
وكُشِف أن للمنارة "المروانية" صورة تُظهر خروج المصلين متجهين إلى الجهة الجنوبية ناحية درب قديم عُرف بـ"درب الجنائز"، والذي كان ينتهي شرقاً إلى بقيع الغرقد.
 
كما يظهر في الصورة بستان "الصافية"، وهو من أشهر البساتين في جهة القبلة، وكان يقع خارج السور الداخلي من الجهة الجنوبية، وقد خضعت كامل المنطقة الظاهرة في الصورة إلى تطوير وتوسعة المسجد النبوي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله.