شاهد .. النفايات وقرود البابون تهدد بكارثة بيئية في "تهامة قحطان"

الأهالي طالبوا عبر "سبق" بتغيير وتسوير أماكن النفايات بعيدًا عن المساكن

شكا أهالي تهامة قحطان من انتشار النفايات في الأودية والشعاب، الأمر الذي أدى لاغتيال جمال الطبيعة، التي حبى الله بها المنطقة، جعل منها  مقصدًا للباحثين عن الأجواء الدافئة والمعتدلة.

 

واغتالت النفايات المنتشرة ورائحة حرائق أكوام النفايات طبيعتها البكر، فضلاً عن كون النفايات عامل جذب لقرود البابون التي ترتع في تلك الأكوام وتقتات على بقايا الطعام، وتنقل الجراثيم والأوبئة، من وسط القمامة إلى أفنية المنازل ومأوي الماشية التي تشاركها في طعامها.

 

ولم يقتصر الأمر على القرود بل أصبحت أكوام النفايات في شني وعماض، مرتعاً للماشية التي تأكل  منها، الأمر الذي قوبل بالامتعاض من أصحابها بعد أن عجزت أيديهم عن منعها من الذهاب لأكوام النفايات، كونها مكشوفة وبدون أسوار.

 

يقول أحد سكان عماض يدعى عبدالله محمد إنه يهم بترك منزله لعدم تحمله رائحة حرائق النفايات التي تقوم البلدية بحرقها، بعد أن عجزت عن  معالجتها بعيدًا عن المنازل، كما قال  آخر إنه لم يعد يشرب حليب نوقه بعد أن أصبحت ترتاد أكوام النفايات بشكل لحظي لقربها من منزله في عماض.

 

  وقد رصدت عدسة "سبق" الماشية وهي  تأكل من أكوام النفايات في عماض كما رصدت قردة البابون وهي تقتات على النفايات.

 

وأشار أحد ملاك الماشية إلى أن مرض السل الذي عجزت الزراعة عن علاجه، قد تكون القرود والنفايات إحدى أسبابه بعد أن أصبح يفتك  بالماشية يوماً بعد يوم.

 

وشدد الأهالي في شكواهم لـ"سبق" على ضرورة تغيير أماكن النفايات وتسويرها بعيدًا عن المساكن، كما طالب الأهالي البلدية بتخصيص أماكن لجيف الحيوانات للتخلص من الأمراض التي قد تنتشر بسببها وكف أذى رائحتها عن السكان والسواح.

 

من جانبه، أكد رئيس بلدية الفرشة المهندس حسن مضواح، أن البلدية تبحث منذ فترة طويلة عن موقع بديل، وبعد تحديد بعض المواقع، ووقوف اللجان عليها يتعثر التنفيذ بسبب شكاوي المواطنين واعتراضاتهم، بحجج الأملاك. وأضاف أنه تم اختيار موقع بعيد من الكتلة السكانية، وتعثر هو الآخر؛ بسبب المعارضات من السكان.

 

اعلان
شاهد .. النفايات وقرود البابون تهدد بكارثة بيئية في "تهامة قحطان"
سبق

شكا أهالي تهامة قحطان من انتشار النفايات في الأودية والشعاب، الأمر الذي أدى لاغتيال جمال الطبيعة، التي حبى الله بها المنطقة، جعل منها  مقصدًا للباحثين عن الأجواء الدافئة والمعتدلة.

 

واغتالت النفايات المنتشرة ورائحة حرائق أكوام النفايات طبيعتها البكر، فضلاً عن كون النفايات عامل جذب لقرود البابون التي ترتع في تلك الأكوام وتقتات على بقايا الطعام، وتنقل الجراثيم والأوبئة، من وسط القمامة إلى أفنية المنازل ومأوي الماشية التي تشاركها في طعامها.

 

ولم يقتصر الأمر على القرود بل أصبحت أكوام النفايات في شني وعماض، مرتعاً للماشية التي تأكل  منها، الأمر الذي قوبل بالامتعاض من أصحابها بعد أن عجزت أيديهم عن منعها من الذهاب لأكوام النفايات، كونها مكشوفة وبدون أسوار.

 

يقول أحد سكان عماض يدعى عبدالله محمد إنه يهم بترك منزله لعدم تحمله رائحة حرائق النفايات التي تقوم البلدية بحرقها، بعد أن عجزت عن  معالجتها بعيدًا عن المنازل، كما قال  آخر إنه لم يعد يشرب حليب نوقه بعد أن أصبحت ترتاد أكوام النفايات بشكل لحظي لقربها من منزله في عماض.

 

  وقد رصدت عدسة "سبق" الماشية وهي  تأكل من أكوام النفايات في عماض كما رصدت قردة البابون وهي تقتات على النفايات.

 

وأشار أحد ملاك الماشية إلى أن مرض السل الذي عجزت الزراعة عن علاجه، قد تكون القرود والنفايات إحدى أسبابه بعد أن أصبح يفتك  بالماشية يوماً بعد يوم.

 

وشدد الأهالي في شكواهم لـ"سبق" على ضرورة تغيير أماكن النفايات وتسويرها بعيدًا عن المساكن، كما طالب الأهالي البلدية بتخصيص أماكن لجيف الحيوانات للتخلص من الأمراض التي قد تنتشر بسببها وكف أذى رائحتها عن السكان والسواح.

 

من جانبه، أكد رئيس بلدية الفرشة المهندس حسن مضواح، أن البلدية تبحث منذ فترة طويلة عن موقع بديل، وبعد تحديد بعض المواقع، ووقوف اللجان عليها يتعثر التنفيذ بسبب شكاوي المواطنين واعتراضاتهم، بحجج الأملاك. وأضاف أنه تم اختيار موقع بعيد من الكتلة السكانية، وتعثر هو الآخر؛ بسبب المعارضات من السكان.

 

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
09:46 PM

الأهالي طالبوا عبر "سبق" بتغيير وتسوير أماكن النفايات بعيدًا عن المساكن

شاهد .. النفايات وقرود البابون تهدد بكارثة بيئية في "تهامة قحطان"

A A A
6
15,748

شكا أهالي تهامة قحطان من انتشار النفايات في الأودية والشعاب، الأمر الذي أدى لاغتيال جمال الطبيعة، التي حبى الله بها المنطقة، جعل منها  مقصدًا للباحثين عن الأجواء الدافئة والمعتدلة.

 

واغتالت النفايات المنتشرة ورائحة حرائق أكوام النفايات طبيعتها البكر، فضلاً عن كون النفايات عامل جذب لقرود البابون التي ترتع في تلك الأكوام وتقتات على بقايا الطعام، وتنقل الجراثيم والأوبئة، من وسط القمامة إلى أفنية المنازل ومأوي الماشية التي تشاركها في طعامها.

 

ولم يقتصر الأمر على القرود بل أصبحت أكوام النفايات في شني وعماض، مرتعاً للماشية التي تأكل  منها، الأمر الذي قوبل بالامتعاض من أصحابها بعد أن عجزت أيديهم عن منعها من الذهاب لأكوام النفايات، كونها مكشوفة وبدون أسوار.

 

يقول أحد سكان عماض يدعى عبدالله محمد إنه يهم بترك منزله لعدم تحمله رائحة حرائق النفايات التي تقوم البلدية بحرقها، بعد أن عجزت عن  معالجتها بعيدًا عن المنازل، كما قال  آخر إنه لم يعد يشرب حليب نوقه بعد أن أصبحت ترتاد أكوام النفايات بشكل لحظي لقربها من منزله في عماض.

 

  وقد رصدت عدسة "سبق" الماشية وهي  تأكل من أكوام النفايات في عماض كما رصدت قردة البابون وهي تقتات على النفايات.

 

وأشار أحد ملاك الماشية إلى أن مرض السل الذي عجزت الزراعة عن علاجه، قد تكون القرود والنفايات إحدى أسبابه بعد أن أصبح يفتك  بالماشية يوماً بعد يوم.

 

وشدد الأهالي في شكواهم لـ"سبق" على ضرورة تغيير أماكن النفايات وتسويرها بعيدًا عن المساكن، كما طالب الأهالي البلدية بتخصيص أماكن لجيف الحيوانات للتخلص من الأمراض التي قد تنتشر بسببها وكف أذى رائحتها عن السكان والسواح.

 

من جانبه، أكد رئيس بلدية الفرشة المهندس حسن مضواح، أن البلدية تبحث منذ فترة طويلة عن موقع بديل، وبعد تحديد بعض المواقع، ووقوف اللجان عليها يتعثر التنفيذ بسبب شكاوي المواطنين واعتراضاتهم، بحجج الأملاك. وأضاف أنه تم اختيار موقع بعيد من الكتلة السكانية، وتعثر هو الآخر؛ بسبب المعارضات من السكان.