شاهد بالصور.. "الدولة الخطر" التي يتجنبها السياح والزوار في العالم

تقع على أضعف نقطة على القشرة الأرضية.. وثرواتها لا تُقدَّر بثمن

  تتميز تلك دولة بالمناظر الطبيعية الرائعة، والجبال المرتفعة، والشلالات الهادرة، وآثار لقبائل المنك، وجزء من حضارات المايا.. ورغم ذلك فإن أغلب السياح والزوار يتجنبونها من أجل الأخطار التي تنتشر بها؛ فهي تقع على أضعف نقطة على القشرة الأرضية؛ فتهتز الأرض كثيراً، وتثور البراكين طوال العام، والهواء يظل ملوثاً أكثر شهور السنة من الأبخرة البركانية التي تلوث الهواء داخل أخطر دولة في العالم على السياح.
 
وتعني كلمة الإكوادور بالإسبانية "منتصف الاستواء"، وهي إحدى دول أمريكا الجنوبية، والوحيدة التي ليس بها حدود مع البرازيل، هي وتشيلي فقط، وسكانها لا يتعدون 20 مليون نسمة، ومساحتها 250 ألف كم مربع، ويتحدث أهلها الإسبانية.
 
وتطل الإكوادور على المحيط الهادئ، ويعتبرها السياح من البلدان الخطرة على صحة السياح؛ وينصحون دائماً بتجنبها. ورغم ذلك فهناك القليل من السياح المغامرين الذين يودون معرفة كل شيء وأي شيء.
 
إن آفة الإكوادور هي البراكين التي تنتشر في مختلف أنحائها مهددة بثورة بركانية في أي وقت ليلاً أو نهاراً؛ ما يثير حالة من عدم الطمأنينة والتوتر بين السكان، فما بالنا بالسياح؟!
 
من ناحيتهم، يصف خبراء السياحة الإكوادور بأنها الأرض الحمراء، أو "منبت البراكين"، أو أرض البراكين؛ إذ تضم 80 بركاناً كبيراً، منها 27 نشطاً و53 بركاناً بين نشط بهدوء أو خامل أو يستعد للنشاط.
 
ويُعتبر بركان "كوتو"، الذي يبلغ ارتفاعه خمسة آلاف متر، أحدث البراكين التي نشطت مما يقارب أربعة أشهر، وتحديدا في إبريل الماضي؛ ليهز الإكوادور هزًّا، إضافة إلى الحمم والدخان البركاني.
وكانت المرة السابقة التي شهد فيها هذا البركان نشاطاً قبل نحو 127 عاماً.
 
و"كوتو" ليس البركان المثير الوحيد في المنطقة؛ إذ يوجد بجواره بركان تونجو المثير أيضاً، ويبلغ ارتفاعه خمسة آلاف متر، وتجدد نشاطه في 1999، وشهد في 2008 نشاطاً كبيراً، ومنذ ذلك العام لم يكف عن إطلاق الرماد والسحب المتوهجة والصخور، وأدى نشاطه إلى توقف الإنتاج الزراعي والرعوي في العديد من الأودية الواقعة في محيطه، ودفع السلطات لإجلاء السكان على مراحل عدة.
ويشاهد المسافرون - كما هو معتاد - من الجو أو المحيط، وعلى بُعد عشرات الكيلومترات، منظر أعمدة الدخان المتصاعدة من بركان تونجو، كما أن هناك براكين أخرى تنشط بصورة متفاوتة، مثل ريفينتادور وسانجاي وسوماكو وبيتشينشا، وجميعها تنتمي إلى سلاسل جبال الأنديز.
 
وفي باقي البراكين النشطة تكون مظاهر هذا النشاط داخلية وضئيلة، وظاهرياً تتدفق المياه الساخنة التي توجد في جميع أنحاء البلاد.
ويُعد "وولف" بركاناً بإحدى جزر الإكوادور التي توجد في وسط المحيط الهادئ، ويمر بها خط الاستواء، وهي ضمن سبع جزر بركانية، ويقع في جزيرة إيزابيلا، وقد نشط بقوة في مايو الماضي، وأطلق حمماً بركانية على مدار أسبوعين.
ولحسن الحظ لم يؤثر هذا النشاط على مظاهر الحياة البرية والنباتات الموجودة في المنطقة.
 
وتوجد في جزر جالاباجوس براكين أخرى، مثل مارشينا وسيرو أزول وفرناندينا وسانتو توماس والفتي والسيدو وداروين، وجميعها في حالة نشاط، سواء في تلك الجزر أو في الجانب القاري من الإكوادور.
 
يُشار إلى أن الحكومة الإكوادورية أعدت خطة بتحديد 21 موقعاً بها، من بينها ميناء جواياكيل، ستجرى عليها دراسات من أجل إقامة مشروعات لاستغلال هذا المورد الطبيعي المتجدد من الطاقة؛ ليستفيد منها الشعب، وأيضاً للحد من آثار الكوارث الطبيعية التي تصيب البلاد.
 

وجهات خارجية
اعلان
شاهد بالصور.. "الدولة الخطر" التي يتجنبها السياح والزوار في العالم
سبق

  تتميز تلك دولة بالمناظر الطبيعية الرائعة، والجبال المرتفعة، والشلالات الهادرة، وآثار لقبائل المنك، وجزء من حضارات المايا.. ورغم ذلك فإن أغلب السياح والزوار يتجنبونها من أجل الأخطار التي تنتشر بها؛ فهي تقع على أضعف نقطة على القشرة الأرضية؛ فتهتز الأرض كثيراً، وتثور البراكين طوال العام، والهواء يظل ملوثاً أكثر شهور السنة من الأبخرة البركانية التي تلوث الهواء داخل أخطر دولة في العالم على السياح.
 
وتعني كلمة الإكوادور بالإسبانية "منتصف الاستواء"، وهي إحدى دول أمريكا الجنوبية، والوحيدة التي ليس بها حدود مع البرازيل، هي وتشيلي فقط، وسكانها لا يتعدون 20 مليون نسمة، ومساحتها 250 ألف كم مربع، ويتحدث أهلها الإسبانية.
 
وتطل الإكوادور على المحيط الهادئ، ويعتبرها السياح من البلدان الخطرة على صحة السياح؛ وينصحون دائماً بتجنبها. ورغم ذلك فهناك القليل من السياح المغامرين الذين يودون معرفة كل شيء وأي شيء.
 
إن آفة الإكوادور هي البراكين التي تنتشر في مختلف أنحائها مهددة بثورة بركانية في أي وقت ليلاً أو نهاراً؛ ما يثير حالة من عدم الطمأنينة والتوتر بين السكان، فما بالنا بالسياح؟!
 
من ناحيتهم، يصف خبراء السياحة الإكوادور بأنها الأرض الحمراء، أو "منبت البراكين"، أو أرض البراكين؛ إذ تضم 80 بركاناً كبيراً، منها 27 نشطاً و53 بركاناً بين نشط بهدوء أو خامل أو يستعد للنشاط.
 
ويُعتبر بركان "كوتو"، الذي يبلغ ارتفاعه خمسة آلاف متر، أحدث البراكين التي نشطت مما يقارب أربعة أشهر، وتحديدا في إبريل الماضي؛ ليهز الإكوادور هزًّا، إضافة إلى الحمم والدخان البركاني.
وكانت المرة السابقة التي شهد فيها هذا البركان نشاطاً قبل نحو 127 عاماً.
 
و"كوتو" ليس البركان المثير الوحيد في المنطقة؛ إذ يوجد بجواره بركان تونجو المثير أيضاً، ويبلغ ارتفاعه خمسة آلاف متر، وتجدد نشاطه في 1999، وشهد في 2008 نشاطاً كبيراً، ومنذ ذلك العام لم يكف عن إطلاق الرماد والسحب المتوهجة والصخور، وأدى نشاطه إلى توقف الإنتاج الزراعي والرعوي في العديد من الأودية الواقعة في محيطه، ودفع السلطات لإجلاء السكان على مراحل عدة.
ويشاهد المسافرون - كما هو معتاد - من الجو أو المحيط، وعلى بُعد عشرات الكيلومترات، منظر أعمدة الدخان المتصاعدة من بركان تونجو، كما أن هناك براكين أخرى تنشط بصورة متفاوتة، مثل ريفينتادور وسانجاي وسوماكو وبيتشينشا، وجميعها تنتمي إلى سلاسل جبال الأنديز.
 
وفي باقي البراكين النشطة تكون مظاهر هذا النشاط داخلية وضئيلة، وظاهرياً تتدفق المياه الساخنة التي توجد في جميع أنحاء البلاد.
ويُعد "وولف" بركاناً بإحدى جزر الإكوادور التي توجد في وسط المحيط الهادئ، ويمر بها خط الاستواء، وهي ضمن سبع جزر بركانية، ويقع في جزيرة إيزابيلا، وقد نشط بقوة في مايو الماضي، وأطلق حمماً بركانية على مدار أسبوعين.
ولحسن الحظ لم يؤثر هذا النشاط على مظاهر الحياة البرية والنباتات الموجودة في المنطقة.
 
وتوجد في جزر جالاباجوس براكين أخرى، مثل مارشينا وسيرو أزول وفرناندينا وسانتو توماس والفتي والسيدو وداروين، وجميعها في حالة نشاط، سواء في تلك الجزر أو في الجانب القاري من الإكوادور.
 
يُشار إلى أن الحكومة الإكوادورية أعدت خطة بتحديد 21 موقعاً بها، من بينها ميناء جواياكيل، ستجرى عليها دراسات من أجل إقامة مشروعات لاستغلال هذا المورد الطبيعي المتجدد من الطاقة؛ ليستفيد منها الشعب، وأيضاً للحد من آثار الكوارث الطبيعية التي تصيب البلاد.
 

17 سبتمبر 2015 - 3 ذو الحجة 1436
11:53 AM

تقع على أضعف نقطة على القشرة الأرضية.. وثرواتها لا تُقدَّر بثمن

شاهد بالصور.. "الدولة الخطر" التي يتجنبها السياح والزوار في العالم

A A A
0
1,621

  تتميز تلك دولة بالمناظر الطبيعية الرائعة، والجبال المرتفعة، والشلالات الهادرة، وآثار لقبائل المنك، وجزء من حضارات المايا.. ورغم ذلك فإن أغلب السياح والزوار يتجنبونها من أجل الأخطار التي تنتشر بها؛ فهي تقع على أضعف نقطة على القشرة الأرضية؛ فتهتز الأرض كثيراً، وتثور البراكين طوال العام، والهواء يظل ملوثاً أكثر شهور السنة من الأبخرة البركانية التي تلوث الهواء داخل أخطر دولة في العالم على السياح.
 
وتعني كلمة الإكوادور بالإسبانية "منتصف الاستواء"، وهي إحدى دول أمريكا الجنوبية، والوحيدة التي ليس بها حدود مع البرازيل، هي وتشيلي فقط، وسكانها لا يتعدون 20 مليون نسمة، ومساحتها 250 ألف كم مربع، ويتحدث أهلها الإسبانية.
 
وتطل الإكوادور على المحيط الهادئ، ويعتبرها السياح من البلدان الخطرة على صحة السياح؛ وينصحون دائماً بتجنبها. ورغم ذلك فهناك القليل من السياح المغامرين الذين يودون معرفة كل شيء وأي شيء.
 
إن آفة الإكوادور هي البراكين التي تنتشر في مختلف أنحائها مهددة بثورة بركانية في أي وقت ليلاً أو نهاراً؛ ما يثير حالة من عدم الطمأنينة والتوتر بين السكان، فما بالنا بالسياح؟!
 
من ناحيتهم، يصف خبراء السياحة الإكوادور بأنها الأرض الحمراء، أو "منبت البراكين"، أو أرض البراكين؛ إذ تضم 80 بركاناً كبيراً، منها 27 نشطاً و53 بركاناً بين نشط بهدوء أو خامل أو يستعد للنشاط.
 
ويُعتبر بركان "كوتو"، الذي يبلغ ارتفاعه خمسة آلاف متر، أحدث البراكين التي نشطت مما يقارب أربعة أشهر، وتحديدا في إبريل الماضي؛ ليهز الإكوادور هزًّا، إضافة إلى الحمم والدخان البركاني.
وكانت المرة السابقة التي شهد فيها هذا البركان نشاطاً قبل نحو 127 عاماً.
 
و"كوتو" ليس البركان المثير الوحيد في المنطقة؛ إذ يوجد بجواره بركان تونجو المثير أيضاً، ويبلغ ارتفاعه خمسة آلاف متر، وتجدد نشاطه في 1999، وشهد في 2008 نشاطاً كبيراً، ومنذ ذلك العام لم يكف عن إطلاق الرماد والسحب المتوهجة والصخور، وأدى نشاطه إلى توقف الإنتاج الزراعي والرعوي في العديد من الأودية الواقعة في محيطه، ودفع السلطات لإجلاء السكان على مراحل عدة.
ويشاهد المسافرون - كما هو معتاد - من الجو أو المحيط، وعلى بُعد عشرات الكيلومترات، منظر أعمدة الدخان المتصاعدة من بركان تونجو، كما أن هناك براكين أخرى تنشط بصورة متفاوتة، مثل ريفينتادور وسانجاي وسوماكو وبيتشينشا، وجميعها تنتمي إلى سلاسل جبال الأنديز.
 
وفي باقي البراكين النشطة تكون مظاهر هذا النشاط داخلية وضئيلة، وظاهرياً تتدفق المياه الساخنة التي توجد في جميع أنحاء البلاد.
ويُعد "وولف" بركاناً بإحدى جزر الإكوادور التي توجد في وسط المحيط الهادئ، ويمر بها خط الاستواء، وهي ضمن سبع جزر بركانية، ويقع في جزيرة إيزابيلا، وقد نشط بقوة في مايو الماضي، وأطلق حمماً بركانية على مدار أسبوعين.
ولحسن الحظ لم يؤثر هذا النشاط على مظاهر الحياة البرية والنباتات الموجودة في المنطقة.
 
وتوجد في جزر جالاباجوس براكين أخرى، مثل مارشينا وسيرو أزول وفرناندينا وسانتو توماس والفتي والسيدو وداروين، وجميعها في حالة نشاط، سواء في تلك الجزر أو في الجانب القاري من الإكوادور.
 
يُشار إلى أن الحكومة الإكوادورية أعدت خطة بتحديد 21 موقعاً بها، من بينها ميناء جواياكيل، ستجرى عليها دراسات من أجل إقامة مشروعات لاستغلال هذا المورد الطبيعي المتجدد من الطاقة؛ ليستفيد منها الشعب، وأيضاً للحد من آثار الكوارث الطبيعية التي تصيب البلاد.