شاهد.. بالوثائق أمير قطر وقَّع على اتفاق الرياض.. وانتهك كامل بنوده

حكومة الدوحة نكثت العهود وخرقت الاتفاقيات وواصلت ممارساتها العدائية

كشفت اليوم الوثائق الرسمية لاتفاق الرياض، الذي عُقد عام 2013 بين السعودية وقطر بوساطة دولة الكويت، والاتفاق التكميلي عام 2014، عن انتهاك حكومة قطر لبنود الاتفاق.

الوثائق التي نشرتها قناة العربية و cnn أظهرت تعهُّد أمير قطر خطيًّا أمام قادة دول مجلس التعاون الخليجي على تنفيذ بنود الاتفاقَيْن.

‏وتضمنت بنود الاتفاقَيْن اشتراط عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم إيواء أو تجنيس أي من مواطني دول الخليج ممن لهم نشاط يتعارض مع أنظمة دولته إلا في حال موافقة دولته، وعدم دعم الفئات المارقة المعارضة لدولهم، وعدم دعم الإعلام المعادي.

كما اشتملت بنود الاتفاقَيْن على ضرورة عدم دعم جماعة الإخوان أو أي من المنظمات أو التنظيمات أو الأفراد الذين يهددون أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي عن طريق العمل الأمني المباشر أو محاولة التأثير السياسي.

وأكدت الاتفاقية عدم قيام أي من دول مجلس التعاون الخليجي بتقديم الدعم لأي فئة كانت في اليمن ممن يشكلون خطرًا على الدول المجاورة لليمن.


واشتملت الاتفاقيات على الالتزام بعدم تناول شبكات القنوات الإعلامية المملوكة أو المدعومة بشكل مباشر أو غير مباشر من قِبل أي دولة عضو لمواضيع تسيء إلى أي دولة أخرى بالمجلس.

الاتفاقية التي تعهد بها امير قطر ، اشتملت على بند يمنح دول الخليج الحرية في اتخاذ اجراءات ضد قطر ان لم تلتزم بالاتفاقية وغيرها من البنود.

وكانت قائمة المطالب التي قدمتها الدول الأربع لقطر قد كشفت عن انتهاك حكومة قطر لتلك البنود؛ إذ تتعلق جميعها بالبنود التي تضمنها اتفاق الرياض الذي انتهكته حكومة قطر.

وكان بيان المقاطعة الذي أصدرته السعودية قد أكد أنه منذ عام 1995م بذلت المملكة العربية السعودية وأشقاؤها جهودًا مضنية ومتواصلة لحث السلطات في الدوحة على الالتزام بتعهداتها، والتقيد بالاتفاقيات، إلا أن هذه السلطات دأبت على نكث التزاماتها الدولية، وخرق الاتفاقيات التي وقَّعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتوقف عن الأعمال العدائية ضد السعودية، والوقوف ضد الجماعات والنشاطات الإرهابية، وكان آخر ذلك عدم تنفيذها اتفاق الرياض.

من جهته، علَّق سعود القحطاني، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، على الوثائق بقوله: "قراءة وثائق اتفاق الرياض والآلية والتكميلي تدل على ‫#انتهاكات_قطر_لاتفاق_الرياض بشكل كامل في دلالة مؤكدة على الكذب المستمر لتنظيم الحمدين".

اعلان
شاهد.. بالوثائق أمير قطر وقَّع على اتفاق الرياض.. وانتهك كامل بنوده
سبق

كشفت اليوم الوثائق الرسمية لاتفاق الرياض، الذي عُقد عام 2013 بين السعودية وقطر بوساطة دولة الكويت، والاتفاق التكميلي عام 2014، عن انتهاك حكومة قطر لبنود الاتفاق.

الوثائق التي نشرتها قناة العربية و cnn أظهرت تعهُّد أمير قطر خطيًّا أمام قادة دول مجلس التعاون الخليجي على تنفيذ بنود الاتفاقَيْن.

‏وتضمنت بنود الاتفاقَيْن اشتراط عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم إيواء أو تجنيس أي من مواطني دول الخليج ممن لهم نشاط يتعارض مع أنظمة دولته إلا في حال موافقة دولته، وعدم دعم الفئات المارقة المعارضة لدولهم، وعدم دعم الإعلام المعادي.

كما اشتملت بنود الاتفاقَيْن على ضرورة عدم دعم جماعة الإخوان أو أي من المنظمات أو التنظيمات أو الأفراد الذين يهددون أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي عن طريق العمل الأمني المباشر أو محاولة التأثير السياسي.

وأكدت الاتفاقية عدم قيام أي من دول مجلس التعاون الخليجي بتقديم الدعم لأي فئة كانت في اليمن ممن يشكلون خطرًا على الدول المجاورة لليمن.


واشتملت الاتفاقيات على الالتزام بعدم تناول شبكات القنوات الإعلامية المملوكة أو المدعومة بشكل مباشر أو غير مباشر من قِبل أي دولة عضو لمواضيع تسيء إلى أي دولة أخرى بالمجلس.

الاتفاقية التي تعهد بها امير قطر ، اشتملت على بند يمنح دول الخليج الحرية في اتخاذ اجراءات ضد قطر ان لم تلتزم بالاتفاقية وغيرها من البنود.

وكانت قائمة المطالب التي قدمتها الدول الأربع لقطر قد كشفت عن انتهاك حكومة قطر لتلك البنود؛ إذ تتعلق جميعها بالبنود التي تضمنها اتفاق الرياض الذي انتهكته حكومة قطر.

وكان بيان المقاطعة الذي أصدرته السعودية قد أكد أنه منذ عام 1995م بذلت المملكة العربية السعودية وأشقاؤها جهودًا مضنية ومتواصلة لحث السلطات في الدوحة على الالتزام بتعهداتها، والتقيد بالاتفاقيات، إلا أن هذه السلطات دأبت على نكث التزاماتها الدولية، وخرق الاتفاقيات التي وقَّعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتوقف عن الأعمال العدائية ضد السعودية، والوقوف ضد الجماعات والنشاطات الإرهابية، وكان آخر ذلك عدم تنفيذها اتفاق الرياض.

من جهته، علَّق سعود القحطاني، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، على الوثائق بقوله: "قراءة وثائق اتفاق الرياض والآلية والتكميلي تدل على ‫#انتهاكات_قطر_لاتفاق_الرياض بشكل كامل في دلالة مؤكدة على الكذب المستمر لتنظيم الحمدين".

10 يوليو 2017 - 16 شوّال 1438
10:06 PM
اخر تعديل
05 نوفمبر 2019 - 8 ربيع الأول 1441
09:38 PM

شاهد.. بالوثائق أمير قطر وقَّع على اتفاق الرياض.. وانتهك كامل بنوده

حكومة الدوحة نكثت العهود وخرقت الاتفاقيات وواصلت ممارساتها العدائية

A A A
76
167,020

كشفت اليوم الوثائق الرسمية لاتفاق الرياض، الذي عُقد عام 2013 بين السعودية وقطر بوساطة دولة الكويت، والاتفاق التكميلي عام 2014، عن انتهاك حكومة قطر لبنود الاتفاق.

الوثائق التي نشرتها قناة العربية و cnn أظهرت تعهُّد أمير قطر خطيًّا أمام قادة دول مجلس التعاون الخليجي على تنفيذ بنود الاتفاقَيْن.

‏وتضمنت بنود الاتفاقَيْن اشتراط عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم إيواء أو تجنيس أي من مواطني دول الخليج ممن لهم نشاط يتعارض مع أنظمة دولته إلا في حال موافقة دولته، وعدم دعم الفئات المارقة المعارضة لدولهم، وعدم دعم الإعلام المعادي.

كما اشتملت بنود الاتفاقَيْن على ضرورة عدم دعم جماعة الإخوان أو أي من المنظمات أو التنظيمات أو الأفراد الذين يهددون أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي عن طريق العمل الأمني المباشر أو محاولة التأثير السياسي.

وأكدت الاتفاقية عدم قيام أي من دول مجلس التعاون الخليجي بتقديم الدعم لأي فئة كانت في اليمن ممن يشكلون خطرًا على الدول المجاورة لليمن.


واشتملت الاتفاقيات على الالتزام بعدم تناول شبكات القنوات الإعلامية المملوكة أو المدعومة بشكل مباشر أو غير مباشر من قِبل أي دولة عضو لمواضيع تسيء إلى أي دولة أخرى بالمجلس.

الاتفاقية التي تعهد بها امير قطر ، اشتملت على بند يمنح دول الخليج الحرية في اتخاذ اجراءات ضد قطر ان لم تلتزم بالاتفاقية وغيرها من البنود.

وكانت قائمة المطالب التي قدمتها الدول الأربع لقطر قد كشفت عن انتهاك حكومة قطر لتلك البنود؛ إذ تتعلق جميعها بالبنود التي تضمنها اتفاق الرياض الذي انتهكته حكومة قطر.

وكان بيان المقاطعة الذي أصدرته السعودية قد أكد أنه منذ عام 1995م بذلت المملكة العربية السعودية وأشقاؤها جهودًا مضنية ومتواصلة لحث السلطات في الدوحة على الالتزام بتعهداتها، والتقيد بالاتفاقيات، إلا أن هذه السلطات دأبت على نكث التزاماتها الدولية، وخرق الاتفاقيات التي وقَّعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتوقف عن الأعمال العدائية ضد السعودية، والوقوف ضد الجماعات والنشاطات الإرهابية، وكان آخر ذلك عدم تنفيذها اتفاق الرياض.

من جهته، علَّق سعود القحطاني، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، على الوثائق بقوله: "قراءة وثائق اتفاق الرياض والآلية والتكميلي تدل على ‫#انتهاكات_قطر_لاتفاق_الرياض بشكل كامل في دلالة مؤكدة على الكذب المستمر لتنظيم الحمدين".